لاشيء ياصديقي، كالعادة فأنا لا أكف عن التجوّل في إرشيف الذكريات وهذا يقتلني ببطء .
ليس صُداعًا، أنها الذكريات تثقُب رأسك، لـِ تُعلق نفسها.
وأني لا أرى هذا العالم الأ صداعا و وجع رأس وسعيا سرمديا نحو البؤس والشقاء...
" اتكأ على أفكاري كل يوم مدركة تماما إن لا شيء على مايرام
كل التساؤلات التي في خاطري تأبى الرضوخ لكنني تعبة ألقنها التجاهل لا شيء يسترني لأصنع منه ثوب الصبر غير دموعي الحيرى وأنا يهدني البكاء ! "
كل التساؤلات التي في خاطري تأبى الرضوخ لكنني تعبة ألقنها التجاهل لا شيء يسترني لأصنع منه ثوب الصبر غير دموعي الحيرى وأنا يهدني البكاء ! "