أنا حي، أتغير كل يوم، لا يغريني جمعكم، ولا ألتفت كثيراً للطابور الذي تقفون به، وحين لا تقبلوني كما أنا، أغادركم بِكل بساطة، هناك من يستحق الحياة، فأنتم حين ذلك، أمواتٌ بالنسبة لي
- فريدريك نيتشه.
- فريدريك نيتشه.
Ya Ghayeb [Official Lyric Video] (2015) / خليل أبو عبيد - يا غايب
Khalil Abou Obeid
عم تسأل الوردات
وينك؟
يا مغفي بعيني الدمعات
وينك؟
وينك؟
يا مغفي بعيني الدمعات
وينك؟
What if I told you that I love you?
Would you tell me that you love me back?🖤
Would you tell me that you love me back?🖤
أترك الأشياء كلما شعرت بأنها غير ثابتة وغير قابلة للاستمرار، وأترك المكان الذي لا يسعك.
Forwarded from • 𓆩 𝙎َِ𝙀َِ𝙑َِ𝙀َِ𝘿َِ𝘼 𓆪 💎 .
-
شي صعب أنك تحس نفسك كنت بحيآة حد فترة مؤقتة ومرهونة بظروف ، وأنو قدر يبعد ويتأقلم عادي مع انو كآن حياتك ، بس الأصعب انو تصيبك وسوسة أنو اصلآ حتى فترتو المؤقتة كانت كزبة وأنو إنت كنت عايش بوهم كبير ❤
شي صعب أنك تحس نفسك كنت بحيآة حد فترة مؤقتة ومرهونة بظروف ، وأنو قدر يبعد ويتأقلم عادي مع انو كآن حياتك ، بس الأصعب انو تصيبك وسوسة أنو اصلآ حتى فترتو المؤقتة كانت كزبة وأنو إنت كنت عايش بوهم كبير ❤
-لقد وددتُ كِتابة شيئٌ..
"أتممت عامًا جديدًا ، الأن أنا في الثامنة عشر من عمري كم جرت الأيام والسنوات سريعًا ! مثل البارحة كُنت في السادسة عشر فقط وكنت ومازلتُ طفلة بكاءه تَبكِ علي جميع الأشياء بدون تردد ، كنتُ ومازلتُ وحيدة بائسة في يوم ميلادي ، حسنًا قد أختلف اليوم قليلًا ولكنني مازلتُ بائسة حزينة أريد البُكاء كثيرًا ؛ كل عامٌ وقلبي مازال تالفٌ غير قادر علي الحب وبائس بقدر بؤس الشخص المُقدم علي الإنتحار ، كل عامٌ وانا مازلت تِلك الفتاة الضعيفة الباكية ليلًا والمبتسمة نهارًا بلا مبالاة لما يَحدثُ بداخلها مِن حروبٍ نفسية لا تنتصر فيها أبدًا وينتصر عليها الحزن دائمًا..
لم أتغير كثيرًا حقًا مِثلما يعتقدون فقد مازلتُ انا تِلك الفتاة التي تأخذ رُكنًا بعيدًا عن الأصدقاءِ والعائلة والعالم وتجلس للبُكاءِ وحيدة ، مازلتُ أسهر جميع الليال الباردة وحيدة أستمع إلي مُوسيقاي الحزينة وكأن الحزن هو كل ما أملك ، كأنه هو كل ما أستطيع إظهاره ولا شيئٌ أخر..
الجميع يُخبرني أنني لطيفة ، لما أنا لستُ لطيفةٌ مع نفسي؟
لما أعامل روحي بِكل ذلك البؤس وكأنها لا شيئ.
يال ذلك الحزن ألن أستطيع الخروج مِن ذلك القاع أبدًا؟"
"أتممت عامًا جديدًا ، الأن أنا في الثامنة عشر من عمري كم جرت الأيام والسنوات سريعًا ! مثل البارحة كُنت في السادسة عشر فقط وكنت ومازلتُ طفلة بكاءه تَبكِ علي جميع الأشياء بدون تردد ، كنتُ ومازلتُ وحيدة بائسة في يوم ميلادي ، حسنًا قد أختلف اليوم قليلًا ولكنني مازلتُ بائسة حزينة أريد البُكاء كثيرًا ؛ كل عامٌ وقلبي مازال تالفٌ غير قادر علي الحب وبائس بقدر بؤس الشخص المُقدم علي الإنتحار ، كل عامٌ وانا مازلت تِلك الفتاة الضعيفة الباكية ليلًا والمبتسمة نهارًا بلا مبالاة لما يَحدثُ بداخلها مِن حروبٍ نفسية لا تنتصر فيها أبدًا وينتصر عليها الحزن دائمًا..
لم أتغير كثيرًا حقًا مِثلما يعتقدون فقد مازلتُ انا تِلك الفتاة التي تأخذ رُكنًا بعيدًا عن الأصدقاءِ والعائلة والعالم وتجلس للبُكاءِ وحيدة ، مازلتُ أسهر جميع الليال الباردة وحيدة أستمع إلي مُوسيقاي الحزينة وكأن الحزن هو كل ما أملك ، كأنه هو كل ما أستطيع إظهاره ولا شيئٌ أخر..
الجميع يُخبرني أنني لطيفة ، لما أنا لستُ لطيفةٌ مع نفسي؟
لما أعامل روحي بِكل ذلك البؤس وكأنها لا شيئ.
يال ذلك الحزن ألن أستطيع الخروج مِن ذلك القاع أبدًا؟"