في {بابُ الحياءِ في العلم}
• قال مُجاهد: لا يتعلمُ العلم مُستحيٍ ولا مُستكبرٌ.
• وقالت عائشةُ: نِعْمَ النساءُ نساءُ الأنصار، لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهن في الدين.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٢٣
• قال مُجاهد: لا يتعلمُ العلم مُستحيٍ ولا مُستكبرٌ.
• وقالت عائشةُ: نِعْمَ النساءُ نساءُ الأنصار، لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهن في الدين.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٢٣
( إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين)
قال أبو عبدالله:وبيّن النبيﷺ أن فرض الوضوء مرّةً مرّةً، وتوضّأ أيضًا مرتين وثلاثًا.
ولم يزد على ثلاث.
وكره أهلُ العلم الإسراف فيه،وأن يُجاوِزوا فعل النبيﷺ.
📚 صحيح البخــاري| صــ ٢٢٤
قال أبو عبدالله:وبيّن النبيﷺ أن فرض الوضوء مرّةً مرّةً، وتوضّأ أيضًا مرتين وثلاثًا.
ولم يزد على ثلاث.
وكره أهلُ العلم الإسراف فيه،وأن يُجاوِزوا فعل النبيﷺ.
📚 صحيح البخــاري| صــ ٢٢٤
{ بابُ الصُّفرةِ والكُدرةِ في غير أيامِ الحيض }
عن أُمِّ عطية قالت: كنَّا لا نَعُدُّ الكُدرةَ والصُّفرةَ شيئًا.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٦٠
عن أُمِّ عطية قالت: كنَّا لا نَعُدُّ الكُدرةَ والصُّفرةَ شيئًا.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٦٠
عن عائشة قالت:
لقد كان رسولُ اللهﷺ يُصلي الفجر فيشهدُ معهُ نساءٌ من المؤمنات مُتلفِّعاتٍ في مُروطهنَّ، ثم يرجعن إلى بيُوتِهنَّ ما يعرفُهنَّ أحدٌ.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٧١
لقد كان رسولُ اللهﷺ يُصلي الفجر فيشهدُ معهُ نساءٌ من المؤمنات مُتلفِّعاتٍ في مُروطهنَّ، ثم يرجعن إلى بيُوتِهنَّ ما يعرفُهنَّ أحدٌ.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٧١
قال رسول اللهﷺ:
« لو يعلمُ المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمُرَّ بين يديه»
• قال أبو النَّضْرِ: لا أدري،
أقال أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنة.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٩٦
« لو يعلمُ المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمُرَّ بين يديه»
• قال أبو النَّضْرِ: لا أدري،
أقال أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنة.
📚 صحيح البخــاري| صــ٢٩٦
وقال أحمد:
من ترك الوتر فهو رجلُ سوءٍ، هو سنةٌ سنّها رسولُ الله ﷺ .
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٥/٦
من ترك الوتر فهو رجلُ سوءٍ، هو سنةٌ سنّها رسولُ الله ﷺ .
📚 فتح البـاري| لابن رجب ١٦٥/٦
﴿ إنما حرّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير....﴾
في هذه الآية دليل على القاعدة المشهورة:
(الضرورات تبيح المحظورات)
فكل محظور، اضطر إليه الإنسان فقد أباحه له الملك الرحمن، فله الحمد والشكر، أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا.
📚 تدبُّرات السعدي ٣١
في هذه الآية دليل على القاعدة المشهورة:
(الضرورات تبيح المحظورات)
فكل محظور، اضطر إليه الإنسان فقد أباحه له الملك الرحمن، فله الحمد والشكر، أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا.
📚 تدبُّرات السعدي ٣١
﴿ ....فمن عُفي له من أخيه شيءٌ فاتباع بالمعروف... ﴾
قوله: -أخيه-: دليل على أن القاتل لا يكفر، لأن المراد بالأخوة هنا أخوة الإيمان، فلم يخرج بالقتل منها، ومن باب أولى أن سائر المعاصي التي هي دون الكفر، لا يكفر بها فاعلها، وإنما ينقص بذلك إيمانه.
📚 تدبُّرات السعدي ٣٣
قوله: -أخيه-: دليل على أن القاتل لا يكفر، لأن المراد بالأخوة هنا أخوة الإيمان، فلم يخرج بالقتل منها، ومن باب أولى أن سائر المعاصي التي هي دون الكفر، لا يكفر بها فاعلها، وإنما ينقص بذلك إيمانه.
📚 تدبُّرات السعدي ٣٣
﴿ فعدةٌ من أيامٍ أُخر ﴾
فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان كاملاً كان أو ناقصًا ،
وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة عن أيام طويلة حارة، والعكـس.
📚 تدبُّرات السعدي ٣٥
فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان كاملاً كان أو ناقصًا ،
وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة عن أيام طويلة حارة، والعكـس.
📚 تدبُّرات السعدي ٣٥
﴿ وكلوا واشربوا حتى يتبيّن لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجر ﴾
فيه أنه إذا أكل ونحوه شاكًا في طلوع الفجر فلا بأس عليه.
📚 تدبُّرات السعدي ٣٥
فيه أنه إذا أكل ونحوه شاكًا في طلوع الفجر فلا بأس عليه.
📚 تدبُّرات السعدي ٣٥
في قوله: ﴿أولئك يرجـون رحمتَ الله ...﴾
إشـارة إلى أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى لا ينبغي له أن يعتمد عليها، ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه، وستر عيوبه.
📚 تدبُّرات السعدي ٤٣
إشـارة إلى أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى لا ينبغي له أن يعتمد عليها، ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه، وستر عيوبه.
📚 تدبُّرات السعدي ٤٣
﴿ وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون ﴾
وفي هذا فضيلة أهل العلم، ما لا يخفى، لأن الله تعالى جعل تبيينه لحدوده، خاصا بهم، وأنهم المقصودون بذلك، وفيه أن الله تعالى يحب من عباده معرفة حدود ما أنزل على رسوله والتفقه بها.
📚 تدبُّرات السعدي ٤٧
وفي هذا فضيلة أهل العلم، ما لا يخفى، لأن الله تعالى جعل تبيينه لحدوده، خاصا بهم، وأنهم المقصودون بذلك، وفيه أن الله تعالى يحب من عباده معرفة حدود ما أنزل على رسوله والتفقه بها.
📚 تدبُّرات السعدي ٤٧
﴿إن تبدوا الصدقات فنعمَّا هي وإن تخفوها ....﴾
•فائدة لطيفة•🤍
هو أن إخفاءها خير من إظهارها إذا أعطيت الفقير، فأما إذا صرفت في مشروع خيري لم يكن في الآية ما يدل على فضيلة إخفائها،
بل هنا قواعد الشرع تدل على مراعاة المصلحة، فربما يكون الإظهار خيرًا لحصول الأسوة والاقتداء، وتنشيط النفوس على أعمال الخير.
📚 تدبُّرات السعدي ٦٠
•فائدة لطيفة•🤍
هو أن إخفاءها خير من إظهارها إذا أعطيت الفقير، فأما إذا صرفت في مشروع خيري لم يكن في الآية ما يدل على فضيلة إخفائها،
بل هنا قواعد الشرع تدل على مراعاة المصلحة، فربما يكون الإظهار خيرًا لحصول الأسوة والاقتداء، وتنشيط النفوس على أعمال الخير.
📚 تدبُّرات السعدي ٦٠
🍂 انتبه /
•المعاصي تسدُّ أبواب الرزق،
وأنّ من ضيَّع أمر الله ضيَّعهُ الله.
• لابن الجوزي.
•المعاصي تسدُّ أبواب الرزق،
وأنّ من ضيَّع أمر الله ضيَّعهُ الله.
• لابن الجوزي.
تشرقُ السعادةُ في فؤاد من يتعاهد القرآن يبتغي صلاح قلبه ورضا ربه وجنّة عرضها السماء والأرض، حتى وإن ضاق عليه الوقت..
هنيئًا لمن زاحم القرآن حياته. 🤍
هنيئًا لمن زاحم القرآن حياته. 🤍
﴿ قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله..﴾
فيه إرشاد إلى تطهير القلوب، واستحضار علم الله كل وقت فيستحيي العبد من ربه أن يرى قلبه محلاً لكل فكرٍ رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله من تدبر آية من كتاب، أو سنة من أحاديث رسول الله، أو تصور وبحث في علم ينفعه، أو تفكر في مخلوقات الله ونعمه، أو نصح لعباد الله.
📚 تدبُّرات السعدي ٧٦
فيه إرشاد إلى تطهير القلوب، واستحضار علم الله كل وقت فيستحيي العبد من ربه أن يرى قلبه محلاً لكل فكرٍ رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله من تدبر آية من كتاب، أو سنة من أحاديث رسول الله، أو تصور وبحث في علم ينفعه، أو تفكر في مخلوقات الله ونعمه، أو نصح لعباد الله.
📚 تدبُّرات السعدي ٧٦
﴿ قل إن كنتم تُحبون الله فاتبعوني...﴾
هذه الآية فيها وجوب محبة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها.
📚 تدبُّرات السعدي ٧٦
هذه الآية فيها وجوب محبة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها.
📚 تدبُّرات السعدي ٧٦
﴿لن تنالوا البرَّ حتى تنفقوا مما تُحبون...﴾
دلت الآية أن العبد بحسب إنفاقه للمحبوبات يكون بره، وأنه ينقص من بره بحسب ما نقص من ذلك.
📚 تدبُّرات السعدي ٨١
دلت الآية أن العبد بحسب إنفاقه للمحبوبات يكون بره، وأنه ينقص من بره بحسب ما نقص من ذلك.
📚 تدبُّرات السعدي ٨١
﴿ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله ...﴾
في هذا أن الأسباب لا يعتمد عليها العبد، بل يعتمد على الله، وإنما الأسباب وتوافرها فيها طمأنينة للقلوب، وثبات على الخير.
📚 تدبُّرات السعدي ٨٤
في هذا أن الأسباب لا يعتمد عليها العبد، بل يعتمد على الله، وإنما الأسباب وتوافرها فيها طمأنينة للقلوب، وثبات على الخير.
📚 تدبُّرات السعدي ٨٤
﴿ إنما ذالكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ﴾
في هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده، وأنه من لوازم الإيمان، فعلى قدر إيمان العبد يكون خوفه من الله،
•والخوف المحمود: ما حجز العبد عن محارم الله.
📚 تدبُّرات السعدي ٩٠
في هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده، وأنه من لوازم الإيمان، فعلى قدر إيمان العبد يكون خوفه من الله،
•والخوف المحمود: ما حجز العبد عن محارم الله.
📚 تدبُّرات السعدي ٩٠