"أصبحتُ خاملة ، روحي لا تَقدر علي العيش أكثر من ذلك ، جسدي هزيلاً ، لا يقدر علي التحرك بدون مُساعدة ، قلبي ، مهلاً ؟ أين ذهب قلبي ؟ هل هو مُحطم ؟ أم أحدهم دهسهُ بسيارة ما ؟ أم هناك من يُحافظ عليه في سلام ؟ تلك الكلمات الاخيرة لا أعتقد أن هناك من يُحافظ عليه بسلام ! ، لازلتُ أتذكر ذلك اليوم ، الذي قد دهس أحدهم قلبي بقدمِه ، ياليتها سيارة كان سوف يكون الالم صغيراً ، لكنها كانت قدم ، قدم شخص ما أحببته ، كنت صغيرة جداً ، في التاسعة عشر من عمري ، دهس علي قلبي لم يُحطمه لا ؛ أخبرني أنه لا يُريدني فإنني أصبحتُ مملة ، لم يتأثر ببكائي قط ، ذهب وتركني ورائه في حفل ما .. ، تلك كانت المرة الاولي التي يحدث بها هذا لقلبي حقاً ، لقد كان قلبي قوياً كالجبال لم يحب أحد غيره عشتُ أياماً لم يراها أحد ، أصبحتُ في الثالثة والعشرون من عمري ، وكنت قد أحببتُ أحدهم ، كان شديدُ الجمال روحاً وشكلاً وكل شئ به كان حقاً شديد الجمال ، تركني بعد سنة ، وكان سببه أنه لم يعد يتحمل .. ذلك حطم قلبي ؛ حطمه الي أشلاء .. ، كبرتُ الأن وأصبحتُ في الثمانين من عمري ، وأصبح لدي حفيدةٌ جميلة ، ولكن مازال قلبي محطم ولا أجده ، أعلم تتسألين لماذا ، لقد فقدتُ جدكِ ، كان ازين الرجال ؛ لم يتركني لا لم يفعل ، كان دائماً بجانبي ، احببني من أعماقِ قلبه ، لم أجد مِثله ولن أجد أحداً مثله ، لم تركني بإرادته ، لكنه قد ذهب وأخذ أشلاء قلبي معه لذلك لا أجد قلبي ."
-كلمات أحد الجدات الي حفيدتِها عن قلبها.
-كلمات أحد الجدات الي حفيدتِها عن قلبها.
رسالة (38)
لن يتوقف عن الإبتعاد ، أرهقني ذلك الإبتعاد ؛ أخبرته أنني أعتدتُ الأمر ، وسوف أتركه يبتعد قدر ما يشاء لكنني لم أعتد علي ذلك ، ولن أعتد علي ذلك الامر ؛ إنه شئٌ صعب ، حقاً بالنسبة إلي أنه كإنتهاء العالم ، هو يذهبُ من هُنا ثم أصبح أنا تعيسة ، أنا لا أريد ربطه بي مدي حياته لكني لا أريده أن يبتعد أيضاً ، أشعر بِفُقدانِ جزءاً مني حينما يبتعدُ ، لقد أصبح جزءاً من روحي ؛ أنه يستحق الأفضل ، أيجب أن أدعه يرحل ؟ ، هل سوف أعتادُ الأمر أخيراً ؟ ، يمكنني أن أدعه يرحل وقتما يشاء ، لكني لن أعتادُ ذلك الأمر ، مهما أبتعد سوف يتزكره قلبي دائماً وأبداً ، سوف يتذكر من جعله سعيداً ، سوف يتذكره قلبي .
لن يتوقف عن الإبتعاد ، أرهقني ذلك الإبتعاد ؛ أخبرته أنني أعتدتُ الأمر ، وسوف أتركه يبتعد قدر ما يشاء لكنني لم أعتد علي ذلك ، ولن أعتد علي ذلك الامر ؛ إنه شئٌ صعب ، حقاً بالنسبة إلي أنه كإنتهاء العالم ، هو يذهبُ من هُنا ثم أصبح أنا تعيسة ، أنا لا أريد ربطه بي مدي حياته لكني لا أريده أن يبتعد أيضاً ، أشعر بِفُقدانِ جزءاً مني حينما يبتعدُ ، لقد أصبح جزءاً من روحي ؛ أنه يستحق الأفضل ، أيجب أن أدعه يرحل ؟ ، هل سوف أعتادُ الأمر أخيراً ؟ ، يمكنني أن أدعه يرحل وقتما يشاء ، لكني لن أعتادُ ذلك الأمر ، مهما أبتعد سوف يتزكره قلبي دائماً وأبداً ، سوف يتذكر من جعله سعيداً ، سوف يتذكره قلبي .
لست أجاملك عندما أخبرك بأنك تعيش في روحي,أحمّلك ك غيّمة في فؤادي,وأراك بين الوجوه كلّما أضاعك غيابٌ عن عينيّ.