قال مجاهد:
بلغني أنه إذا تراءى المتحابّان، فضحك أحدُهما إلى الآخر، وتصافحا، تحاتت خطاياهما كما يتحاتُّ الورق من الشجر،
فقيل له: إن هذا ليسيرٌ من العمل،
قال تقولُ يسيرٌ والله يقول:
﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم﴾
-جامع العلوم والحكم| لابن رجب
بلغني أنه إذا تراءى المتحابّان، فضحك أحدُهما إلى الآخر، وتصافحا، تحاتت خطاياهما كما يتحاتُّ الورق من الشجر،
فقيل له: إن هذا ليسيرٌ من العمل،
قال تقولُ يسيرٌ والله يقول:
﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم﴾
-جامع العلوم والحكم| لابن رجب
👍14💯4💔2😭2
Forwarded from "قانِتَاتٌ"
[عمل المرأة بين أصل القرار واستثناء الحاجة وتأملات في الاستدلال بحال الصحابيات في الغزوات]
الأصل في حق المرأة المسلمة القرار في بيتها، لا الخروج ولا طلب العمل. وهذا ما قرره القرآن الكريم بقول الله تعالى:
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33].
خطاب ابتدأ بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، وامتد ليشمل نساء المؤمنين من بعدهن، ليقرّر أن الأصل للمرأة هو القرار، وليس الخروج ولا المخالطة ولا العمل.
وقد أكّد هذا الأصل عدد من أهل العلم، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: “الأصل في المرأة القرار في البيت، وعدم الخروج إلا لحاجة، ومع الحجاب والبعد عن أسباب الفتنة”.
وقال أيضًا: “المرأة ليست من شأنها الخروج للعمل، بل الأصل أن تبقى في بيتها، لتقوم بواجباتها تجاه أولادها وزوجها”.
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: “عمل المرأة في بيتها هو الوظيفة الطبيعية التي خُلقت لها، وإذا خرجت لتعمل في بيئات يكثر فيها الفساد، فهذا خلاف الأصل”.
قد يُقال: “العمل مباح للمرأة، فلماذا تُثقلون عليها بدعوى القرار؟”
فنقول بلغة العلم والرحمة: نعم، إباحة الشيء لا تعني الدعوة إليه، ولا التشجيع على انتشاره؛ فالشرع قد يُبيح أمورًا للحاجة، لكنه يُبقي الأصل محفوظًا.
والأصل في المرأة القرار في بيتها، كما قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}.
قال الطبري في تفسيرها: “يعني: الزمن بيوتكنّ، فلا تخرجن لغير حاجة”.
وهذا ما كان عليه ديدن نساء الصحابة رضي الله عنهن؛ فقد كنّ لا يخرجن إلا لحاجة، وإذا خرجن، فبضوابط شرعية واضحة.
إن الحاجة قد تُبيح خروج المرأة للعمل، لكن بشروط: أن يكون العمل مباحًا شرعًا، وألّا يترتب عليه فتنة أو اختلاط محرم، وألاّ يُضيع حقوق الزوج أو الأولاد، مع الالتزام بالحجاب والوقار.
وقد أقرّ النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها على خروجها للعمل من أجل بيتها، لا طمعًا في سوق ولا شهرة، وإنما لحاجة عارضة.
فيا أختي المسلمة، كوني على بصيرة: الوظيفة ليست مقصدًا شرعيًا، بل رخصة مشروطة.
أما القرار في البيت، فهو الأصل، وهو الأعظم أجرًا، والأكمل سترًا، والأقرب لرضا الله تعالى.
وأما الدعوة لخروج المرأة ونزولها لسوق العمل تحت شعار “التحرر” أو “الضرورة المجتمعية”، فهي في الحقيقة قلبٌ للأصل الشرعي، لأن العمل إنما يُباح عند الحاجة، وتحت ضوابط شرعية، لا بوصفه مطلبًا عامًا.
المرأة غير مطالبة شرعًا بالنفقة، بل النفقة على الرجل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة رضي الله عنها:
“خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف” [متفق عليه].
فلا يُطلب من المرأة أن تعول نفسها، ولا أن تساعد زوجها ماليًا، إلا في حالات خاصة، ولحاجة مقيدة لا عامة.
انظري في واقع ميادين العمل اليوم، ما الذي يغلب عليها؟ اختلاط، تبرج، تساهل في الحجاب، زينة، ومواطن فتنة.
ولهذا قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله:
“الاختلاط حرام بإجماع المسلمين، ومن أعظم أسباب الفتنة والفساد، وهو باب من أبواب الزنا”.
وقال أيضًا: “المرأة لا يُباح لها أن تعمل في موضع فيه رجال تختلط بهم، ولو أُجيز لها العمل فلا بد أن يكون بغير اختلاط، ولا يُسوَّغ لأحد أن يبرّر ذلك بالحاجة، فالحاجة تُقدّر بقدرها”.
وأما من يستدل بعمل الصحابيات رضي الله عنهن، فليتأمل سياق أحوالهن؛ لم تكن الصحابيات خرّاجات ولا مخالطات، بل كان خروجهن لحاجات واضحة، مؤقتة، في خيم مخصصة، وبغير اختلاط ولا دوام.
وقد قال الشيخ ابن باز رحمه الله في الرد على هذا الاستدلال:
“هذا قياس باطل، فالصحابيات كن يخرجن وقت الحاجة، ولا يخالطن الرجال، ويرجعن فورًا إلى بيوتهن، أما ما يدعو إليه الناس اليوم فهو مخالف للشرع”.
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الصلاة، وهي عبادة: “وبيوتهن خير لهن”، فكيف بغير الصلاة؟ وكيف بالأعمال المختلطة والمهن التي لا حاجة ملحة لها؟
أما من يقول: “إذا مرضت زوجتك فابحث لها عن طبيبة!” فنقول له: وجود الطبيبات اليوم لا يعني أننا نُشرّع اختلاط آلاف النساء في الكليات والمستشفيات لأجل حالة أو حالتين!
الضرورة لا تُعمّم، والحكم لا يُبنى على الاستثناء.
نحن لا نفتقد وجود الطبيبات – بل هن موجودات – كما أن التبرج موجود، ولا يعني ذلك أننا نُبيحه.
المسألة ليست في البحث عن مخرج لأجل مريض، بل في ضبط حدود الشرع، ومنع الفتنة، وإعادة المرأة إلى أصلها الشرعي: القرار، والحياء، والستر.
ليست الغاية من هذا البيان تحجيم المرأة أو إنكار قدرها، بل إكرامها بما شرّفها الله به، وحفظها بما أمرها الشرع به.
فالمرأة في الإسلام مكرّمة، مصونة، عزيزة الجانب، محفوظة الكرامة، وإذا كان الشرع قد أمرها بالقرار في بيتها، فذلك لحكمة عظيمة، ورحمة بالمرأة والمجتمع كله.
ليست الحرية في خلع الحياء، ولا التقدم في نبذ الفطرة، بل كلما اقتربت المرأة من هدي القرآن واتبعت سنة نبيها، كانت أكرم عند الله، وأثبت أثرًا في الأمة.
الأصل في حق المرأة المسلمة القرار في بيتها، لا الخروج ولا طلب العمل. وهذا ما قرره القرآن الكريم بقول الله تعالى:
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33].
خطاب ابتدأ بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، وامتد ليشمل نساء المؤمنين من بعدهن، ليقرّر أن الأصل للمرأة هو القرار، وليس الخروج ولا المخالطة ولا العمل.
وقد أكّد هذا الأصل عدد من أهل العلم، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: “الأصل في المرأة القرار في البيت، وعدم الخروج إلا لحاجة، ومع الحجاب والبعد عن أسباب الفتنة”.
وقال أيضًا: “المرأة ليست من شأنها الخروج للعمل، بل الأصل أن تبقى في بيتها، لتقوم بواجباتها تجاه أولادها وزوجها”.
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: “عمل المرأة في بيتها هو الوظيفة الطبيعية التي خُلقت لها، وإذا خرجت لتعمل في بيئات يكثر فيها الفساد، فهذا خلاف الأصل”.
قد يُقال: “العمل مباح للمرأة، فلماذا تُثقلون عليها بدعوى القرار؟”
فنقول بلغة العلم والرحمة: نعم، إباحة الشيء لا تعني الدعوة إليه، ولا التشجيع على انتشاره؛ فالشرع قد يُبيح أمورًا للحاجة، لكنه يُبقي الأصل محفوظًا.
والأصل في المرأة القرار في بيتها، كما قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}.
قال الطبري في تفسيرها: “يعني: الزمن بيوتكنّ، فلا تخرجن لغير حاجة”.
وهذا ما كان عليه ديدن نساء الصحابة رضي الله عنهن؛ فقد كنّ لا يخرجن إلا لحاجة، وإذا خرجن، فبضوابط شرعية واضحة.
إن الحاجة قد تُبيح خروج المرأة للعمل، لكن بشروط: أن يكون العمل مباحًا شرعًا، وألّا يترتب عليه فتنة أو اختلاط محرم، وألاّ يُضيع حقوق الزوج أو الأولاد، مع الالتزام بالحجاب والوقار.
وقد أقرّ النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها على خروجها للعمل من أجل بيتها، لا طمعًا في سوق ولا شهرة، وإنما لحاجة عارضة.
فيا أختي المسلمة، كوني على بصيرة: الوظيفة ليست مقصدًا شرعيًا، بل رخصة مشروطة.
أما القرار في البيت، فهو الأصل، وهو الأعظم أجرًا، والأكمل سترًا، والأقرب لرضا الله تعالى.
وأما الدعوة لخروج المرأة ونزولها لسوق العمل تحت شعار “التحرر” أو “الضرورة المجتمعية”، فهي في الحقيقة قلبٌ للأصل الشرعي، لأن العمل إنما يُباح عند الحاجة، وتحت ضوابط شرعية، لا بوصفه مطلبًا عامًا.
المرأة غير مطالبة شرعًا بالنفقة، بل النفقة على الرجل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة رضي الله عنها:
“خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف” [متفق عليه].
فلا يُطلب من المرأة أن تعول نفسها، ولا أن تساعد زوجها ماليًا، إلا في حالات خاصة، ولحاجة مقيدة لا عامة.
انظري في واقع ميادين العمل اليوم، ما الذي يغلب عليها؟ اختلاط، تبرج، تساهل في الحجاب، زينة، ومواطن فتنة.
ولهذا قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله:
“الاختلاط حرام بإجماع المسلمين، ومن أعظم أسباب الفتنة والفساد، وهو باب من أبواب الزنا”.
وقال أيضًا: “المرأة لا يُباح لها أن تعمل في موضع فيه رجال تختلط بهم، ولو أُجيز لها العمل فلا بد أن يكون بغير اختلاط، ولا يُسوَّغ لأحد أن يبرّر ذلك بالحاجة، فالحاجة تُقدّر بقدرها”.
وأما من يستدل بعمل الصحابيات رضي الله عنهن، فليتأمل سياق أحوالهن؛ لم تكن الصحابيات خرّاجات ولا مخالطات، بل كان خروجهن لحاجات واضحة، مؤقتة، في خيم مخصصة، وبغير اختلاط ولا دوام.
وقد قال الشيخ ابن باز رحمه الله في الرد على هذا الاستدلال:
“هذا قياس باطل، فالصحابيات كن يخرجن وقت الحاجة، ولا يخالطن الرجال، ويرجعن فورًا إلى بيوتهن، أما ما يدعو إليه الناس اليوم فهو مخالف للشرع”.
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الصلاة، وهي عبادة: “وبيوتهن خير لهن”، فكيف بغير الصلاة؟ وكيف بالأعمال المختلطة والمهن التي لا حاجة ملحة لها؟
أما من يقول: “إذا مرضت زوجتك فابحث لها عن طبيبة!” فنقول له: وجود الطبيبات اليوم لا يعني أننا نُشرّع اختلاط آلاف النساء في الكليات والمستشفيات لأجل حالة أو حالتين!
الضرورة لا تُعمّم، والحكم لا يُبنى على الاستثناء.
نحن لا نفتقد وجود الطبيبات – بل هن موجودات – كما أن التبرج موجود، ولا يعني ذلك أننا نُبيحه.
المسألة ليست في البحث عن مخرج لأجل مريض، بل في ضبط حدود الشرع، ومنع الفتنة، وإعادة المرأة إلى أصلها الشرعي: القرار، والحياء، والستر.
ليست الغاية من هذا البيان تحجيم المرأة أو إنكار قدرها، بل إكرامها بما شرّفها الله به، وحفظها بما أمرها الشرع به.
فالمرأة في الإسلام مكرّمة، مصونة، عزيزة الجانب، محفوظة الكرامة، وإذا كان الشرع قد أمرها بالقرار في بيتها، فذلك لحكمة عظيمة، ورحمة بالمرأة والمجتمع كله.
ليست الحرية في خلع الحياء، ولا التقدم في نبذ الفطرة، بل كلما اقتربت المرأة من هدي القرآن واتبعت سنة نبيها، كانت أكرم عند الله، وأثبت أثرًا في الأمة.
💯9💔2👍1
مهِيبٌ جدًا..
أن تعلم أن الذنوب -وخاصّة في الخلوات- سبب رئيسي لتفلّت المحفوظ والعلم كلّه... ثم لا تُبالي!
أن تعلم أن الذنوب -وخاصّة في الخلوات- سبب رئيسي لتفلّت المحفوظ والعلم كلّه... ثم لا تُبالي!
💔33😭17👍6
"وباء المشهورات على المجتمع"
تصوّر المشهورات أولادها وزوجها وطعامها ولباسها وغرفتها الخاصّة، هل بقي من الخصوصية مايسد رمق الحياء؟
يالبؤس تلك الشخصيات التي فتحت النوافذ ليطل من خلالها الناس محبهم ومبغضهم، طيّبهم وحاسدهم، غنيهم وفقيرهم..
تبّاً!
أجهزة ذكية، وعقول غبية!
تصوّر المشهورات أولادها وزوجها وطعامها ولباسها وغرفتها الخاصّة، هل بقي من الخصوصية مايسد رمق الحياء؟
يالبؤس تلك الشخصيات التي فتحت النوافذ ليطل من خلالها الناس محبهم ومبغضهم، طيّبهم وحاسدهم، غنيهم وفقيرهم..
تبّاً!
أجهزة ذكية، وعقول غبية!
💔17💯10👍5
« وترى الشمس إذا طلعت تزاورُ عن كهفهم ..»
الشمس التي هي ضعف كتلة الأرض
ب ٣٣٠ ألف مرة غير الله حركتها من أجل شباب صالحين.
يا لكرامة الشاب المؤمن عند ربه!
د. عبدالله بن بلقاسم
الشمس التي هي ضعف كتلة الأرض
ب ٣٣٠ ألف مرة غير الله حركتها من أجل شباب صالحين.
يا لكرامة الشاب المؤمن عند ربه!
د. عبدالله بن بلقاسم
👍24😭9💔5
أكثر من الدعاء لقلبك بالصلاح والهداية والثبات ..
أكثر من الدعاء لقلبك بالصلاح والهداية والثبات ..
أكثر من الدعاء لقلبك بالصلاح والهداية والثبات ..
😭10👍9💔7💯4
مراقبة ﷲ ﷻ أهم الأعمال القلبية!
وما يُدريك يا موفّق لعلّك تبلغ الفردوس بتلك الأعمال القلبية؟
وما يُدريك يا موفّق لعلّك تبلغ الفردوس بتلك الأعمال القلبية؟
👍12😭11💯6💔3
﴿ وحنانًا من لدُنَّا ﴾ رحمةً من عندنا،
قال الحُطيئةُ لعمر بن الخطاب-رضي الله عنه-
تحنَّن عليَّ هَداكَ المليكُ
فإنَّ لكُــلِّ مــقامٍ مقَالاً
أي: ترحَّم.
-تفسير البغوي
قال الحُطيئةُ لعمر بن الخطاب-رضي الله عنه-
تحنَّن عليَّ هَداكَ المليكُ
فإنَّ لكُــلِّ مــقامٍ مقَالاً
أي: ترحَّم.
-تفسير البغوي
💯7😭3
﴿ خافضةٌ رافعـة ﴾
تخفِضُ أقوامًا كانوا في الدنيا مرتفعين،
وترفعُ أقوامًا كانوا في الدنيا مُستضعفين!
-ابن عباس.
تخفِضُ أقوامًا كانوا في الدنيا مرتفعين،
وترفعُ أقوامًا كانوا في الدنيا مُستضعفين!
-ابن عباس.
💔8😭5👍4
قال ﷺ :
« فِتنًا كقطع الليل المُظلم »
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
أخبر أنهُ ستوجدُ فِتنٌ كقطع الليل المظلم
-نعوذ بالله- يعني أنها مدلهمَّةٌ مظلمة، لا يُرى فيها النورُ والعياذ بالله، ولا يدري الإنسانُ أين ذهب، يكون حائرًا، ما يدري أين المخرج، أسألُ الله أن يعيذنا من الفتن.
تأمّل قوله: ما يدري أين المخرج! 💔
« فِتنًا كقطع الليل المُظلم »
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
أخبر أنهُ ستوجدُ فِتنٌ كقطع الليل المظلم
-نعوذ بالله- يعني أنها مدلهمَّةٌ مظلمة، لا يُرى فيها النورُ والعياذ بالله، ولا يدري الإنسانُ أين ذهب، يكون حائرًا، ما يدري أين المخرج، أسألُ الله أن يعيذنا من الفتن.
تأمّل قوله: ما يدري أين المخرج! 💔
💔28
﴿ إنَّ ربي رحيمٌ ودُودٌ ﴾
عظيمُ الرَّحمة فيرحمُ من يطلبُ منهُ المغفرة.
﴿ ودُودٌ ﴾ أي كثير الوِدِّ والمحبَّةِ فيُحبُّ من يتُوبُ ويرجِعُ إليه.
-تفسير الآلوسي
عظيمُ الرَّحمة فيرحمُ من يطلبُ منهُ المغفرة.
﴿ ودُودٌ ﴾ أي كثير الوِدِّ والمحبَّةِ فيُحبُّ من يتُوبُ ويرجِعُ إليه.
-تفسير الآلوسي
👍15💔7💯2
ثَــوَاء!
﴿ إنَّ ربي رحيمٌ ودُودٌ ﴾ عظيمُ الرَّحمة فيرحمُ من يطلبُ منهُ المغفرة. ﴿ ودُودٌ ﴾ أي كثير الوِدِّ والمحبَّةِ فيُحبُّ من يتُوبُ ويرجِعُ إليه. -تفسير الآلوسي
لكل متردد في التوبة؛
ألا تكفيك هذه الآية لترجع إليه؟
ألا تكفيك هذه الآية لترجع إليه؟
💔7👍2
المؤمن يجد الإجازة فرصة لاستثمار الساعات، وعمل ما لم يمكن عمله أيام الدراسة...
و من يستطيع تنظيم وقته خلال الإجازة ويحدد له أهداف صغيرة، ستذهب المدة وهو مرتاح البال..
فرصة لسرد محفوظك السابق،
فرصة أن تحفظ سورة جديدة،
فرصة أن تُتمّ ما بقي من الأجزاء..
و من يستطيع تنظيم وقته خلال الإجازة ويحدد له أهداف صغيرة، ستذهب المدة وهو مرتاح البال..
فرصة لسرد محفوظك السابق،
فرصة أن تحفظ سورة جديدة،
فرصة أن تُتمّ ما بقي من الأجزاء..
💯22👍6😭4
أحبّ الناس الرضيّة القنوعة!
-قال النبي ﷺ: "قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه" مسلم .
قوله: "كفافا":
قال المناوي:
( ما كفاه في أمر دنياه وكفه عما سواه ).
-قال النبي ﷺ: "قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه" مسلم .
قوله: "كفافا":
قال المناوي:
( ما كفاه في أمر دنياه وكفه عما سواه ).
💯18👍5💔4
﴿ وهزي إليكِ بجذع النخلةِ تُساقط عليكِ رُطبًا جنيًّا ﴾
الجنيُ هو الذي بلغَ الغاية، وجاءَ أوانَ اجتنائهِ.
قال الرَّبيعُ بن خُثيمٍ: ما للنُّفساءِ عندي خيرٌ من الرُّطب، ولا للمريضِ خيرٌ من العسل.
-تفسير البغوي
الجنيُ هو الذي بلغَ الغاية، وجاءَ أوانَ اجتنائهِ.
قال الرَّبيعُ بن خُثيمٍ: ما للنُّفساءِ عندي خيرٌ من الرُّطب، ولا للمريضِ خيرٌ من العسل.
-تفسير البغوي
👍17💯4💔1