شبكة مزن الثقافية
122 subscribers
147 photos
6 videos
9 files
584 links
Download Telegram
الأثر الخامس
... حسين علي آل عمار
___

تثاءب الوقتُ
لم يصمد بهِ سَهَرُه
وخان مرآتَهُ في (كربلا) بَصَرُه

كأن في حيرة الساعاتِ
متّسعًا من الفراغ
الذي لم تكتمل صُوَرُه

يتمتم الوقتُ
صوت الرملِ يشهقُ من أصابعٍ
لم يزل يشتاقها نَهَرُه

جاعت سماواتهُ السمراء
فانتبهت
لشتلةٍ من رمالِ العرش تختصِرُه

https://youtu.be/QjRwpXn1rmc

https://www.instagram.com/tv/CER14IRFx3A/?igshid=1sj32qq5iwjb


https
://www.instagram.com/p/CER1ryklN6v/?igshid=19n1yxnw4bkh1
التقوى و صيانة العلاقات الأسرية (١) || سماحة الشيخ أمين محفوظ
محاضرة الليلة الخامسة من محرم 1442 هـ


قال تعالى (( وَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))

ليس هناك غَرابة و عجب من وجود مُفرَدة التقوى في القرآن الكريم بِصورة وافِرة و كثيرة ، فقد وَردت في آيات الكتاب العزيز حوالي ٢٥٨ مرّة بِصيَغ مُختلِفة.
و هذا يُشير إلى أهميّتها الكُبرى و دورها العميق الفاعل في عملية الالتزام العام في حياة الانسان المسلم .. فهي عُنوان الفلاح العام في مُختلف ميادين الحياة و المُفردة المُؤثّرة للغاية في مُختلف العلاقات في حياة الإنسان ، سواءً علاقته مع الله ، مع نفسه أو مُجتمعه.


https
://www.instagram.com/p/CETtmQblnqv/?igshid=rz30jtrpoium
الأثر السادس
... حسين علي آل عمار
___
 
أجيءُ لا حسبِي يزهو ولا نسبِي
أجيءُ يحملنِي في الحبِّ صوتُ أبي!
 
روحي التي بين جنبيَّ،
احتياجيَ،
أقداري الجميلةُ،
إيماني،
وعهدُكَ بِي
 
ككلِّ عامٍ أكيلُ الطرقَ
علَّ يدًا ما ملَّت الطرقَ تُؤوى ساعةَ النصَبِ!
 

https://youtu.be/BW7VOoQR-yU


https
://www.instagram.com/tv/CEUZ8dpFInZ/?igshid=1ofa1dql0k0ua


https
://www.instagram.com/p/CEUZ03sl-xC/?igshid=g3l9yng0qsyy
الإمام الحسين ...مهارات قيادية وإدارية

رضي منصور العسيف

ملحمة عاشوراء هي ملحمة نادرة في التاريخ، تجلت فيها أعظم الدروس والعبر ، منها الدروس الروحية والأخلاقية والتربوية والعسكرية والإدارية.
استطاع الإمام الحسين (عليه السلام)

https
://www.instagram.com/p/CEV6IpkFXDZ/?igshid=1apy5s4076rob
الممتدُ أبدا

تتفتَّحُ نافذةٌ من جرحِكَ؛
يمتدُ النورُ ويمتدُّ.

وتهبُّ رياحُكَ صوبَ القلبِ
تهبُّ،
فيعصفُ في الوجدان لها مدُّ.

داكنةٌ
فوق التربِ دماؤكَ؛
هل كنتَ خلقتَ اللون الأحمر من جرحكَ
فانساب على الأرض كما يبدو.

أم كنت رششتَ الماء على الأرجاء
لتخْضرَّ الأرضُ؛
ومتَّ ظميأً
ملئ غمامتكَ الرعدُ.

سبعون شهيدا بين يديك؛
تبسَّمَ هذا الكونُ،
وأرعد ذاك الكونُ،
وماجت بين سواعدهم آفاق الكونِ كثيراً،
وانهدَّ الكونُ وما انهدوا.

سبعونَ عشيقاً؛
كنتَ زففتَ الطفَّ عروساً،
كنتَ شببتَ الأشمع بين الخيل
إذا تعدو.

ووقفتَ وحيداً منفرداً؛
الجيشُ هناك
تضجُ رؤوسُ الشرِّ بهِ،
وأنت يضج بكَ الحمدُ.

فرداً..
والموتُ يحمحمُ يا فردُ.

فرداً..
وأسرتَ العالمَ بين يديكَ
ولا زلتَ بهذا المشهد
تمتدُّ وتمتدُّ.

حبيب علي
محرم ١٤٤١

اليوتيوب

https
://youtu.be/0h_9jyUGQgY

الانستقرام

https
://cutt.us/6QSq6

الفيس بوك

https
://cutt.us/9ThBQ
وتمْتمتْ شفتاه

جعفر آل أمان

جُبناء.. رماهم بسهام عينيه وهو صريعٌ يتوسد الرمال
فارتعدوا وفرّوا لم تكن سواهما تتحركان كل شيء في جسمه توقف أصبح لا يقوى على الحركة سهام القوم وحجارتهم وسيوفهم ورماحهم
أنهكت جسده.   امتلأ الكأس بالدم، فلم يعد يحتمل نقطة دم أخرى. جسده استماح العذر منه بعد أن أُثخن بالجراحات، وذبل من العطش ونزف الدم، فيما الفرات يجري ملتوياً تتدافع أمواجه.
وهو يجود بنفسه، مضمّخاً بدمه، شديد العطش وقد أصبح ما بينه وبين السماء كالدخان، كل ذلك ولم يُرى أحسن منه وجهاً ولا أنور.
اختار لقاء الله.
صاح اللعين:
انزلوا إليه وأريحوه!!
وبقلب ليس فيه من الرحمة شيئاً بادَر إليه الأبرص، يحمل سيفه ليقطعَ به غُصناً من شجرة النبوّة فرفسه برجله وجلس على صدره، وقد ارتقى مرتقاً عظيماً طالما قبّله رسول الله قبضَ على شيبتهِ المقدسة وضربه بالسيفِ اثنتي عشرة ضربةً واحتز رأسه المقدّس!
قتل مظلوماً، وذبح عطشاناً، ومات غريباً.
أمواجٌ من الذهول أصابت الجميع لهول ما يجري أمامهم؟!

عندها ضجّ الكون بالبكاء عليه
تزلزلت الأرض ونزفتْ
كُسفت الشمسُ
هبّت عجاجةٌ سوداء مُظلمة
أمطرت السماء دماً، واسودّت اسوداداً عظيماً حتى رؤيت النجوم نهاراً، وبكت عليه!   
بعد أن فرّق بين رأسه وجسده، رأى الأعور الأبرص شفتي وراث الأنبياء المؤيّد من السماء تتحركان، قرّبه إلى أذنه فسمعه يقول:
إلهي شيعتي ومحبي.
إنها أول كلمة قالها الرأس الشريف بعد قطعه، وكأنّه بهذه العبارة يدعو الله سبحانه بأن يرعى شيعته ومحبيه، ويصونهم ويحفظهم، ويغفر لهم.
إنه حجة الله.



تصفح المقالة

تويتر

https
://twitter.com/mozn2012/status/1299026447651217408?s=21

الانستقرام

https
://www.instagram.com/p/CEZimM7Fw8U/?igshid=inenttc3qiwg


الفيس بوك

https
://www.facebook.com/100000772435657/posts/3368339656535082/?extid=KvOSnCWcNw6smiWC&d=n
الأثر التاسع
... حسين علي آل عمار
___
على كفَّيكَ تحتضرُ الليالي
فكيفَ بُعثتَ من رحمِ النصالِ؟
 
وكيفَ نزفتَ؟
عندَكَ ما تبقَّى من الوقتِ المبعثرِ في الرمالِ
 
وأنتَ شبيهُ مَن وطأَ السماءَ البعيدَةَ
في مقارعةِ المعالي
 
أشرتَ إليَّ،
فانتبهت مواعيدُ أحلامِي وحاق بيَ اشتعالِي
 
وصرتُ أراكَ
تعبرُ فوقَ روحي،
ومهرُكَ مرَّ مشتعلًا خلالي
 
أنا قلقُ السؤالِ
وأنت أدرى بما ينسلُّ من قلقِ السؤالِ
 
أبا الأبطالِ
صيدُك كانَ درسًا سيُكملُ ما تناقصَ في الجمالِ
 
أتنشدُ ماءَهُم؟
ودماكَ تجري كنهرٍ كانَ أعذبَ من زلالِ
 
وعاجلكَ الحتوفُ
وليس يدرِي بأنَّ المحوَ من ضربِ المحالِ
 
فما للسهمِ؟
ما للسيفِ؟
ما للأسنَّة؟
ما لقسوتهِم؟
وما لي؟
 
أشدُّ خطايَ
لكنِّي أرى ما تساقطَ من أكابرهِم قِبالي
 
"على الدنيا العفا"
والحزن يدرِي بما ينسابُ من جسدِ الكمالِ
 
وأفشلُ كلَّما حاولت نعيًا
لأنَّ دماكَ أعمقُ من خيالي!

https
://youtu.be/9lNsUimoJlU
الأثر العاشر
... حسين علي آل عمار
___

[ بِالمَخَاضِ الكَوْنِيِّ ... يَتَجَلَّى! ]

.
﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾[الشعراء: 87 -89].
.
.

شِئْتَهُ،
فَامْتَلَكْتَهُ،
فَمَنَحْتَهْ
أَيّ قَلْبٍ مِنَ السَمَاوَاتِ كُنْتَهْ؟
 
أَيّ مَسْرَىً فَتَحْتَهُ في دُجَى الغَيْبِ وَعَبَّدَتَ وَحْيَهُ وَدَخَلْتَهْ؟
 
كَيْفَ أَنَّقْتَ جُرْحَكَ المُسْتَحيْليَّ
بِلَوْنٍ مِنَ النُجُومِ اتَّشَحْتَهْ؟
 
المَرَايَا تَشَكَّلَتْكَ فَسَاخَتْ
يَالَـضَوْءٍ على الزُجَاجِ عَكَسْتَهْ
 
كَرَّرَتْكَ الرؤى
وَمَازِلْتَ بِكْرَ الصُبْحِ،
شَاغَلْتَ ضَوْءَهُ وَشَغَلْتَهْ
 
مُنْذُ أَنْ أَسْلَمَتْكَ كَفُّ اليَتَامَى لِلْيَتَامَى،
وَكَمْ مَسَاءٍ كَفَلْتَهْ؟
 
قُلْتَ: أَظْمَا
وَقِيْلَ: تَرْوي
وَقُلْتَ: الحُبّ يُعْطَى وَلَايُعَاشُ، فَصُنْتَهْ
 
مُنْذُ نَهْرَيْن
والفُرَاتُ يُجَاري، لايُجَارى
فَمِن يَدَيْكَ أَسَلْتَه
 
مُنْذُ وَحْيَيْن
والدُعَاءُ طَلِيْقٌ، مُسْتَفِيْضٌ
وَفي (الطُفُوْفِ) اخْتَصَرْتَه
 
كُنْتَ يَا لَوْحَةَ اليَقِيْنِ مَلَاذًا
كَيْفَ في لَوْحَةِ السِنِيْنِ رَسَمْتَه؟
 
يَا ضَجِيْجَ الضَمَائِرِ البِيْضِ قُلْ لِيْ:
كَيْفَ حَشَّدْتَهُ وَخَلَّدْتَ صَمْتَه؟
 
هَلْ بِسِرٍّ مُعُبّأٍ بِالقِيَامَاتِ المَهِيْبَاتِ في التِلَاوَاتِ بُحْتَه؟
 
شَاءَكَ الخُلْدُ؟
أمْ تُرَى قُلْتَ: كَلَّا
وَاسْتَعَدْتَ المَدَى وَفي الطَفِّ شِئْتَه؟!
 
جِئْتَهُ عَارِفًا، غَزِيْرًا، عَمِيْقًا، مُسْتَفِيْضًا، مُنَاوِئًا، فَفَهِمْتَه
 
أَيّ مُسْتَوْدَعٍ إلى اللهِ يُفْضِي -بَيْنَ جَنْبَيْكَ-
يَا حُسَيْنُ وَسِعْتَه؟
 
أَيّ صَوْتٍ مَعَ الأَذَانِ الأَخِيْرِ النَاطِقِ الوَحْي
في الرِمَالِ أَقَمْتَه؟
 
حَيْرَةُ الوَقْتِ: أَنَّهُ مَاتَ دَهْرًا،
ثُمَّ عَانَقْتَهُ وَمِنْكَ بَعَثْتَه!
 
نَكْبَةُ المَوْتِ: أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ فِيْكَ سِوَى مَا إلى الحَيَاةِ نَذَرْتَه!
 
وَرْطَةُ السَيْفِ: أَنَّهُ حِيْنَ حَزَّ الكَوْنَ مِنْ رَأْسِكَ الشَرِيْفِ احْتَزَزْتَه!
 
ثُمَّ فَلْسَفْتَ كُلَّ مَعْنىً دَقِيْقٍ نَيْنَوِيٍّ
سَبَرْتَهُ وَشَرَحْتَه:
 
-مَا النِصَالُ؟
-النِصَالُ: وَهْمٌ قَدِيْمٌ
-وَالرَدَى؟
-مَا كَسَرْتَهُ وَأَسَرْتَه!
 
-مَا الروَاءُ؟
-الروَاءُ: أَنْ يَنْزُفَ الحُلْمُ
-وَمَاذَا؟
-وَأَنْ تَرَاكَ أَرَقْتَه!
 
-مَا الضِيَاءُ؟
-الضِيَاءُ: لَوْنُ الضَحَايَا
-وَالبَقَاءُ؟
-الذي تَسَنَّمْتَ بَخْتَه
 
-مَا الصَهِيْلُ؟ السَنَابِكُ؟ الرَمْلُ؟
مَا العَدْو؟ وَمَا النَزْفُ؟
-مَا بِصَدْرِكَ ذُقْتَه
 
فَاقْتَحِمْنِي كَمَوْجَةٍ إِثْرَ أُخْرَى
أَيُّهَا البَحْرُ
وَاسْتَعِدْ مَا وَهَبْتَه
 
لَسْتُ إِلَّا عَلَى يَدَيْكَ أُوَارِيْ رَعْشَةَ المَوْتِ
كُلَّمَا متُّ
عِشْتَه
 
لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ الصَدَى وَهْوَ يَدْوي في الزَوَايَا
أَعَدْتَهُ
وَنَشَرْتَه!
 
كُنْتُ أَمْشِي، وَكَانَتْ الرِيْحُ تَعْدو
كَاصْفِرَارٍ يَدُقُّ في الجِلْدِ نَحْتَه!
 
مَرَّةً أُطْفِئُ الثِقَابَ بِروحي
مَرَّةً
يَشْتَهِي انْطِفَائِيَ زَيْتَه!
 
مَرَّةً أَقْتَفِيْكَ حَيْثُ تَجَلَّى مَوْعِدُ العُمْرِغَارِسًا فِيَّ وَقْتَه!
 
مَرَّةً أَلْتَقِي بِذَاتِي بَعِيْدًا خَارِجَ الوَقْتِ
مُدْرِكًا مَا أَفضْتَه
 
غَيْرَ أَنِّي مَخَافَةَ الحُلْمِ
أَهْذي مُمْسِكًا بِيْ
إِذَا العِثَار أَقَلْتَه
 
خَائِفًا
كُلُّ نَبْضَةٍ فِيَّ تَرْوي عن جَحِيْمٍ،
عَن امْرِئٍ خُنْتُ سَمْتَه
 
عن ظَلَامٍ مُدَجَّجٍ بِالنَوَايَا
عن فُؤَادٍ جَهِلْتُهُ وَعَرِفْتَه!
 
ثُمَّ قِيْلَ: الحُسَيْنُ
فَاشْتَدُّ عُوْدٌ مُخْمَلِيٌّ، وَفِيَّ فِيَّ غَرَسْتَه
 
قُلْتَ: (كُنْ)
فَاكْتَسَى الوُجُودُ وُجُودًا (أَحْمَدِيًا)
حَفِظْتَهُ وَأَعَدْتَه
 
سَيِّدَ الضَوْءِ
إنَّ للضَوْءِ حُلْمًا نَاصِعًا إِنْ على الزَمَانِ أَذَعْتَه
 
يَتْعَبُ الوَقْتُ
كُنْتَ أَبْطَلْتَ مَا في جُعْبَةِ المَوْتِ مِنْ ضَبَابٍ كَشَفْتَه
 
يَنْزِفُ النَجْمُ
لَمْ تَدَعْ فِيْهِ شِبْرًا لَمْ تُلَوِّنْهُ حِيْنَ غَابَ وَلُحْتَه
 
" حِيَلٌ لِلْخُلودِ "
لَكِنَّ فَنَّ المَوْتِ حَيًا (أَيَا حُسَيْنُ) أَجَدْتَه



https
://youtu.be/vT-jtIE-GWw

-

https
://www.instagram.com/tv/CEe8E5ml3Gk/?igshid=1v8xv4te4ocjb
*أعظَمَ اللهُ اُجورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإياكُم مِن الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمام المَهديّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام)*