ثَــوَاء!
8.16K subscribers
1.26K photos
271 videos
21 files
57 links
‏واجعلني مُباركًا أينما كُنت 📚
Download Telegram
‏•لا عذر لك :)

‏تطبيق -حمّل-

‏يوجد فيه ميزة -إزالة الموسيقى-

‏من المقاطع المرئية والصوتية..

‏•نصيحة| قبل أن تنشر شيء تأكد منه•

‏وفقكم الله لكل خير.
ولاية الله تعالى لعبده نوعـان:

١-ولاية عـامة على خلقه أجمعيـن، بمعنى أنه متولٍّ لشؤونهم ومدبرهـا، وهذه للبرِّ والفاجر،
قال تعالى: ﴿ ثمّ ردوا إلى الله مولاهم الحق..﴾ الآية.

٢- ولاية خـاصة لعباده المؤمنين تقتضي نصرتهم وحفظهم ورعايتهم وتوفيقهم وتسديدهم وهدايتهم،
قال تعالى: ﴿ الله وليُّ الذين آمنوا...﴾ الآية


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٢٨
قوله: « وأن يجعلك مباركا أينما كنـت » :

« البركـة » هي: الكثرة في كل خير.
والمعنى: أن تكون سببًا للخيـر ودوامـه، سـواءٌ كان ذلك في التعليـم، أو الدعـوة إلى الله تعالى، أو الأمر بالمعـروف والنهي عن المنكـر أو غيرهـا مما له نفع متعد.

📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٢٩
•المؤمن الموفَّق يشكـر الله تعالى في كل أحواله، لأنه مفتـاح الزيادة، فالله يزيـد نعمته على عبده إذا شكره عليهـا،

قال الله -عز وجل- :
﴿ وإذ تأذَّن ربكم لئن شكرتم لأزيدنَّكم...﴾ الآية


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٣٠-٣١
ابتـلاء الله للمؤمن دليل محبته
-عز وجل- له،

•لحديث أنس عن رسول الله ﷺ أنه قال:
« إن عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ، وإنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضيَ فلهُ الرضا، ومن سخِطَ فلهُ السخط »


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٣٢
•قال الإمام أحمد:

« ذكر الله الصبر في القرآن في تسعين موضعًا »


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٣٣
•فإذا ابتلي المؤمن وصبر محتسبًا ثواب ذلك عند الله-عز وجل- نال السعـادة وحظي بها وانقلبت المحنة في حقه منحة، واستحالت البلية إلى عطية، وصار المكروه محبوبًا، فالله-عز وجل- لم يبتليه ليهلكه، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته.


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٣٤
••قد جاء اعتبار الاستغفار في نصوص الشريعة على وجوه متعددة••

١- أنه من العبـادات المأمور بها شرعًا، قال تعالى:
﴿ واستغفروا الله إن الله غفورٌ رحيـم ﴾

٢-أن المبـادرة إليه عند الوقوع بالذنب من سمات المؤمنين، قال تعالى:
﴿ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم....﴾ الآية.

٣-أنه سبب لإزالة الغفلة التي تغشى القلب، قال ﷺ: « إنه ليُغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة »



📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد٣٥-٣٦
المؤلف ذكر ثلاث علامات للسعـادة وهي:

•الشكر عند العطـاء
•والصبر في البـلاء
•والاستغفـار من الذنب،



📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٣٨
قوله: « اعلم أرشدك الله لطاعته » :

«اعلـم » : كلمة يؤتى بها من باب التنبيه على الأشيـاء المهمة، وحث السـامع على أن يصغي لما سيقال، فهي أمر بتحصيل العلـم والتهيؤ لما سيلقى إليك من العلوم.



📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٣٩
-الإخلاص- شرعـاً: هو قصد الله تعالى وإفراده بالعبـادة دون غيره،
•وحقيقته: قصدُ العـامل بعمله وجه الله وحده وثوابه...


« فالإخلاص روح العبادة وعمودهـا الذي تقوم عليه ، ويكون بثلاثة أمور » :

١- الإخلاص بالقول، ودليله:
﴿ وادعوه مُخلصين له الدين﴾

٢-الإخلاص بالعمـل، ودليله:
﴿ فاعبُد الله مُخلصًا لهُ الدين ﴾

٣-الإخلاص بالاعتقـاد، ومنه قوله ﷺ :
« أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه، أو نفسـه »



📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٤٤-٤٥
•مما يدلُّ على فضـل التوحيـد، وما أعدَّه الله لعباده الموحدين، ما يلي:

١-تحقق الأمن وحصوله لمن آمن بالله تعالى ووحَّده.

٢-أفضل الذكر على الإطلاق.

٣-أنه سبب لمغفرة الذنوب.



📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٤٧-٤٨
الرياء له حالتـان:

١-أن يكون رياءً محضًا منذ إنشاء العبادة، كأن يُنشئ العبادة للخلق، فهذه العبـادة باطلة من أصلهـا، وصاحبهـا مشركٌ.

٢-أن يكون منشأ العمل لله تعالى والرياء طارئ عليه، فإن كان خاطرًا ودفعه عنه فلا يضره..

•وأما ما يتبع العبـادة او العمل الصالح من ثناء الناس وذِكرِهم، فلا يخرم أصل العمل، لأنه نواه لله تعالى.


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٥٣-٥٤
دخول النار وبقاء الناس فيها نوعان:

١-بقـاء دائم أبدًا لا ينتهي، وهذا هو خلود الكفار في النار، قال سبحانه في شأنهم:
﴿ وقال الذين اتبعوا لو أنَّ لنا كرَّةً.......وماهم بخارجين من النار ﴾

٢-بقاء مؤقت، وليس كخلود الكفار كما قال الله تعالى عن القاتل:
﴿ ومن يقتل مؤمنًا مُتعمداً فجزآؤُهُ جهنّم..﴾ الآية



📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٥٦
شبَّـه المؤلف -رحمه الله- الشرك بالله تعالى بالشبكـة؛ لأنه كالمصيـدة، فمن وقع فيه هلك في الدنيا والآخرة.

📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٥٨
القواعد التي ذكرها المؤلف أشبه ما تكون بمسائل عقدية، وليست قواعـد بالمعنى الاصطلاحي.

📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٥٩
بدأ المؤلف في القـاعدة الأولى بذكر سبب قتال النبي ﷺ للمشركين في زمنه، وبيَّن أن سبب قتاله لهم عدم تحقيقهم لتوحيد الألوهية وإفراد الله بالعبـادة.


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٦٠
استدلَّ المؤلف-رحمه الله- بهذه الآية على إقرار المشركين بتوحيد الربوبيـة،
وهو: إفراد الله تعالى بأفعاله، ومع ذلك لم ينفعهم هذا الإقرار، والسبب إنكارهـم لتوحيد الألوهيـة وإخلاص العبـادة لله -عز وجل- وحده.

📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٦٤
•من صرف عبادته لغير الله تعالى، سواءٌ أكانت لقبر، أو وليٍّ أو غير ذلك، وهو مقرٌّ بأن الله هو الخالق الرازق، فإن إقراره لا ينفعه ولا ينجيه من عذاب الله تعالى.


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٦٦
انتقل المؤلف-رحمه الله- في [القاعدة الثانية]
إلى بيـان بعض أسباب شرك المشركين، فذكر سببين:

١-طلب القربة، والمراد أن يقربهم هؤلاء المعبودون إلى الله-عز وجل-.

٢-طلب الشفـاعة لهم عند الله، والمـراد أن يشفع لهم هؤلاء المعبودون عند الله تعالى.

📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٦٩
« فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيمـا لا يقدر عليه إلا الله » :

•فوجه انتفائها وبطلانها يوم القيامـة أمران:

١-أنهـا تطلب من غير الله تعـالى.
٢-أنهـا في أمرٍ لا يقدر عليه إلا الله تعـالى، كالطلب من الأموات، أو الأصنـام، أو القبـور.


📖المطلعُ في شرح القواعد الأربع|عبدالرحمن البليهد ٧٥