شبكة مزن الثقافية
122 subscribers
147 photos
6 videos
9 files
584 links
Download Telegram
الإمام الحسين ...مهارات قيادية وإدارية

رضي منصور العسيف

ملحمة عاشوراء هي ملحمة نادرة في التاريخ، تجلت فيها أعظم الدروس والعبر ، منها الدروس الروحية والأخلاقية والتربوية والعسكرية والإدارية.
استطاع الإمام الحسين (عليه السلام)

https
://www.instagram.com/p/CEV6IpkFXDZ/?igshid=1apy5s4076rob
الممتدُ أبدا

تتفتَّحُ نافذةٌ من جرحِكَ؛
يمتدُ النورُ ويمتدُّ.

وتهبُّ رياحُكَ صوبَ القلبِ
تهبُّ،
فيعصفُ في الوجدان لها مدُّ.

داكنةٌ
فوق التربِ دماؤكَ؛
هل كنتَ خلقتَ اللون الأحمر من جرحكَ
فانساب على الأرض كما يبدو.

أم كنت رششتَ الماء على الأرجاء
لتخْضرَّ الأرضُ؛
ومتَّ ظميأً
ملئ غمامتكَ الرعدُ.

سبعون شهيدا بين يديك؛
تبسَّمَ هذا الكونُ،
وأرعد ذاك الكونُ،
وماجت بين سواعدهم آفاق الكونِ كثيراً،
وانهدَّ الكونُ وما انهدوا.

سبعونَ عشيقاً؛
كنتَ زففتَ الطفَّ عروساً،
كنتَ شببتَ الأشمع بين الخيل
إذا تعدو.

ووقفتَ وحيداً منفرداً؛
الجيشُ هناك
تضجُ رؤوسُ الشرِّ بهِ،
وأنت يضج بكَ الحمدُ.

فرداً..
والموتُ يحمحمُ يا فردُ.

فرداً..
وأسرتَ العالمَ بين يديكَ
ولا زلتَ بهذا المشهد
تمتدُّ وتمتدُّ.

حبيب علي
محرم ١٤٤١

اليوتيوب

https
://youtu.be/0h_9jyUGQgY

الانستقرام

https
://cutt.us/6QSq6

الفيس بوك

https
://cutt.us/9ThBQ
وتمْتمتْ شفتاه

جعفر آل أمان

جُبناء.. رماهم بسهام عينيه وهو صريعٌ يتوسد الرمال
فارتعدوا وفرّوا لم تكن سواهما تتحركان كل شيء في جسمه توقف أصبح لا يقوى على الحركة سهام القوم وحجارتهم وسيوفهم ورماحهم
أنهكت جسده.   امتلأ الكأس بالدم، فلم يعد يحتمل نقطة دم أخرى. جسده استماح العذر منه بعد أن أُثخن بالجراحات، وذبل من العطش ونزف الدم، فيما الفرات يجري ملتوياً تتدافع أمواجه.
وهو يجود بنفسه، مضمّخاً بدمه، شديد العطش وقد أصبح ما بينه وبين السماء كالدخان، كل ذلك ولم يُرى أحسن منه وجهاً ولا أنور.
اختار لقاء الله.
صاح اللعين:
انزلوا إليه وأريحوه!!
وبقلب ليس فيه من الرحمة شيئاً بادَر إليه الأبرص، يحمل سيفه ليقطعَ به غُصناً من شجرة النبوّة فرفسه برجله وجلس على صدره، وقد ارتقى مرتقاً عظيماً طالما قبّله رسول الله قبضَ على شيبتهِ المقدسة وضربه بالسيفِ اثنتي عشرة ضربةً واحتز رأسه المقدّس!
قتل مظلوماً، وذبح عطشاناً، ومات غريباً.
أمواجٌ من الذهول أصابت الجميع لهول ما يجري أمامهم؟!

عندها ضجّ الكون بالبكاء عليه
تزلزلت الأرض ونزفتْ
كُسفت الشمسُ
هبّت عجاجةٌ سوداء مُظلمة
أمطرت السماء دماً، واسودّت اسوداداً عظيماً حتى رؤيت النجوم نهاراً، وبكت عليه!   
بعد أن فرّق بين رأسه وجسده، رأى الأعور الأبرص شفتي وراث الأنبياء المؤيّد من السماء تتحركان، قرّبه إلى أذنه فسمعه يقول:
إلهي شيعتي ومحبي.
إنها أول كلمة قالها الرأس الشريف بعد قطعه، وكأنّه بهذه العبارة يدعو الله سبحانه بأن يرعى شيعته ومحبيه، ويصونهم ويحفظهم، ويغفر لهم.
إنه حجة الله.



تصفح المقالة

تويتر

https
://twitter.com/mozn2012/status/1299026447651217408?s=21

الانستقرام

https
://www.instagram.com/p/CEZimM7Fw8U/?igshid=inenttc3qiwg


الفيس بوك

https
://www.facebook.com/100000772435657/posts/3368339656535082/?extid=KvOSnCWcNw6smiWC&d=n
الأثر التاسع
... حسين علي آل عمار
___
على كفَّيكَ تحتضرُ الليالي
فكيفَ بُعثتَ من رحمِ النصالِ؟
 
وكيفَ نزفتَ؟
عندَكَ ما تبقَّى من الوقتِ المبعثرِ في الرمالِ
 
وأنتَ شبيهُ مَن وطأَ السماءَ البعيدَةَ
في مقارعةِ المعالي
 
أشرتَ إليَّ،
فانتبهت مواعيدُ أحلامِي وحاق بيَ اشتعالِي
 
وصرتُ أراكَ
تعبرُ فوقَ روحي،
ومهرُكَ مرَّ مشتعلًا خلالي
 
أنا قلقُ السؤالِ
وأنت أدرى بما ينسلُّ من قلقِ السؤالِ
 
أبا الأبطالِ
صيدُك كانَ درسًا سيُكملُ ما تناقصَ في الجمالِ
 
أتنشدُ ماءَهُم؟
ودماكَ تجري كنهرٍ كانَ أعذبَ من زلالِ
 
وعاجلكَ الحتوفُ
وليس يدرِي بأنَّ المحوَ من ضربِ المحالِ
 
فما للسهمِ؟
ما للسيفِ؟
ما للأسنَّة؟
ما لقسوتهِم؟
وما لي؟
 
أشدُّ خطايَ
لكنِّي أرى ما تساقطَ من أكابرهِم قِبالي
 
"على الدنيا العفا"
والحزن يدرِي بما ينسابُ من جسدِ الكمالِ
 
وأفشلُ كلَّما حاولت نعيًا
لأنَّ دماكَ أعمقُ من خيالي!

https
://youtu.be/9lNsUimoJlU
الأثر العاشر
... حسين علي آل عمار
___

[ بِالمَخَاضِ الكَوْنِيِّ ... يَتَجَلَّى! ]

.
﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾[الشعراء: 87 -89].
.
.

شِئْتَهُ،
فَامْتَلَكْتَهُ،
فَمَنَحْتَهْ
أَيّ قَلْبٍ مِنَ السَمَاوَاتِ كُنْتَهْ؟
 
أَيّ مَسْرَىً فَتَحْتَهُ في دُجَى الغَيْبِ وَعَبَّدَتَ وَحْيَهُ وَدَخَلْتَهْ؟
 
كَيْفَ أَنَّقْتَ جُرْحَكَ المُسْتَحيْليَّ
بِلَوْنٍ مِنَ النُجُومِ اتَّشَحْتَهْ؟
 
المَرَايَا تَشَكَّلَتْكَ فَسَاخَتْ
يَالَـضَوْءٍ على الزُجَاجِ عَكَسْتَهْ
 
كَرَّرَتْكَ الرؤى
وَمَازِلْتَ بِكْرَ الصُبْحِ،
شَاغَلْتَ ضَوْءَهُ وَشَغَلْتَهْ
 
مُنْذُ أَنْ أَسْلَمَتْكَ كَفُّ اليَتَامَى لِلْيَتَامَى،
وَكَمْ مَسَاءٍ كَفَلْتَهْ؟
 
قُلْتَ: أَظْمَا
وَقِيْلَ: تَرْوي
وَقُلْتَ: الحُبّ يُعْطَى وَلَايُعَاشُ، فَصُنْتَهْ
 
مُنْذُ نَهْرَيْن
والفُرَاتُ يُجَاري، لايُجَارى
فَمِن يَدَيْكَ أَسَلْتَه
 
مُنْذُ وَحْيَيْن
والدُعَاءُ طَلِيْقٌ، مُسْتَفِيْضٌ
وَفي (الطُفُوْفِ) اخْتَصَرْتَه
 
كُنْتَ يَا لَوْحَةَ اليَقِيْنِ مَلَاذًا
كَيْفَ في لَوْحَةِ السِنِيْنِ رَسَمْتَه؟
 
يَا ضَجِيْجَ الضَمَائِرِ البِيْضِ قُلْ لِيْ:
كَيْفَ حَشَّدْتَهُ وَخَلَّدْتَ صَمْتَه؟
 
هَلْ بِسِرٍّ مُعُبّأٍ بِالقِيَامَاتِ المَهِيْبَاتِ في التِلَاوَاتِ بُحْتَه؟
 
شَاءَكَ الخُلْدُ؟
أمْ تُرَى قُلْتَ: كَلَّا
وَاسْتَعَدْتَ المَدَى وَفي الطَفِّ شِئْتَه؟!
 
جِئْتَهُ عَارِفًا، غَزِيْرًا، عَمِيْقًا، مُسْتَفِيْضًا، مُنَاوِئًا، فَفَهِمْتَه
 
أَيّ مُسْتَوْدَعٍ إلى اللهِ يُفْضِي -بَيْنَ جَنْبَيْكَ-
يَا حُسَيْنُ وَسِعْتَه؟
 
أَيّ صَوْتٍ مَعَ الأَذَانِ الأَخِيْرِ النَاطِقِ الوَحْي
في الرِمَالِ أَقَمْتَه؟
 
حَيْرَةُ الوَقْتِ: أَنَّهُ مَاتَ دَهْرًا،
ثُمَّ عَانَقْتَهُ وَمِنْكَ بَعَثْتَه!
 
نَكْبَةُ المَوْتِ: أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ فِيْكَ سِوَى مَا إلى الحَيَاةِ نَذَرْتَه!
 
وَرْطَةُ السَيْفِ: أَنَّهُ حِيْنَ حَزَّ الكَوْنَ مِنْ رَأْسِكَ الشَرِيْفِ احْتَزَزْتَه!
 
ثُمَّ فَلْسَفْتَ كُلَّ مَعْنىً دَقِيْقٍ نَيْنَوِيٍّ
سَبَرْتَهُ وَشَرَحْتَه:
 
-مَا النِصَالُ؟
-النِصَالُ: وَهْمٌ قَدِيْمٌ
-وَالرَدَى؟
-مَا كَسَرْتَهُ وَأَسَرْتَه!
 
-مَا الروَاءُ؟
-الروَاءُ: أَنْ يَنْزُفَ الحُلْمُ
-وَمَاذَا؟
-وَأَنْ تَرَاكَ أَرَقْتَه!
 
-مَا الضِيَاءُ؟
-الضِيَاءُ: لَوْنُ الضَحَايَا
-وَالبَقَاءُ؟
-الذي تَسَنَّمْتَ بَخْتَه
 
-مَا الصَهِيْلُ؟ السَنَابِكُ؟ الرَمْلُ؟
مَا العَدْو؟ وَمَا النَزْفُ؟
-مَا بِصَدْرِكَ ذُقْتَه
 
فَاقْتَحِمْنِي كَمَوْجَةٍ إِثْرَ أُخْرَى
أَيُّهَا البَحْرُ
وَاسْتَعِدْ مَا وَهَبْتَه
 
لَسْتُ إِلَّا عَلَى يَدَيْكَ أُوَارِيْ رَعْشَةَ المَوْتِ
كُلَّمَا متُّ
عِشْتَه
 
لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ الصَدَى وَهْوَ يَدْوي في الزَوَايَا
أَعَدْتَهُ
وَنَشَرْتَه!
 
كُنْتُ أَمْشِي، وَكَانَتْ الرِيْحُ تَعْدو
كَاصْفِرَارٍ يَدُقُّ في الجِلْدِ نَحْتَه!
 
مَرَّةً أُطْفِئُ الثِقَابَ بِروحي
مَرَّةً
يَشْتَهِي انْطِفَائِيَ زَيْتَه!
 
مَرَّةً أَقْتَفِيْكَ حَيْثُ تَجَلَّى مَوْعِدُ العُمْرِغَارِسًا فِيَّ وَقْتَه!
 
مَرَّةً أَلْتَقِي بِذَاتِي بَعِيْدًا خَارِجَ الوَقْتِ
مُدْرِكًا مَا أَفضْتَه
 
غَيْرَ أَنِّي مَخَافَةَ الحُلْمِ
أَهْذي مُمْسِكًا بِيْ
إِذَا العِثَار أَقَلْتَه
 
خَائِفًا
كُلُّ نَبْضَةٍ فِيَّ تَرْوي عن جَحِيْمٍ،
عَن امْرِئٍ خُنْتُ سَمْتَه
 
عن ظَلَامٍ مُدَجَّجٍ بِالنَوَايَا
عن فُؤَادٍ جَهِلْتُهُ وَعَرِفْتَه!
 
ثُمَّ قِيْلَ: الحُسَيْنُ
فَاشْتَدُّ عُوْدٌ مُخْمَلِيٌّ، وَفِيَّ فِيَّ غَرَسْتَه
 
قُلْتَ: (كُنْ)
فَاكْتَسَى الوُجُودُ وُجُودًا (أَحْمَدِيًا)
حَفِظْتَهُ وَأَعَدْتَه
 
سَيِّدَ الضَوْءِ
إنَّ للضَوْءِ حُلْمًا نَاصِعًا إِنْ على الزَمَانِ أَذَعْتَه
 
يَتْعَبُ الوَقْتُ
كُنْتَ أَبْطَلْتَ مَا في جُعْبَةِ المَوْتِ مِنْ ضَبَابٍ كَشَفْتَه
 
يَنْزِفُ النَجْمُ
لَمْ تَدَعْ فِيْهِ شِبْرًا لَمْ تُلَوِّنْهُ حِيْنَ غَابَ وَلُحْتَه
 
" حِيَلٌ لِلْخُلودِ "
لَكِنَّ فَنَّ المَوْتِ حَيًا (أَيَا حُسَيْنُ) أَجَدْتَه



https
://youtu.be/vT-jtIE-GWw

-

https
://www.instagram.com/tv/CEe8E5ml3Gk/?igshid=1v8xv4te4ocjb
*أعظَمَ اللهُ اُجورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإياكُم مِن الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمام المَهديّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام)*
وابل المطر

حسن آل حمادة

اعتادت بعض الأيدي على الأخذ! فيما اعتاد آخرون على العطاء، وبين الطرفين ثمة من يأخذ بيد ويعطي بالأخرى.

فمن أي الأطراف أنت؟

بداهة، إن الأخذ لا يقتصر هنا على أخذ المال والأمور المادية باختلاف مشاربها، فأنت قد ترضع حبًّا يغذيك بالمكارم؛ لتحوز قلبًا حنونًا، يُغرق من حوله بالجَمال المنسكب عبر الابتسامة الصادقة التي تسعد من يلقاك، أو يستمع لكلماتك الحنونة التي ترقى بالأرواح المنهكة، فها أنت تأخذ حبًّا وتعطي الآخرين حياة بصورة راقية.

لكن، هل أنت تسعد وتُسَّر حين يقصدك المحتاج أم تتأفف وتستاء؟

https://www.mozn.org/?act=artc&id=3220
نحو فهم أعمق لِنفسية الفتاة
سماحة الشيخ أمين محفوظ
محاضرة ليلة ١٣ من محرم 1442 هـ
مسجد الزهراء (ع) - سيهات

عن النبي محمد "صلى الله عليه وآله و سلم" : (( فاطمة روحي التي بين جنبَي )).


تحدثنا مرارًا عن الخصائص التكوينية للرجل و المرأة ، و أنه بالرغم من اِشتراكهما في الإنسانية إلا أنهما يفترقان في بعض الجوانب التكوينية من الناحية البدنية و النفسية والعاطفية ، وهذه الخصوصيات التكوينية المُرتبطة بالرجل والمرأة تفرض نفسها حتى على طبيعة التشريعات الإلهية .. ففي معظم التشريعات الإلهية جاءت بِصورة مُشتركة بين الرجال والنساء ، لكن هناك بعض الخصوصيات التشريعية المرتبطة بالمرأة كَعُمر البلوغ وسقوط التكليف بالصلاة بالنسبة لأيام عادة المرأة ، وسقوط الجهاد عنها.

و لأن للمرأة هذا التكوين ذو الخصوصيات الخاصّة ، فإن هذا الأمر يفرِض نَمطًا خاصًا في التعامل معها ، و حول ماينبغي أن يكون من أساليب تربويّة حِيال الفتاة و كيفية التعامل معها.
فَثمّة حالة تختص بالنساء وهي من مِيزات المرأة ، وهي حالة الثراء العاطفي.
فالله -عز و جل- خلق المرأة بِعواطف جيّاشة ، وهذه ليست نقطة ضعف من حيث النظرة الأساسية .. فالله خلقها بِهذا التكوين لِتقوم بِوظيفتها المركزية والأساسية في هذه الحياة وهي وظيفة الأمومة ، لِتتحمّل الأعباء الكبيرة لِرعاية الأبناء.

ينبغي لنا في قضيّة التعامل التربوي أن نفهم هذا الأمر و الاختلاف ، و أن يكون نَمط تعاطي المُربّين مع الفتاة مُختلِف في بعض نواحيه عن التعامل مع الأولاد ، فنحن بِحاجة لمراعاة جانبين ، هما:
١- تجنّب القسوة و الشدّة مع الفتاة : فالقسوة
https://www.instagram.com/p/CEtEoISFMdg/?igshid=ch428shxrg09
اقامة مجالس العزاء في زمن كورونا والوباء

آية الله السيد مرتضى الشيرازي

قمنا بتوجيه السؤال الآتي إلى آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إن البعض من المؤمنين ذهبوا الى الحسينيات ثم قيل بأنهم أصيبوا بكورونا فكيف ذلك؟

فاجاب سماحته بعدة اجوبة ومضمونها باختصار ما يلي :

أولا:
القاعدة العامة هي قول الله تعالى: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا) وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: (اعقل وتوكل) من جهة، ومن جهة أخرى قول الله سبحانه (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

فكلاهما معا مطلوبان كجناحي الطائر : العمل بالأسباب الظاهرية زائدا التمسك بحبل الغيب بالدعاء والصدقة والمجالس الحسينية وصلة الرحم والصدقات وغيرها.

https://www.mozn.org/?act=artc&id=3223
قاعدة تجري في كل اتجاهات الحياة

السيد محسن المدرسي

ال صديقي يوماً:

في فترة المراهقة، لإثبات انتقالي الى عالم الكبار، فكرّتُ ببناء جسدي، وتنمية العضلات, فكانت تستهويني فكرة تحول جسدي النحيل الى ذلك الجسد الصلب، وعضلاتي المائعة الى المفتولة اللمّاعة.

ولأني – كغيري في هذه المرحلة- اعيش الاحلام دون الواقع، قصدتُ ان اختزل جهد السنين ... في ليلة واحدة.

فاقتنيتُ بعض الاثقال، وذهبتُ الى غرفتي لاجراء اكبر قدرٍ من تمارين الرفع والضغط. في تلك الليلة اجريتُ من التمارين .. الكثير الكثير.

وبعد ان وصلتُ الى الاعياء زحفتُ الى الفراش موقِناً اني ساستمر على حالي اياماً قليلة.. وربما حلمتُ ببعض مقاطع (پاپاي) في منامي ايضا!

ولكن.. حين استيقضتُ - وليتني لم افعل- وجدتُ الالام في كل خلية من خلايا بدني.. فكل عضلةٍ هامة في جسدي اصابها التشنج الشديد، وخصوصاً عضلة اليد، حيث عجزت حتى عن رفعِ ملعقةٍ صغيرة.


https://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3224
جزيرة الجهلة وعالم المعرفة

حسين أحمد بزبوز - القطيف

لا تنعقد مباراة كرة قدم بشكل صحيح إلا باكتمال عدد اللاعبين، ولا يمكن إعداد وجبة غذائية دون اكتمال جميع مكوناتها الأساسية، وهكذا لا يمكن إطلاق الأحكام بشكل صحيح دون ملاحظة الظروف المحيطة ومعرفة السياقات والتفاصيل الضرورية.

لكن خلافاً لذلك، تجد أن الكثيرين منا يطلقون الأحكام على الآخرين جزافاً، بمجرد سماع أطراف الحكايات. وهنا يكون قصور المعرفة، سبباً لقصور الفهم، والخطأ في إطلاق الأحكام.

https://www.mozn.org/?act=artc&id=3226
مخاطباً قادة أديان العالم؛ المرجع المدرسي: العلماء والأحبار يرثون رسالات الرب المتمثلة في إشاعة العدل والسلام بين الناس

أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله، أن على قادة البشرية من علماء وأحبار أديان مسؤولية كبيرة في نشر رسالات الرب التي تتمثل في حبه وحب ما خلق، وإشاعة العدل والسلام بين الناس، داعياً إلى دعوة قادة العالم جميعاً بالإلتزام بالمواثيق العامة للمحافظة على البيئة، وترغيب الشعوب إلى الدفاع عن تلك المواثيق بما أوتوا من قوة، وتحمل كل فردٍ من أبناء البشرية مسؤوليته في المحافظة على الطبيعة بقدر المستطاع لتوريثها للأجيال الواعدة بأفضل ما يكون لئلا تصيب البشرية لعنة الله الجبار.
https://www.mozn.org/?act=artc&id=3227
الرجل الذي قبل يده طه حسين
الأستاذ/ بدرالشبيب
07-10-2020

طلب الدكتور طه حسين عميد كلية الآداب بالجامعة المصرية من الشيخ عبد الكريم الزنجاني (1304-1388 هـ) الذي كان في زيارة رسمية حافلة لمصر، طلب منه باسم الجامعة إلقاء محاضرة عن دراسة الفلسفة الإسلامية في النجف وإيران. وفي جمع غفير ازدحمت به قاعة المحاضرات بالجمعية الجغرافية الملكية بالعلماء والوزراء والأدباء والشخصيات الرسمية والشعبية الذين كان من بينهم الدكتور عبد الرزاق السنهوري عميد كلية الحقوق؛ ارتجل الشيخ محاضرة علمية رصينة عن تطور الفلسفة والفلسفة الإسلامية فيما يقرب من أربعين صفحة (بعد طباعتها لاحقا).

وبعد أن أنهى محاضرته تقدم إليه الدكتور طه حسين "وقبّل يده وأظهر إعجابه الشديد بعلمه وفلسفته ونبوغه" كما هو مذكور في كتاب: صفحة من رحلة الإمام الزنجاني وخطبه في الأقطار العربية والعواصم الإسلامية، محمد هادي الدفتر، مطبعة الغري، 1366 هـ 1947 م.
فمن هو هذا الشيخ؟

https://www.mozn.net/?act=artc&id=3228
رُفعت الجلسة
... حسين علي آل عمار

https://www.mozn.net/?act=artc&id=3229

- ميعادُ أحلامٍ تئنُّ وسنبلاتٌ قُطّعت أوداجهنَّ الخضرُ،
- شيءٌ من ملامحِ فضةٍ،
- حشدٌ من الأوهامِ يلهبها حسيسُ الحقدِ،
- أخشابٌ مراهقةُ الطموحِ ..