ثَــوَاء!
8.16K subscribers
1.26K photos
271 videos
21 files
57 links
‏واجعلني مُباركًا أينما كُنت 📚
Download Telegram
‏•قد أجمع العلماء على أن من ترك التشهد الأول من الصلاة الرباعية أو المغرب، وقام إلى الثالثةِ سهوًا، فإن صلاته صحيحةٌ، ويسجدُ للسهوِ.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٣٤١/٦
‏لو شكَّ في شيءٍ من صلاته، ثم زالَ شكُّه قبل السلام، وتبينَ أنه لم يزد في صلاته ولم ينقص، فهُنا يستحبُّ السجود ولا يجب: نقله ابن منصور، عن أحمد وإسحاق.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٣٥٥/٦
‏••فوائد من حديث ذو اليدين••


‏أن انفراد الواحد من بين الجماعة بشيءٍ لا يمكن في مثله أن ينفرد بعلمه عنهم، يتوقفُ في قوله، حتى يتابعه عليه غيره.
‏وهذا أصلٌ لقول جهابذةِ الحفاظ: «إن القولَ قولُ الجماعة دون المنفرد عنهم بزيادةٍ ونحوها»



📚 فتح البـاري| لابن رجب ٣٦٥/٦
‏أما خبر الواحد الثقة الذي ليس له معارضٌ أقوى منه، فإنه يجبُ قبوله، لأدلةٍ دلت على ذلك، وقد يتوقفُ فيه أحيانًا، لمعارضته بما يقتضي التوقف فيه، كما توقف النبي ﷺ في قول ذي اليدين حتى توبع عليه.



📚 فتح البـاري| لابن رجب ٣٦٦/٦
‏قوله:

« ورجلٌ يدعوه النبي ﷺ ذا اليدين »

‏فيه: دليلٌ على أنه يجوزُ دعاء الإنسان بغير اسمه، ولا سيما إذا كان ليس من الألقاب المكروهة، وربما كان يُدعى بذلك من باب الفكاهةِ والمزاح، كما قال النبي ﷺ لرجلٍ:

‏« يا ذا الأُذنين».



📚 فتح البـاري| لابن رجب ٣٧٧/٦
‏•إنما يشرعُ للسهو في النفل بركعةٍ فأكثر، فأما صلاةُ الجنازةِ فليس فيها سجود سهوٍ، لأنه لا سجودَ فيها بالكلية.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٤٠٢/٦

⚫️🔴


تمَّ بفضل الله قيد الفوائد من:

‏« فتح البـاري| لابن رجب » -رحمه الله-.


نسأله القبول والإخلاص..
سأضع بإذن الله بين فترات :)

فوائد من 🌧📚 ‏[ جامع المسائل | لابن تيمية ].
‏{الله لا إله إلا هو الحي القيوم}

قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره: «الحي القيَّام»

و{القيوم} أبلغ من: «القيَّام»

لأنه يفيد قيامه بنفسه باتفاق المفسرين وأهل اللغة وهو معلوم بالضرورة.

‌‏📚 جامع المسائل | لابن تيمية (١/ ٣٧-٤٠)
‏كل ما لا ينفع في الآخرة فهو باطل، وإن كان لذةً حاضرةً، فإنها تزول وتُعدُّ بلا نفعٍ يبقى، فهي باطل بهذا الاعتبار.


📚 جامع المسائل | لابن تيمية( ٤٤/١)
1
‏الصَّواب أن الطلاق في الأصل محظور، وإنما أُبِيح للحاجة.


📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٤٨/١)
‏قالوا لمالك بن أنس رحمه الله:

‏إن فلانًا عمل موطأً مثل موطأك،

‏فقال: وطّأوا ووطّأنا، وماكان لله عزَّ وجلَّ فهوَ يبقى.



📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٤٩/١)
‏رُئِي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

‏يطوف وهو يقول:

‏«ربِّ قِني شُحَّ نفسي، ربِّ قني شُحَّ نفسي»

‏فقيل له: ما أكثرَ ما تدعو بذلك!

‏فقال: إذا وُقِيتُ الشحَّ، وُقِيتُ البخلَ والظلمَ والقطيعةَ.


📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٥١/١)
‏الحاسد والحريصُ أنفُسُهم فقيرة محتاجة لا غِنى فيها،

‏فالحاسد شر من البخيل،

‏والمحسن إلى الناس أفضل من المستغني الذي لا يُحسِنُ.



📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٥٢/١)
‏قال شداد بن أوس رضي الله عنه:
‏يا بقايا العرب!

‏إنّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الرياء والشهوة الخفية.

‏قيل لأبي داوُد السجستاني: ما الشهوة الخفية؟

‏ قال : حبُّ الرئاسة.



📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٥٣/١)
‏وقال سفيان الثوري رحمه الله:

‏رأيناهم يزهدون في الطعام والشراب

واللباس، فإذا نُوزعَ أحدُهم الرئاسةَ ناطحَ

نِطاحَ الكِباش.



📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٥٣/١)
‏[ينبغي للعاقل أن يترصد وقوع الجزاء]


‏•ابن سيرين قال عيّرتُ رجلاً فقلتُ: يا مُفلس.
‏فأفلستُ بعد أربعين سنة!

‏•وقال ابن الجلاَّء:رآني شيخٌ وأنا أنظر إلى أمرد فقال:ماهذا؟

‏لتجدنَّ غبّها،فنسيتُ القرآن بعد أربعين سنة.

‏•فليعلم العاقل أن ميزان العدل لا يحابي



📖صيد الخاطر|لابن الجوزي
‏قال عبدالله بن المبارك فيما صحَّ عنه أنه قيل له: بماذا نعرف ربَّنا؟

‏قال: بأنه فوق سماواته على عرشه بائنٌ من خلقه.


📚 جامع المسائل | لابن تيمية
( ١ /٦٣-٦٤)
‏قال رحمه الله:

‏ذكر في سورة فاطر تقسيم أمّة محمدﷺ إلى ثلاثة أصناف؛

‏• فالظالم لنفسه: هو المفرِّط بترك المأمور أو فعل المحظور

‏• والمقتصد: المؤدِّي للفرائض، المجتنب للمحارم

‏• والسابق بالخيرات: المؤدِّي للواجب والمستحب، والتارك للمحرّم والمكروه.



📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٦٩/١)
‏أولياء الله المتقون هم شُـهداءُ اللهِ في الأرض.

📚 جامع المسائل | لابن تيمية (٧٦/١)
‏• اتفق سلف الأمّةِ و أئمتُها وجميعُ علماءِ المسلمين على أن غير النبيﷺ لا يَرَىَ الله في الدنيا، وثبت في الصحيح عن النبيﷺ أنه قال:
« واعلموا أنّ أحدًا منكم لن يرى ربّه حتَّى يموت»


‏•ولذلك اتفقَ الصحابةُ وسلفُ الأُمَّةِ و أئمتُها على أن الله يُرى في الآخرةِ بالأبصار عِيَانًا كما يُرى الشمسُ والقمرُ، كما تواترت بذلك الأحاديثُ عن النبي ﷺ .



📚 جامع المسائل | لابن تيمية (١٠٧/١)