أرشيف الدكتور منقذ السقار
1.62K subscribers
2.21K photos
1 video
6 files
106 links
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة
- صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar
- قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
Download Telegram
في مرقس 11: 26 نقرأ جملة زائدة:
«وإن لم تغفروا لا يغفر أبوكم أيضًا الذي في السموات زلاتكم».
لم يكتبها مرقس .. بل تبرع بها ناسخ مجهول يحب الخير فأضافها في وحي الله
🔍 أقدم الشواهد تحذف هذه الفقرة مثل (السينائية والفاتيكانية وواشنطن)
الفقرة ظهرت لأول مرة في القرن الخامس في المخطوطة السكندرية
📘 العلماء يرجحون أن هذه الفقرة ليست من كتابة مرقس، بل توسعٌ من ناسخ أُدخلخا إلى النص لمجانسة ما قبله أو لاستعارته من موضعٍ مواز في إنجيل متى.
⚠️ هكذا يكون التحريف .. يكتب الإنجيل شخص .. ويقدسه آخر .. ويضيف عليه ناسخ .. ثم ياتي قارئ مسكين فيؤمن به أنه من وحي الله!!
1
كتّاب الكتاب المقدس لم يكونوا يكتبون التاريخ وفق معايير الدقة التاريخية التي نعرفها اليوم، بل وفق طرائق الشرق القديم، حيث تختلط الحقيقة الدينية بالمبالغات، والتكرار، والأرقام الغريبة، والصور الملحمية.
🔍 يستغرب الأب سابا من وجود روايات مزدوجة، أو أرقامًا يصعب قبولها، أو أوصافًا مبالغًا فيها للغزو والفتوحات، أو أحداثًا لا تبدو مطابقة للواقع التاريخي كما جرى فعلًا.
📘 تبين له أن المقصود لم يكن دائمًا نقل الوقائع كما حدثت، بل صياغتها في إطار يخدم الرسالة الدينية ويقدّم “حقيقة” لاهوتية، ولو على حساب الدقة التاريخية.
⚠️ فإذا كان التاريخ نفسه لا يُروى كما وقع، بل كما أراد الكاتب أن يخدم به الفكرة الدينية، فكيف يبقى النص بعد ذلك حجة على أنه وحي معصوم في أخباره وسرده؟
1
في أعمال 7: 37 نقرأ في الفانديك عبارة: «له تسمعون».
وهي مفقودة من نسخ كثيرة منها الرهبانية اليسوعية
فما هو السبب يا سادة؟
هل كتبها لوقا فحذفها واحد من اهل الخير؟
أم لم يكتبها فأضافها واحد من أهل الخير؟
من الذي أعطاه الحق ليضيف ويحذف في كلام الله ووحيه؟!!
🔍 بالمناسبة .. المخطوطات القديمة ليس فيها هذه العبارة
👍1
محاكم التفتيش لم تكن مجرد محاكم قاسية… كانت مصنعًا للرعب باسم الدين.
🔍 البابا التقي أباح تعذيب المتهمين، ثم اتسع الأمر حتى صار التعذيب وسيلةً معتمدة، لا لطلب الحق، بل لكسر الناس وانتزاع ما يراد منهم.
للمسلمين في هذه الإبادة نصيب .. فقد قتل منهم الألوف
📘 حين ظهرت بوارق تسامح رفضها رجال الإكليروس الأتقياء ... حرّضوا على المسلمين واليهووو ود، وأباحوا المذااا بح، وأحرقوا الكتب،
ثم أحرقوا دور العبادة، ثم ذببببحوا من ليسوا نصارى.
⚠️ هذه ليست زلات أفراد، ولا أخطاء هامشية،بل دين استُعمل في التعذيب،
وكنيسة باركت، وبابوات حرّضوا، وأبرياء دفعت الثمن.
ثم يحدثون الناس بعد هذا عن التسامح! .. وأن الله محبة!!!
#تاريخ #التاريخ
🔥1🤯1
بعض الباحثين المسيحيين يعترفون بأن الأناجيل لا تقدّم أساسًا صلبًا لبناء أخطر العقائد حول المسيح... كعقيدة التجسد .. الأهم في المعتقدات المسيحية.
🔍 أنتوني هارفي يقرر أن اللاهوتيين حين بحثوا عن طبيعة التجسد ومكانة يسوع لم يلجؤوا إلى الأناجيل بحثًا عن سيرة يسوع فقط، بل عن مسائل أدق: وعيه المسياني، وكماله الأخلاقي، وعلاقته بأبيه السماوي. ثم ينتهي إلى أن دليل الأناجيل في هذه القضايا غير كافٍ ومثير للجدل.
📘 يعني باختصار: أهم الأسئلة العقدية في المسيحية لا تعطي الأناجيل فيها جوابًا يقينيًا حاسمًا، بل مادة محتملة للنقاش والخلاف.
1
أهم النصوص التي يُستدل بها على ألوهية المسيح قولُه: «أنا والآب واحد».
لكن المفاجأة أن العلامة الإصلاحي جون كالفن يرفض هذا الاستدلال ويعيبه على المفسرين المسيحيين.
🔍 كالفن يرى ان النص ليس لإثبات أن المسيح من نفس جوهر الآب، لأن المسيح هنا لا يتكلم عن وحدة الجوهر، بل عن الاتفاق بينه وبين الآب.
📘 يعني باختصار: النص لا يتكلم عن أن المسيح هو الله،
بل عن أن الله يؤيده، ويؤكد عمله، ويحفظ رعيته معه.
⚠️ هذا هو حال دلالة أهم نص عندهم على تأليه المسيح!!
#ألوهية #لاهوت #ألوهية_المسيح #لاهوت_المسيح
2
من أشهر ما يُستدل به على ألوهية المسيح: الكلام عن وجوده السابق.
لو فرضنا أن للمسيح وجود سابق على وجوده الأرضي
د. أ. كارسون مسيحي مؤمن بألوهية المسيح يقرر بوضوح:
(الوجود السابق لا يستلزم الألوهية)
🔍 هذا التصريح مهم جدًا؛ لأن كثيرًا من النصارى يتعاملون مع كل نص عن نزول المسيح من السماء أو وجوده السابق وكأنه حسم القضية، مع أن واحدًا من كبار المحافظين عندهم يقول: لا، هذا وحده لا يثبت الألوهية.
#ألوهية #لاهوت #ألوهية_المسيح #لاهوت_المسيح
أرجوا ان تحفظوا هذه القاعدة : المخطوطات توزن ولا تعد
7
كتب لوقا عن بكاء المسيح في ( 19 :41): «وفيما هو يقترب نظر الى المدينة وبكى عليها».
لكن العبارة لم تعجب المسيحيين الاوائل فحذفوها من نسخهم .. رأوا أن لا يليق بالإله ان يبكي .. بصراحة معهم حق.
نعم .. من شدة حرص بعضهم على صورة المسيح اللاهوتية، لم يكتفوا بالتأويل…
بل حذفوا من النص ما يزعجهم.
مصدر هذه المعلومة القديس إبيفانيوس المتوفى 403 م .
لحسن الحظ ان نسخا أخرى سلمت من التحريف .. فعلمنا أن الرب عند المسيحيين كان يبكي ..
سيقول لك أحدهم: كان يبكي بناسوته .. اما لا هوته فلا يبكي
يا عم هذه نسطورية .. الاتحاد لا يقبل التجزئة
ألفونس لا مارتين (ت 1869م)،
الشاعر والسياسي الفرنسي .. كاثوليكي النشأة
في الجزء الاول من كتابه «تاريخ تركيا» حكى سيرة النبي ﷺ مبديا إعجابا بالغا في شخصه .. حتى جعله الأعظم في تاريخ البشرية بعد المسيح الإله (عند لا مارتين)
لا مارتين لم يكن يؤمن بنبوة نبينا ﷺ .. بل اعتبر الوحي مجرد خيال وتهيؤات .. لكنه صرح بأن النبي كان صادقاً في نفسه في دعواه النبوة .. يعني هو كان يرى نفسه نبيا (ولم يكن كذلك بحسب لا مارتين)
سنعود لاحقا إليك يا لا مارتين .. فلا تذهب بعيدا
2
انتهيت للتو من قراءة كتاب: «استعادة يسوع المسيح» لمؤلفه كيرميت زارلي، الذي كتب باسم مستعار: «سرفتيوس الإنجيلي».
هذا الكتاب من أفضل ما قرأت في تفنيد أدلة النصارى على تأليه المسيح، وهو كتاب يستحق أن يُقرأ، بل ويستحق أن يُترجم إلى العربية.
نقطة ضعفه الوحيدة أن مؤلفه ليس أكاديميًا متخصصًا، بل لاعب جولف سابق، كان مؤمنًا بالتثليث وألوهية المسيح ثم رجع عن ذلك. ومع هذا فهو لا ينكر المسيح، بل يؤمن أن يسوع هو المسيح، وأنه ابن الله، والرب، والمخلّص… لكنه ليس الله ذاته.
والذي يجبر هذا الضعف أنه لم يكتب من فراغ، بل استعان بما يزيد على 400 مرجع أكاديمي ولاهوتي، ورجع إلى أمهات الكتب في هذا الباب، فخرج بعمل جدلي قوي، واسع الاطلاع، شديد النفع.
وسأبدأ الحديث عن هذا الكتاب من موضع لافت:
ما نقله عن أبي الفيزياء إسحاق نيوتن، حين انتهى إلى أن عقيدة التجسد (خرافة)- مثل سر التناول - عقيدة واهية، تتهاوى أمام الأدلة، وأنها ستنقرض كما انقرض الديناصور.
2
مرقس: (أعمى واحد، حمار واحد، شيطان واحد، سائل واحد).
ومتّى: (أعميان، حماران، شيطانان، وسائلان!).
🔍 النمط هنا صعب تجاهله:
كل شيء في متّى يكاد يتضاعف عما في مرقس .. وهو المصدر الذي كان ينقل عنه.
📘 إذا لم يكن هذا تحريفا .. فما هو التحريف؟
👍2
السؤال الأهم ليس: ماذا قالت الكنيسة عن يسوع بعد قرون؟
بل: ماذا كان يسوع يعتقد عن نفسه؟
🔍 الدراسة النقدية للأناجيل التي أجراها العلماء تكشف عن يسوع لا يرى نفسه الله، ولا يدّعي الألوهية لنفسه.
📘 إذا كان يسوع لم يقل إنه الله، ولم يعتقد أنه الله، فمن أين جاءت ألوهيته؟
الجواب: من أقوالٍ لاحقة قالها آباء الكنيسة عنه، لا من أقواله هو عن نفسه.
⚠️ الفجوة بين يسوع التاريخي ومسيح المجامع ليست تفصيلًا صغيرًا…
إنها أصل المشكلة كلها.
👏2
حين نذكر لهم ما في كتابهم من قصصٍ تقف لها شعور الرأس، ومذابح للنساء والأطفال، يجيبونك:
هذا «عهد النقمة»… لا نأخذ منه تشريعًا،
إنه مجرد تاريخ فقد صلاحيته.
وبحسب القمص زكريا بطرس: «مش بتاعنا»!
📘 إن كان مجرد تاريخ «مش بتاعكم»، فلماذا تقدسونه وتسمونه كلام الله؟
🔍 لكن الأب متى المسكين له رأي آخر:
العهد القديم كتاب للتشريع، وفيه أسس المبادئ التي تحكم علاقة الله بالإنسان.
وإن كان كذلك، فماذا تقولون في المذابح والإبادة وقتل النساء والأطفال؟
⚠️ لا يمكن أن يكون الكتاب مقدسًا عند الاستشهاد به،
ثم يصبح «مش بتاعنا» حين تُفتح صفحاته السوداء.
1
من أشهر أدلتهم على ألوهية المسيح قول يوحنا إن اليهوووود فهموا أنه «جعل نفسه معادلًا لله».
لكن المفسر جون فنتون يقول: هذا ما ظنه اليهووود خطأ، وليس ما يؤمن به يوحنا.
🔍 والدليل هو كلام المسيح بعده مباشرة: «لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئًا».
📘 يعني ببساطة: المسيح ليس مساويًا لله في القدرة والاستقلال؛ فالمبادرة كلها من الآب، والابن يتبعه ويقلده.
⚠️ استدلالهم مبني على فهم اليهووود الذي وصفه مفسرهم بالخطأ، ثم تجاهلوا كلام المسيح نفسه: «لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئًا».
حين ترجم جورج سيل القرآن إلى الإنجليزية لم يستطع أن يخفي إعجابه بلغته وأسلوبه.
🔍 قال إن أسلوب القرآن جميل بليغ، موجز، قوي العبارة، وإنه يبلغ غاية السمو والعظمة حين يتحدث عن جلال الله وصفاته.
📘 ثم اعترف أن ترجمته لن تبلغ مستوى الأصل مهما حاول إنصافه.
⚠️ وهذه شهادة مترجم غير مسلم عاش مع القرآن.
ثم ياتي رقيع لا يكاد يكتب اسمه لينتقد بلاغة القرآن
إنه زمن العجائب!!
👍1
المعمدان يتحدث عن حذاء المسيح… لكن ماذا قال بالضبط؟
هل قال: «لست أهلًا أن أحل سيور حذائه»
كما نقل مرقس ولوقا ويوحنا؟
أم قال: «لست أهلًا أن أحمل حذاءه»
كما انفرد متّى؟
🔍 ثلاثة أناجيل تتفق، ومتّى وحده يغيّر العبارة؛ لذلك لا ريب أن رواية الثلاثة أرجح من روايته المنفردة.
📘 كيف تصرّف متّى في كلام المعمدان؟
ومن أعطاه الحق في استبدال عبارة بأخرى؟
⚠️ وإذا تصرّف هنا، فما الذي يمنعه من التصرف في مواضع أخرى؟
هذا احتمال قائم في كل سطر من سطور متى .. فهذه عادة قبيحة .. نسميها : التحريف .. ويسمونها : التلطيف.
في يهوذا 4 تقرأ أقدم الشواهد: «ينكرون سيدَنا وربَّنا الوحيد، يسوعَ المسيح»
أي إن وصف «السيد الوحيد» هو ليسوع المسيح نفسه.
بعض النساخ لم يَرُقْ لهم هذا التركيب، فأدخلوا كلمة «الله» لتصبح العبارة:
«ينكرون السيدَ الوحيدَ اللهَ، وربَّنا يسوعَ المسيح»
وهكذا فُصل بين السيد الوحيد (الله) وبين يسوع.
🔍 الزيادة هنا ليست بريئة؛ بل تحريف لهدف لاهوتي .. محاولة لإبعاد لقب «السيد الوحيد» عن المسيح، بجعلِه لله فقط
📘 أقدم المخطوطات تميل إلى القراءة التي لا تذكر «الله»، أما القراءة الأخرى فهي ترقيع لاهوتي لتخفيف دلالة النص.
⚠️ نحن هنا أمام مثال جديد: الناسخ لا يكتفي بالنقل، بل يتدخل لحماية العقيدة من النص.
ثم يأتي من بعده من يقرأ الزيادة وكأنها وحيٌ منزل.
أجيال مرت ... زعم فيها المسيحيون أن الإسلام منحول من المسيحية
حاول المستشرقون العثور على فرقة مسيحية أخذ منها النبي ﷺ تصوره عن المسيح.
قالوا مرة: النسطورية. .. مرة: المونوفيزية... ومرة: الأبيونية أو الدوسيتية.
🔍 لكن المؤرخ فرانسيس إدوارد بيترز يقر بأن كل هذه المحاولات لم تكشف عن تشابه مقنع؛ فبعض أفكار تلك الفرق تشبه جانبًا من التصور القرآني كما تشبه غيرها من الفرق المسيحية في جوانب أخرى .. فهذا قدر مشترك معقول ومفهوم
📘 ببساطة: بحثوا طويلًا عن المصدر المسيحي المزعوم للقرآن… فلم يجدوه.
⚠️ كلما فشلت فرقة رشحوا غيرها، وبقي السؤال بلا جواب:
إذا كان محمد ﷺ قد نسخ عقيدته في المسيح، فمن أي فرقة نسخها بالضبط؟
الشكر للاخ الذي زودني بهذه الصورة