لم أكُن أنام، انا أمارس الأحلام، أحاول ان أكون معك بطريقة أخرى، تخرجني مـن الواقع إلى كتفك.
باردة كجدار ثلاجة موتى في مستشفى قديم ، لا أحد يسمع الأنين الذي تحتفظ به لموتاها على مرّ الوقت.
الى صديقي "
بينما أكتب لك .. انا أقف في حافة المبنى الذي يتوسط المدينه. واشعة الشمس البرتقاليه الخافتة التي تجعلني اشعر بالحنين واتراجع عما اريد فعله " كما لو انها رسالة من الله ليمنعني من الانتحار .. لكن انها النهاية لا محالة ..
بينما أكتب لك .. انا أقف في حافة المبنى الذي يتوسط المدينه. واشعة الشمس البرتقاليه الخافتة التي تجعلني اشعر بالحنين واتراجع عما اريد فعله " كما لو انها رسالة من الله ليمنعني من الانتحار .. لكن انها النهاية لا محالة ..