قال اللالكائي :
( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله مشافهة لم يشبه لبس و لا شبهة ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل و لا ميل ثم الكافة عن الكافة و الصافة عن الصافة و الجماعة عن الجماعة أخذ كف بكف و تمسك خلف بسلف كالحروف يتلو بعضها بعضاً و يتسق اخراها على أولاها رصفاً ونظماً )
( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله مشافهة لم يشبه لبس و لا شبهة ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل و لا ميل ثم الكافة عن الكافة و الصافة عن الصافة و الجماعة عن الجماعة أخذ كف بكف و تمسك خلف بسلف كالحروف يتلو بعضها بعضاً و يتسق اخراها على أولاها رصفاً ونظماً )
َ
قد مللنا الحياة لكثرة ما نقترف من الذنوب .
داود الطائي : ( كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا )
ِ
قد مللنا الحياة لكثرة ما نقترف من الذنوب .
داود الطائي : ( كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا )
ِ
َ
كثير من الناس يظن أن المسائل الخفية لا يكفر من جحدها مطلقا وهذا باطل بل قد يــستفيض العلم ويزول خفاؤها فيـــــكفر كل من جحد أو تلبس بالمخالفة فيها .
ِ
كثير من الناس يظن أن المسائل الخفية لا يكفر من جحدها مطلقا وهذا باطل بل قد يــستفيض العلم ويزول خفاؤها فيـــــكفر كل من جحد أو تلبس بالمخالفة فيها .
ِ
َ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
(مَن كانَ مُسْتَنًّا، فَلْيَسْتَنَّ بمن قد ماتَ، فإنَّ الحيَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَةُ،
أولئك أصحابُ محمد - صلى الله عليه وسلم - ، كانوا أفضلَ هذه الأمة :
أبرَّها قلوبًا ،
وأعمقَها علمًا ،
وأقلَّها تكلُّفًا ،
اختارهم الله لصحبة نبيِّه ، ولإقامة دِينه ،
فاعرِفوا لهم فضلَهم ،
واتبعُوهم على أثرهم ،
وتمسَّكوا بما استَطَعْتُم من أخلاقِهم وسيَرِهم ،
فإنهم كانوا على الهُدَى المستقيم ) .
[رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/947ـ رقم 1810)]
ِ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
(مَن كانَ مُسْتَنًّا، فَلْيَسْتَنَّ بمن قد ماتَ، فإنَّ الحيَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَةُ،
أولئك أصحابُ محمد - صلى الله عليه وسلم - ، كانوا أفضلَ هذه الأمة :
أبرَّها قلوبًا ،
وأعمقَها علمًا ،
وأقلَّها تكلُّفًا ،
اختارهم الله لصحبة نبيِّه ، ولإقامة دِينه ،
فاعرِفوا لهم فضلَهم ،
واتبعُوهم على أثرهم ،
وتمسَّكوا بما استَطَعْتُم من أخلاقِهم وسيَرِهم ،
فإنهم كانوا على الهُدَى المستقيم ) .
[رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/947ـ رقم 1810)]
ِ
َ
ليس أحسن من النظر في كلام السلف والامتلاء به، امتلاء عقليا وقلبيا ونفسيا، كلام قليل الحروف جليل المعاني، وإني لأجزم أن من امتلأ قلبه وعقله بكلام السلف كان مُبارك النظر مُسدد القول ، لا يؤول حاله في الجملة إلا إلى خير .
ِ
ليس أحسن من النظر في كلام السلف والامتلاء به، امتلاء عقليا وقلبيا ونفسيا، كلام قليل الحروف جليل المعاني، وإني لأجزم أن من امتلأ قلبه وعقله بكلام السلف كان مُبارك النظر مُسدد القول ، لا يؤول حاله في الجملة إلا إلى خير .
ِ
َ
يقال: إن أبدع بيت قالته العرب قول أبي ذُؤيب الهُذَليّ:
والنفسُ راغبةٌ إذا رَغَّبتها
وإذا تُردُّ إلى قَليلٍ تَقْنعُ
أَلم تَرَ أَنَّ الفَقْرَ يُرجى له الغِنَى
وأَنَ الغِنى يُخشى عليه من الفقرِ
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
ِ
يقال: إن أبدع بيت قالته العرب قول أبي ذُؤيب الهُذَليّ:
والنفسُ راغبةٌ إذا رَغَّبتها
وإذا تُردُّ إلى قَليلٍ تَقْنعُ
أَلم تَرَ أَنَّ الفَقْرَ يُرجى له الغِنَى
وأَنَ الغِنى يُخشى عليه من الفقرِ
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
ِ
لم يبدأ الشيطان مع آدم بالإغراء في أكل الشجرة إلا بعد إفساد التصَّور ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) فإفساد التصورات هي المقدمات لأبواب المُخالفات.
َ
إن قضية الترحم على المشركين الواضح كفرهم .
لهو نتيجة تصور الناس أن دين الإسلام يتصالح مع دين الشركـ ،
والحقيقة التي لا تخفى على كل مسلم، أن الإسلام لا يتحقق إلا بالبراءة من دين الشرك وأهله
.. كفرنا بكم..
ِ
إن قضية الترحم على المشركين الواضح كفرهم .
لهو نتيجة تصور الناس أن دين الإسلام يتصالح مع دين الشركـ ،
والحقيقة التي لا تخفى على كل مسلم، أن الإسلام لا يتحقق إلا بالبراءة من دين الشرك وأهله
.. كفرنا بكم..
ِ
َ
الذي لا يعرف الإسلام الحق هو لا يعرف أهله، ولا يميز بينهم وبين المشركين الذين نفتهم
لا إله إلا الله
ِ
الذي لا يعرف الإسلام الحق هو لا يعرف أهله، ولا يميز بينهم وبين المشركين الذين نفتهم
لا إله إلا الله
ِ
َ
عدم التمييز بين المسلم والكافر في أحكام الدنيا والآخرة هو نقض لدين الإسلام - الفرقان - من أصله.
ِ
عدم التمييز بين المسلم والكافر في أحكام الدنيا والآخرة هو نقض لدين الإسلام - الفرقان - من أصله.
ِ
Forwarded from فَلَمَّا تَجَلَّىٰ
[ دع مايَضرّك إلى ما لا يَضرّك. ]
َ
#العُزلـة ..
.
.
قَـال سُفيان الثَّوري - إمَامُ أهلِ الكوفة - « .. و كانَ النَّاسُ إذا التقوا انتفعَ بعضهم ببعضٍ ، فأمَّـا اليوم فقد ذهب ذلكَ ، و النَّجاة في تركهم - فيما نرىٰ - » (١)
قُلتُ : و كــذلكَ أرىٰ .
____
(١) . ( الجَرح والتَّعديل - لابن أبي حاتمٍ [ ١ : ٨٧ ] )
ِ
#العُزلـة ..
.
.
قَـال سُفيان الثَّوري - إمَامُ أهلِ الكوفة - « .. و كانَ النَّاسُ إذا التقوا انتفعَ بعضهم ببعضٍ ، فأمَّـا اليوم فقد ذهب ذلكَ ، و النَّجاة في تركهم - فيما نرىٰ - » (١)
قُلتُ : و كــذلكَ أرىٰ .
____
(١) . ( الجَرح والتَّعديل - لابن أبي حاتمٍ [ ١ : ٨٧ ] )
ِ
َ
أعظم أهداف المبطلين بتلبيسهم ليس إقناعك بباطلهم أولاً بل تشكيكك في حقك في المقام الأول ، فيكثرون البحث والجدال حرصاً على الطعن في الثوابت والتشكيك في المُسلَّمات ، فأفضل علاج لهم كثرة بيان الحق وتكراره على عوام المسلمين والإعراض عن أهل الباطل المُلبِّسين وما الله بغافل عما يعملون.
ِ
أعظم أهداف المبطلين بتلبيسهم ليس إقناعك بباطلهم أولاً بل تشكيكك في حقك في المقام الأول ، فيكثرون البحث والجدال حرصاً على الطعن في الثوابت والتشكيك في المُسلَّمات ، فأفضل علاج لهم كثرة بيان الحق وتكراره على عوام المسلمين والإعراض عن أهل الباطل المُلبِّسين وما الله بغافل عما يعملون.
ِ
َ
اتفق أهل الحديث والسنة على "أن القرن الأول ثم الذي يليه ثم الذي يليه هم أفضل الأمة في كل فضيلة:
علم
وإيمان
وعقل
ودين
وبيان
وعبادة
وأنهم أولى بالبيان لكل مشكل
وهذا لا يدفعه إلا من كابر المعلوم بالضرورة من دين الإسلام، وأضله الله على علم.
فإنه:
لم يدخر لكم شيء خُبئ عنهم لفضل عندكم.
ِ
اتفق أهل الحديث والسنة على "أن القرن الأول ثم الذي يليه ثم الذي يليه هم أفضل الأمة في كل فضيلة:
علم
وإيمان
وعقل
ودين
وبيان
وعبادة
وأنهم أولى بالبيان لكل مشكل
وهذا لا يدفعه إلا من كابر المعلوم بالضرورة من دين الإسلام، وأضله الله على علم.
فإنه:
لم يدخر لكم شيء خُبئ عنهم لفضل عندكم.
ِ
َ
( قاعدةٌ في التفريق بين المُتَّبع والمُبتدع )
قال الدارميُّ -رحمه الله-: ( إنَّ الذي يُريد الشُذوذ عن الحقِّ يتبع الشاذَّ من قول العُلماء ويَتعلَّق بزلَّاتهم، والذي يَؤم الحقَّ في نفسه يَتبع المشهور من قول جماعتهم ويَنقلب مع جمهورهم، فهما آيتان بيِّنتان يُستدَل بهما على اتِّباع الرجل وعلى ابتداعه )
انظر: الرد على الجهميَّة.
ِ
( قاعدةٌ في التفريق بين المُتَّبع والمُبتدع )
قال الدارميُّ -رحمه الله-: ( إنَّ الذي يُريد الشُذوذ عن الحقِّ يتبع الشاذَّ من قول العُلماء ويَتعلَّق بزلَّاتهم، والذي يَؤم الحقَّ في نفسه يَتبع المشهور من قول جماعتهم ويَنقلب مع جمهورهم، فهما آيتان بيِّنتان يُستدَل بهما على اتِّباع الرجل وعلى ابتداعه )
انظر: الرد على الجهميَّة.
ِ