ثَــوَاء!
8.17K subscribers
1.25K photos
270 videos
21 files
57 links
‏واجعلني مُباركًا أينما كُنت 📚
Download Telegram
‏•أجمع العلماء على وجوب ستر العورة بين الناس عن أبصار الناظرين،

‏•واختلفوا في وجوب سترها في الخلوة لغير حاجة، على قولين،

‏•ويجوز كشفُها للحاجة إليه بقدرها بغير خلاف.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٣٣/٢
‏صلاة النبيﷺ في الثوب الواحد، إنما كان تارة في بيته كما في حديث عمر بن أبي سلمة، وتارة في السفر كما في حديث جابر.



📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٣٦/٢
‏لباس العرب اليهود المعهود بينهم أفضلُ من لباس العجم.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٣٩/٢
‏•كان النبيﷺ يحتبي في جلوسه بيده، وقد خرَّج ذلك البخاري في الأدب المفرد.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٤٣/٢
‏« .... فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد »

‏المراد بهذا الحديث: أن النساء إذا شهدن صلاة الفجر في المسجد غطين رؤوسهنَّ، وثيابهنّ فوق دروعهنّ وخمرهنّ..



📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٥٦/٢
‏قال عن حديث الانبجانيّة:
‏فيه دليل على استحباب التباعد عن الأسباب الملهية عن الصلاة، فينبغي لمن ألهاهُ شيء من الدنيا عن صلاته أن يُخرجه عن ملكهِ.



📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٥٩/٢
‏•كان لتميم الداريَّ حُلَّة اشتراها بألف درهم، يقوم بها الليل،

‏قال ابن عمر: الله أحق أن يُتزين له.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦١/٢
‏•حديث النهي عن ستر الجدر إسناده ضعيف، رواه أبو داود من حديث ابن عبّاس،

‏• ولكن خرّج مسلم من حديث عائشة، أنها أخذت نمطًا فسترته على الباب، فلما قدم النبيﷺ رأى النمط، فعرفت الكراهةَ في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه،

‏وقال: «إن الله لم يأمرنا أن نكسوَ الحجارةَ والطين»


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٣/٢
‏••المعنى المشار إليه بقوله :« فإنه لا يزال تصاويره تعرض في صلاتي »


‏فيه: دليل على أن المصلي لا ينبغي أن يترك بين يديه ما يشغله النظر إليه عن صلاته.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٥/٢
‏عن مجاهد قال: لم يكن ابن عمر يدع شيئًا بينه وبين القبلة إلا نزعه: سيفًا ولا مصحفًا.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٥/٢
‏•وأكثر العلمـاء على أن العبادات لاتبطل بارتكاب ما نهي عنه، إذا كان النهي غير مختصٍّ بتلك العبادة، وإنما تبطل بما يختص النهي بها.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٩/٢
‏•نصَّ أحمد على أنه إذا خشي أن تفسد ثيابه بالسجودِ على الطين أومأَ، ولم يسجد عليه.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٨٣/٢
‏«مُليكة »: قال كثير من الناس: هي جدّة إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، قالوا: والضمير في قوله: -أن جدته- إليه يعود، لا إلى أنس.
‏•وظاهر سياق الحديث: يدل على أن مليكة جدة أنس، وهذا هو الأظهر . والله أعلم.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٩٣/٢
‏•قوله « قد اسودَّ من طولِ ما لُبس »
‏يدل على أن لُبس كل شيء بحسبِه، فلُبسُ الحصير هو بسطُهُ واستعماله في الجلوس عليه.

‏•واستدل بذلك من حرم الجلوس على الحرير وافتراشُه، لأن افتراش فُرُش الحرير وبسطه لباسٌ له، فيدخل في نصوص تحريم لباس الحرير


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٩٥/٢
‏•السجود على الأرض أفضل عند كثير من العلماء.

‏•كان ابن مسعود لا يُصلي على شيء إلا على الأرض.

‏•وأكثر صلاة النبيﷺ كانت على الأرض.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٩٨/٢
‏[ الصلاة في النِّعـال ]

‏قال أحمد: لا بأس أن يصلي في نعليه إذا كانتا طاهرتين.

‏وليس مرادُه: إذا تحقق طهارتهما، بل مراده: إذا لم تتحقق نجاستهما.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢١٣/٢
‏ليس لنا موضع يُكره أن يُصلي فيه في النعلين والخُفين إلا الكعبة، فإنه يُكره لمن دخلها أن يَلبس خفيه أو نعليه،

‏•وقال أحمد: لا أعلم أحدًا رخَّصَ فيه.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢١٧/٢
‏عن طاوس قال: ما رأيتُ مصلِّيـًا كهيئة عبدالله بن عمر، أشد استقبالاً للكعبة بوجهه وكفيه وقدميه.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢١٩/٢
‏رأت عائشة -رضي الله عنها-
‏رجلاً مائلاً كفَّيه عن القِبلة،
‏فقالت: اعدِلهُما إلى القبلة.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢١٩/٢
‏﴿ وبالنجم هم يهتدون ﴾

‏قال عمر: تعلَّموا من النجوم ما تعرفون به القبلةَ والطريق.

‏وروي عنه أنه قال: تعلَّموا من النجوم ما تهتدون به في برِّكم وبحركم، ثمّ أمسكوا.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢٣١/٢
‏•اختلف الناس في مقام إبراهيم الذي صلى النبيﷺ وراءه ركعتين في حجه وعُمرته:
‏هل كان عند باب البيت؟
‏أم كان في مكانه الآن؟
‏على قولين:

📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢٣٩/٢