أستطيع أن أري كم البؤس علي وجهك ، وأستطيع أن أري كم إنك مُتماسك أمامي وتَدعي إنك بخير تام ، يالك من كاذب مُحترف تحاول الحِفاظ عليٰ حتي لا أراك مُنكسراً فأنكسر .
كنت أرفض الوقوع في الحب كنت أستبدله بأغنية، وكنت أؤمن بعدم وجوده إلى أن تعثرت بعيناك.
بطلوا تبقوا زي الالات ف مشاعركوا ، بطلوا تسألوا عشان المفروض تسألوا ، بطلوا تفضلوا عشان المفروض تفضلوا ، بطلوا تعملوا المفروض عشان مفروض نعمله .. ، اسألوا عشان انتوا حابين تسألوا ، افضلوا عشان انتوا حابين تفضلوا ، خليكوا جمب اللي بتحبوهم عشان انتوا بتحبوهم مش عشان المفروض تبقوا جمبهم .. بطلوا تردوا الرد اللي المفروض يترد ! ، ردوا برددكوا انتوا اللي مش مفروضه بس المهم انتوا عايزين تردوا بيها ، مش لازم اعمل حاجه عشان انا لازم اعملها ، لازم اعملها عشان انا بحبها ، فاهمين ؟
-ماذا استطيع ان افعل من اجلك ي صديقي؟
-ادعو لي فقط ان يجبر قلبي ولا يكسر بعدها ابداً.
-ادعو لي فقط ان يجبر قلبي ولا يكسر بعدها ابداً.
رسالة (22)
لا أعلم ماذا يَكنْ قلبي لك ، لا أعلم حقاً ، إنك صديقي لكن دائماً تغمُرني السعادة عند سماعِ صوتك ، عند مُحادثتك ، أنت دائماً صديقي .. لا أعلم اذا تغير الشعور ، لكن.. سوف تظل صديقي أليس كذلك ؟☺️💜
لا أعلم ماذا يَكنْ قلبي لك ، لا أعلم حقاً ، إنك صديقي لكن دائماً تغمُرني السعادة عند سماعِ صوتك ، عند مُحادثتك ، أنت دائماً صديقي .. لا أعلم اذا تغير الشعور ، لكن.. سوف تظل صديقي أليس كذلك ؟☺️💜
صباح الخير ، ربنا يجبر بخاطرنا كلنا ف الامتحانات وتيجي كلها سهله ونحلها 💜.
ادعولنا 💜.
ادعولنا 💜.
انا انسانه لا اناسب الا نفسي ، لا احب التواجد مع الاخرين ، اظنهم لا يفهمونني فافضل الابتعاد عنهم ومصادقه نفسي ، فانا لن اخون نفسي ، لن ارهق نفسي ، بل سوف اهتم بها كثيراً واحبها 🌻.
كانت تتشوق كثيراً لرؤيته ، كانا صديقين مُقربين ، كانت المسافات تُبعدهما عن بعض ، لكنهما ظلا صديقين دائماً ، وفي أحد الايام قد قررت أنها سوف تذهب لرؤيته
"لو سمحت فين عربيات الإسماعلية" قالت
"اتفضلي هناك العربيه دي" قال أحد السائقين
ذهبت ورَكبت العربة المُتجهه إلي مُحافظه الإسماعلية مُقرره سوف تراه مهما حدث ، وصلت الإسماعلية بعد ساعتين .
"لو سمحت طريق البحر منين ؟" قالت مُتسائله
ودلها أحد العابرين علي طريقه ، وذهبت .. وعندما وصلت هناك أخذت هاتفها لِتتصل به ، أخذت نفساً عميقاً للغاية ثم أتصلت به ..
"انزلي حالاً انا عند البحر" قالت بتردد
"انزل ؟ بحر ؟ ، انتي فين ؟" قال مُتسائلاً بتردد
"انا عندك ف الاسماعليه" قالت بتردد اكثر
"خليكي مكانك اوصفيلي اي اللي عندك بس" قال بغضب وتَعصب
وصفت له ما عِندها من أماكن وبعد نِصف ساعة وجدته أمامها ، وجدته غاضباً وجهه أحمر من كُثره الغضب
"انتي بتعملي اي هنا ولوحدك انتي مجنونه" صرخ بها غاضباً
"انا جايه اشوفك ، عايزه اشوفك بس" قالت بنبرة مُنخفضه
أمسك بها من يدها شديداً قائلاً "يلا عشان ارجعك"
لم تتزحزح من مكانها سنتيمتر ، ثبتت في مكانِها مُتحجره ، وبكت ؛ سمع صوت بُكائها فلتفت لها
"طب انتي بتعيطي لي دلوقتي ، بطلي عياط عشان خاطري" قال وهو يشعر بالحُزن لانه أبكاها
"انت قعدت تزعق ومتعصب عليا ، انا عارفه اني هتبهدل ف المواصلات وعارفه اني ممكن اتوه وممكن كل حاجه وحشه تحصلي وانا لوحدي لاني طفله وهبله ومبعرفش اعمل حاجه ، انا بس كنت عايزه اشوفك بس" قالت وهي تبكي
"انا اسف طيب ، انا خوفت عليكي عشان عارف انك فعلا ممكن تتوهي" قال بهدوء
ثم امسك يدها بطيبة قائلاً "يلا عشان اروحك"
ذهبت معه وركبت العربة المُتجهه إلي القاهرة ولكنها فوجئت بركوبه بجانبها
"بتبصيلي كدا لي ، عايزاني اسيبك لوحدك يعني ، هوصلك لحد البيت" قال وهو يتصنع الامبالاه
لم ترد هي فقط أبتسمت له ، ووسط الطريق قد غَفوت علي كَتِفه ، وعندما وصلت العربة إلي القاهرة أستيقظتْ ووجدت نفسها مُمسكه بذراعه بإحكام ورأسها علي كَتِفه ، ووجدت إنه لم يتحرك مُنذ أن أصبحت علي تلك الوضعية ، أبعدت رأسها وعِندما كانت ستترُك يده أمسكها هو بإحكام ؛ بَقيَ مُمسكاً بيدها ولم يتركها إلي أن أوصلها إلي باب مَنزلِهم وعندما تركَ يدها عناقته عناقاً طويلا ، وهمست في أذنه "بحبك" وذهبت مُسرعه علي سلالم المنزل ، وذهب هو ليعود لبيته في الإسماعلية ، وقد أتصلت به وظلت معه علي الهاتف لكنها ظلت صامته لم تتحدث وهو كذلك ، وظلوا هكذا حتي وصل بيته وقال "بحبك" ثم اغلق .
"لو سمحت فين عربيات الإسماعلية" قالت
"اتفضلي هناك العربيه دي" قال أحد السائقين
ذهبت ورَكبت العربة المُتجهه إلي مُحافظه الإسماعلية مُقرره سوف تراه مهما حدث ، وصلت الإسماعلية بعد ساعتين .
"لو سمحت طريق البحر منين ؟" قالت مُتسائله
ودلها أحد العابرين علي طريقه ، وذهبت .. وعندما وصلت هناك أخذت هاتفها لِتتصل به ، أخذت نفساً عميقاً للغاية ثم أتصلت به ..
"انزلي حالاً انا عند البحر" قالت بتردد
"انزل ؟ بحر ؟ ، انتي فين ؟" قال مُتسائلاً بتردد
"انا عندك ف الاسماعليه" قالت بتردد اكثر
"خليكي مكانك اوصفيلي اي اللي عندك بس" قال بغضب وتَعصب
وصفت له ما عِندها من أماكن وبعد نِصف ساعة وجدته أمامها ، وجدته غاضباً وجهه أحمر من كُثره الغضب
"انتي بتعملي اي هنا ولوحدك انتي مجنونه" صرخ بها غاضباً
"انا جايه اشوفك ، عايزه اشوفك بس" قالت بنبرة مُنخفضه
أمسك بها من يدها شديداً قائلاً "يلا عشان ارجعك"
لم تتزحزح من مكانها سنتيمتر ، ثبتت في مكانِها مُتحجره ، وبكت ؛ سمع صوت بُكائها فلتفت لها
"طب انتي بتعيطي لي دلوقتي ، بطلي عياط عشان خاطري" قال وهو يشعر بالحُزن لانه أبكاها
"انت قعدت تزعق ومتعصب عليا ، انا عارفه اني هتبهدل ف المواصلات وعارفه اني ممكن اتوه وممكن كل حاجه وحشه تحصلي وانا لوحدي لاني طفله وهبله ومبعرفش اعمل حاجه ، انا بس كنت عايزه اشوفك بس" قالت وهي تبكي
"انا اسف طيب ، انا خوفت عليكي عشان عارف انك فعلا ممكن تتوهي" قال بهدوء
ثم امسك يدها بطيبة قائلاً "يلا عشان اروحك"
ذهبت معه وركبت العربة المُتجهه إلي القاهرة ولكنها فوجئت بركوبه بجانبها
"بتبصيلي كدا لي ، عايزاني اسيبك لوحدك يعني ، هوصلك لحد البيت" قال وهو يتصنع الامبالاه
لم ترد هي فقط أبتسمت له ، ووسط الطريق قد غَفوت علي كَتِفه ، وعندما وصلت العربة إلي القاهرة أستيقظتْ ووجدت نفسها مُمسكه بذراعه بإحكام ورأسها علي كَتِفه ، ووجدت إنه لم يتحرك مُنذ أن أصبحت علي تلك الوضعية ، أبعدت رأسها وعِندما كانت ستترُك يده أمسكها هو بإحكام ؛ بَقيَ مُمسكاً بيدها ولم يتركها إلي أن أوصلها إلي باب مَنزلِهم وعندما تركَ يدها عناقته عناقاً طويلا ، وهمست في أذنه "بحبك" وذهبت مُسرعه علي سلالم المنزل ، وذهب هو ليعود لبيته في الإسماعلية ، وقد أتصلت به وظلت معه علي الهاتف لكنها ظلت صامته لم تتحدث وهو كذلك ، وظلوا هكذا حتي وصل بيته وقال "بحبك" ثم اغلق .
في كل مرةٍ ظننتُ بها بأنني أنتهيت يُعيد الله بنائي من حيثُ ضعفي.
