إليه : أتعمدُ إرسال الكَثيرُ مِن الرسائل البريدية حتي تتذكر كيف كُنا في الماضي ، لقد تَعمدتُ أن أروي قِصتُنا الجميلة لِكل من مر بِجانبي .. وأنتظرت مروركَ حتي أروي لكَ قِصتُنا فَيَحُنْ قلبُكَ ويبقي معي ، ولكنك لم تمر بِجانبي قط ، ولم ألمحَ وجهك مُنذُ سنوات ؛ أعترف أنني قاربتُ علي نِسيانكَ ونِسيان مُعظم ذِكرياتنا بِسبب مرضي الذي لا يُمكنني مُقاومته أكثر من ذلك ، سوف يَقضي علي وأنا أعلم وجميع من مروا بِجانبي يعلمون وقد رأو ذَلِك في عيناي ، لم أعد قادرة علي المقاومة مِثل السابق لقد غَلبني المرض ، أُريدكَ أن تَعلم أنها أخرِ رسائلي إليك ؛ فلتنعم بحياة جميلة يا عزيزي ولا تنساني ؛ وحين أذهب فَلتمُر بٍجانب قَبري يوماً ما فَ أنا كما تعلم ليس لدي أحدٌ غيرك.
أنا حواليا لمّه كتير ، لمّه كتير جداً بس لوحدي و المُشكله مش فيهُم المشكله فيَّا ، أنا مليان امراض نفسيه .🍂
تَظاهرت بالتوازن في الفترات التي كانت فيها براكين تثور بِداخلي ، أنا أكثر شخص صامِد بالأمس و اليوم و غداً !
As the years pass, I am coming more and more to understand that it is the common, everyday blessings of our common everyday lives for which we should be particularly grateful. They are the things that fill our lives with comfort and our hearts with gladness, just the pure air to breathe and the strength to breath it; just warmth and shelter and home folks; just plain food that gives us strength; the bright sunshine on a cold day; and a cool breeze when the day is warm.💙🦋