أنا حوار المفكّر الذي لم يفتح كتاباً قط، أنا المشهد الذي تُغلق العيون حين يمرّهم بغتة، أنا الدقيقة رقم تسعة وخمسين، أنا رسالة ذهبت للشخص الغلط، وأنا الموسيقى التي لم يسمعها أحداً إلى نهايتها.
هل سبق أن نظرت لشخص محدد وشعرت أنك تستحقه؟ أنك أنت من يجب أن يمشي معه، يجلس بجانبه، يسمع أصغر الاشياء التي يقولها، أن يشعر بالحياة بسببك؟
الغيرة مالهاش دعوة خالص بإنك واثق من نفسك أو ﻷ.. كل الحكايه إنك بتحب حاجة أوى فمش عايز حد يقرب ليها غيرك إنت..❤
أعتقد أنه لم يكن مجنوناً، و إنما كان إنساناً يتألم ألماً رهيباً.
دوستويفسكي / الأبله
دوستويفسكي / الأبله
”أن يصبح قلبك فارغاً من كل شيء حتى ذاك الشغف الذي صليّت لله على أن يبقيه في قلبك ولم يبقى .”
الفتره الأخيره الواحد إكتشف قد إيه هو وحيد ف وجود الناس حواليه، رغم إنه محسش الشعور ده الا لما مَر بأقسي الأوقات ملل و مشاكل لوحده.
كل واحد فينا فاكر انُه اكتر حد ضحي و عمل حاجات كتير حلوه للتاني وكل واحد فينا بردو فاكر ان التاني مش بيحبُه وحاجه مُعقدة جداً.
إللي بيحبك "هيقويك" ميضعفكش ، يقف معاك في نجاحك ، ويطلعك من فشلك ، عاوز رحتك مش تعبك ، يبعد عنك الحيرة ويطمنك ، كلامه يحضنك ويهديك ، يبقي فعلاً جزء منك بيتوجع لوجعك ويفرح لفرحك .
متعب جداً لما تخسر حد بتحبه كان شاغل جزء كبير من يومّك إن مكنش يومك كله، بس لما تلاقى الأيام عدت وبقيت بتلمحه من غير م قلبك يرعش وتلاقى نفسك تقبلت فكرة انه كان فترة او انت كنت فترة وان حاجات كتير ملهاش اجابات مهما حاولنا وان قوتك فعلا ف انك تبص ف عين اللى كان واجعك وتبتسم .
اللى مايديش أمارة إنه شاري ويبذل مجهود ولو بسيط فى سبيل إنه يحافظ عليك فى أى علاقة إنسانية يبقى قِلته أحسن حتى لو روحك فيه .. الموضوع عامل زى شوية سكر بترميهم فى كوباية شاى بدون تقليب وأنت فاكر إن القصة إنتهت لما اتحطوا مع بعض !.. فين التقليب ؟ فين المجهود اللى هيكمل الصورة ؟