سمع ﷺ رجلا يقول:
اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
فقال:"لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دُعي به أجاب"
📚 النهج الأسمى| للنجدي ٤٦
اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
فقال:"لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دُعي به أجاب"
📚 النهج الأسمى| للنجدي ٤٦
👍1
﴿ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم.....﴾
هذه الآية، وإن كانت نزلت في سبب بني إسرائيل، فهي عامة لكل أحد.
📚 تدبُّرات السعدي ١٤
هذه الآية، وإن كانت نزلت في سبب بني إسرائيل، فهي عامة لكل أحد.
📚 تدبُّرات السعدي ١٤
فأكثروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد..
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا..🌧🌱
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا..🌧🌱
لم يثبت نزول الله ﷻ نهارا
إلا في يوم عرفة، والمحرم
من فوت على نفسه الذكر والدعاء
في هذا اليوم العظيم.
إلا في يوم عرفة، والمحرم
من فوت على نفسه الذكر والدعاء
في هذا اليوم العظيم.
عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال في خطبة العيد للنساء:
أأنتنَّ على ذلك؟
قالت امرأة منهنَّ نعـم،
و فيه دليلٌ على أن إقرار واحدٍ من الجماعة في الأمور الدينية كافٍ، إذا سمع الباقون، وسكتوا عن الإنكار.
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١١٥/٦
أأنتنَّ على ذلك؟
قالت امرأة منهنَّ نعـم،
و فيه دليلٌ على أن إقرار واحدٍ من الجماعة في الأمور الدينية كافٍ، إذا سمع الباقون، وسكتوا عن الإنكار.
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١١٥/٦
استحب كثيرٌ من أهل العلم للإمام وغيره إذا ذهبوا في طريقٍ إلى العيد أن يرجعوا في غيره،
• ولو رجع من الطريق الذي خرج منه لم يكره.
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٢٨/٦
• ولو رجع من الطريق الذي خرج منه لم يكره.
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٢٨/٦
قد رُوي عن جماعةٍ من الصحابة والتابعين، أنهم كانوا يتلاقونَ يوم العيد، ويدعو بعضهم لبعضٍ بالقبول.
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٢٩/٦
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٢٩/٦
ونقل الميمونيُّ: عن أحمد، قال: التكبيرُ في العيدين سبعًا في الأولى وخمسًا، وقد اختلف أصحابُ رسول الله في التكبير، وكلُّه جائز.
•وهذا نصٌّ منه على أنه يجوزُ التكبير على صفةٍ رُويت عن الصحابة من غير كراهةٍ، وإن كان الأفضلُ عنده سبعًا في الأولى وخمسًا في الثانية.
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٣٩/٦
•وهذا نصٌّ منه على أنه يجوزُ التكبير على صفةٍ رُويت عن الصحابة من غير كراهةٍ، وإن كان الأفضلُ عنده سبعًا في الأولى وخمسًا في الثانية.
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٣٩/٦