السبت ١٨ أغسطس ، الساعه ١:٠٥ ص
"غادرت فِ القطار المُتجهه للقاهره ، مُنذ أن رَكبتْ القِطار وتَحرك وهي تَنظُر مِن النافذة .. ليس أملاً أن يأتي أحداً ويُودعها ، بل شروداً وتَفكيراً .. إنها تُغادر ، أخيراً ، تلك المَدينة التي أحبتها من أعماقِ قلبِها .. ذَهبتْ ولم تَلتقِ بِشخص أرادتْ مُقابلتهُ مِنْ كُل قلبِها .. أظُن أن حَظِها لم يُحالفها لتُقابله فَدائماً حَظِها كان سيئاً ، أتمني أن يَعتَدِل حَظِها قريباً.✨
"غادرت فِ القطار المُتجهه للقاهره ، مُنذ أن رَكبتْ القِطار وتَحرك وهي تَنظُر مِن النافذة .. ليس أملاً أن يأتي أحداً ويُودعها ، بل شروداً وتَفكيراً .. إنها تُغادر ، أخيراً ، تلك المَدينة التي أحبتها من أعماقِ قلبِها .. ذَهبتْ ولم تَلتقِ بِشخص أرادتْ مُقابلتهُ مِنْ كُل قلبِها .. أظُن أن حَظِها لم يُحالفها لتُقابله فَدائماً حَظِها كان سيئاً ، أتمني أن يَعتَدِل حَظِها قريباً.✨
إنتظارِك لشخّص أنت تعلم جيداً أنه لن يعُود ,كوِصف أجمل اللوحُات الفنية لشخص لا يرّى .✨
اتمنى كل الاماكن مثل غرفتي فهي تتحمل صراخي وبكائي وألمي وفرحي وحزني والاكواب التي اصدمها بجدرانها والاغراض التي ابعثرها عند خروجي ودخولي وغضبي وكل شيء.
أخبرتني شبيهتي في الحُلم أحذري أن تكتبي قصة نهايتها تعيسة ، فقصصكِ ستتحق في عالم آخر ..
ما الذي يُمكِنني أن أفعله لو ظل ذَلك الخوف ينبض في جسدي بدلاً مِن القَلب ؟.
ثم تكتشف أن أغلب الذين إنعزلوا عن الحُب كانوا أكثر الناس حباً وشغفاً وصدقًا ، حتى أُفتِعلت النيران واصبحت قلوبهم رماد ، فجعلت منهم شخص لا يؤمن و لا يثق بـ أحد،حتى بذاته.