تشبهني بطريقة كأني رأيت إنعكاسي فيك كما لو كنا نتشارك نفس الروح,اجدك بداخلي أجدك بين أحاديثي أجدك بعُمقي.
ماذا لو أن سندريلا إلتقت من البداية بالأمير ، حافية القدمين، رثة الثياب، تمسك بيدها مكنسة، هل كان سيهتم بها؟
لا تكن المُضحي دائماً، تمرد لمرّة واحدة و إستعد كل الأشياء التي سُلبت منك سابقاً.🌸
لا يهمّني إن كنتَ قريباً أم بعيدًا ، كل ما يهمّني هو أن أراكَ الآن ، ومن دون أن تُخلق لي تلك الأعذار .🖤
أسف لأني لا أستطيع التعبير بطلاقة عن مدى حبي لك، لكوني شخص يسود عليه مظهر الصمت وقت بكائك بينما يحترق كل شيء بداخله لأجلك، ولا يستطيع التحدث، أسف لأنني لا أجيد كتابة قصيدة شعرية لعينيك الواسعتين، ولأنني فاشل بالكتابة أساساً، ولأني أشعر بالذنب تجاه جمال عينيك لأني لم أوفه حقه، ولأني تقربت إليك في الوقت الذي كنت أعلم فيه بأني لا أصلح للعشق ولأني أخذتك لعالمي السوادوي بلا خريطة تساعدك على الهرب منه في حال قررتِ الهرب، ولأنني طفل بكّاء ولأنني أناني وأكره جميع أصدقائك، ولأنني لم أخبرك بيوم عن مدى إحتراقي من غيرتي، ولأن الوقت يمضي ببطئ حين تكونين برفقتي لكوني كائن مختلف يحبك بطريقة غريبة، ولأني لست مثل بقية عشاق صديقاتك،و لأني لا أتيح لك فرصة للتحدث عني أمامهم، ولأن الجميع يلومك على حبك لي.✨
“ألم تشعر يومًا أنك بحاجة إلى إحتضان مقطوعة موسيقية؟ أو إيقاف الزمن عندها؟ ألم تشعر برغبة في إبتلاع شخص جميل؟ أو وضع لوحة فنيّة خلفية عينك"
أن تكون لست متأكداً ما أذا اردت توضيحاً كافياً لسبب وجودك هنا وتعايشك لما لستَ تُطيق،لست تدري هل تفضّل المواصلة أم ترغب في إنهاء هذه المهزلة،تتمدد محاولاً أن تتسّع خلايا افكارك الجاثمة على جسدك فتجدها تنعصر اكثر،الأمور تتعقد بأستمرار وأنت كما أنت،لستَ تدري.
كانت مشكلتي دائماً أني شخص أناني تجاه كل شيء أُحبه، الموسيقى والكُتب ولمسة يديك وعيناك ونبرة صوتك وأحادثيك الطويلة.❤️🤙🏻
أخاف أن اقرأ لك، منذ معرفتي بأنني أشعر بشيء ما تجاهك وأنا أعاني حالة هلع مما قد تكتبه، تخيل فقط أن شخصا ما قادر على إيذائك بكلمة ؟