ثم يأتيني صوته فأشعر أن العالم ألطف، السماء أصفى وأن صوت الأمواج المتضاربة ما هي إلا ضربات قلبي المتلاحقة إثر همسه "أشتقتُ إليكِ"💜🌸
"إنها أيامًا عَصيبة ، فقط أتمني أن تمر بِسلام بدون أن يتأذ قلبي ، فَيكفي أنني لم أعد أستطيع وَصف ما أشعر به من ألم داخلي ، لا أستطيع وَصف ما يدور بِداخل عقلي وكأنه فارغ ، ولكنه مَشغولٌ بالأفكار ولا أعلم أيهم يجب أن لا أفكر به كثيرًا او أفكر به كثيرًا لا أعلم انا فقط أصبحتُ لا أعلم ما أنا عليه الأن ، فاقد رَوحي وعقلي وقد قاربتُ علي فُقدان قُدرتي علي كِتابة ما أشعر ، قاربتُ علي فُقدان أعز الأشياءِ الي قلبي ، قاربتُ علي فُقدان سعادتي عِندما أكتب ، لقد هَلكت وفقدتُ الكثير من طاقتي ، لا أعلم كيف يُمكنني تَجديد تلك الطاقة لا أعلم كيف يُمكنني العودة كالسابق لا أعلم أي شئ أنا فقط ضائع"
"وحين يُحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إلي دائمًا كما إليها دائمًا أعود. "
Forwarded from Huh ! (Fox Subtle)
لا أذكُر يومًا نزل فيه غَيث السماءِ وبقيَ قلبي حينها مُعرضًا قاحلًا، وكأنّني أُولدُ من جديد!
هدوءُ الطُرقاتِ وصوت المَاء النازل وذهاب الناس إلى بيوتهم باكرًا،كلٌ في أحضانِ أهلهِ يبحثُ عن الدفءِ بينهم، وقعُ كل ذلك على روحي جَميل..
يقولون للشتاءِ قسوةٌ وأقولُ، فيه أبوابٌ تُفتح وخيرٌ ينزل وأرضٌ تُروى ودعاءٌ يصحبهُ يقين الإجابة، فكل ذلك قد نَزل وقفرٌ قد ولى..
وأوقنُ أن ذلك عبرةً لمن يتدبّر! فوالله إنه لقدير، وإن للأمرِ لذمام، وإن لكل شدةٍ زوال، وإن كُل متوقعٍ آتٍ.
سُبحانك يا من تروي يابسةً، لا شكّ في وعدك ولا مَلل من حكمتك ولن ترى منّي غير الرضى.
هدوءُ الطُرقاتِ وصوت المَاء النازل وذهاب الناس إلى بيوتهم باكرًا،كلٌ في أحضانِ أهلهِ يبحثُ عن الدفءِ بينهم، وقعُ كل ذلك على روحي جَميل..
يقولون للشتاءِ قسوةٌ وأقولُ، فيه أبوابٌ تُفتح وخيرٌ ينزل وأرضٌ تُروى ودعاءٌ يصحبهُ يقين الإجابة، فكل ذلك قد نَزل وقفرٌ قد ولى..
وأوقنُ أن ذلك عبرةً لمن يتدبّر! فوالله إنه لقدير، وإن للأمرِ لذمام، وإن لكل شدةٍ زوال، وإن كُل متوقعٍ آتٍ.
سُبحانك يا من تروي يابسةً، لا شكّ في وعدك ولا مَلل من حكمتك ولن ترى منّي غير الرضى.