لا أريد أن أكون ما يجري في عقلك في الرابعة فجراً، أريدك أن تفكر بي وأنت في وسط الناس، أريد أن أكون ما يطرأ على بالك وانت تدرس، تأكل، تمشي، وأنت تفكر بالاشياء الجميلة في العالم، أريدك أن تحبني كما استحق
عليك ان تتعلم أن تعيش وحيدًا، أن تتوقع غياب أقرب الأشخاص لقلبك، وأن لا تركض متلهفًا وراء كل من تحبّهم، وتعلم أن تبكي دون أن يشعر بذلك أحد.✨🤙🏻
و ياللأسف إكتشفت متأخراً بأني كنت مجرد قطعة مهمشة في علاقاتي مع من كنت أسميهم أصدقائي،وأن لم يحبني أحد لذاتي أو عقلي، بل فقط لأني كنت أحتوي تفاهاتهم بوقت فراغهم، وأنني كنت مجرد دمية مربوطة بحبل حول عنقها، في يد عائلتي، وكانت تحركني كيفما شائت، ومع كل حركة تخنقني أكثر.🚶🏻♀️💔
بيبقى صعب جدًا عليك تسامح اللي داس على الجزء الضعيف في شخصيتك، وأنت اللي معرفهوله، وحاكيله إنك مش بتسامح اللي بيوجعك في الجزئية دي بالذات.🍃
لا أحد يتألم بَدلاً عنك ولا أحد يشعر بما تشعر به ، ولا أحد يهتّم بما يدور برأسك ، ولا يكترث لعنفوانك ووجعك ، لذلك حافظ على نفسك من أجلك 🍃🍂
أنا حوار المفكّر الذي لم يفتح كتاباً قط، أنا المشهد الذي تُغلق العيون حين يمرّهم بغتة، أنا الدقيقة رقم تسعة وخمسين، أنا رسالة ذهبت للشخص الغلط، وأنا الموسيقى التي لم يسمعها أحداً إلى نهايتها.
هل سبق أن نظرت لشخص محدد وشعرت أنك تستحقه؟ أنك أنت من يجب أن يمشي معه، يجلس بجانبه، يسمع أصغر الاشياء التي يقولها، أن يشعر بالحياة بسببك؟