إنتظارِك لشخّص أنت تعلم جيداً أنه لن يعُود ,كوِصف أجمل اللوحُات الفنية لشخص لا يرّى .✨
اتمنى كل الاماكن مثل غرفتي فهي تتحمل صراخي وبكائي وألمي وفرحي وحزني والاكواب التي اصدمها بجدرانها والاغراض التي ابعثرها عند خروجي ودخولي وغضبي وكل شيء.
أخبرتني شبيهتي في الحُلم أحذري أن تكتبي قصة نهايتها تعيسة ، فقصصكِ ستتحق في عالم آخر ..
ما الذي يُمكِنني أن أفعله لو ظل ذَلك الخوف ينبض في جسدي بدلاً مِن القَلب ؟.
ثم تكتشف أن أغلب الذين إنعزلوا عن الحُب كانوا أكثر الناس حباً وشغفاً وصدقًا ، حتى أُفتِعلت النيران واصبحت قلوبهم رماد ، فجعلت منهم شخص لا يؤمن و لا يثق بـ أحد،حتى بذاته.
كانت علاقتنا مثل تلك الرقصة المحمومة التي يبتعد فيها الراقص عن الراقصة بعنف ، ثم يعود فليتصق بها بالقدر نفسه من العنف ، قبل أن يبتعد عنها من جديد .. ولكن لا أحد منهما يفلت يد الآخر في أي لحظة من اللحظات.✨
أنها الثالثه صباحاً :
وأنا لا زلتُ أحدق في الحائط بصمت ، أقضم أظافري تارة ، وأكل شفاهي تارةً أُخرى ، السرير يصدر صريراً وهذا مزعج ، أُحاول التحرك من مكاني لكنني عالقة ، يبدوا أنني أدور في دوامة لا متناهية من الفراغ ..
وأنا لا زلتُ أحدق في الحائط بصمت ، أقضم أظافري تارة ، وأكل شفاهي تارةً أُخرى ، السرير يصدر صريراً وهذا مزعج ، أُحاول التحرك من مكاني لكنني عالقة ، يبدوا أنني أدور في دوامة لا متناهية من الفراغ ..