((إضافة : (أع 7: 14): فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا: ))
اتبع استفانوس الترجمة السبعينية حيث ذكر العدد 75 نفسًا بينما جاء في الأصل العبري سبعين نسمة (تك 46: 26 ؛ خر 1: 5؛ تث 10: 22).
يرى البعض أن عائلة يعقوب كانت قادمة عددها 66 (تك 46: 26) مضافًا إليهم عائلة يوسف 9 أفراد (تك 46: 27).
اتبع استفانوس الترجمة السبعينية حيث ذكر العدد 75 نفسًا بينما جاء في الأصل العبري سبعين نسمة (تك 46: 26 ؛ خر 1: 5؛ تث 10: 22).
يرى البعض أن عائلة يعقوب كانت قادمة عددها 66 (تك 46: 26) مضافًا إليهم عائلة يوسف 9 أفراد (تك 46: 27).
رئيس ما يسمى بإسرائيل (زلمان شازار) (ت1974م) ينقل لنا عن الراباي مشوى هعخبري (من علماء القرن التاسع) أنه اقترح تعديل النص ليصبح ((جميع نفوس بنيه وبناته اثنان وثلاثون))، لكن بقية المعلمين اليهود رأوا إبقاء النص على حاله.. لن ينتبه أحد.
حرفوه بصمت
أرسل إلي الدكتور الفاضل أحمد هريدي مجموعة من الصور لنص مهم (2تيموثاوس 3: 16 ) (كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر)، فهذا النص في النسخ الحديثة يذكر أن كل الكتب موحى بها من الله وهي نافعة لل...
بينما النسخ القديمة تبعا للأصول اليونانية كانت تقول الكتب الموحى بها من الله نافعة لل...
وبينهما فرق هائل ... فالنصوص الأصلية جعلت (الكتب الموحى بها من الله) مبتدأ وخبرها (نافعة لل...)
الفانديك والمحرفون جعلوا (كل الكتب) مبتدا، وخبرها (موحى بها من الله)
لقد حروفوه بصمت، ولم يقدموا عتذارا
مع التحية للأستاذ رشيد حمامي #مناظرة #التحريف #تحريف #العهد_القديم #العهد_الجديد #نقد_نصي #النقد_النصي
أرسل إلي الدكتور الفاضل أحمد هريدي مجموعة من الصور لنص مهم (2تيموثاوس 3: 16 ) (كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر)، فهذا النص في النسخ الحديثة يذكر أن كل الكتب موحى بها من الله وهي نافعة لل...
بينما النسخ القديمة تبعا للأصول اليونانية كانت تقول الكتب الموحى بها من الله نافعة لل...
وبينهما فرق هائل ... فالنصوص الأصلية جعلت (الكتب الموحى بها من الله) مبتدأ وخبرها (نافعة لل...)
الفانديك والمحرفون جعلوا (كل الكتب) مبتدا، وخبرها (موحى بها من الله)
لقد حروفوه بصمت، ولم يقدموا عتذارا
مع التحية للأستاذ رشيد حمامي #مناظرة #التحريف #تحريف #العهد_القديم #العهد_الجديد #نقد_نصي #النقد_النصي
ما هو رأي معاصري المسيح في المسيح؟
الجواب : حسب التفسير التطبيقي (نبي .. الناس محقون في اعتقادهم هذا) لأنه الحقيقة
طيب.. ما هو اعتقاد المسيحيين الذين لم يروا المسيح ولم يعاصروه؟
(يفوق النبوة ... هو الله ذاته)
أنتم بالخيار ... إما أن تصدقوا معاصري المسيح ... أو تصدقوا الكنيسة
#ألوهية #لاهوت #ألوهية_المسيح #لاهوت_المسيح
#معاصرو #معاصري #المعاصرين #معاصرين #معاصرون
الجواب : حسب التفسير التطبيقي (نبي .. الناس محقون في اعتقادهم هذا) لأنه الحقيقة
طيب.. ما هو اعتقاد المسيحيين الذين لم يروا المسيح ولم يعاصروه؟
(يفوق النبوة ... هو الله ذاته)
أنتم بالخيار ... إما أن تصدقوا معاصري المسيح ... أو تصدقوا الكنيسة
#ألوهية #لاهوت #ألوهية_المسيح #لاهوت_المسيح
#معاصرو #معاصري #المعاصرين #معاصرين #معاصرون
https://www.hurras.org/2021/07/20/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6/
د.أمير عبدالله
الجالس على كرة الأرض ام دائرة الارض، كيف حرف مترجمو الكتاب المقدس نص أشعيا وجعلوا النص العربي كرة الارض بدلا من دائرة الأرض، لصناعة الوهم!. هل ذكر الكتاب المقدس كرة الأرض ام دائرة الأرض؟. وهل يُقر الكتاب المقدس أن الأرض كروية؟
الفرق بين الدائرة والكرة
كلنا يعلم الفرق بين الدائرة وبين الكرة، بل هي أحد البدهيات والمسلمات الهندسية التي يتعلمها كل من يعرف الرياضيات والحساب او يتخصص في الهندسة. الدائرة عبارة عن مسطح لشكل ثنائي الأبعاد ، في حين أن الكرة عبارة عن شخصية ثلاثية الأبعاد لها حجم. مثل الفرق بين شكل منتصف ملعب كرة القدم ( دائرة)، وبين شكل كرة القدم نفسها، او كما يظهر بمثال عملي بصور كوكب زحل أدناه.
د.أمير عبدالله
الجالس على كرة الأرض ام دائرة الارض، كيف حرف مترجمو الكتاب المقدس نص أشعيا وجعلوا النص العربي كرة الارض بدلا من دائرة الأرض، لصناعة الوهم!. هل ذكر الكتاب المقدس كرة الأرض ام دائرة الأرض؟. وهل يُقر الكتاب المقدس أن الأرض كروية؟
الفرق بين الدائرة والكرة
كلنا يعلم الفرق بين الدائرة وبين الكرة، بل هي أحد البدهيات والمسلمات الهندسية التي يتعلمها كل من يعرف الرياضيات والحساب او يتخصص في الهندسة. الدائرة عبارة عن مسطح لشكل ثنائي الأبعاد ، في حين أن الكرة عبارة عن شخصية ثلاثية الأبعاد لها حجم. مثل الفرق بين شكل منتصف ملعب كرة القدم ( دائرة)، وبين شكل كرة القدم نفسها، او كما يظهر بمثال عملي بصور كوكب زحل أدناه.
حراس العقيدة
الجالس على كرة الأرض أم دائرة الأرض - ردا على تخبط المواقع المسيحية - موقع حراس العقيدة
الجالس على كرة الأرض ام دائرة الارض، كيف حرف مترجمو الكتاب المقدس نص أشعيا وجعلوا النص العربي كرة الارض بدلا من دائرة الأرض، لصناعة الوهم!.
كرة الارض ام دائرة الارض، اعجاز علمي في الكتاب المقدس ام تزوير فاضح؟
لكن وقع نظري على عجيب فعل المترجمين العرب لنص اشعياء 40: 22، في القرن الماضي بعد ثبوت كروية الارض في الاوساط العلمية، وكيف أنهم وبأريحية غيروا الكلمة من دائرة الى كرة، بالتزوير والكذب. وهذا نص سفر إشعياء بعد التغيير 40: 22 الْجَالِسُ عَلَى كرة الأرض وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ، وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.
ومما زاد عجبي، أن أرى في أكبر المنتديات المسيحية تضخم هذا الامر الى الزعم أنه اعجاز وسبق علميَ بين عوامهم وخواصهم!. وذلك ردًا كما زعموا على اعتراضات المسلمين!.
التراجم العربية الحديثة للانجيل وكرة الأرض:
لقد بنى هؤلاء هذا الاعجاز المزعوم اعتمادًا على التراجم العربية، التي اقحمت كلمة (كرة) الارض بدلا من دائرة الأرض في القرن الماضي فقط، وهذا ما جاء فيها:
الفاندايك: (الجالس على كرة الارض وسكانھا كالجندب الذي ینشر السموات كسرادق ویبسطھا كخیمة للسكن)
الحياة: (إنه ھو الجالس على كرة الأرض وسكانھا كالجراد. ھو الباسط السماوات كسرادق، وینشرھا كخیمة للسكنى)
الكاثولیكیة (إنه جالس على كرة الأرض وسكانھا كالجراد.یبسط السموات كالنسیج ویمدھا كخیمة للسكنى.)
الیسوعیة (إنه جالس على كرة الأرض وسكانھا كالجراد. یبسط السموات كالنسیج ویمدھا كخیمة للسكنى. )
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
تفسير القساوسة العرب للنص:
لم يتوقف الامر عند عوام نصارى العرب، بل تعداه الى القساوسة. واعتمادا على هذه التراجم العربية الحديثة وكلمة (كرة) المقحومة فيها، نجد أن المفسرين، ادعوا انه اعجاز علمي وسبق للكتاب المقدس!.
فجاء في تفسیر يعقوب ملطي : (كان الإعتقاد السائد أن الأرض مسطحة ولیست كرة ، لكن إشعیاء رأى الرب جالساً علي كرة الأرض كملك یجلس علي عرشه يُقيم مملكته في قلوب البشر)
وجاء في تفسیر القمص أنطونیوس فكري : (ھنا یتكلم عن الأرض ككرة قبل أن یكتشف ذلك بقرون ، وقت أن كانوا یقولون أنھا منبسطة).
من خلال ما رأینا من تفاسیر فإن القساوسة فسروا الكرة الواردة في النص المُترجم بالعربية على أنھا شكل وھیئة الأرض. والغریب أن التفسیر مستند على الترجمة العربية لا على النص العبري او اليوناني السبعيني الذي یعتبرونه نصاً أصلیاً. ومن ھنا تمت صناعة هذا الإعجاز العلمي المزعوم في ھذه الفقرة.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
النص باللغة الأنجليزية يقول “دائرة” لا “كرة”
يصطدم المسيحيون الذين يتغنون بهذا الاعجاز في النسخ العربية بحقيقة أن النص باللغة الأنجليزية يقول “دائرة” لا “كرة” كما جاء في نسخة الملك جيمس:
22 It is he that sitteth upon the circle of the earth, and the inhabitants thereof are as grasshoppers; that stretcheth out the heavens as a curtain, and spreadeth them out as a tent to dwell in)
لكن وقع نظري على عجيب فعل المترجمين العرب لنص اشعياء 40: 22، في القرن الماضي بعد ثبوت كروية الارض في الاوساط العلمية، وكيف أنهم وبأريحية غيروا الكلمة من دائرة الى كرة، بالتزوير والكذب. وهذا نص سفر إشعياء بعد التغيير 40: 22 الْجَالِسُ عَلَى كرة الأرض وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ، وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.
ومما زاد عجبي، أن أرى في أكبر المنتديات المسيحية تضخم هذا الامر الى الزعم أنه اعجاز وسبق علميَ بين عوامهم وخواصهم!. وذلك ردًا كما زعموا على اعتراضات المسلمين!.
التراجم العربية الحديثة للانجيل وكرة الأرض:
لقد بنى هؤلاء هذا الاعجاز المزعوم اعتمادًا على التراجم العربية، التي اقحمت كلمة (كرة) الارض بدلا من دائرة الأرض في القرن الماضي فقط، وهذا ما جاء فيها:
الفاندايك: (الجالس على كرة الارض وسكانھا كالجندب الذي ینشر السموات كسرادق ویبسطھا كخیمة للسكن)
الحياة: (إنه ھو الجالس على كرة الأرض وسكانھا كالجراد. ھو الباسط السماوات كسرادق، وینشرھا كخیمة للسكنى)
الكاثولیكیة (إنه جالس على كرة الأرض وسكانھا كالجراد.یبسط السموات كالنسیج ویمدھا كخیمة للسكنى.)
الیسوعیة (إنه جالس على كرة الأرض وسكانھا كالجراد. یبسط السموات كالنسیج ویمدھا كخیمة للسكنى. )
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
تفسير القساوسة العرب للنص:
لم يتوقف الامر عند عوام نصارى العرب، بل تعداه الى القساوسة. واعتمادا على هذه التراجم العربية الحديثة وكلمة (كرة) المقحومة فيها، نجد أن المفسرين، ادعوا انه اعجاز علمي وسبق للكتاب المقدس!.
فجاء في تفسیر يعقوب ملطي : (كان الإعتقاد السائد أن الأرض مسطحة ولیست كرة ، لكن إشعیاء رأى الرب جالساً علي كرة الأرض كملك یجلس علي عرشه يُقيم مملكته في قلوب البشر)
وجاء في تفسیر القمص أنطونیوس فكري : (ھنا یتكلم عن الأرض ككرة قبل أن یكتشف ذلك بقرون ، وقت أن كانوا یقولون أنھا منبسطة).
من خلال ما رأینا من تفاسیر فإن القساوسة فسروا الكرة الواردة في النص المُترجم بالعربية على أنھا شكل وھیئة الأرض. والغریب أن التفسیر مستند على الترجمة العربية لا على النص العبري او اليوناني السبعيني الذي یعتبرونه نصاً أصلیاً. ومن ھنا تمت صناعة هذا الإعجاز العلمي المزعوم في ھذه الفقرة.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
النص باللغة الأنجليزية يقول “دائرة” لا “كرة”
يصطدم المسيحيون الذين يتغنون بهذا الاعجاز في النسخ العربية بحقيقة أن النص باللغة الأنجليزية يقول “دائرة” لا “كرة” كما جاء في نسخة الملك جيمس:
22 It is he that sitteth upon the circle of the earth, and the inhabitants thereof are as grasshoppers; that stretcheth out the heavens as a curtain, and spreadeth them out as a tent to dwell in)
ورطة تحتاج حلا ام تزوير:
وللخروج من هذا المأزق، وهو اختلاف التراجم العربية عن الانجليزية، فإنهم يضطرون الى التلفيق والكذب، فيقول احدهم بثقة منقطعة النظير:
أولا في اللغة العبرية القديمة (وأكرر القديمة) لا يوجد كلمة تحمل معنى الشكل الكريّ Sphere … المفهوم الكروي موجود بالتأكيد من الناحية الفكرية ولكن لغويا كان العبرانيون يستعملون كلمة دائرة بمعنى
– دائرة ثلاثية الأبعاد (شكل الكرة) أو
– دائرة ثنائية الأبعاد (دائرة)
أرأيتم كم الثقة التي يجزم ويؤكد بها أن اللغة العبرية “القديمة” لا يوجد فيها فرق بين “كلمة الدائرة” وكلمة “الكرة”؟. ويقصد بـ “العبرية القديمة ” أي العبرية المكتوب بها “العهد القديم” لا العبرية الحديثة التي يتكلمون بها في “فلسطين المحتلة” حاليا.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
نص الترجمة السبعینیة للعھد القدیم يقول دائرة وليس كرة :
الترجمة السبعينية اليونانية للعهد القديم عند المسيحيين هي ترجمة مسوقة بالروح القدس، ترجمها سبعون مترجما بكل أمانة عن النص العبري كما زعموا. لهذا السبب اذا ظهر اي خلاف بين النص العبري والنص السبعيني اليوناني فإن مسيحيي الشرق والغرب يغلبون كفة النص السبعيني اليوناني، ويفضلون الترجمة بدقة عنه الى باقي اللغات.
ومع ذلك فإن النص السبعيني اليوناني يقول دائرة (زيروس γῦρον) وليس كرة!.
ὁ κατέχων τὸν γῦρον τῆς γῆς, καὶ οἱ ἐνοικοῦντες ἐν αὐτῇ ὡς ἀκρίδες, ὁ στήσας ὡς καμάραν τὸν οὐρανὸν καὶ διατείνας ὡς σκηνὴν κατοικεῖν,
وفي هذه المرة يخون المترجمون العرب قداسة هذا النص، ويستمر التحريف فلا يلقون بالا لقدسية نص او امانة ترجمة! فتكون ترجمتها عندهم (كرة) وليس (دائرة). والعجيب أن نفس الكلمة اليونانية زيروس قد تكررت في سفر ايوب 22/ 14، وفي هذه المرة يترجمها جميع المترجمين العرب دائرة او قبة ولم يترجموها كرة!. (السحاب ستر له فلا يرى وعلى دائرة السموات يتمشى). وهذا يجعلنا نتساءل إن كان التحريف متعمدًا مع سبق الاصرار والترصد!.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
النص العبري الماسوري في مخطوطة إشعیاء يقول دائرة وليس كرة :
كذلك بالعودة إلى نص “إشعياء 40” العبري القديم في المخطوطات الماسورية، نجد أنه يقول دائرة لا كرة، ويالتالي فهذا يُبين دقة الترجمة الإنجليزية وتحريف الترجمة العربية:
Hebrew Old Testament- According to the Masoretic Text
(Isaiah Chapter 40 יְשַׁעְיָהוּ)
הישׁב על חוג הארץ וישׁביה כחגבים הנוטה כדק שׁמים וימתחם כאהל לשׁבת
כב (22) הַיֹּשֵׁב (هيشب – الواثب) עַל-חוּג (عل-خوج – على دائرة) הָאָרֶץ (هآرتس – الأرض), וְיֹשְׁבֶיהָ (ويشبيه – الجالسين تحته) כַּחֲגָבִים (كخجفيم – كالجراد) ; הַנּוֹטֶה (هنوطه – نطا “مد“) כַדֹּק (كدوق – كستار) שָׁמַיִם (هشميم – السماوات), וַיִּמְתָּחֵם (ويمتخم – ويمد) כָּאֹהֶל (كاهل – كخيمة) לָשָׁבֶת (لشبت – للسكن).
صورة نص اشعياء من المخطوطة:
وللخروج من هذا المأزق، وهو اختلاف التراجم العربية عن الانجليزية، فإنهم يضطرون الى التلفيق والكذب، فيقول احدهم بثقة منقطعة النظير:
أولا في اللغة العبرية القديمة (وأكرر القديمة) لا يوجد كلمة تحمل معنى الشكل الكريّ Sphere … المفهوم الكروي موجود بالتأكيد من الناحية الفكرية ولكن لغويا كان العبرانيون يستعملون كلمة دائرة بمعنى
– دائرة ثلاثية الأبعاد (شكل الكرة) أو
– دائرة ثنائية الأبعاد (دائرة)
أرأيتم كم الثقة التي يجزم ويؤكد بها أن اللغة العبرية “القديمة” لا يوجد فيها فرق بين “كلمة الدائرة” وكلمة “الكرة”؟. ويقصد بـ “العبرية القديمة ” أي العبرية المكتوب بها “العهد القديم” لا العبرية الحديثة التي يتكلمون بها في “فلسطين المحتلة” حاليا.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
نص الترجمة السبعینیة للعھد القدیم يقول دائرة وليس كرة :
الترجمة السبعينية اليونانية للعهد القديم عند المسيحيين هي ترجمة مسوقة بالروح القدس، ترجمها سبعون مترجما بكل أمانة عن النص العبري كما زعموا. لهذا السبب اذا ظهر اي خلاف بين النص العبري والنص السبعيني اليوناني فإن مسيحيي الشرق والغرب يغلبون كفة النص السبعيني اليوناني، ويفضلون الترجمة بدقة عنه الى باقي اللغات.
ومع ذلك فإن النص السبعيني اليوناني يقول دائرة (زيروس γῦρον) وليس كرة!.
ὁ κατέχων τὸν γῦρον τῆς γῆς, καὶ οἱ ἐνοικοῦντες ἐν αὐτῇ ὡς ἀκρίδες, ὁ στήσας ὡς καμάραν τὸν οὐρανὸν καὶ διατείνας ὡς σκηνὴν κατοικεῖν,
وفي هذه المرة يخون المترجمون العرب قداسة هذا النص، ويستمر التحريف فلا يلقون بالا لقدسية نص او امانة ترجمة! فتكون ترجمتها عندهم (كرة) وليس (دائرة). والعجيب أن نفس الكلمة اليونانية زيروس قد تكررت في سفر ايوب 22/ 14، وفي هذه المرة يترجمها جميع المترجمين العرب دائرة او قبة ولم يترجموها كرة!. (السحاب ستر له فلا يرى وعلى دائرة السموات يتمشى). وهذا يجعلنا نتساءل إن كان التحريف متعمدًا مع سبق الاصرار والترصد!.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
النص العبري الماسوري في مخطوطة إشعیاء يقول دائرة وليس كرة :
كذلك بالعودة إلى نص “إشعياء 40” العبري القديم في المخطوطات الماسورية، نجد أنه يقول دائرة لا كرة، ويالتالي فهذا يُبين دقة الترجمة الإنجليزية وتحريف الترجمة العربية:
Hebrew Old Testament- According to the Masoretic Text
(Isaiah Chapter 40 יְשַׁעְיָהוּ)
הישׁב על חוג הארץ וישׁביה כחגבים הנוטה כדק שׁמים וימתחם כאהל לשׁבת
כב (22) הַיֹּשֵׁב (هيشب – الواثب) עַל-חוּג (عل-خوج – على دائرة) הָאָרֶץ (هآرتس – الأرض), וְיֹשְׁבֶיהָ (ويشبيه – الجالسين تحته) כַּחֲגָבִים (كخجفيم – كالجراد) ; הַנּוֹטֶה (هنوطه – نطا “مد“) כַדֹּק (كدوق – كستار) שָׁמַיִם (هشميم – السماوات), וַיִּמְתָּחֵם (ويمتخم – ويمد) כָּאֹהֶל (كاهل – كخيمة) לָשָׁבֶת (لشبت – للسكن).
صورة نص اشعياء من المخطوطة:
ماذا تعني كلمة חוג “حوج” العبرية؟
أولا: من قاموس الكتاب المقدس سترونج Strong’s Bible Dictionary
الكلمة “חוּג” تنطق “خوج/حوج” وتعني دائرة :
H2329
חוּג
chûg
khoog
From H2328; a circle: – circle, circuit, compassive
ثانيا: معجم الجامعة العبریة بإسرائیل، ص. 210
A comprehensive etymological dictionary of the Hebrew language for readers of English, By Ernest David Klein, Ernest Klein, Baruch Sarel – 1987) foreword by Haim Rabin. At The Hebrew university of Jerusalem Page 210.
أولا: من قاموس الكتاب المقدس سترونج Strong’s Bible Dictionary
الكلمة “חוּג” تنطق “خوج/حوج” وتعني دائرة :
H2329
חוּג
chûg
khoog
From H2328; a circle: – circle, circuit, compassive
ثانيا: معجم الجامعة العبریة بإسرائیل، ص. 210
A comprehensive etymological dictionary of the Hebrew language for readers of English, By Ernest David Klein, Ernest Klein, Baruch Sarel – 1987) foreword by Haim Rabin. At The Hebrew university of Jerusalem Page 210.
لنقرأ نص آخر من نفس السفر “إشعياء، ظهرت فيه كلمة ” كرة” وهو العدد 22/ 18.
وهذه المرة تتفق جميع التراجم العربية مع الترجمة الانجليزية في ترجمة الكلمة (الكرة) في نص اشعيا 22/ 18
(الفاندايك – سفر إشعياء 22: 18) يَلُفُّكَ لَفَّ لَفِيفَةٍ كَالْكُرَةِ إِلَى أَرْضٍ وَاسِعَةِ الطَّرَفَيْنِ. هُنَاكَ تَمُوتُ، وَهُنَاكَ تَكُونُ مَرْكَبَاتُ مَجْدِكَ، يَا خِزْيَ بَيْتِ سَيِّدِكَ.
(الكاثوليكية – دار المشرق – سفر إشعياء 22: 18) يُدَحرِجُكَ دَحرَجَةَ الكُرَة إِلى أَرضٍ واسِعَةِ الأَطْراف. هُناكَ تَموت وهُناكَ تَكونُ مَركَباتُ مَجدِكَ يا عارَ بَيتِ سَيِّدِكَ
18 King James Version He will surely violently turn and toss thee like a ball into a large country: there shalt thou die, and there the chariots of thy glory shall be the shame of thy lord’s house.
والآن:
(الكُرَة) = ( a ball) ــــ (إشعياء 22)
لكن ماذا عن هذه الكلمة في النص العبري القديم؟
وبالعودة سريعا للنص العبري فإننا نجد أن هناك بالفعل كلمة عبرية تستخدم بمعنى كرة ودائرة وهي الكلمة דּוּר دور. على عكس ما روج له المسيحي في الاقتباس اعلاه وأراد ان يخدع به قراءه من ان العبرية تفتقر الى كلمة تعني كرة!. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الكلمة العبرية بمعنى كرة لم تُستخدم في نص المعجزة المزعوم.
لنرى النص العبري:
צָנוֹף יִצְנָפְךָ צְנֵפָה כַּדּוּר אֶל-אֶרֶץ רַחֲבַת יָדָיִם; שָׁמָּה תָמוּת, וְשָׁמָּה מַרְכְּבוֹת כְּבוֹדֶךָ–קְלוֹן, בֵּית אֲדֹנֶיךָ.
יח (18) צָנוֹף (تسنوف – بعنف) יִצְנָפְךָ (يستنفد – يديرهم) – , צְנֵפָה (تسنف – تكوير “دحرجة”), כַּדּוּר(كدور – كالكرة), אֶל-אֶרֶץ (إل-أرت – إلى أرض) רַחֲבַת (رحبت – بعيدة) יָדָיִם (يديم- الأطراف); שָׁמָּה תָמוּת, וְשָׁמָּה מַרְכְּבוֹת כְּבוֹדֶךָ–קְלוֹן, בֵּית אֲדֹנֶיךָ.
من ناحية أخرى نجد أن جميع التراجم العربية والانجليزية اتفقت على ترجمة هذه الكلمة العبرية דּוּר على انها كرة!. في حين شذت التراجم العربية وحرفت ترجمة الكلمة دائرة חוּג خوج وجعلتها كرة!. وهذا التحريف هو الذي بنوا عليه المعجزة المزعومة.
معنى الكلمة دور דּוּר من قاموس الكتاب المقدس سترونج Strong’s Bible Dictionary
H1754
דּוּר
dûr
dure
From H1752; a circle, ball or pile: – ball, turn, round about.
والسؤال الآن والتعليق :
لما تترجم الكلمتين المختلفتين “חוּג (خوج)” و “דּוּר (دور)” بـ “الكرة” في الترجمات العربية دون تفرقة”؟!
لو أن كاتب نص “إشعياء 40” قد استخدم الكلمة “דּוּר (دور)” والتي تعني “دائرة وكرة” ما كان تكلم أحد أو اعترض لأنه بالفعل الكلمة “דּוּר (دور)” تعني “دائرة: وقد تحتمل المعنى ” كرة” ولكنه للأسف إستخدم الكلمة “חוּג (خوج)” والتي لا تعني إلا “دائرة” فقط!.
بعد تفنيد الإدعاء القائل بأن العبرية القديمة التوراتيه: لم تفرق بين مصطلحي “الدائرة” و “الكرة” نكمل مع السؤال التالي: ماهو شكل الأرض كما تصوره علماء اليهودية والمسيحية القدامى حسب نصوص الكتاب المقدس؟
وهذه المرة تتفق جميع التراجم العربية مع الترجمة الانجليزية في ترجمة الكلمة (الكرة) في نص اشعيا 22/ 18
(الفاندايك – سفر إشعياء 22: 18) يَلُفُّكَ لَفَّ لَفِيفَةٍ كَالْكُرَةِ إِلَى أَرْضٍ وَاسِعَةِ الطَّرَفَيْنِ. هُنَاكَ تَمُوتُ، وَهُنَاكَ تَكُونُ مَرْكَبَاتُ مَجْدِكَ، يَا خِزْيَ بَيْتِ سَيِّدِكَ.
(الكاثوليكية – دار المشرق – سفر إشعياء 22: 18) يُدَحرِجُكَ دَحرَجَةَ الكُرَة إِلى أَرضٍ واسِعَةِ الأَطْراف. هُناكَ تَموت وهُناكَ تَكونُ مَركَباتُ مَجدِكَ يا عارَ بَيتِ سَيِّدِكَ
18 King James Version He will surely violently turn and toss thee like a ball into a large country: there shalt thou die, and there the chariots of thy glory shall be the shame of thy lord’s house.
والآن:
(الكُرَة) = ( a ball) ــــ (إشعياء 22)
لكن ماذا عن هذه الكلمة في النص العبري القديم؟
وبالعودة سريعا للنص العبري فإننا نجد أن هناك بالفعل كلمة عبرية تستخدم بمعنى كرة ودائرة وهي الكلمة דּוּר دور. على عكس ما روج له المسيحي في الاقتباس اعلاه وأراد ان يخدع به قراءه من ان العبرية تفتقر الى كلمة تعني كرة!. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الكلمة العبرية بمعنى كرة لم تُستخدم في نص المعجزة المزعوم.
لنرى النص العبري:
צָנוֹף יִצְנָפְךָ צְנֵפָה כַּדּוּר אֶל-אֶרֶץ רַחֲבַת יָדָיִם; שָׁמָּה תָמוּת, וְשָׁמָּה מַרְכְּבוֹת כְּבוֹדֶךָ–קְלוֹן, בֵּית אֲדֹנֶיךָ.
יח (18) צָנוֹף (تسنوف – بعنف) יִצְנָפְךָ (يستنفد – يديرهم) – , צְנֵפָה (تسنف – تكوير “دحرجة”), כַּדּוּר(كدور – كالكرة), אֶל-אֶרֶץ (إل-أرت – إلى أرض) רַחֲבַת (رحبت – بعيدة) יָדָיִם (يديم- الأطراف); שָׁמָּה תָמוּת, וְשָׁמָּה מַרְכְּבוֹת כְּבוֹדֶךָ–קְלוֹן, בֵּית אֲדֹנֶיךָ.
من ناحية أخرى نجد أن جميع التراجم العربية والانجليزية اتفقت على ترجمة هذه الكلمة العبرية דּוּר على انها كرة!. في حين شذت التراجم العربية وحرفت ترجمة الكلمة دائرة חוּג خوج وجعلتها كرة!. وهذا التحريف هو الذي بنوا عليه المعجزة المزعومة.
معنى الكلمة دور דּוּר من قاموس الكتاب المقدس سترونج Strong’s Bible Dictionary
H1754
דּוּר
dûr
dure
From H1752; a circle, ball or pile: – ball, turn, round about.
والسؤال الآن والتعليق :
لما تترجم الكلمتين المختلفتين “חוּג (خوج)” و “דּוּר (دور)” بـ “الكرة” في الترجمات العربية دون تفرقة”؟!
لو أن كاتب نص “إشعياء 40” قد استخدم الكلمة “דּוּר (دور)” والتي تعني “دائرة وكرة” ما كان تكلم أحد أو اعترض لأنه بالفعل الكلمة “דּוּר (دور)” تعني “دائرة: وقد تحتمل المعنى ” كرة” ولكنه للأسف إستخدم الكلمة “חוּג (خوج)” والتي لا تعني إلا “دائرة” فقط!.
بعد تفنيد الإدعاء القائل بأن العبرية القديمة التوراتيه: لم تفرق بين مصطلحي “الدائرة” و “الكرة” نكمل مع السؤال التالي: ماهو شكل الأرض كما تصوره علماء اليهودية والمسيحية القدامى حسب نصوص الكتاب المقدس؟
شكل الأرض كما تصوره علماء اليهودية والمسيحية كرة أم دائرة الأرض
إن تفسير اليهود الأوائل لشكل الأرض على حسب ما جاء في الكتاب المقدس مفاجأة ترد على كل المزاعم اعلاه :
Cosmology:Two Pagan views and the modern view >> Pagan, pre-scientific cosmology in the Middle East:
Cosmology as viewed by Biblical writers in ancient Israel:
إن تفسير اليهود الأوائل لشكل الأرض على حسب ما جاء في الكتاب المقدس مفاجأة ترد على كل المزاعم اعلاه :
Cosmology:Two Pagan views and the modern view >> Pagan, pre-scientific cosmology in the Middle East:
Cosmology as viewed by Biblical writers in ancient Israel:
كيف يجلس الرب على الأرض حقيقة أم مجازًا ؟
Ancient Hebrew cosmology
http://ncse.com/image/ancient-hebrew-cosmology
Ancient Hebrew cosmology
http://ncse.com/image/ancient-hebrew-cosmology
An early-twentieth-century conceptualization of ancient cosmology. Early Hebrews conceived of the universe as consisting of a disk-shaped Earth that was the center of the cosmos, in which a domelike sky was supported by pillars of heaven. From G. L. Robinson’s Leaders of Israel (New York: Association Press, 1913), p. 2.
المصدر
>يجلس الرب على هذا السرادق المحيط بالأرض الدائرية<
سفر إشعياء 40: 22
الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ، وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
كرة أم دائرة الأرض، نصوص لا تحتمل التأويل أو التغير:
جاء في العهد القديم
سفر دانيال 4
10 فَرُؤَى رَأْسِي عَلَى فِرَاشِي هِيَ: أَنِّي كُنْتُ أَرَى فَإِذَا بِشَجَرَةٍ فِي وَسَطِ الأَرْضِ وَطُولُهَا عَظِيمٌ.
11 فَكَبُرَتِ الشَّجَرَةُ وَقَوِيَتْ، فَبَلَغَ عُلُوُّهَا إِلَى السَّمَاءِ وَمَنْظَرُهَا إِلَى أَقْصَى كُلِّ الأَرْضِ.
وهذا مستحيل علميا فلا يمكن مطلقا لشجرة مهما كان طولها حتى وإن وصلت للسماء وهي مزروعة في الأرض أن يبلغ منظرها كل الأرض. فمن يسكن الشمال لا يمكن أن يرى شجرة إن كانت مزروعة في الجنوب مهما كان طولها وهكذا من يسكن الجنوب.
فهناك تعاقب لليل والنهار والشروق والغرب فهنا ليل هناك نهار والعكس:
وللأسف أخطأ الكتاب المقدس في هذه الجزئية آيضا حيث يقول :
سفر التكوين 1
3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.
4 وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ.
5 وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.
ثم بعد خلق النور خلق الشمس والقمر ؟!
16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ.
17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ،
18 وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا رَابِعًا.
ألم يلاحظ كاتب السفر أن الأرض دائما عليها نهارا وليلا لكرويتها؟!
فكل هذا لا يدل إلا على شيئ واحد وهو اليقين التام لكاتب هذا الكتاب أن الأرض مسطحة تماما كالشكل السابق. ولم يقف الحد في ذلك على “العهد القديم” بل وافقه “العهد الجديد” آيضا في نفس الفكرة عندما كان “الرب” يجرب من “إبليس”:
إنجيل متى 4: 8
ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا،
إنجيل لوقا 4: 5
ثُمَّ أَصْعَدَهُ إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْمَسْكُونَةِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ الزَّمَانِ.
وهي نفس الفكرة السابقة، فلا يمكن لشخص واقف على جبل أن يرى جميع ممالك الأرض لأن ممالك الجنوب لا يمكن أن يراها شخص واقف على أعلى جبل في الشمال والعكس.
ولكن ما جاء في هذا النص لا يدل على أن هذه هي صورة الأرض المصورة لكاتبي العدين “القديم” و”الجديد”.
المصدر
>يجلس الرب على هذا السرادق المحيط بالأرض الدائرية<
سفر إشعياء 40: 22
الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ، وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.
[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]
كرة أم دائرة الأرض، نصوص لا تحتمل التأويل أو التغير:
جاء في العهد القديم
سفر دانيال 4
10 فَرُؤَى رَأْسِي عَلَى فِرَاشِي هِيَ: أَنِّي كُنْتُ أَرَى فَإِذَا بِشَجَرَةٍ فِي وَسَطِ الأَرْضِ وَطُولُهَا عَظِيمٌ.
11 فَكَبُرَتِ الشَّجَرَةُ وَقَوِيَتْ، فَبَلَغَ عُلُوُّهَا إِلَى السَّمَاءِ وَمَنْظَرُهَا إِلَى أَقْصَى كُلِّ الأَرْضِ.
وهذا مستحيل علميا فلا يمكن مطلقا لشجرة مهما كان طولها حتى وإن وصلت للسماء وهي مزروعة في الأرض أن يبلغ منظرها كل الأرض. فمن يسكن الشمال لا يمكن أن يرى شجرة إن كانت مزروعة في الجنوب مهما كان طولها وهكذا من يسكن الجنوب.
فهناك تعاقب لليل والنهار والشروق والغرب فهنا ليل هناك نهار والعكس:
وللأسف أخطأ الكتاب المقدس في هذه الجزئية آيضا حيث يقول :
سفر التكوين 1
3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.
4 وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ.
5 وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.
ثم بعد خلق النور خلق الشمس والقمر ؟!
16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ.
17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ،
18 وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
19 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا رَابِعًا.
ألم يلاحظ كاتب السفر أن الأرض دائما عليها نهارا وليلا لكرويتها؟!
فكل هذا لا يدل إلا على شيئ واحد وهو اليقين التام لكاتب هذا الكتاب أن الأرض مسطحة تماما كالشكل السابق. ولم يقف الحد في ذلك على “العهد القديم” بل وافقه “العهد الجديد” آيضا في نفس الفكرة عندما كان “الرب” يجرب من “إبليس”:
إنجيل متى 4: 8
ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا،
إنجيل لوقا 4: 5
ثُمَّ أَصْعَدَهُ إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْمَسْكُونَةِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ الزَّمَانِ.
وهي نفس الفكرة السابقة، فلا يمكن لشخص واقف على جبل أن يرى جميع ممالك الأرض لأن ممالك الجنوب لا يمكن أن يراها شخص واقف على أعلى جبل في الشمال والعكس.
ولكن ما جاء في هذا النص لا يدل على أن هذه هي صورة الأرض المصورة لكاتبي العدين “القديم” و”الجديد”.