بيان صادر عن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع
نستهجن الشراكة بين وزارة البيئة وشركة مدرجة ضمن لائحة المقاطعة، ونؤكد أن البدائل الوطنيّة أولى بالدعم والتعاون
يستهجن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة ماكدونالدز، في خطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.
ويعتبر تجمعنا أن الحديث عن "المسؤوليّة المجتمعيّة" و"حماية البيئة" لا يمكن فصله عن المسؤوليّة الأخلاقيّة والوطنيّة تجاه ما تعرض ولا يزال يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، وكذلك شعوب ودول منطقتنا التي تعرضت أيضًا للاعتداءات، ولا يجوز استخدام المبادرات البيئيّة أو المجتمعيّة كغطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبيّة واسعة بسبب انحيازها ودعمها للكيان الصهيوني.
ويرى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسميّة تعزيز التعاون مع الشركات الوطنيّة والبدائل المحليّة التي أثبتت قدرتها على الحضور والمنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبيّة العامة الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من توجيه رسائل معاكسة تضرب الإرادة الشعبيّة بعرض الحائط وتمنح غطاءً لشركات مرفوضة شعبيًا.
كما يؤكد تجمع اتحرّك أن المقاطعة الشعبيّة للشركات الداعمة للكيان الصهيوني باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر على شعبنا وأمتنا. وعليه، فإن تجمعنا يدعو إلى احترام الإرادة الشعبيّة ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة، بدلًا من منحها غطاءً معنويًا أو المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.
#اتحرك #قاطع
#ادعم_منتج_بلدك
نستهجن الشراكة بين وزارة البيئة وشركة مدرجة ضمن لائحة المقاطعة، ونؤكد أن البدائل الوطنيّة أولى بالدعم والتعاون
يستهجن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة ماكدونالدز، في خطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.
ويعتبر تجمعنا أن الحديث عن "المسؤوليّة المجتمعيّة" و"حماية البيئة" لا يمكن فصله عن المسؤوليّة الأخلاقيّة والوطنيّة تجاه ما تعرض ولا يزال يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، وكذلك شعوب ودول منطقتنا التي تعرضت أيضًا للاعتداءات، ولا يجوز استخدام المبادرات البيئيّة أو المجتمعيّة كغطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبيّة واسعة بسبب انحيازها ودعمها للكيان الصهيوني.
ويرى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسميّة تعزيز التعاون مع الشركات الوطنيّة والبدائل المحليّة التي أثبتت قدرتها على الحضور والمنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبيّة العامة الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من توجيه رسائل معاكسة تضرب الإرادة الشعبيّة بعرض الحائط وتمنح غطاءً لشركات مرفوضة شعبيًا.
كما يؤكد تجمع اتحرّك أن المقاطعة الشعبيّة للشركات الداعمة للكيان الصهيوني باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر على شعبنا وأمتنا. وعليه، فإن تجمعنا يدعو إلى احترام الإرادة الشعبيّة ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة، بدلًا من منحها غطاءً معنويًا أو المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.
#اتحرك #قاطع
#ادعم_منتج_بلدك
❤2👍2
تصريح صادر عن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع
مرسيليا الفرنسيّة بعد لايبزيغ الألمانيّة، المقاطعة تواصل عزل الكيان الصهيوني في أوروبا
يتابع تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع التطورات التي شهدها مهرجان مرسيليا السينمائي الدولي في فرنسا، والتي انتهت بانسحاب المخرج "الإسرائيلي" ناداف لابيد عقب حملة مقاطعة وضغط قادها فنّانون ومشاركون رفضًا لحضوره ومشاركته.
ويرى تجمعنا أن هذه الواقعة تكتسب أهميّة خاصة لكونها حدثت في فرنسا، إحدى أبرز الدول الأوروبيّة المؤثرة في المشهد الثقافي والسينمائي العالمي، وفي مهرجان دولي يشكل جزءًا ً من صناعة السينما الأوروبيّة، وهو ما يعكس اتساع أثر المقاطعة وتنامي القناعة بجدواها داخل الأوساط الثقافيّة والفنيّة الغربيّة.
كما ويأتي هذا التطوّر بعد أيام قليلة من تصويت المئات من طلاب جامعة لايبزيغ الألمانيّة لصالح مقاطعة المؤسسات الأكاديميّة "الإسرائيليّة"، في خطوة لافتة بالنظر إلى مكانة ألمانيا بوصفها من أكثر الدول الأوروبيّة دعما للكيان الصهيوني، ويؤكد تزامن هذين الحدثين أن المقاطعة لم تعد موقفاً هامشيًا أو معزولاً، بل أصبحت أداة أخلاقيّة وسلميّة تحظى بقبول متزايد في الأوساط الأكاديميّة والثقافيّة الأوروبيّة.
كما تعكس هذه التطورات تراجع محاولات الخلط بين انتقاد الكيان الصهيوني أو الدعوة إلى مقاطعته وبين ما سُمّي زورًا وبهتانًا "معاداة السامية"، وتؤكد أن قطاعات متزايدة من الأوروبيين باتت تنظر إلى المقاطعة باعتبارها وسيلة مشروعة لمحاسبة الكيان الصهيوني وصولًا لعزله.
ويشير تجمعنا إلى أن الضغوط التي مورست على إدارة مهرجان مرسيليا، وما أفضت إليه من انسحاب المخرج "الإسرائيلي"، تمثل مؤشرً إضافيًا على اتساع عزلة الكيان الصهيوني وفشل محاولات تطبيع حضوره في المحافل والفعاليات الثقافيّة والأكاديميّة العالميّة، وأن النجاحات المتراكمة لحملات المقاطعة تؤكد قدرتها على فرض كلفة سياسيّة وأخلاقيّة متزايدة على "مؤسسات" الكيان وممثليه.
ويجدد تجمع اتحرّك تأكيده أن المقاطعة بمختلف أشكالها، وفي مقدمتها المقاطعة الثقافيّة والأكاديميّة، تشكل أداة نضاليّة سلميّة وفاعلة في مواجهة المشروع الصهيوني، وأن اتساع رقعة المقاطعة عالميًا يمثل خطوة إضافية على طريق عزل الكيان الصهيوني وتجريده من مظاهر "الشرعيّة" التي يسعى إلى تكريسها.
مرسيليا الفرنسيّة بعد لايبزيغ الألمانيّة، المقاطعة تواصل عزل الكيان الصهيوني في أوروبا
يتابع تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع التطورات التي شهدها مهرجان مرسيليا السينمائي الدولي في فرنسا، والتي انتهت بانسحاب المخرج "الإسرائيلي" ناداف لابيد عقب حملة مقاطعة وضغط قادها فنّانون ومشاركون رفضًا لحضوره ومشاركته.
ويرى تجمعنا أن هذه الواقعة تكتسب أهميّة خاصة لكونها حدثت في فرنسا، إحدى أبرز الدول الأوروبيّة المؤثرة في المشهد الثقافي والسينمائي العالمي، وفي مهرجان دولي يشكل جزءًا ً من صناعة السينما الأوروبيّة، وهو ما يعكس اتساع أثر المقاطعة وتنامي القناعة بجدواها داخل الأوساط الثقافيّة والفنيّة الغربيّة.
كما ويأتي هذا التطوّر بعد أيام قليلة من تصويت المئات من طلاب جامعة لايبزيغ الألمانيّة لصالح مقاطعة المؤسسات الأكاديميّة "الإسرائيليّة"، في خطوة لافتة بالنظر إلى مكانة ألمانيا بوصفها من أكثر الدول الأوروبيّة دعما للكيان الصهيوني، ويؤكد تزامن هذين الحدثين أن المقاطعة لم تعد موقفاً هامشيًا أو معزولاً، بل أصبحت أداة أخلاقيّة وسلميّة تحظى بقبول متزايد في الأوساط الأكاديميّة والثقافيّة الأوروبيّة.
كما تعكس هذه التطورات تراجع محاولات الخلط بين انتقاد الكيان الصهيوني أو الدعوة إلى مقاطعته وبين ما سُمّي زورًا وبهتانًا "معاداة السامية"، وتؤكد أن قطاعات متزايدة من الأوروبيين باتت تنظر إلى المقاطعة باعتبارها وسيلة مشروعة لمحاسبة الكيان الصهيوني وصولًا لعزله.
ويشير تجمعنا إلى أن الضغوط التي مورست على إدارة مهرجان مرسيليا، وما أفضت إليه من انسحاب المخرج "الإسرائيلي"، تمثل مؤشرً إضافيًا على اتساع عزلة الكيان الصهيوني وفشل محاولات تطبيع حضوره في المحافل والفعاليات الثقافيّة والأكاديميّة العالميّة، وأن النجاحات المتراكمة لحملات المقاطعة تؤكد قدرتها على فرض كلفة سياسيّة وأخلاقيّة متزايدة على "مؤسسات" الكيان وممثليه.
ويجدد تجمع اتحرّك تأكيده أن المقاطعة بمختلف أشكالها، وفي مقدمتها المقاطعة الثقافيّة والأكاديميّة، تشكل أداة نضاليّة سلميّة وفاعلة في مواجهة المشروع الصهيوني، وأن اتساع رقعة المقاطعة عالميًا يمثل خطوة إضافية على طريق عزل الكيان الصهيوني وتجريده من مظاهر "الشرعيّة" التي يسعى إلى تكريسها.
❤1
تصريح صادر عن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع بخصوص بدء نشاط شركة SUMSUM في الأردن
بعد متابعة وبحث أجرته لجنة البحث في تجمعنا حول نشاط شركة SUMSUM وتدقيق السجلات التجاريّة المتاحة، تبيّن أن العلامة التجاريّة ترتبط بشركات يسيطر عليها رجل أعمال "إسرائيلي" يمتلك ما يزيد على 75% من الأسهم وحقوق التصويت وفق بيانات رسميّة منشورة، كما أظهرت المتابعة وجود ارتباطات تجاريّة متعددة للعلامة رغم تسويقها تحت هويّات وعناوين تجاريّة مختلفة.
وعليه، فإن تجمعنا يضم صوته إلى صوت حركة الأردن تقاطع في الدعوة إلى مقاطعة شركة SUMSUM وفروعها، ويدعو إلى دعم البدائل المحليّة والوطنيّة، وذلك انسجامًا مع نهج وأهداف المقاطعة في مواجهة التطبيع ورفض دعم الكيان الصهيوني ومقاطعة داعميه.
وبناءً على ذلك، تُدرج شركة SUMSUM ضمن دليل المقاطعة ولوائح المقاطعة المعتمدة لدى تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع.
بعد متابعة وبحث أجرته لجنة البحث في تجمعنا حول نشاط شركة SUMSUM وتدقيق السجلات التجاريّة المتاحة، تبيّن أن العلامة التجاريّة ترتبط بشركات يسيطر عليها رجل أعمال "إسرائيلي" يمتلك ما يزيد على 75% من الأسهم وحقوق التصويت وفق بيانات رسميّة منشورة، كما أظهرت المتابعة وجود ارتباطات تجاريّة متعددة للعلامة رغم تسويقها تحت هويّات وعناوين تجاريّة مختلفة.
وعليه، فإن تجمعنا يضم صوته إلى صوت حركة الأردن تقاطع في الدعوة إلى مقاطعة شركة SUMSUM وفروعها، ويدعو إلى دعم البدائل المحليّة والوطنيّة، وذلك انسجامًا مع نهج وأهداف المقاطعة في مواجهة التطبيع ورفض دعم الكيان الصهيوني ومقاطعة داعميه.
وبناءً على ذلك، تُدرج شركة SUMSUM ضمن دليل المقاطعة ولوائح المقاطعة المعتمدة لدى تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع.
👍2
نداء صادر عن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع
لا تجعلوا متابعة كأس العالم بوابة للتطبيع، احذفوا تطبيق 365Scores المرتبط بشركة "إسرائيلية"
لطالما أطلق تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع، إلى جانب العديد من حركات المقاطعة العربيّة، نداءات لمقاطعة وحذف تطبيق 365Scores، وذلك نظرًا لكونه تطبيقًا تابعًا لشركة "إسرائيلية" المنشأ والإدارة، وتتخذ من "تل أبيب" مقرًا رئيسيًا لعملياتها، مع الدعوة إلى الامتناع عن استخدام التطبيق وموقعه الإلكتروني وصفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
واليوم، ومع انشغال ملايين المشجعين الأردنيين والعرب بمتابعة مباريات كأس العالم الحاليّة، يجدد تجمعنا دعوته إلى حذف تطبيق 365Scores ومقاطعة مختلف منصاته، والتوجه نحو البدائل الرياضيّة المجانيّة، تأكيدًا على أن متابعة الرياضة لا ينبغي أن تكون على حساب الموقف الأخلاقي والوطني الرافض للتطبيع.
ويذكّر تجمع اتحرّك بأن حملات المقاطعة العربيّة التي انطلقت بحق التطبيق منذ سنوات أسهمت في كشف ارتباطاته ودفع عدد من الجهات والشخصيات الرياضيّة العربيّة إلى إنهاء تعاونها معه، في تأكيد على أهميّة الضغط الشعبي ودوره في مواجهة التطبيع.
لا تجعلوا متابعة كأس العالم بوابة للتطبيع، احذفوا تطبيق 365Scores المرتبط بشركة "إسرائيلية"
لطالما أطلق تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع، إلى جانب العديد من حركات المقاطعة العربيّة، نداءات لمقاطعة وحذف تطبيق 365Scores، وذلك نظرًا لكونه تطبيقًا تابعًا لشركة "إسرائيلية" المنشأ والإدارة، وتتخذ من "تل أبيب" مقرًا رئيسيًا لعملياتها، مع الدعوة إلى الامتناع عن استخدام التطبيق وموقعه الإلكتروني وصفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
واليوم، ومع انشغال ملايين المشجعين الأردنيين والعرب بمتابعة مباريات كأس العالم الحاليّة، يجدد تجمعنا دعوته إلى حذف تطبيق 365Scores ومقاطعة مختلف منصاته، والتوجه نحو البدائل الرياضيّة المجانيّة، تأكيدًا على أن متابعة الرياضة لا ينبغي أن تكون على حساب الموقف الأخلاقي والوطني الرافض للتطبيع.
ويذكّر تجمع اتحرّك بأن حملات المقاطعة العربيّة التي انطلقت بحق التطبيق منذ سنوات أسهمت في كشف ارتباطاته ودفع عدد من الجهات والشخصيات الرياضيّة العربيّة إلى إنهاء تعاونها معه، في تأكيد على أهميّة الضغط الشعبي ودوره في مواجهة التطبيع.
👍2❤1
بيان صادر عن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع
نحذّر من تصاعد حملات الترويج للسياحة "الإسرائيليّة" إلى الأردن، ونطالب بإغلاق بوابات التطبيع السياحي مع الكيان الصهيوني
رصد تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا لافتًا في نشاط صفحات ومنصّات وشركات سياحيّة "إسرائيلية"، كثّفت حملاتها للترويج للأردن كوجهة سياحيّة، مستهدفة الجمهور "الإسرائيلي" بصورة غير مسبوقة، عبر تنظيم رحلات جماعية إلى العقبة ووادي رم والبتراء وغيرها من المواقع الأردنيّة، وبالتعاون مع وسطاء ومشغّلين ومقدّمي خدمات سياحية داخل الأردن يتولون ترتيب البرامج واستقبال الوفود وتقديم التسهيلات اللازمة لها، ومن بين الأمثلة على ذلك إعلان متداول يدعو إلى المشاركة في رحلة خلال عطلة "سوكوت" أواخر شهر أيلول المقبل، في مشهد يعكس اتساع نشاط التطبيع السياحي وتزايد الجرأة في الترويج له.
ويأتي هذا التصاعد في الوقت الذي يواصل فيه الكيان عدوانه على الشعب الفلسطيني، في محاولة لتقديم نفسه ككيان "طبيعي" في المنطقة، وتشجيع مواطنيه على التنقل في الدول العربيّة، في تجاهل تام لجرائمه المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.
إن هذا التصاعد في الترويج للسياحة "الإسرائيليّة" إلى الأردن لا يمكن التعامل معه باعتباره نشاطًا سياحيًا اعتياديًا، بل يمثل أحد أخطر مظاهر التطبيع، ومحاولة لترسيخ حضور الكيان الصهيوني في المنطقة، وكسر حالة الرفض الشعبي له، وتحويل دخوله إلى الأردن إلى مشهد اعتيادي ومقبول.
ويؤكد تجمع اتحرّك رفضه المطلق لاستقبال السياح "الإسرائيليين" أو فتح الأبواب أمامهم تحت أي ذريعة، إذ لا يمكن فصل هذه الزيارات عن المشروع الصهيوني الاستعماري، ولا عن محاولاته المستمرة لاختراق المجتمعات العربيّة وتبييض صورته وفرض حضوره بوصفه كيانًا طبيعيًا في المنطقة، في الوقت الذي يواصل فيه عدوانه على الشعب الفلسطيني، ويصعّد سياساته "الاستيطانية" في الضفة الغربيّة المحتلة، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينيّة والتوسع في بناء الوحدات الاستعماريّة، إلى جانب استمرار التصريحات والمواقف الصادرة عن مسؤولين في الحكومة وغيرهم التي تمس الأردن وسيادته وتغذي أطماعًا ومشاريع توسعيّة، الأمر الذي يجعل من التطبيع السياحي معه تناقضًا صارخًا مع المخاطر التي يمثلها هذا الكيان على فلسطين والأردن والمنطقة بأسرها.
كما أن التجارب السابقة أظهرت مخاطر حقيقيّة مرتبطة بهذه الزيارات، تمثلت في محاولات الاستيلاء على قطع أثرية أو تهريبها، ومحاولات ربط مواقع وآثار أردنيّة بروايات توراتية ويهودية، فضلًا عن تسجيل ممارسات ذات طابع ديني وتلمودي واستفزازي في بعض المواقع كما حدث في عام 2019، بما ينسجم مع محاولات الاحتلال لتزوير التاريخ والاستيلاء على الرواية والتراث.
وانطلاقًا من ذلك، يدعو تجمع اتحرّك الجهات الرسميّة إلى إغلاق بوابات التطبيع السياحي مع الكيان الصهيوني، ووقف تنظيم أو تسهيل أو الترويج للرحلات السياحية القادمة منه، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع أي تعاون مع الشركات والجهات "الإسرائيلية" العاملة في هذا المجال، وبما يحفظ سيادة الأردن، ويصون هويته الوطنيّة وتراثه التاريخي.
كما يدعو التجمع أبناء شعبنا والعاملين في القطاع السياحي، وأصحاب المرافق والمنشآت، إلى رفض استقبال أو خدمة الوفود "الإسرائيلية"، وعدم الانخراط في أي نشاط يسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرةفي الترويج للسياحة "الإسرائيلية" أو تسهيلها أو تبييض وتجميل صورة الكيان أو منحه مساحة للتغلغل داخل مجتمعنا، تحت أي عنوان أو مبرر.
إن الأردن كان وسيبقى جزءًا من الموقف الشعبي العربي الرافض للتطبيع، ولن تنجح حملات الترويج مهما اتسعت في تحويله إلى وجهة للتطبيع، فإغلاق بوابات التطبيع السياحي اليوم لم يعد مجرد موقف سياسي، بل ضرورة وطنيّة لحماية الأردن من محاولات الاختراق والتغلغل التي يمارسها الكيان الصهيوني تحت عناوين السياحة والتبادل الثقافي والاقتصادي، وستبقى مقاومة التطبيع بكل أشكاله واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا.
نحذّر من تصاعد حملات الترويج للسياحة "الإسرائيليّة" إلى الأردن، ونطالب بإغلاق بوابات التطبيع السياحي مع الكيان الصهيوني
رصد تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا لافتًا في نشاط صفحات ومنصّات وشركات سياحيّة "إسرائيلية"، كثّفت حملاتها للترويج للأردن كوجهة سياحيّة، مستهدفة الجمهور "الإسرائيلي" بصورة غير مسبوقة، عبر تنظيم رحلات جماعية إلى العقبة ووادي رم والبتراء وغيرها من المواقع الأردنيّة، وبالتعاون مع وسطاء ومشغّلين ومقدّمي خدمات سياحية داخل الأردن يتولون ترتيب البرامج واستقبال الوفود وتقديم التسهيلات اللازمة لها، ومن بين الأمثلة على ذلك إعلان متداول يدعو إلى المشاركة في رحلة خلال عطلة "سوكوت" أواخر شهر أيلول المقبل، في مشهد يعكس اتساع نشاط التطبيع السياحي وتزايد الجرأة في الترويج له.
ويأتي هذا التصاعد في الوقت الذي يواصل فيه الكيان عدوانه على الشعب الفلسطيني، في محاولة لتقديم نفسه ككيان "طبيعي" في المنطقة، وتشجيع مواطنيه على التنقل في الدول العربيّة، في تجاهل تام لجرائمه المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.
إن هذا التصاعد في الترويج للسياحة "الإسرائيليّة" إلى الأردن لا يمكن التعامل معه باعتباره نشاطًا سياحيًا اعتياديًا، بل يمثل أحد أخطر مظاهر التطبيع، ومحاولة لترسيخ حضور الكيان الصهيوني في المنطقة، وكسر حالة الرفض الشعبي له، وتحويل دخوله إلى الأردن إلى مشهد اعتيادي ومقبول.
ويؤكد تجمع اتحرّك رفضه المطلق لاستقبال السياح "الإسرائيليين" أو فتح الأبواب أمامهم تحت أي ذريعة، إذ لا يمكن فصل هذه الزيارات عن المشروع الصهيوني الاستعماري، ولا عن محاولاته المستمرة لاختراق المجتمعات العربيّة وتبييض صورته وفرض حضوره بوصفه كيانًا طبيعيًا في المنطقة، في الوقت الذي يواصل فيه عدوانه على الشعب الفلسطيني، ويصعّد سياساته "الاستيطانية" في الضفة الغربيّة المحتلة، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينيّة والتوسع في بناء الوحدات الاستعماريّة، إلى جانب استمرار التصريحات والمواقف الصادرة عن مسؤولين في الحكومة وغيرهم التي تمس الأردن وسيادته وتغذي أطماعًا ومشاريع توسعيّة، الأمر الذي يجعل من التطبيع السياحي معه تناقضًا صارخًا مع المخاطر التي يمثلها هذا الكيان على فلسطين والأردن والمنطقة بأسرها.
كما أن التجارب السابقة أظهرت مخاطر حقيقيّة مرتبطة بهذه الزيارات، تمثلت في محاولات الاستيلاء على قطع أثرية أو تهريبها، ومحاولات ربط مواقع وآثار أردنيّة بروايات توراتية ويهودية، فضلًا عن تسجيل ممارسات ذات طابع ديني وتلمودي واستفزازي في بعض المواقع كما حدث في عام 2019، بما ينسجم مع محاولات الاحتلال لتزوير التاريخ والاستيلاء على الرواية والتراث.
وانطلاقًا من ذلك، يدعو تجمع اتحرّك الجهات الرسميّة إلى إغلاق بوابات التطبيع السياحي مع الكيان الصهيوني، ووقف تنظيم أو تسهيل أو الترويج للرحلات السياحية القادمة منه، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع أي تعاون مع الشركات والجهات "الإسرائيلية" العاملة في هذا المجال، وبما يحفظ سيادة الأردن، ويصون هويته الوطنيّة وتراثه التاريخي.
كما يدعو التجمع أبناء شعبنا والعاملين في القطاع السياحي، وأصحاب المرافق والمنشآت، إلى رفض استقبال أو خدمة الوفود "الإسرائيلية"، وعدم الانخراط في أي نشاط يسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرةفي الترويج للسياحة "الإسرائيلية" أو تسهيلها أو تبييض وتجميل صورة الكيان أو منحه مساحة للتغلغل داخل مجتمعنا، تحت أي عنوان أو مبرر.
إن الأردن كان وسيبقى جزءًا من الموقف الشعبي العربي الرافض للتطبيع، ولن تنجح حملات الترويج مهما اتسعت في تحويله إلى وجهة للتطبيع، فإغلاق بوابات التطبيع السياحي اليوم لم يعد مجرد موقف سياسي، بل ضرورة وطنيّة لحماية الأردن من محاولات الاختراق والتغلغل التي يمارسها الكيان الصهيوني تحت عناوين السياحة والتبادل الثقافي والاقتصادي، وستبقى مقاومة التطبيع بكل أشكاله واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا.
👍4👏1
بيان صادر عن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع
ندعو إلى مقاطعة فيلم Spider-Man: Brand New Day وعدم عرضه في دور السينما الأردنية
يشير تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع إلى أن فيلم Spider- Man Brand New Day، المقرر عرضه في دور السينما الأردنية، يندرج ضمن معايير مقاطعة الأفلام والأعمال السينمائية التي يعتمدها تجمعنا إلى جانب العديد من لجان وهيئات وحركات المقاطعة ومجابهة التطبيع المحلية والعربية.
ويؤكد تجمعنا على أن الدعوة إلى مقاطعة الفيلم تستند إلى مشاركة المنتج الأمريكي"الاسرائيلي" Avi Arad في إنتاجه، وهو ما يندرج ضمن معايير المقاطعة المعتمدة لدى التجمع، والتي تدعو إلى مقاطعة الأعمال السينمائية التي يشارك في إنتاجها أو صناعتها أشخاص أو جهات داعمة للكيان الصهيوني.
وعليه، يدعو تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع الجهات الرسمية المعنية، ونقابة الفنانين الأردنيين، ودور السينما إلى الامتناع عن عرض الفيلم، كما يدعو الجمهور إلى مقاطعته، انسجامًا مع معايير المقاطعة الفنية والثقافية والسينمائية.
#اتحرك
ندعو إلى مقاطعة فيلم Spider-Man: Brand New Day وعدم عرضه في دور السينما الأردنية
يشير تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع إلى أن فيلم Spider- Man Brand New Day، المقرر عرضه في دور السينما الأردنية، يندرج ضمن معايير مقاطعة الأفلام والأعمال السينمائية التي يعتمدها تجمعنا إلى جانب العديد من لجان وهيئات وحركات المقاطعة ومجابهة التطبيع المحلية والعربية.
ويؤكد تجمعنا على أن الدعوة إلى مقاطعة الفيلم تستند إلى مشاركة المنتج الأمريكي"الاسرائيلي" Avi Arad في إنتاجه، وهو ما يندرج ضمن معايير المقاطعة المعتمدة لدى التجمع، والتي تدعو إلى مقاطعة الأعمال السينمائية التي يشارك في إنتاجها أو صناعتها أشخاص أو جهات داعمة للكيان الصهيوني.
وعليه، يدعو تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع الجهات الرسمية المعنية، ونقابة الفنانين الأردنيين، ودور السينما إلى الامتناع عن عرض الفيلم، كما يدعو الجمهور إلى مقاطعته، انسجامًا مع معايير المقاطعة الفنية والثقافية والسينمائية.
#اتحرك
❤2👍1💯1
تصريح صادر عن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع
نبارك إطلاق مبادرة لبنانيون ضد التطبيع، ونؤكد أهمية توحيد الجهود العربية لمجابهة التطبيع
يبارك تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع إطلاق المبادرة الوطنيّة لبنانيون ضد التطبيع، ويثمّن هذه الخطوة المهمة التي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، بما تمثله من جهد لتوحيد الطاقات الشعبيّة والثقافيّة والنقابيّة والأهليّة في مواجهة مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني.
ويؤكد تجمعنا أن هذه المبادرة تكتسب أهمية خاصة في ظل تصاعد المساعي والاختراقات التطبيعيّة، ومحاولات كسر حالة المقاطعة الشعبيّة والالتفاف على معايير مقاطعة الكيان الصهيوني وداعميه، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك بين القوى المناهضة للتطبيع في مختلف الدول العربيّة.
وفي الوقت الذي يبارك فيه التجمع هذه الخطوة، فإنه يحيّي جميع الجهات والهيئات المشاركة في هذه المبادرة، ويثمّن على وجه الخصوص الجهود التي تبذلها حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، التي تربطها بالتجمع علاقات تعاون وتنسيق في مجال دعم المقاطعة ومجابهة التطبيع، بوصفها إحدى الجهات المنضوية في هذه المبادرة الوطنيّة.
ويجدد تجمعنا تأكيده على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الحركات واللجان والهيئات العربيّة العاملة في مجال مجابهة التطبيع والمقاطعة، بما يسهم في بناء جبهة عربيّة أكثر تماسكًا وفاعلية في مواجهة موجات التطبيع، وإفشال محاولات اختراق المجتمعات العربية، ومواصلة العمل من أجل إسقاط المشروع الصهيوني.
نبارك إطلاق مبادرة لبنانيون ضد التطبيع، ونؤكد أهمية توحيد الجهود العربية لمجابهة التطبيع
يبارك تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع إطلاق المبادرة الوطنيّة لبنانيون ضد التطبيع، ويثمّن هذه الخطوة المهمة التي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، بما تمثله من جهد لتوحيد الطاقات الشعبيّة والثقافيّة والنقابيّة والأهليّة في مواجهة مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني.
ويؤكد تجمعنا أن هذه المبادرة تكتسب أهمية خاصة في ظل تصاعد المساعي والاختراقات التطبيعيّة، ومحاولات كسر حالة المقاطعة الشعبيّة والالتفاف على معايير مقاطعة الكيان الصهيوني وداعميه، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك بين القوى المناهضة للتطبيع في مختلف الدول العربيّة.
وفي الوقت الذي يبارك فيه التجمع هذه الخطوة، فإنه يحيّي جميع الجهات والهيئات المشاركة في هذه المبادرة، ويثمّن على وجه الخصوص الجهود التي تبذلها حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، التي تربطها بالتجمع علاقات تعاون وتنسيق في مجال دعم المقاطعة ومجابهة التطبيع، بوصفها إحدى الجهات المنضوية في هذه المبادرة الوطنيّة.
ويجدد تجمعنا تأكيده على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الحركات واللجان والهيئات العربيّة العاملة في مجال مجابهة التطبيع والمقاطعة، بما يسهم في بناء جبهة عربيّة أكثر تماسكًا وفاعلية في مواجهة موجات التطبيع، وإفشال محاولات اختراق المجتمعات العربية، ومواصلة العمل من أجل إسقاط المشروع الصهيوني.
❤2🫡1