ثَــوَاء!
8.17K subscribers
1.25K photos
270 videos
21 files
57 links
‏واجعلني مُباركًا أينما كُنت 📚
Download Telegram
‏•فإن أطال السجود ولحقته مشقةٌ بالتفريج، فله أن يعتمد بمرفقيه على ركبتيه.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ٨٤/٥
‏| المجافاة بين اليدين للمرأة |

‏فلا تتجافى بل تتضامُّ، وعلى هذا أهلُ العلم أيضًا- وفيه أحاديث ضعيفة-.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٨٥/٥
‏قال ابن سيرين: نُبِّئتُ أن عمر بن الخطاب مرَّ على رجل قد طوَّل شعره، كلّما سجد قال هكذا،

فرفع شعره بظهور كفّيه، فضربه، وقال: إذا طوَّل أحدُكم فليتركه يسجد معه.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٩٩/٥
‏قال الإمام أحمد- في رواية ابنه عبدالله-:

كان ابنُ مسعود يذهب إلى ثلاثة أشياء:

١- إلى التطبيق
‏٢- وإلى افتراش الذراعين
‏٣- وإذا كانوا يقومُ في وسطهم.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٠٧/٥
‏قوله: « اعتدلوا في السجود »

‏يريد به: اعتدال الظهر فيه، وذلك لايكون مع افتراش الذراعين، إنما يكونُ مع التجافي.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٠٧/٥
‏• ما روي في جلسة الاستراحة من أحاديث غير حديث مالك بن الحويرث، فإنه غيرُ محفوظ.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٠٩/٥
‏••فإن المماثلة تُطلق كثيرًا ولا يُراد بها التماثلُ من كل وجه، بل يُكتفى فيها المماثلة من بعض الوجوه، أو أكثرها.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١١٤/٥
‏في النهوض على صدور القدمين أحاديثُ مرفوعةٌ، أسانيدُها ليست قويّة أجودها: حديث مرسلٌ عن عاصم بن كُليب، عن ابيه.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ١١٦/٥
‏قوله؛ « السلامُ عليك أيُّها النبي ورحمةُ الله وبركاته »

‏يستدلُ بذلك على جواز الدعاء بالرحمة للنبي ﷺ، وفيه اختلافٌ بين العلماء.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٣٨/٥
‏كل ما صحَّ عن النبي ﷺ من التشهدات ، فإنه يصحُّ الصلاةُ به، حكى طائفةٌ الإجماع على ذلك، لكن اختلفوا في أفضلِ التشهدات.

‏فذهب الأكثرون إلى ترجيح تشهد ابن مسعود، وتفضيله، والأخذِ به.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٣٩/٥
‏روي عن ابن عباس، أنه قال: لا يمسحُ وجهه من التراب في الصلاة حتى يتشهد ويسلِّم.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٥٥/٥
‏••روايات الشاميّين عن زهير مناكير عند
‏أحمد ويحيى بن معين والبخاري وغيرهم.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٣/٥
‏اختُلف على كثير من السلف التسليم
‏-في الصلاة- فروي عنهم التسليمتان، وروي عنهم التسليمةُ الواحدة، وهو دليلٌ على أن ذلك كان عندهم سائغًا، وإن كان بعضُه أفضل من بعض، وكان الأغلب على أهل المدينة التسليمةُ الواحدة، وعلى أهل العراق التسليمتان.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٥/٥
‏الناس منقسمونَ إلى ثلاثة أقسام:

‏•أهلُ ذكرٍ يدومونَ عليه إلى انقضاء أجلهم،

‏•وأهلُ جهادِ يجاهدونَ وليس لهم مثلُ ذلك الذكر، فالأوّلونَ أفضلُ من هؤلاء،

‏•وقومٌ يجمعونَ بين الذكر والجهـاد، فهؤلاء أفضلُ الناس.



📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٨٨/٥
‏المنقول عن الإمام أحمد أنه كان يجهرُ ببعضِ الذكر عقب الصلاة، ثم يُسِرُّ بالباقي، ويعقدُ التسبيح والتكبير والتحميد سرّاً، ويدعو سرّاً.

📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٩٧/٥
‏من الفقهـاء من يستحبُّ للإمام الدعاء للمأمومين عقبَ كلِّ صلاة، وليس في ذلك سنّةٌ ولا أثرٌ يتبعُ، والله أعلم.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٩٧/٥
‏قد قيل: إن الضرب على التَّرك، تارةً يكونُ في الدنيا والآخرة، -كالوضوء- على المسلم البالغ العاقل، وتارةً يكونُ في الآخرة دون الدنيا كوجوب فروع الإسلام على -الكفار- ، وتارةً يكونُ في الدنيا خاصةً كضرب الصبيِّ إذا ترك الصلاة لعشر، ولا يلزمُ من ذلك أن يعاقبَ عليها في الآخرة.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢٢٦/٥
‏حديث: « رفع القلم عن ثلاث »

‏قد اختُلف في رفعه ووقفه، ورجَّح الترمذيُّ والنسائيُّ والدارقطنيُّ وغيرهم وقفه على عمر، وعلى عليٍّ من قولهما.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢٢٦/٥
‏اختلف العلماء في حضور النساء مساجد الجماعات للصلاة مع الرجال:

📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢٣٨/٥
‏قال ابن رجب:

‏ولا نعلمُ خلافًا بين العلمـاء: أن المرأة لا تخرجُ إلى المسجد إلا بإذن زوجها.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢٤٥/٥
‏نصَّ الإمام أحمد على أن أوّل جمعةٍ جُمِّعت في الإسلام هي التي جمعت بالمدينة مع مصعب بن عُمير.


📚 فتح البـاري| لابن رجب ٢٥٣/٥