قالت : بس انا عمر م حد قالي انا هفضل جمبك وفضل .. كلهم بيدخلوا حياتي وبيكدبوا نفس الكدبه ويمشوا ، وانا المغفله اللي بصدقهم .. مش حباً ف شخصيتهم المنافقه ، بس احتياجاً لان حد يبقي جمبي ويبقي صاحبي ويفضل معايا ميسبنيش ..
"تتسلل إلي الخارج بينما لا أحد ينتبه لها إلا أمها فقد أنتبهت ، تقف أمام بوابة البيت ، تهرب أم تبقي ؟ عقلها مُتردد من إتخاذ تلك الخطوة ، تُفكر في والدتها التي طالما أحبتها من أعماقِ قلبها .. وتُفكر في والدها الذي طالما قَسي عليها ، ماذا تفعل تهرب وتترك أُمها مع ذلك الشخص الذي طالما كرهته ، أم تبقي مع أُمها .. ظلت مُترددة حتي جائت أُمها وقد حَضرت حقائبها وقالت لها "أذهبي يا إبنتي وحققي أحلامك" كأنها تُطلق سراح طائر طال حَبسُه في القفص .. تبكي وبحرقه شديدة كيف لقلب أُمها أن يتحمل فُقدان إبنتها الوحيده ؟
يالك من امرأه قوية وصلبة يا أمي .. وكانت كلمتها الاخيره لأمها "سوف أعود لأصطحبك معي لن أتركك وحدك".
يالك من امرأه قوية وصلبة يا أمي .. وكانت كلمتها الاخيره لأمها "سوف أعود لأصطحبك معي لن أتركك وحدك".
مـُـوف 💜"
"تتسلل إلي الخارج بينما لا أحد ينتبه لها إلا أمها فقد أنتبهت ، تقف أمام بوابة البيت ، تهرب أم تبقي ؟ عقلها مُتردد من إتخاذ تلك الخطوة ، تُفكر في والدتها التي طالما أحبتها من أعماقِ قلبها .. وتُفكر في والدها الذي طالما قَسي عليها ، ماذا تفعل تهرب وتترك أُمها…
كان قلب الفتاة أضعف من قلب أُمها الالاف المرات ، وذهبت إلي حيثُ لا تعلم .. تَركت أرجُلها تأخُذها إلي أي مكان هادئ ، هي فقط تُريد أن تشعر بالراحة .. ولكن كيف لِقلبِها أن يَشعُر بالراحة وأُمها ليست معاها ، تُفكر بالعودة لكن كيف وهي لم تَحصُل قد علي غرفة لتعيش فيها ! إذا عادت الأن أين ستنام أُمها ؟ تتغاضي عن الفكرة وتبدأ في البَحث عن مكان لتعيش فيه ، وبالصُدفة رأتها سيدةً عَجُوز رأت مَلابِسها الغير نَظِيفة ووجهَها الذي قد إمتلئ بِسواد كُحل عَينيها من كَثرة البُكاء الشديد ..
عرضت عليها السيدة المأوي قائلة "يا إبنتي ما الذي حدث معك .. من جرؤَ علي رؤيتك تَبكين وتركك هكذا فالتأتي معي بيتي قريب هيا بِنا"
لترد الفتاة شاكرة "أشكُرك لِحُسن كرمك هذا" وقالت في نَفسِها "لم أكن أعتقد أنه مازال هُناك ناس بهذا الكرم ، حسناً دائماً ما يعود الفَضل إلي الله ، فشكراً لك علي هذا ، مازلت بجانبي"
صعدوا إلي بيت تِلك السيدة وأجلستها السيدة وعندما لَمس جسدها تَلك الأريكة أخذت في البُكاء بحُرقة شديدة .. أتضح إنها تشتاقُ لأُمها ، فأخذت تسألها السيدة "ماذا حدث مَعك ، ولماذا تبكي .. هل تحتاجي إلي طعام ؟ أم تحتاجي إلي راحة ، أخبريني يا صغيرة لماذا تبكي ؟" أخذت الفتاة تبكي أكثر ولا يَهدأ بُكائها ، حتي أخذتها السيدة في أحضانها .. هدأت وظلت تهدأ حتي غَلبُها النوم بين يَدين تِلك السيدة الطيبه..
وتستيقظ ثاني يوم ولا تتذكر نِصف ما حدث معها .. وجائت السيدة وقَصت عليها ما حدث البارحة ، وسألتها "ماذا حدث معكِ أنتي"
لترد والدموع علي وشك الإنهيار لكنها تُمسك دموعها ولا تدعهم يسقطون "لم أعُد أستطيع العَيشُ بذلك البيت طالما هذا الشخص المُسمي بوالدي مازال يعيش هناك ، أنا لا أعلم كيف لأمي ان تتحمل شَخصٌ كهذا الشخص ؟ كيف لها أن لا تهرب مثلما فعلت ؟ لقد تركتني اذهب .. أنا إبنتها الوحيدة ، حررتني من سِجن طال حَبسُه ، يالها من امرأة قوية حقاً ، أتمني أن أكون في نفس شجاعتها عندما أعود لاصطحبها معي ، هل تُمانعين ؟" لترد عليها السيدة "لا يا عزيزتي عودي إليها وتعالي بِها إلي هنا هيا"
مازلت السيدة تجهل ماذا فعل والدها لكي تكرهه كل هذا الكُره ، أحست أنها لو تقدر علي قتله لقتلته ، تلك الفتاة قوية لكنها تخاف من تلوث روحها بدماء شخص مثل والدها ..
تذهب لتَرتَدي الفتاة ملابسها ، وتري حقيبتها تذهب لتتفقد حقيبتها ، وتَجد بِها رسالة كُتب عليها "من والدتك" ، تَفتحها مُسرعة وتقرأ "إبنتي العَزيزة .. لا أحتاج إخبَارك مدي حُبي لكِ ، فأنتي تعلمين ، يا صغيرتي ، إن هذا العالم سئ .. وأظن إنكِ قد رأيتي ما يَكفي من السوء ، حان الوقت لتنعمي براحة وتعيشي حياتك .. لا تنظري خلفك ، كُنت أعلم إنكِ سوف تعطيني وعد العودة لاصطحابي لذلك كتبتُ هذه الرسالة حتي لا تعودي لهذا الجحيم مرةً أُخري .. أنا أُريد أن أراكي سعيده وتضحكين من قلبك ولو لمره .. أتعلمين أن سعادةً قَلبك هي سعادة قلبي .. يا فتاتي الصغيرة لا تعودي أُمك لن تكون موجوده بهذا البيتْ بعد الأن ، أُحبك."
تقرأ الفتاة وتَبكي بِحُرقة شديدة ، وتقول "لماذا هذا البلاء يالله لماذا ، لماذا أفقدُ أمي لماذا تريد أن تراني في هذه الحالة يالله ألم يكفي ما حدث قبل ذلك ؟ ألم يكفي هذا ؟ لقد تعبت يالله أغيثني لقد أُهلكت ولم أعد أتحمل أي من هذا يالله لقد تعبت." ، تأتي السيدة العجوز علي صوتها ، وتقول لها "ماذا حدث ي صغيرة ماذا بكِ؟" ، لترد الفتاة وقد إنهار صوتها من شِدة الصُراخ من الألم الذي بداخلها "لقد أنتحرت أُمي .. لقد ذهبت ، كانت تُظهر لي أنها قوية بينما هي ضعيفةٌ وهشة جداً من الداخل ، لماذا يا أُمي تترُكيني لهذا العالم السئ لماذا"
تحتضنها السيدة وتقول لها "كفي يا صغيرة كفي ، فليرحم الله اُمك ويسامحها علي فعلتِها تلك ، كُفي عن البُكاء يا صغيرة فأنتِ بكيتي كثيراً يكفي هذا"
عرضت عليها السيدة المأوي قائلة "يا إبنتي ما الذي حدث معك .. من جرؤَ علي رؤيتك تَبكين وتركك هكذا فالتأتي معي بيتي قريب هيا بِنا"
لترد الفتاة شاكرة "أشكُرك لِحُسن كرمك هذا" وقالت في نَفسِها "لم أكن أعتقد أنه مازال هُناك ناس بهذا الكرم ، حسناً دائماً ما يعود الفَضل إلي الله ، فشكراً لك علي هذا ، مازلت بجانبي"
صعدوا إلي بيت تِلك السيدة وأجلستها السيدة وعندما لَمس جسدها تَلك الأريكة أخذت في البُكاء بحُرقة شديدة .. أتضح إنها تشتاقُ لأُمها ، فأخذت تسألها السيدة "ماذا حدث مَعك ، ولماذا تبكي .. هل تحتاجي إلي طعام ؟ أم تحتاجي إلي راحة ، أخبريني يا صغيرة لماذا تبكي ؟" أخذت الفتاة تبكي أكثر ولا يَهدأ بُكائها ، حتي أخذتها السيدة في أحضانها .. هدأت وظلت تهدأ حتي غَلبُها النوم بين يَدين تِلك السيدة الطيبه..
وتستيقظ ثاني يوم ولا تتذكر نِصف ما حدث معها .. وجائت السيدة وقَصت عليها ما حدث البارحة ، وسألتها "ماذا حدث معكِ أنتي"
لترد والدموع علي وشك الإنهيار لكنها تُمسك دموعها ولا تدعهم يسقطون "لم أعُد أستطيع العَيشُ بذلك البيت طالما هذا الشخص المُسمي بوالدي مازال يعيش هناك ، أنا لا أعلم كيف لأمي ان تتحمل شَخصٌ كهذا الشخص ؟ كيف لها أن لا تهرب مثلما فعلت ؟ لقد تركتني اذهب .. أنا إبنتها الوحيدة ، حررتني من سِجن طال حَبسُه ، يالها من امرأة قوية حقاً ، أتمني أن أكون في نفس شجاعتها عندما أعود لاصطحبها معي ، هل تُمانعين ؟" لترد عليها السيدة "لا يا عزيزتي عودي إليها وتعالي بِها إلي هنا هيا"
مازلت السيدة تجهل ماذا فعل والدها لكي تكرهه كل هذا الكُره ، أحست أنها لو تقدر علي قتله لقتلته ، تلك الفتاة قوية لكنها تخاف من تلوث روحها بدماء شخص مثل والدها ..
تذهب لتَرتَدي الفتاة ملابسها ، وتري حقيبتها تذهب لتتفقد حقيبتها ، وتَجد بِها رسالة كُتب عليها "من والدتك" ، تَفتحها مُسرعة وتقرأ "إبنتي العَزيزة .. لا أحتاج إخبَارك مدي حُبي لكِ ، فأنتي تعلمين ، يا صغيرتي ، إن هذا العالم سئ .. وأظن إنكِ قد رأيتي ما يَكفي من السوء ، حان الوقت لتنعمي براحة وتعيشي حياتك .. لا تنظري خلفك ، كُنت أعلم إنكِ سوف تعطيني وعد العودة لاصطحابي لذلك كتبتُ هذه الرسالة حتي لا تعودي لهذا الجحيم مرةً أُخري .. أنا أُريد أن أراكي سعيده وتضحكين من قلبك ولو لمره .. أتعلمين أن سعادةً قَلبك هي سعادة قلبي .. يا فتاتي الصغيرة لا تعودي أُمك لن تكون موجوده بهذا البيتْ بعد الأن ، أُحبك."
تقرأ الفتاة وتَبكي بِحُرقة شديدة ، وتقول "لماذا هذا البلاء يالله لماذا ، لماذا أفقدُ أمي لماذا تريد أن تراني في هذه الحالة يالله ألم يكفي ما حدث قبل ذلك ؟ ألم يكفي هذا ؟ لقد تعبت يالله أغيثني لقد أُهلكت ولم أعد أتحمل أي من هذا يالله لقد تعبت." ، تأتي السيدة العجوز علي صوتها ، وتقول لها "ماذا حدث ي صغيرة ماذا بكِ؟" ، لترد الفتاة وقد إنهار صوتها من شِدة الصُراخ من الألم الذي بداخلها "لقد أنتحرت أُمي .. لقد ذهبت ، كانت تُظهر لي أنها قوية بينما هي ضعيفةٌ وهشة جداً من الداخل ، لماذا يا أُمي تترُكيني لهذا العالم السئ لماذا"
تحتضنها السيدة وتقول لها "كفي يا صغيرة كفي ، فليرحم الله اُمك ويسامحها علي فعلتِها تلك ، كُفي عن البُكاء يا صغيرة فأنتِ بكيتي كثيراً يكفي هذا"
مـُـوف 💜"
كان قلب الفتاة أضعف من قلب أُمها الالاف المرات ، وذهبت إلي حيثُ لا تعلم .. تَركت أرجُلها تأخُذها إلي أي مكان هادئ ، هي فقط تُريد أن تشعر بالراحة .. ولكن كيف لِقلبِها أن يَشعُر بالراحة وأُمها ليست معاها ، تُفكر بالعودة لكن كيف وهي لم تَحصُل قد علي غرفة لتعيش…
تصمت الفتاة قليلا .. ثم تبدأ بالتحدث قائله "لقد تَزوجَ أبي علي أمي منذ أن كنتُ طفلة صغيرة ، ألقي بي إلي خارج المنزل وركضت أمي مسرعه إلي حتي تُخبئني منه ، لم يكن يحبني .. ولم يكن يعترف بإني إبنته ، كان دائما ما يضربني ، بأي شئ أمامه .. قالها لي عندما أتمتتُ الخامسه عشر .. قالها لي وفي وجهي بدون ان يخشي مشاعري واني اصبحت كبيره وسوف يجرح قلبي لاني بدون والد .. قال لي "انتي لستي ابنتي ولن تكوني ابنتي ، انتي بلا والد." لم اكن اعرف ماذا سافعل حينها ، هل اضربه واقتله والوث يدي بدمه الزَفر ، لماذا لم يكن يحبني ؟ ظل ذلك السؤال يجول بخاطري الي ان اهلكني التفكير .. كيف له ان يكون اب وزوج ! ياله من شخص حقير .. لم احبه يوما ولن احبه ، كان يضربني بالمجلد ، لم يترك قطعه في جسدي ، جميع جسدي عليه علمات المجلد .. ياله من شخص قاسٍ ، فلتخلصني منه يالله "
ردت السيده قائله "هل يوجد احد من عائلته او عائله امك يا فتاتي يمكنه الاعتناء بكي؟"
ردت عليها "هناك جدتي ، والده امي ، لكني لم اراها منذ ان ولدت ، كانت امي تحدثني عنها وعن طيبتها وحكمتها لكني لم اراها يوما ، اتمني ان تكون علي قيد الحياه فانا الان ليس لي غيرها"
ردت السيدة "هل قالت لك امك اين تعيش ؟"
لترد "اجل اخبرتي ، في مكان ما بقرب بيتنا ، كانت دائما امي تخبرني انها تراقبنا بين الحين والاخر حتي تطمئن علينا ، لم تكن تدخل بيتنا ، فهي كانت تكره والدي وبشده ، ولكنها لم تكن تسطتيع ان تفعل له شيئا"
كانت السيدة جالسة ترتعش وكانت تبكي ، هل يمكن هذه حفيدتها ؟ وتلك التي انتحرت ابنتها ؟
"يالله لماذا تفعل هذا بعائلتي لماذا" قالت هذا بصوت عال ، فانتبهت الفتاة وسالتها ، "عائلتنا ؟
هي يعقل انكي هي ؟ انتي جدتي !! انتي هي ، حمدلله انني وجدتك حمدلله .. ظلا يبكيا سوياً .. ثم ابلاغا الشرطه بان الام انتحرت وذهبا الي بيت ابيها مع الشرطه ووجدوا الام منتحره بقطع معصم يدها ، وظلت تنزف حتي ماتت ..
الفتاة وجدتها انهارا من البُكاء عليها .. ثم قُبض علي الاب بتهمه ضرب ابنته بالمجلد حتي علم علي جسدها ، وعاشت الفتاه مع جدتها في منزل ابيها لانها كانت تعتقد ان روح امها مازالت موجوده بالمنزل 🖤.
ردت السيده قائله "هل يوجد احد من عائلته او عائله امك يا فتاتي يمكنه الاعتناء بكي؟"
ردت عليها "هناك جدتي ، والده امي ، لكني لم اراها منذ ان ولدت ، كانت امي تحدثني عنها وعن طيبتها وحكمتها لكني لم اراها يوما ، اتمني ان تكون علي قيد الحياه فانا الان ليس لي غيرها"
ردت السيدة "هل قالت لك امك اين تعيش ؟"
لترد "اجل اخبرتي ، في مكان ما بقرب بيتنا ، كانت دائما امي تخبرني انها تراقبنا بين الحين والاخر حتي تطمئن علينا ، لم تكن تدخل بيتنا ، فهي كانت تكره والدي وبشده ، ولكنها لم تكن تسطتيع ان تفعل له شيئا"
كانت السيدة جالسة ترتعش وكانت تبكي ، هل يمكن هذه حفيدتها ؟ وتلك التي انتحرت ابنتها ؟
"يالله لماذا تفعل هذا بعائلتي لماذا" قالت هذا بصوت عال ، فانتبهت الفتاة وسالتها ، "عائلتنا ؟
هي يعقل انكي هي ؟ انتي جدتي !! انتي هي ، حمدلله انني وجدتك حمدلله .. ظلا يبكيا سوياً .. ثم ابلاغا الشرطه بان الام انتحرت وذهبا الي بيت ابيها مع الشرطه ووجدوا الام منتحره بقطع معصم يدها ، وظلت تنزف حتي ماتت ..
الفتاة وجدتها انهارا من البُكاء عليها .. ثم قُبض علي الاب بتهمه ضرب ابنته بالمجلد حتي علم علي جسدها ، وعاشت الفتاه مع جدتها في منزل ابيها لانها كانت تعتقد ان روح امها مازالت موجوده بالمنزل 🖤.
"لم يَكن هُناك أحدٌ يُحبها في عائلتها ، كانوا دائماً ما يُبعدوها عنهم ، هي لم تَكن تكره أحد .. وفي يوم ما عَرضوا عليها الذهاب إلي فِناء اللعب ، فرحت وظنت إنهم تغيروا من أجلها .. ولكنها لم تكن تعرف ماذا يخططون ، ذهبوا بها إلي الفِناء .. وظلت تلعب حتي اُرهقت ، وذهبت لتبحث عنهم .. ، يا إلهي ، أين ذهبت عائلتي ، كيف سأعود إلي المنزل ، هل تركوني عن قصد ؟
هل فعلوا ذلك حقاً .. لا أُريد أن أظلم أحدٌ منهم فأنا أُحبهم فهم عائلتي الصغيره ، ليس لي أحدٌ غيرهم بعد الله ..
يأتي جدها من بعيد "يا صغيرتي ماذا تفعلين هنا وحدك"
لترد "جدي ؟ كيف اتيتُ انت الي هنا ؟"
ليرد جدها "تعالي معي يا صغيرتي بعيداً عن تلك العائله انا سوف احميك"
لترد "حسناً يا جدي سأتي معك فأنا أحبك"
وتذهب معه ويتضح لاحقاً انها توفت من اثر الفَزعة لعدم وجود أهلها ، وأتتها روح جدها وذهبت معه .. فلترقُد روحهم بسلام 💜🕊."
هل فعلوا ذلك حقاً .. لا أُريد أن أظلم أحدٌ منهم فأنا أُحبهم فهم عائلتي الصغيره ، ليس لي أحدٌ غيرهم بعد الله ..
يأتي جدها من بعيد "يا صغيرتي ماذا تفعلين هنا وحدك"
لترد "جدي ؟ كيف اتيتُ انت الي هنا ؟"
ليرد جدها "تعالي معي يا صغيرتي بعيداً عن تلك العائله انا سوف احميك"
لترد "حسناً يا جدي سأتي معك فأنا أحبك"
وتذهب معه ويتضح لاحقاً انها توفت من اثر الفَزعة لعدم وجود أهلها ، وأتتها روح جدها وذهبت معه .. فلترقُد روحهم بسلام 💜🕊."
أريد أن أنتهي، بشكل تلقائي جدا، أنتهي وهذا ليس مجاز أو نوبة غضب وليس نابع عن عدم ارتياح بسبب ما حولي، أريد أن أنتهي لا أكثر.
الأمر أشبه برغبتك بأن تكتب عن هذا الشعور وتخاف أن لاتعطيه حقّه بالعُمق، فتصمت.
رسالة (6)
كل ما في الأمر ؛ أنني أحببتك بخفة ، دون أن أتوقع يومًا أن أكون على قلبك بهذا الثقل الذي يجعلك تشعر برغبةٍ في الهروب
كل ما في الأمر ؛ أنني أحببتك بخفة ، دون أن أتوقع يومًا أن أكون على قلبك بهذا الثقل الذي يجعلك تشعر برغبةٍ في الهروب
أنا عَظيم في عين نفسي لأني وحدي أعرف صراعاتي ومعاناتي وانكساراتي و شاهد على كل اللحظات التي كادت أن تهزمني ولم تفعل .