الإنجيليون لم يكن عملهم دقيقا
يدل على ذلك اختلاف ترتيبهم للأحداث التي يذكرونها
فكل منهم له ترتيبه الخاص لها
مثلا متى يزعم أن تجربة جناح الهيكل سبقت تجربة الجبل (متى 4) بينما يخالفه لوقا فيذكر العكس بالضبط (لوقا 4)
يحاول الدفاعيون تبرير هذا التخالف بأنه مرتبط بحقيقة روحية لم تظهر لنا .. فلوقا حين يقدم حدثا على آخر فإنه يسعى إلى فائدة روحية فيقع بالكذب المادي
كذب مادي يوصل إلى حقيقة روحية
مثال آخر حادثة طرد الباعة من الهيكل بحس يوحنا كانت في بداية تبشير المسيح بينما الأناجيل الثلاثة في أواخر حياة يسوع
لا تهتموا بهذا الكذب المادي .. المهم الحقيقة الروحية
الشكر للأخ الذي أرسل لي الصورة
يدل على ذلك اختلاف ترتيبهم للأحداث التي يذكرونها
فكل منهم له ترتيبه الخاص لها
مثلا متى يزعم أن تجربة جناح الهيكل سبقت تجربة الجبل (متى 4) بينما يخالفه لوقا فيذكر العكس بالضبط (لوقا 4)
يحاول الدفاعيون تبرير هذا التخالف بأنه مرتبط بحقيقة روحية لم تظهر لنا .. فلوقا حين يقدم حدثا على آخر فإنه يسعى إلى فائدة روحية فيقع بالكذب المادي
كذب مادي يوصل إلى حقيقة روحية
مثال آخر حادثة طرد الباعة من الهيكل بحس يوحنا كانت في بداية تبشير المسيح بينما الأناجيل الثلاثة في أواخر حياة يسوع
لا تهتموا بهذا الكذب المادي .. المهم الحقيقة الروحية
الشكر للأخ الذي أرسل لي الصورة
الاختلاف في تحديد السلف من الآباء
تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة
تأليف المطران كيرلس سليم بسترس
#آباء
تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة
تأليف المطران كيرلس سليم بسترس
#آباء
صدعوا رؤوسنا بحكاية إحراق عثمان للمصاحف .. وهو فعل حسن جميل لأنه جمع المصحف بمعرفة الصحابة، واستوثق له بالشهود .. وحاز عمله إجماع ورضا الصحابة ..
لكن هل يعرف هؤلاء ان المسوريين اليهود حذفوا كل ما كان لديهم من نسخ للكتاب المقدس .. فاختفت كل المخطوطات العبرية التي ترجع لما قبل القرن الميلادي الثامن ..
الجميل هنا أن حبيب سعيد يعترف بهذا ويخبرنا أن المسوريين فعلوا هذا اقتداء بالخليفة عثمان.
لكنه لم يخبرنا هل حذوا في فعلهم فعل عثمان الذي وثق النص من خلال إجماع الصحابة .. ومن خلال الرقوق المكتوبة بين يدي النبي ، والتي جمعها أبو بكر ، وكانت بعد وفاته عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أستطيع ان أؤكد لكم أن المسوريين اختاروا النص الذي يروق لهم، وأحرقوا كل المخطوطات السابقة .. والنص الذي نقلوه كان مثقلا بالأخطاء والتغييرات التي تظهر عند مقارنة النص المسوري بالنص السبعيني اليوناني #شبهات
لكن هل يعرف هؤلاء ان المسوريين اليهود حذفوا كل ما كان لديهم من نسخ للكتاب المقدس .. فاختفت كل المخطوطات العبرية التي ترجع لما قبل القرن الميلادي الثامن ..
الجميل هنا أن حبيب سعيد يعترف بهذا ويخبرنا أن المسوريين فعلوا هذا اقتداء بالخليفة عثمان.
لكنه لم يخبرنا هل حذوا في فعلهم فعل عثمان الذي وثق النص من خلال إجماع الصحابة .. ومن خلال الرقوق المكتوبة بين يدي النبي ، والتي جمعها أبو بكر ، وكانت بعد وفاته عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أستطيع ان أؤكد لكم أن المسوريين اختاروا النص الذي يروق لهم، وأحرقوا كل المخطوطات السابقة .. والنص الذي نقلوه كان مثقلا بالأخطاء والتغييرات التي تظهر عند مقارنة النص المسوري بالنص السبعيني اليوناني #شبهات