مكتبة مزن الثقافية
كتاب : الصوم آدابه واحكامه
المؤلف : سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشبيب
سنة الطبع : 1430هـ - النسخة الثانية
شبكة مزن الثقافية
https://n9.cl/bmx05
كتاب : الصوم آدابه واحكامه
المؤلف : سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشبيب
سنة الطبع : 1430هـ - النسخة الثانية
شبكة مزن الثقافية
https://n9.cl/bmx05
الإمام علي (عليه السلام) ... النزاهة
رضي منصور العسيف
سألت أحد الأصدقاء لماذا تركت منصب رئاسة القسم، مع أنك المؤهل والجدير بهذا المنصب، فأنت تتمتع بالصفات القيادية والأفكار التجديدية والابداعية ...؟
أجابني صديقي بقوله:
إذا كنت تتولى الرئاسة والمنصب لأجل التطوير والابداع والإنتاج وجميع الصلاحيات الإدارية مهيئة لك ففي هذه الحالة يمكنك أن تتمسك بهذا المنصب، ولكن حين يتحول هذا المنصب إلى فرصة لإشباع الرغبات والشهوات والتمتع بملذات المنصب واستخدام جميع الصلاحيات لإشباع رغباتك الذاتية ففي هذه الحالة أنت أمام نفق الفساد الإداري وعليك أن تحذر من الانزلاق ومتابعة السير فيه....
ثم ابتسم صديقي وقال هل عرفت الآن لماذا رفضت هذا المنصب ... باختصار أقول لك: لا تدع المنصب يسرق منك نزاهتك ...
https://www.mozn.net/?act=artc&id=3240
رضي منصور العسيف
سألت أحد الأصدقاء لماذا تركت منصب رئاسة القسم، مع أنك المؤهل والجدير بهذا المنصب، فأنت تتمتع بالصفات القيادية والأفكار التجديدية والابداعية ...؟
أجابني صديقي بقوله:
إذا كنت تتولى الرئاسة والمنصب لأجل التطوير والابداع والإنتاج وجميع الصلاحيات الإدارية مهيئة لك ففي هذه الحالة يمكنك أن تتمسك بهذا المنصب، ولكن حين يتحول هذا المنصب إلى فرصة لإشباع الرغبات والشهوات والتمتع بملذات المنصب واستخدام جميع الصلاحيات لإشباع رغباتك الذاتية ففي هذه الحالة أنت أمام نفق الفساد الإداري وعليك أن تحذر من الانزلاق ومتابعة السير فيه....
ثم ابتسم صديقي وقال هل عرفت الآن لماذا رفضت هذا المنصب ... باختصار أقول لك: لا تدع المنصب يسرق منك نزاهتك ...
https://www.mozn.net/?act=artc&id=3240
شبكة مزن الثقافية
الإمام علي (عليه السلام) ... النزاهة
سألت أحد الأصدقاء لماذا تركت منصب رئاسة القسم، مع أنك المؤهل والجدير بهذا المنصب، فأنت تتمتع بالصفات القيادية والأفكار التجديدية والابداعية ...؟
أجابني صديقي بقوله: إذا كنت ...
أجابني صديقي بقوله: إذا كنت ...
الشيرازي ...قواعد في فن الإدارة
رضي منصور العسيف
في عام 1390 هـ أصدر المرجع الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله) كتيب (كيف تدير الأمور؟)(1) في 80 صفحة من القطع الصغير، وفي عام 1410هـ تم إضافته لكتاب (الفقه: الإدارة).
وهذا الكتيب هو عبارة عن دراسة إدارية قدمها المرجع الراحل الإمام الشيرازي لكيفية إدارة الأعمال والمشروع الناجح، وهو يحوي العديد من الأفكار والرؤى في إدارة الأعمال الدينية والاجتماعية.
https://www.mozn.net/?act=artc&id=3241
رضي منصور العسيف
في عام 1390 هـ أصدر المرجع الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله) كتيب (كيف تدير الأمور؟)(1) في 80 صفحة من القطع الصغير، وفي عام 1410هـ تم إضافته لكتاب (الفقه: الإدارة).
وهذا الكتيب هو عبارة عن دراسة إدارية قدمها المرجع الراحل الإمام الشيرازي لكيفية إدارة الأعمال والمشروع الناجح، وهو يحوي العديد من الأفكار والرؤى في إدارة الأعمال الدينية والاجتماعية.
https://www.mozn.net/?act=artc&id=3241
شبكة مزن الثقافية
الشيرازي ...قواعد في فن الإدارة
في عام 1390 هـ أصدر المرجع الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله) كتيب (كيف تدير الأمور؟)(1) في 80 صفحة من القطع الصغير، وفي ...
رواية (وانفصمت العروة الوثقى تخالف قول الله تعالى في قوله في آية الكرسي.
زاهر بن حسين العبد الله
جرى حوار على خلفية بوستر أنزلته بمناسبة استشهاد أمير المؤمنين وكتب فيه تهدمت والله أركان الهدى..، وتهدمت روح العاشق والتقى، وتهدمت القيم العظمى والمثل العليا وغابت شمس المعرفة وكسرت راية الهدى بضربة سيد التقى وذوي النهى وكلمة الله العليا أمير المؤمنين علي عليه السلام.
شبكة مزن لثقافية
https://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3242
زاهر بن حسين العبد الله
جرى حوار على خلفية بوستر أنزلته بمناسبة استشهاد أمير المؤمنين وكتب فيه تهدمت والله أركان الهدى..، وتهدمت روح العاشق والتقى، وتهدمت القيم العظمى والمثل العليا وغابت شمس المعرفة وكسرت راية الهدى بضربة سيد التقى وذوي النهى وكلمة الله العليا أمير المؤمنين علي عليه السلام.
شبكة مزن لثقافية
https://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3242
شبكة مزن الثقافية
رواية (وانفصمت العروة الوثقى تخالف قول الله تعالى في قوله في آية الكرسي.
جرى حوار على خلفية بوستر أنزلته بمناسبة استشهاد أمير المؤمنين (ع) وكتب فيه تهدمت والله أركان الهدى..، وتهدمت روح العاشق والتقى، وتهدمت القيم العظمى والمثل العليا ...