أرشيف الدكتور منقذ السقار
1.57K subscribers
2.15K photos
1 video
6 files
102 links
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة
- صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar
- قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
Download Telegram
أضعت وقتا في قراءة كتاب الدكتور بول كوبان الأستاذ بجامعة بالم بيتش أتلانتيك بفلوريدا
كتاب يدافع بلا أي منطقية عن جرائم العهد القديم المنسوبة إلى الله وأنبيائه زورا، ويعمل على تبريرها بمغالطات مضحكة.
بخصوص قتل الأطفال والرضع في العهد القديم يرى بول أن من حق الله أن يقتل الأطفال لذا جاز للنبي يشوع أن يقتلهم بالنيابة عن الله .. ماشي .. مشيناه وهو مش ماشي
لكن الاغرب تبريره الثاني .. #قتل الأطفال سيكون فرصة للأطفال ليدخلوا إلى ملكوت الله .. فهي خدمة مجانية ..
تخيلوا أن عصابة تنتمي للإسلام تقتل الأطفال والرضع ، وتقول : نحن نقتلهم لأن الله شاء ذلك، ولكي ندخلهم الجنة حين يموتون وهم اطفال قبل أن يكبروا ويصيروا كفارا... تخيلوا هذا .. هل يقبله عاقل؟
بالمناسبة داعش وأخواتها .. رغم كل إجرامهم .. لم يقتلوا أطفالا ولا رضع .. فهذا خاص فقط بكتاب #رسل_المحبة_والسلام #تاريخ #التاريخ #القتل
الإنجيليون لم يكن عملهم دقيقا
يدل على ذلك اختلاف ترتيبهم للأحداث التي يذكرونها
فكل منهم له ترتيبه الخاص لها
مثلا متى يزعم أن تجربة جناح الهيكل سبقت تجربة الجبل (متى 4) بينما يخالفه لوقا فيذكر العكس بالضبط (لوقا 4)
يحاول الدفاعيون تبرير هذا التخالف بأنه مرتبط بحقيقة روحية لم تظهر لنا .. فلوقا حين يقدم حدثا على آخر فإنه يسعى إلى فائدة روحية فيقع بالكذب المادي
كذب مادي يوصل إلى حقيقة روحية
مثال آخر حادثة طرد الباعة من الهيكل بحس يوحنا كانت في بداية تبشير المسيح بينما الأناجيل الثلاثة في أواخر حياة يسوع
لا تهتموا بهذا الكذب المادي .. المهم الحقيقة الروحية
الشكر للأخ الذي أرسل لي الصورة
الأكل والشرب في حضرة الرب
الاختلاف في تحديد السلف من الآباء

تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة
تأليف المطران كيرلس سليم بسترس

#آباء
صدعوا رؤوسنا بحكاية إحراق عثمان للمصاحف .. وهو فعل حسن جميل لأنه جمع المصحف بمعرفة الصحابة، واستوثق له بالشهود .. وحاز عمله إجماع ورضا الصحابة ..

لكن هل يعرف هؤلاء ان المسوريين اليهود حذفوا كل ما كان لديهم من نسخ للكتاب المقدس .. فاختفت كل المخطوطات العبرية التي ترجع لما قبل القرن الميلادي الثامن ..

الجميل هنا أن حبيب سعيد يعترف بهذا ويخبرنا أن المسوريين فعلوا هذا اقتداء بالخليفة عثمان.

لكنه لم يخبرنا هل حذوا في فعلهم فعل عثمان الذي وثق النص من خلال إجماع الصحابة .. ومن خلال الرقوق المكتوبة بين يدي النبي ، والتي جمعها أبو بكر ، وكانت بعد وفاته عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

أستطيع ان أؤكد لكم أن المسوريين اختاروا النص الذي يروق لهم، وأحرقوا كل المخطوطات السابقة .. والنص الذي نقلوه كان مثقلا بالأخطاء والتغييرات التي تظهر عند مقارنة النص المسوري بالنص السبعيني اليوناني #شبهات