شبكة مزن الثقافية
121 subscribers
147 photos
6 videos
9 files
584 links
Download Telegram
مظاهر العيد في التصور الديني..

الشيخ علي ال موسى

«دخل رجل على علي بن أبي طالب (ع) يوم عيد، فوجده يأكل خبزاً خشناً، فقال: يا أمير المؤمنين، يوم العيد تأكل خبزاً خشناً؟!، فقال: (اليوم عيد مَن قُبِلَ صومُه، وشُكِرَ سعيُه، وغُفِرَ ذنبُه)، ثم قال (ع): (اليوم لنا عيد، وكلّ يوم لا نعصي الله تعالى فهو عيد) «(1).

للعيد ـ في المنظور الإسلامي ـ ثلاثة مظاهر وتجليات، هي:

1- المظاهر المادية:
فقد اهتم الدين بالمظاهر المادية للعيد من دعوة للنظافة والأناقة، وحثّ على الغسل، ولبس الجديد من الثياب، والتطيّب:
وفي الرواية عن الإمام أبي جعفر الباقر ـ عليه السلام ـ في قوله تعالى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}(2) ، قال: "أي خذوا ثيابكم التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات والأعياد"(3).



لقراءة المقال افتح الرابط

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3022

شبكة مزن الثقافية
كن طموحاً

رضي منصور العسيف

قال تعالى : (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِين إِمَامًا)،هكذا هو طموح المؤمنين... فهم يطمحون للقيادة... فهم يطمحون لتولي المناصب القيادية، فهذا نبي الله يوسف (ع) (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إني حفيظ عليم)فما هو الطموح وما هي سمات الشخصية الطموحة وكيف نحقق الطموح؟


شبكة مزن الثقافية

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3023
المثقف القرآني

رضي العسيف

شهيد القرآن لقب استحقه الأستاذ أمين آل هاني بإمتياز ... هنيئا له هذه المكانة العليا في درجة الشهداء فقد كرس جل شبابه في خدمة القرآن فكرا و عملا ...
ولأنه عاش مع القرآن فقد اصطبغت حياته بكل تفاصيلها بالقرآن فصار خلقه القرآن و فكره القرآن و منطقه القرآن.


http://www.mozn.org/?act=artc&id=3025
31 مقالا ل شهيد القرآن

🔹🔸من كلماته الخالدة
على الصعيد الاجتماعي التطوعي، هناك الكثير من اللجان القائمة التي تعمل سنوات طوال دون أن يكون لها تأثير واضح، أو تقدم ملموس، والنتائج غير مقبولة، عندها يلزم القائمين على هذه المشاريع ( مراجعة أنفسهم ) والعودة لاستراتيجيات العمل، ودراسة الواقع جيداً، واستغلال الفرص المتاحة، و وضع أهداف قياسية وبرامج عمل، وتقويم مستمر للنتائج المنشودة .

يمكنكم زيارة شبكة مزن الثقافية
لقراءة مقالات الشهيد
http://www.mozn.org/?act=writers&id=358

إلى روحه الطاهرة نقرأ سورة الفاتحة
أخلاقيات الحياة ... حارب الكسل

الاستاذ رضي العسيف

قَالَ الإمامُ محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) : " إيَّاكَ وَ الكَسَلَ وَ الضَّجَرَ ، فَإنَّهُمَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ ، مَنْ كَسَلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّاً، وَمَنْ ضَجَرَ لَمْ يَصْبِرْ عَلى حَقٍّ " .

(الكسل آفة النجاح، وهو وباء فتاك، يفتك بكل من يصيبه، فيجعله عاجزاً عن تحمل مسؤولياته كإنسان، وفاشلاً في تكوين مستقبله ككيان مستقل، ومنهزماً أمام تحديات الحياة..)

الكسل دمار الأفراد، فهو يمنعهم من العمل الجاد ويدعوهم إلى الراحة المفرطة، و الاستسلام للبطالة، والكسول حكم على كامل قواه بالشلل، ورمى بكل طاقاته وراء ظهره، فأصبح في عداد الفاشلين.



شبكة مزن الثقافية

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3026
التعايش الإيجابي خلق إسلامي منسي

الشيخ حسين المصطفى

من كلمات لمولانا الحسن بن علي (ع) قال: "وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً".

قال ابن فارس: "العين و الياء والشين أصل صحيح يدل على حياة وبقاء، قال الخليل: العيش الحياة، والمعيشة: الذي يعيش به الإنسان من مطعم ومشرب، وما تكون به الحياة، والعيشة مثل الجلسة والمشية، والعيش المصدر الجامع، وكل شيء يعاش به أو فيه فهو معاش قال تعالى: {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا}، ورجل عائش إذا كانت حاله حسنة".


شبكة مزن الثقافية

http://www.mozn.org/?act=writers&id=341
الحج بين منافع الدنيا والآخرة

الاستاذ حسين مهدي صليل

http://www.mozn.org/?act=home
عاشوراء وبناء الإنسان

سماحة العلامة الشيخ محمد حسن الحبيب

http://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3031

وقال سماحته أن لدينا خللاً في جانب العِبرة والحكمة ، فنحن دائما نكرّر عبارة (لبيك داعي الله .. ولبيك يا حسين) ، وأن كلمة "لبيك" تعني الاستجابة الدائمة ، لذا يفترض أننا على وعي لأهداف ثورة الامام الحسين (ع) ونهضته ، فهو (ع) كان واضحاً في أهدافه ( الإصلاح في أمة جدي ..آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر) ، فالإمام رأى خللاً في الأمة يحتاج لإعادة بناء ، ونحن عندما نلبّي الإمام فذلك يعني الاستجابة منّا لعملية البناء التي دعى لها الإمام الحسين (ع) .

ومثّل سماحته بالعبارة التي دائماً ما تتكرر ، وهي عبارة "خادم وخدام الامام الحسين" ، وبيّن أن كل عبارة لها إيحاءات ، فكلمة "ناصر" لها إيحاء ، وكلمة "خادم" لها إيحاء آخر يتمثل في الخدمة وتقديم الأكل والشرب على حب الإمام ، وتساءل : هل أن هذه (الخدمة) تكفي ؟ وهل أن الإمام الحسين (ع) نادى أما من خادم أو أو نادى أما من ناصر؟ وهنا شدد على أنه يجب أن نتعاطى مع عاشوراء ببعديها العاطفة والحكمة.
الإمام الحسين (ع) في مواجهة الإلحاد

الشيخ الدكتور حسن البلوشي - الكويت

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3032

مناجاةُ عارفٍ لا غوايةَ شاعرٍ . . وليست ”غرفة سِيرَل الصينية“ أيضاً (١)

تنبيه هذه المقالة وأخواتها لم تُكتَب للكسول من الناس ولا البليد أو المتسرع أو الباحث عن النتيجة بأقرب الطرق بل تعمّد فيها الكاتب أن لا يقول ما يريد إلا في ثنايا الكلام، وليس في ذلك مخالفة للبلاغة. فإذا كنت أحد أولئك الذي مرّ ذكرهم، فهذه المقالة لا تعنيك.

(1)
عام ١٩٩٧م كانت المرّة الأولى بالنسبة لي التي تعرفت فيها في وادي عرفات على دعاء الإمام الحسين (ع) في عرفة، الدعاء المعروف بدعاء ”عرفة“. وعلى الرغم من مرور عشرين عاماً على ذلك المشهد إلا أنّ ذكراه بل تفاصيله لا تزال في أعماق ضميري.
ذلك العام أيضاً كان المرة الأولى لي لحجّ بيت الله الحرام؛ تلك المناسك التي تبدو للحاج أول مرّة غريبة جداً، فماذا يعني يا ترى أنّ تتجرد من ثيابك عند ميقات معيّن وتكتفي بقطعتين بيضاء، ثم تدلف إلى وادٍ أقرع تطوف فيه حول حجرٍ سبعاً، تصلي خلف مقام (موضع رجل) نبي عَمّر قبل ألفين وثمانمائة عام (كما يقول البعض ولعله أقدم من ذلك)، ثم تمشي ساعياً بين جبلين بل في موضع ما تهرول لتنتهي عند طرف أحدهما (المَرْوة) لتأخذ شيئاً من أطراف شعرك حتى تتحلل من الإحرام وتعود إنساناً سوياً؟! بل الأغرب من هذا ذلك النهر الأبيض من البشر الذين ينحدرون من مكة إلى عرفات وكأنهم طوفان مهيب مُدّوٍ يتقاطرون من كل حدب ليلاً وما يفتؤون نهاراً حتى إذا أشرق الشمس وارتفعت في كبد السماء رأيتهم قدّ ملؤوا وادي عرفات، فبات وكأنه بحيرة شديدة البياض يعلوها رأس جبل جليدي (جبل الرحمة).
مناشئ الأفكار بين النص و الواقع || سماحة الشيخ عبدالغني عباس


قال تعالى ((خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ))

جاءت كلمة الحق في العديد من الآيات القرآنية بِـمعانٍ مختلفة ، البعض منها يُراد به ذلك الشيء الذي لايمكن إنكاره أو التشكيك به بأي حال من الأحوال.


شبكة مزن الثاقفية

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3033
عاشوراء والتنمية الثقافية

رضي العسيف

ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات المباركة التي تتحدث عن أعلمية أهل البيت (ع) منها: قوله تعالى : ( فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية قال علي ( عليه السلام ): نحن أهل الذكر الذي عنانا الله جلَّ وعلا في كتابه.

وقوله تعالى : ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: ( الراسخون في العلم أمير المؤمنين والأئمة من بعده)


http://www.mozn.org/?act=artc&id=3034
كيف تصنع السعادة في عملك ؟

الاخصائي رضي العسيف

يئة العمل هي بيتك الثاني... أنت تقضي فيه 8 ساعات أو أكثر.. لذلك يجب عليك أن تصنع السعادة في بيئة عملك...لن أتحدث عن الترقيات و المكافآت والعلاوات وغيرها وإن كانت هذه الأمور من ثوابت السعادة في بيئة العمل.
الكثير منا يذهب لمقر عمله وهو مثقل بالهموم و الضغوط الحياتية... لذلك علينا أن نفكر بطريقة أكثر إيجابية تجعل من مقر عملنا مقراً مفعماً بالحيوية والبهجة وبعيداً عن الضغوط بقدر الإمكان.


لتتمة قراءة المقال

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3038




التقليد ودوره في تعميق الوعي في المجتمع

الشيخ ماجدالطريفي

لتقليد في اللغة: مِن (قلّد)، والقلادة التي في العنق، ومنه؛ التقليد في الدين، وتقليد البُدنة، بأن يُعلق في عنقها شيء ليُعلم أنها هدي، - الهدي في الحج تشمل الأنعام الثلاثة البقر والغنم والإبل- وقيل: هو وضع الشيء في العنق مع الإحاطة به ويسمى ذلك قلادة؛ ومنه؛ قلّد الأمر، أي ألزمه إياه.


لتتمة قراءة المقال

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3037



هل بكى الإمام الحسين على أعدائه؟

السيد محمود الموسوي

السؤال: يتساءل البعض عن الحكمة التي من أجلها بكى الإمام الحسين على أعدائه، ونرى أن بعض الكتّاب يسوق الحادثة للدلالة على أن الإمام لم يدع على أعدائه ولم يصفهم بسوء بل أنه أشفق عليهم وبكى من أجلهم، فكيف نفهم الحادثة في سياق الحرب والعداء؟


لتتمة قراءة المقال

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3036
إلى الداخل العوامي

سلسلة مقالات يكتبها الشيخ عباس السعيد / القطيف ـ العوامية

شبكة مزن الثقافية

http://www.mozn.org/?act=sec&id=51


في أدب الاختلاف وحدوده الشرعية (1)
http://www.mozn.org/?act=artc&id=3039


-التسقيط- في أدب الاختلاف وحدوده الشرعية (2)

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3040

-اختلاق الشائعات وترويجها- في أدب الاختلاف وحدوده الشرعية-(3)

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3041

-التحريض- في أدب الاختلاف وحدوده الشرعية (4)
http://www.mozn.org/?act=artc&id=3042


- محاكمة النوايا- في أدب الاختلاف وحدوده الشرعية (5)
http://www.mozn.org/?act=artc&id=3043


- التشهير- أدب الاختلاف وحدوده الشرعية (6)
http://www.mozn.org/?act=artc&id=3044


- العنف- أدب الاختلاف وحدوده الشرعية (7)
http://www.mozn.org/?act=artc&id=3045

-الخصومة - أدب الخلاف (8)
http://www.mozn.org/?act=artc&id=3046

-الحلم وضبط النفس- أدب الخلاف (9)
http://www.mozn.org/?act=artc&id=3047

- رؤية طموحة للعمل الاجتماعي

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3048

- كيف نتعامل مع خلافاتنا الداخلية؟

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3049
الإمام زين العابدين وعلاج الفراغ الروحي

الاستاذ رضي العسيف

كما أن النفوس تعطش وتحتاج إلى الماء الزلال، وكما أن الأرض تصاب القحط و الجذب وتحتاج إلى الغيث كي تخضر و تثمر، كذلك الإنسان والمجتمعات تعطش وتحتاج إلى من يروي ضماها ... وهذا واقعنا اليوم إننا نعاني من جفاف ومن عطش شديد ليس للماء وإنما للمعنويات والروحيات... فطغيان المادة، والانشغال بأمور الحياة، و التطورات السريعة التي تمر بها مجتمعاتنا على جميع الأصعدة، جعلتنا نتبعد شيئاً فشيئاً عن المنبع الروحي، ذلك المنبع الذي كان في يوماً ما يرفرف على مجتمعاتنا ويرمي بظلاله على سلوكياتنا، فلا تجد القلق، ولا تجد حالات الاكتئاب، ولا تجد العزلة بين الأخ وأخيه، أو بين أفراد العائلة الواحدة.


شبكة مزن الثقافية

http://www.mozn.org/?act=artc&id=3052