ثَــوَاء!
8.17K subscribers
1.25K photos
270 videos
21 files
57 links
‏واجعلني مُباركًا أينما كُنت 📚
Download Telegram
﴿ لَا تَدرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعدَ ذَلِكَ أَمرًا ﴾


طمأنينة بالآية عجيبة جدًا..

الله ﷻ قادر بأي لحظة على قلب حزنك إلى فرح!
💔10😭7💯5👍3
وضعت خطتك للصيفية؟
حفظ مراجعة انشطة وو..!
💔19💯11👍5😭4
كيفَ تقلق من أحداث الأمس وأمر اليوم وهمّ الغد وأنتَ تقرأ قوله ﷻ :
﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾ ؟
💯13👍5💔2
"إنَّ الحيــاةَ نعيمُها وهناؤُهـــــــا
‏صَحبٌ إلى الجنَّــاتِ شَدُّوا ساعدي

‏يا ربُّ أكرمهُم بِفــــــــردوسٍ علَت
‏حيثُ الهنا، حيثُ النعيمُ السرمَدي"
💯16😭8💔5👍2
إذا كان حولك من الأهل لا يُعينك على العبادة، ابحث عن صُحبة صالحة حتى لو كانت في وسائل التواصل..- مب شرط يكون بينكم تواصل مُجرد حساب يُذكّرك بالله وطاعته ويشدّك لتسير إلى الآخرة هذا كافٍ جدًا -

وإن من النعيم في البيوت في هذا الزمن أن تجد من يُعينك على طاعته فمن وجد ذلك فليحمد الله.
💯31😭8👍7💔4
كيف تتلذذين بطعم القهوة وبجانبك رجل؟

هناك أماكن خاصّة للعوائل والحمدلله، الأمر واسع..ليش تحشرين نفسك بين الرجال؟
💯30💔4
‏سُئل ابن عثيمين -رحمه الله-

‏هل المداومةُ على صيام الاثنينِ والخميس تُجزِئُ عن صيام ثلاثةِ أيّامٍ كل شهـر؟
👍18
مهما استحكمت حلقات البلاء والضيق هنالك أمور تصلك من غير تخطيط مسبق منك،
‏ تقف أمامها متعجبا..! ولو استعملت لها كل دهائك ما وصلت إليك بهذه الروعة!

‏سبحان القائل: ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾
👍12💔4💯3
الخلوات الصَّالحة ترفع أصحابها.
👍18💯6😭5💔1
هل جربت أن تختم القرآن كل أسبوع؟
💔22😭12💯5
ثَــوَاء!
هل جربت أن تختم القرآن كل أسبوع؟
جرّب ولن تندم والله!

ستلحظ تغيرًا ظاهرًا في حياتك دون أن تُرتِّب لهذا التغيير أو تخطط له..!
‏القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى وضعه الأحسن والأفضل...

-بركة في الوقت، ويكفيك من بركة القرآن: أنَّ الله تعالى يبارك في عقل قارئه وحافظه..
-توفيق في حياتك
-راحة نفسيّة
-أُنس و سعـادة
-والسعة في تحصيل أمور أُغلقت عليك!
💯27💔6😭2👍1
«ذاك الذي يقف على عتبةِ كلِّ كلمة ليفتّش في باطنها، وينقّب عن خباياها، ويسهر طرفه في تمحيصها وردّها، إنما يُحمِّل نفسه عناءً لا طائل منه، ويحكم عليها بشقاءٍ معجَّل.
‏فالكلام إذا نُطق، يُحمَل على أجمل وجوهه، وتُستَصحَب فيه نيّة قائله وسابقُ عهده.
فترفَّق واصفح وتجاوَز؛ فالعمر أضيق من أن يُهدر في كل وقفةٍ كهذه.
‏وإن بدا أن وراء القول طويةً سيئةً لا تَخفى، فهي لا تستحق أن تنزل في قلبك منزلة، ولا أن تُقيم لها مقامًا.»
💯10💔7👍1
تتابع حسابات المشهورات وتعيش كل تفاصيل حياتهم أكلهم وشربهم وملابسهم وأحذيتهم، وحين تابعت حسابات الفاضلات قالت؛ كيف تصوّر مكتبتها ألا تستحي..الفراغ مشكلة!

الفراغ وربي في عقلك :)
💯17😭7💔4👍1
ألا يكفيك أن = الصلاة منوِّرةٌ للقلب، مبيِّضةٌ للوجه...!
💔6💯5
قال ابن عثيمين- رحمه الله-:

‏هذه الكلمات إذا قالها الإنسـان عند الكرب كانت سببًا لتفريج كربه:
👍13💯5
قال مجاهد:

بلغني أنه إذا تراءى المتحابّان، فضحك أحدُهما إلى الآخر، وتصافحا، تحاتت خطاياهما كما يتحاتُّ الورق من الشجر،

فقيل له: إن هذا ليسيرٌ من العمل،

قال تقولُ يسيرٌ والله يقول:

﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم﴾


-جامع العلوم والحكم| لابن رجب
👍14💯4💔2😭2
فائدة جليلة!

جمع النبيُّ ﷺ بين تقوى الله وحُسن الخُلُق، لأن تقوى الله تُصلحُ ما بين العبد وبين ربِّه..
💯11👍4
نصيحة؛ اشغل نفسك ولو بالمباحات ولا تجلس فارغ!
👍16💯6
Forwarded from "قانِتَاتٌ"
[عمل المرأة بين أصل القرار واستثناء الحاجة وتأملات في الاستدلال بحال الصحابيات في الغزوات]

الأصل في حق المرأة المسلمة القرار في بيتها، لا الخروج ولا طلب العمل. وهذا ما قرره القرآن الكريم بقول الله تعالى:
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33].
خطاب ابتدأ بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، وامتد ليشمل نساء المؤمنين من بعدهن، ليقرّر أن الأصل للمرأة هو القرار، وليس الخروج ولا المخالطة ولا العمل.

وقد أكّد هذا الأصل عدد من أهل العلم، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: “الأصل في المرأة القرار في البيت، وعدم الخروج إلا لحاجة، ومع الحجاب والبعد عن أسباب الفتنة”.
وقال أيضًا: “المرأة ليست من شأنها الخروج للعمل، بل الأصل أن تبقى في بيتها، لتقوم بواجباتها تجاه أولادها وزوجها”.
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: “عمل المرأة في بيتها هو الوظيفة الطبيعية التي خُلقت لها، وإذا خرجت لتعمل في بيئات يكثر فيها الفساد، فهذا خلاف الأصل”.

قد يُقال: “العمل مباح للمرأة، فلماذا تُثقلون عليها بدعوى القرار؟”
فنقول بلغة العلم والرحمة: نعم، إباحة الشيء لا تعني الدعوة إليه، ولا التشجيع على انتشاره؛ فالشرع قد يُبيح أمورًا للحاجة، لكنه يُبقي الأصل محفوظًا.
والأصل في المرأة القرار في بيتها، كما قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}.
قال الطبري في تفسيرها: “يعني: الزمن بيوتكنّ، فلا تخرجن لغير حاجة”.
وهذا ما كان عليه ديدن نساء الصحابة رضي الله عنهن؛ فقد كنّ لا يخرجن إلا لحاجة، وإذا خرجن، فبضوابط شرعية واضحة.

إن الحاجة قد تُبيح خروج المرأة للعمل، لكن بشروط: أن يكون العمل مباحًا شرعًا، وألّا يترتب عليه فتنة أو اختلاط محرم، وألاّ يُضيع حقوق الزوج أو الأولاد، مع الالتزام بالحجاب والوقار.
وقد أقرّ النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها على خروجها للعمل من أجل بيتها، لا طمعًا في سوق ولا شهرة، وإنما لحاجة عارضة.

فيا أختي المسلمة، كوني على بصيرة: الوظيفة ليست مقصدًا شرعيًا، بل رخصة مشروطة.
أما القرار في البيت، فهو الأصل، وهو الأعظم أجرًا، والأكمل سترًا، والأقرب لرضا الله تعالى.
وأما الدعوة لخروج المرأة ونزولها لسوق العمل تحت شعار “التحرر” أو “الضرورة المجتمعية”، فهي في الحقيقة قلبٌ للأصل الشرعي، لأن العمل إنما يُباح عند الحاجة، وتحت ضوابط شرعية، لا بوصفه مطلبًا عامًا.

المرأة غير مطالبة شرعًا بالنفقة، بل النفقة على الرجل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة رضي الله عنها:
“خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف” [متفق عليه].
فلا يُطلب من المرأة أن تعول نفسها، ولا أن تساعد زوجها ماليًا، إلا في حالات خاصة، ولحاجة مقيدة لا عامة.

انظري في واقع ميادين العمل اليوم، ما الذي يغلب عليها؟ اختلاط، تبرج، تساهل في الحجاب، زينة، ومواطن فتنة.
ولهذا قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله:
“الاختلاط حرام بإجماع المسلمين، ومن أعظم أسباب الفتنة والفساد، وهو باب من أبواب الزنا”.
وقال أيضًا: “المرأة لا يُباح لها أن تعمل في موضع فيه رجال تختلط بهم، ولو أُجيز لها العمل فلا بد أن يكون بغير اختلاط، ولا يُسوَّغ لأحد أن يبرّر ذلك بالحاجة، فالحاجة تُقدّر بقدرها”.

وأما من يستدل بعمل الصحابيات رضي الله عنهن، فليتأمل سياق أحوالهن؛ لم تكن الصحابيات خرّاجات ولا مخالطات، بل كان خروجهن لحاجات واضحة، مؤقتة، في خيم مخصصة، وبغير اختلاط ولا دوام.
وقد قال الشيخ ابن باز رحمه الله في الرد على هذا الاستدلال:
“هذا قياس باطل، فالصحابيات كن يخرجن وقت الحاجة، ولا يخالطن الرجال، ويرجعن فورًا إلى بيوتهن، أما ما يدعو إليه الناس اليوم فهو مخالف للشرع”.

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الصلاة، وهي عبادة: “وبيوتهن خير لهن”، فكيف بغير الصلاة؟ وكيف بالأعمال المختلطة والمهن التي لا حاجة ملحة لها؟

أما من يقول: “إذا مرضت زوجتك فابحث لها عن طبيبة!” فنقول له: وجود الطبيبات اليوم لا يعني أننا نُشرّع اختلاط آلاف النساء في الكليات والمستشفيات لأجل حالة أو حالتين!
الضرورة لا تُعمّم، والحكم لا يُبنى على الاستثناء.
نحن لا نفتقد وجود الطبيبات – بل هن موجودات – كما أن التبرج موجود، ولا يعني ذلك أننا نُبيحه.
المسألة ليست في البحث عن مخرج لأجل مريض، بل في ضبط حدود الشرع، ومنع الفتنة، وإعادة المرأة إلى أصلها الشرعي: القرار، والحياء، والستر.

ليست الغاية من هذا البيان تحجيم المرأة أو إنكار قدرها، بل إكرامها بما شرّفها الله به، وحفظها بما أمرها الشرع به.
فالمرأة في الإسلام مكرّمة، مصونة، عزيزة الجانب، محفوظة الكرامة، وإذا كان الشرع قد أمرها بالقرار في بيتها، فذلك لحكمة عظيمة، ورحمة بالمرأة والمجتمع كله.

ليست الحرية في خلع الحياء، ولا التقدم في نبذ الفطرة، بل كلما اقتربت المرأة من هدي القرآن واتبعت سنة نبيها، كانت أكرم عند الله، وأثبت أثرًا في الأمة.
💯9💔2👍1
😭9💔1
مهِيبٌ جدًا..

أن تعلم أن الذنوب -وخاصّة في الخلوات- سبب رئيسي لتفلّت المحفوظ والعلم كلّه... ثم لا تُبالي!
💔33😭17👍6