"إنّني أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد ، و سأظلُ أعود. 💜"
-غسان كنفاني.
-غسان كنفاني.
لنتبادل كوب القهوة كـ دَين على أحدِنا
أو الكتب كإستعارة لنعاود اللقاء مرةً أُخرى.💜
أو الكتب كإستعارة لنعاود اللقاء مرةً أُخرى.💜
"رأيت عندك الفجر وأخذت منه نهاراً
أحمله في روحي لا يظلم أبدا"💛
_الرافعي
أحمله في روحي لا يظلم أبدا"💛
_الرافعي
الذي يتعامل مع الحياة بقلبه، تخدشه التفاصيل الصغيرة ، الصغيرة جدًا.
ـ دوستوفسكي
ـ دوستوفسكي
Forwarded from مـُـوف 💜" (إيمان مُصطفي.)
إليه ، إليه وحده : لقد كتمتُ سبب إختياري لك ، حان وقت أن ابوح لك بكل شئ ، أنا لا أعتقد إنك بَشري ، مُنذ أن رأتك عيني وهي تراك ملاكاً ، أتعلم أنك شديدُ الجمال ، حتي وإن كُنت غير كذلك ، أنا أراك شديدُ الجمال ، لقد سَحرتني ضحكتك ، حقاً إنها كانت أول أسباب إختياري لك ، لقد وقعتُ في غرام تلك الضحكة ، لديك عينان جميلتان كثيرا .. اُحب أن أنظرُ لهما دائما ، لا أظن أن هناك أحداً مِثلك ، عندما تحدثنا لأول مره ، لم أستطيع ان أُزيح عيني من عليك .. عندما أخبرتني إنك تُحبني لم أكن اُصدق ذلك ، بعد أن غادرت كاد الجنون يقتُلني ، قلقك واهتمامك بي أغرماني بك أكثر .. كُل شئ بك مثالياً ، أحببتك حقاً ، احببتُ كل شئ بك جيد او سئ فقط احببتك ، احببتُ روحك ، لقد كان اختياري لك هو افضل شئ فعلته في حياتي ، احبك 💜
حينما يكتملُ وعيُ الإنسان وإدراكهِ للحياة، إما أنّ يعيشَ في الصمتّ إلى الأبد، أو أن يُصبحَ ثائرًا في وجهِ كُل شيء.
"كوني علي طبيعتكِ"
دائما ما يُسمعني تِلك الجملة ، في كل عِراكٍ بيننا أو مناقشةً بسيطة يقولها وكأنني أفعل شيئاً يجعلني أتظاهر أو أكون علي غير طبيعتي ! ، لطالما كُنت مَرحه ، مُتفائله ، لا أحب الحزن ولم أحزن حتي.. ، ثم لا أعلم فقط أصبحتُ هكذا ؛ مُكتئبه وكأنني لم أمرحَ في حياتي كُلِها قط ! أشتقتُ سماعِ تلك الجملة ؛ لقد رحل فلم يَحتمل وجودي هكذا وكان ذلك أشد ألماً من أن أري نفسي في تلك الحالة البائسة.
دائما ما يُسمعني تِلك الجملة ، في كل عِراكٍ بيننا أو مناقشةً بسيطة يقولها وكأنني أفعل شيئاً يجعلني أتظاهر أو أكون علي غير طبيعتي ! ، لطالما كُنت مَرحه ، مُتفائله ، لا أحب الحزن ولم أحزن حتي.. ، ثم لا أعلم فقط أصبحتُ هكذا ؛ مُكتئبه وكأنني لم أمرحَ في حياتي كُلِها قط ! أشتقتُ سماعِ تلك الجملة ؛ لقد رحل فلم يَحتمل وجودي هكذا وكان ذلك أشد ألماً من أن أري نفسي في تلك الحالة البائسة.
"لقد أصبح المنزل مُخيفاً لا أُطيق الجلوس به ، جميع الاشياء به مُخيفه وكئيبه ؛ لقد سبب رَحيل جدي الذُعر في مَنزِلنا ؛ أصبح كالمنازل التي تهجرها السعادة ولا تعود أبداً ؛ لماذا الرحيل؟ لما دائماً تؤخذ السعادة بعيداً عن حياتنا ؟ لما دائماً الحُزن يَغمر المنازل السعيدة؟ ، لما أصبح قلبي بهذا الثُقل؟ ، لقد أُرهقت لم أعد أحتمل فِقدان شيئٌ أخر حقاً لقد هلكَ قلبي بالكامل".
