شاء اللَّه إنّي أسمع مقطع لداعية لا أذكر هو مين بيقول فيه:
[ ليه قبل الالتزام بنلاقي وقت للنادي و القهوة .. إلخ، و مُش بنلاقي وقت للدين؟ لأ أنت هتلاقي بس الموضوع عاوز حزم، وبعدين أنت مش هينفع تكون عاوز الفردوس و تنال ما يناله الآخرون من لهو و لعب و مباحات،
- و تقريبًا علي قدر تذّكري - نفس الداعية قال:
قسّم وقتك في فترة الدِراسة ٢٠٪ من وقتك للدين، و ٨٠٪ للدنيا، و انزل الدنيا بنيّة الآخرة،
و فترة الأجازة ٨٠٪ من وقتك للدين، و ٢٠٪ للدنيا ].
- قُولت تمام تعالىٰ نجرّب و نعمل كدا، فترة فعلًا التقسيم مشي و كان كويّس جدًا و مُنظم الوقت و الدورات بشكل طيّب اللهمّ بارك، بس لسّه فيه شئ حاسس إنّه ناقص، لسّه عاوز الدين يختلط بلحمي و دَمي، كُنت بحارب الشعور علي أساس إنّ الشيطان بيضحك عليّا بعلوّ الهِمّة و كدا.
مرّ الوقت و سمعت حلقة [ اي المُشكلة لو مش ملتزم ]،
الشيخ حازم شُومان قال:
اوعى تدي نمُوذج إن الناجح في الدين مينفعش يبقى ناجح في الدنيا، الدين مش ضد الدنيا، بالعكس احنا مكُناش قادة الدنيا و صناع النهضة إلا لما كُنّا مع الدين، اللي طلعني الأول في امتحان ماستر الكلى الدعوة .. الدعوة علمتني الجدية ..قيام و صلاة الفجر و أذكار، ومذاكرة لحد العصر، وافتح أبص على السوشيال خمس دقايق، و أنام شوية أصحي المغرب أشوف ورد عبادتي و رياضة و أرجع أذاكر تاني و لو في ورد تفسير حتى في أيام الامتحانات.
- قُولت تمام تعالى نجرّب نعمل كدا، [ مُش هتنازل عن ديني لو بموت، و حتى أيام الامتحانات ]، الحمدُ للَّه بفضل اللَّه التقسيم دا كان كوّيس جدًا بردو، بس لسّه في احساس بردو ناقص أنا عاوز أكتر من كدا .. عاوز أتعلّم!
• بفضل و مِنّة اللَّه، سَمعت مقطع للشيخ حازم شُومان كان بيقول فيه لطالب سأله ازاي يجمع بين الكُلية [ عِلم الدُنيا ] و بين العِلم الشرعي [ عِلم الآخرة ]:
هو أنتَ مُش عارف تجمع بين حاجتين مع بعض؟
أنا لو رجع بيّا الزمن و رجعت طالب تاني، هثبّت يومين .. ٤٨ ساعة أقفل علي نفسي الأوضة و أذاكر، و باقي الأيْام هحدد ٣ ساعات للمذاكرة من الفجر للكُلية .. بس، بس كدا.
و باقي الأيام هنطلق في الدّعوة إلي اللَّه و طلب العِلم الشرعي و علوم القُرآن، هثبّت الدروس الشرعية علي رقبتي، و بإذن اللَّه هطلع من الأوائل.
و قَال في آخر الإجابة:
[ أنا بحبّ الدين .. عاوز أدّي للدين عُمري ]
قولت سُبحان اللَّه، الشيخ حازم الذي نحسبه و لا نُزكيه علي اللَّه أبدًا، بيقول كدا و هو بمنزلته دي؟! احنا نقول اي طيّب؟
لا أُخفيكم يا إخوة أنا قولت أروح أدفن نفسي بقا، اللَّه يغفرلنا غفلتنا و تفريطنا يا رب،
يا إخوة:
الشيخ حازم بيختصر عليك سنين كتيرة من عُمرك كأنه بيقوّلك:
لو رجع بيّا الزمن كُنت عملت، بس للأسف مُش هيرجع، بس أنت أنت تقدر تعمل كدا، أنتَ لسه في زمن العمل و علو الهمّة و انعدام المَسئوليات،
حُط خِطّة صِناعة قائد رَبّانِيّ مُبارك أينما كان في خمس سنوات .. يا إخوة خلّوا الخمس سنين دُول سنين الصحابة في دار الأرقم:
و الذي بعث مُحمدًا بالحقّ هقولك زيّ ما الشيخ حازم بيقول:
[ المُعجزة لا يصنعها إلا المُعجزة، و المُعجزة الوحيدة اللي في ايدينا كلام اللَّه القرآن ]
- الحق احفظ القُرآن، والذي فلق الحبّة و برأ النِسمة شخص تحوّل من الضياع للالتزام في خمس سنوات بفضل اللَّه انتهي من القراءات العشر، و واحدة أُميّة حفظت القُرآن بالسّماع، كُل يوم تفتح التيلفزيون و تسمع و هكذا، و ربّي أعرف إخوة ختموا القرآن في أربعين يوم و شهرين و ٨ شهور، و غيرهم و غيرهم الكثير و اللَّه و أنتَ و أنتِ عارفين، و شوفتوا ناس قدامكم و عارفين نماذج كدا، و أنتَ بقالك سنين مُش قادر تحفظ؟
أنا مُش عاوز منك همّة أهل الحديث و لا السلف، أنا عاوزك زي النملة اللي قالولها هتموتي، قالت مُش مُهم المهم أموت علي الطريق، أنا عاوزك سُلحفاة بس ماشية:
دا أنتَ لو بدأت وجه واحد كُل يوم تخلص في سنتين،
و لو نصف وجه تختم في أربع سنوات.
[ ليه قبل الالتزام بنلاقي وقت للنادي و القهوة .. إلخ، و مُش بنلاقي وقت للدين؟ لأ أنت هتلاقي بس الموضوع عاوز حزم، وبعدين أنت مش هينفع تكون عاوز الفردوس و تنال ما يناله الآخرون من لهو و لعب و مباحات،
- و تقريبًا علي قدر تذّكري - نفس الداعية قال:
قسّم وقتك في فترة الدِراسة ٢٠٪ من وقتك للدين، و ٨٠٪ للدنيا، و انزل الدنيا بنيّة الآخرة،
و فترة الأجازة ٨٠٪ من وقتك للدين، و ٢٠٪ للدنيا ].
- قُولت تمام تعالىٰ نجرّب و نعمل كدا، فترة فعلًا التقسيم مشي و كان كويّس جدًا و مُنظم الوقت و الدورات بشكل طيّب اللهمّ بارك، بس لسّه فيه شئ حاسس إنّه ناقص، لسّه عاوز الدين يختلط بلحمي و دَمي، كُنت بحارب الشعور علي أساس إنّ الشيطان بيضحك عليّا بعلوّ الهِمّة و كدا.
مرّ الوقت و سمعت حلقة [ اي المُشكلة لو مش ملتزم ]،
الشيخ حازم شُومان قال:
اوعى تدي نمُوذج إن الناجح في الدين مينفعش يبقى ناجح في الدنيا، الدين مش ضد الدنيا، بالعكس احنا مكُناش قادة الدنيا و صناع النهضة إلا لما كُنّا مع الدين، اللي طلعني الأول في امتحان ماستر الكلى الدعوة .. الدعوة علمتني الجدية ..قيام و صلاة الفجر و أذكار، ومذاكرة لحد العصر، وافتح أبص على السوشيال خمس دقايق، و أنام شوية أصحي المغرب أشوف ورد عبادتي و رياضة و أرجع أذاكر تاني و لو في ورد تفسير حتى في أيام الامتحانات.
- قُولت تمام تعالى نجرّب نعمل كدا، [ مُش هتنازل عن ديني لو بموت، و حتى أيام الامتحانات ]، الحمدُ للَّه بفضل اللَّه التقسيم دا كان كوّيس جدًا بردو، بس لسّه في احساس بردو ناقص أنا عاوز أكتر من كدا .. عاوز أتعلّم!
• بفضل و مِنّة اللَّه، سَمعت مقطع للشيخ حازم شُومان كان بيقول فيه لطالب سأله ازاي يجمع بين الكُلية [ عِلم الدُنيا ] و بين العِلم الشرعي [ عِلم الآخرة ]:
هو أنتَ مُش عارف تجمع بين حاجتين مع بعض؟
أنا لو رجع بيّا الزمن و رجعت طالب تاني، هثبّت يومين .. ٤٨ ساعة أقفل علي نفسي الأوضة و أذاكر، و باقي الأيْام هحدد ٣ ساعات للمذاكرة من الفجر للكُلية .. بس، بس كدا.
و باقي الأيام هنطلق في الدّعوة إلي اللَّه و طلب العِلم الشرعي و علوم القُرآن، هثبّت الدروس الشرعية علي رقبتي، و بإذن اللَّه هطلع من الأوائل.
و قَال في آخر الإجابة:
[ أنا بحبّ الدين .. عاوز أدّي للدين عُمري ]
قولت سُبحان اللَّه، الشيخ حازم الذي نحسبه و لا نُزكيه علي اللَّه أبدًا، بيقول كدا و هو بمنزلته دي؟! احنا نقول اي طيّب؟
لا أُخفيكم يا إخوة أنا قولت أروح أدفن نفسي بقا، اللَّه يغفرلنا غفلتنا و تفريطنا يا رب،
يا إخوة:
الشيخ حازم بيختصر عليك سنين كتيرة من عُمرك كأنه بيقوّلك:
لو رجع بيّا الزمن كُنت عملت، بس للأسف مُش هيرجع، بس أنت أنت تقدر تعمل كدا، أنتَ لسه في زمن العمل و علو الهمّة و انعدام المَسئوليات،
حُط خِطّة صِناعة قائد رَبّانِيّ مُبارك أينما كان في خمس سنوات .. يا إخوة خلّوا الخمس سنين دُول سنين الصحابة في دار الأرقم:
و الذي بعث مُحمدًا بالحقّ هقولك زيّ ما الشيخ حازم بيقول:
[ المُعجزة لا يصنعها إلا المُعجزة، و المُعجزة الوحيدة اللي في ايدينا كلام اللَّه القرآن ]
- الحق احفظ القُرآن، والذي فلق الحبّة و برأ النِسمة شخص تحوّل من الضياع للالتزام في خمس سنوات بفضل اللَّه انتهي من القراءات العشر، و واحدة أُميّة حفظت القُرآن بالسّماع، كُل يوم تفتح التيلفزيون و تسمع و هكذا، و ربّي أعرف إخوة ختموا القرآن في أربعين يوم و شهرين و ٨ شهور، و غيرهم و غيرهم الكثير و اللَّه و أنتَ و أنتِ عارفين، و شوفتوا ناس قدامكم و عارفين نماذج كدا، و أنتَ بقالك سنين مُش قادر تحفظ؟
أنا مُش عاوز منك همّة أهل الحديث و لا السلف، أنا عاوزك زي النملة اللي قالولها هتموتي، قالت مُش مُهم المهم أموت علي الطريق، أنا عاوزك سُلحفاة بس ماشية:
دا أنتَ لو بدأت وجه واحد كُل يوم تخلص في سنتين،
و لو نصف وجه تختم في أربع سنوات.
خلّي القُرآن يختلط بروحك و دمك، أتقن عيش الخلوة بالقُرآن، الصّحابة اللي اتربّوا علي:
[أَلَمۡ یَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ یَرَىٰ]
[یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ، قُمۡ فَأَنذِرۡ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ، وَثِیَابَكَ فَطَهِّرۡ، وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ، وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ، وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ]
[یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ، قُمِ ٱلَّیۡلَ إِلَّا قَلِیلࣰا، نِّصۡفَهُۥۤ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِیلًا، أَوۡ زِدۡ عَلَیۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِیلًا، إِنَّا سَنُلۡقِی عَلَیۡكَ قَوۡلࣰا ثَقِیلًا]
[عَلِمَ أَن سَیَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ یَضۡرِبُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُوا۟ مَا تَیَسَّرَ مِنۡهُۚ]
[یَوۡمَ یُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَیُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ، خَـٰشِعَةً أَبۡصَـٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُوا۟ یُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَـٰلِمُونَ]
و غيرها الكَثير من المعاني الإيمانية:
منهم أبو بكر اللي ضُرب وجهه بالنعال دِفاعًا عن دين اللَّه، و عن رسول اللَّه،
ومنهم سعد بن مُعاذ اللي في ست سنوات اهتزّ له عرش الرحمن،
و منهم بِلال الذي هانت عليه نفسه في جمب اللَّه،
سُمية أوّل شهيدة في الإسلام،
وعمّار ومُصعب، و البراء و خبّاب بن الأرّت، و غيرهم الكثير و أنت عارف و المُصيبة إنّك عارف.
ربنا لمّا مدحهم قال:
[مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلࣰا]
الآية اللي أنا و أنت نايمين بنحلم بيها و عاوزين نُكون من اللي لسّه علي العهد، حاطين راسنا علي المُخدة بنتمني، و الشغل فين؟
لا أصل الكلية و أصل و أصل .. و حجج و أعذار، وأصل أنا أحسن من غيري!
- لأ يا غالي تعالى كدا أنت هتتحاسب مع الصحابة و السلف رضوان اللَّه عليهم، و هتتحاسب مع الصالحين كُلهم، و هتقف مع أحمد شُقير و إبراهيم أحمد رحمة اللَّه عليهما اللي من سِنّك، فوق لنفسك،
دا أنتَ لو:
- مرّة في الأسبوع مش أكتر من ساعة بالاستعانة باللَّه و الدُعاء سمعت حلقة عن الإخلاص و جعلن ليكِ سر مع اللَّه عزّ و جلّ و جاهدت نفسك = ربنا هيرزقك الإخلاص و يتقبل عملك بجميل بمنّته.
- دا أنت لو اتفقت مع واحد صاحبك تعايشوا اسم من أسماء اللَّه لمدّة شهر نخلّص اسم ندخل علي التاني أقسم باللَّه مُش هتعرف نفسك! هتعرف ربّنا فتحبّه و لمّا تحبّه ترضيه و تعبده، و تخاف إنّ دقيقة تمرّ عليك من غير ما تفرّح حبيبك.
- دا أنت لو يوم في الأسبوع سمعت حلقة عن الدار الآخرة و عذاب القبر مكنتش هتستهر كدا و لا تسوّف و لا تتصرف كأنّك حاجز مكانك في الجنّة.
- دا أنتَ لو سمعت عن الجنّة و نعيم أهل الجنّة، و اللَّه ما هتفرّط و لا تتنازل عن الفِردوس.
- دا أنت لو بتسمع عن العبادات زيّ الصلاة، كانت الصلاة اللي أنت بتنقرها نقر الغُراب دي اتغيّرت تمامًا.
- دا أنتَ لو عرفت رسول اللَّه، و الصحابة و السلف الصالح أقسم باللَّه كنت هستحقر نفسك .. و تجرّها كدا ذليلة إلي اللَّه، و تكتشف إنّك فيك من سلفك و اللَّه بس أنت المُفرط.
- دا أنت لو ساعة كُل يوم طلبت علم شرعي أقسم باللَّه هتكون حِبر من أحبار الأُمة.
أخيرًا هقوّلك زي ما الشيخ سمير قال:
هذا الدين كي يصلَ إليك؛ بُصقَ في وجه النَّبي، وضُرِبَ أبو بكرٍ في المَسجد الحرام بالنِّعال، ومُنعَ مصعب بن عمير مِن الطَّعام والشراب، وتَخَشَّفَ جلده تَخشف الحيَّة، وكان بلال بن رباح يُضع في عُنقهِ حبلًا، ثم يُسلَّم للصبيان كي يجرونه، ثمَّ يُضرب بالعصا، وعُذِّب خباب بن الأرت بالنَّار،
هذا دينٌ غالٍ، أتاكَ على أشْلاءِ ناسٍ؛ فلا تكنْ محطةَ نَحْسٍ، فتُفَرِّطَ فيه.
باللَّه عليكم يا إخوة:
اللَّه اللَّه في أنفسكم، الأمّة سئمت أرباب المياعة و الخلاعة، احفظوا العِلم و العلماء و كُونوا مثل جدّكم البُخاري، إن سُنّة الاختبار سائرة ليميز اللَّه الخبيث من الطيّب، فلا تُفرط.
[أَلَمۡ یَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ یَرَىٰ]
[یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ، قُمۡ فَأَنذِرۡ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ، وَثِیَابَكَ فَطَهِّرۡ، وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ، وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ، وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ]
[یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ، قُمِ ٱلَّیۡلَ إِلَّا قَلِیلࣰا، نِّصۡفَهُۥۤ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِیلًا، أَوۡ زِدۡ عَلَیۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِیلًا، إِنَّا سَنُلۡقِی عَلَیۡكَ قَوۡلࣰا ثَقِیلًا]
[عَلِمَ أَن سَیَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ یَضۡرِبُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُوا۟ مَا تَیَسَّرَ مِنۡهُۚ]
[یَوۡمَ یُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَیُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ، خَـٰشِعَةً أَبۡصَـٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُوا۟ یُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَـٰلِمُونَ]
و غيرها الكَثير من المعاني الإيمانية:
منهم أبو بكر اللي ضُرب وجهه بالنعال دِفاعًا عن دين اللَّه، و عن رسول اللَّه،
ومنهم سعد بن مُعاذ اللي في ست سنوات اهتزّ له عرش الرحمن،
و منهم بِلال الذي هانت عليه نفسه في جمب اللَّه،
سُمية أوّل شهيدة في الإسلام،
وعمّار ومُصعب، و البراء و خبّاب بن الأرّت، و غيرهم الكثير و أنت عارف و المُصيبة إنّك عارف.
ربنا لمّا مدحهم قال:
[مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلࣰا]
الآية اللي أنا و أنت نايمين بنحلم بيها و عاوزين نُكون من اللي لسّه علي العهد، حاطين راسنا علي المُخدة بنتمني، و الشغل فين؟
لا أصل الكلية و أصل و أصل .. و حجج و أعذار، وأصل أنا أحسن من غيري!
- لأ يا غالي تعالى كدا أنت هتتحاسب مع الصحابة و السلف رضوان اللَّه عليهم، و هتتحاسب مع الصالحين كُلهم، و هتقف مع أحمد شُقير و إبراهيم أحمد رحمة اللَّه عليهما اللي من سِنّك، فوق لنفسك،
دا أنتَ لو:
- مرّة في الأسبوع مش أكتر من ساعة بالاستعانة باللَّه و الدُعاء سمعت حلقة عن الإخلاص و جعلن ليكِ سر مع اللَّه عزّ و جلّ و جاهدت نفسك = ربنا هيرزقك الإخلاص و يتقبل عملك بجميل بمنّته.
- دا أنت لو اتفقت مع واحد صاحبك تعايشوا اسم من أسماء اللَّه لمدّة شهر نخلّص اسم ندخل علي التاني أقسم باللَّه مُش هتعرف نفسك! هتعرف ربّنا فتحبّه و لمّا تحبّه ترضيه و تعبده، و تخاف إنّ دقيقة تمرّ عليك من غير ما تفرّح حبيبك.
- دا أنت لو يوم في الأسبوع سمعت حلقة عن الدار الآخرة و عذاب القبر مكنتش هتستهر كدا و لا تسوّف و لا تتصرف كأنّك حاجز مكانك في الجنّة.
- دا أنتَ لو سمعت عن الجنّة و نعيم أهل الجنّة، و اللَّه ما هتفرّط و لا تتنازل عن الفِردوس.
- دا أنت لو بتسمع عن العبادات زيّ الصلاة، كانت الصلاة اللي أنت بتنقرها نقر الغُراب دي اتغيّرت تمامًا.
- دا أنتَ لو عرفت رسول اللَّه، و الصحابة و السلف الصالح أقسم باللَّه كنت هستحقر نفسك .. و تجرّها كدا ذليلة إلي اللَّه، و تكتشف إنّك فيك من سلفك و اللَّه بس أنت المُفرط.
- دا أنت لو ساعة كُل يوم طلبت علم شرعي أقسم باللَّه هتكون حِبر من أحبار الأُمة.
أخيرًا هقوّلك زي ما الشيخ سمير قال:
هذا الدين كي يصلَ إليك؛ بُصقَ في وجه النَّبي، وضُرِبَ أبو بكرٍ في المَسجد الحرام بالنِّعال، ومُنعَ مصعب بن عمير مِن الطَّعام والشراب، وتَخَشَّفَ جلده تَخشف الحيَّة، وكان بلال بن رباح يُضع في عُنقهِ حبلًا، ثم يُسلَّم للصبيان كي يجرونه، ثمَّ يُضرب بالعصا، وعُذِّب خباب بن الأرت بالنَّار،
هذا دينٌ غالٍ، أتاكَ على أشْلاءِ ناسٍ؛ فلا تكنْ محطةَ نَحْسٍ، فتُفَرِّطَ فيه.
باللَّه عليكم يا إخوة:
اللَّه اللَّه في أنفسكم، الأمّة سئمت أرباب المياعة و الخلاعة، احفظوا العِلم و العلماء و كُونوا مثل جدّكم البُخاري، إن سُنّة الاختبار سائرة ليميز اللَّه الخبيث من الطيّب، فلا تُفرط.
بِـسـمِ الـلَّـه،
عن عُروة بن الزبير أنَّ عائشة رضي اللَّه عنها كانت إذا أرادت النّوم تقول:
«اللهمَّ إنَّي أسألُك رُؤيا صالحة، صادقةً غير كاذبةٍ، نافعة غير ضارة».
عن عُروة بن الزبير أنَّ عائشة رضي اللَّه عنها كانت إذا أرادت النّوم تقول:
«اللهمَّ إنَّي أسألُك رُؤيا صالحة، صادقةً غير كاذبةٍ، نافعة غير ضارة».
سورة مريم كاملة || الشيخ حازم سيف || روائــع التــلاوات
روح المحراب - Rooh Al-Mihrab
||• الشيخ حـازم سِـيـف.🌿
بِـسـمِ الـلَّـه،
الشيخ مَحمود المَصري و هو بيروي قصّة التزامه قال:
حفظت القرآن في ست شهور، أيام أحفظ ربع، و أيّام أحفظ رُبعين، و أراجع المحفوظ في الصلوات الخمس و السنن و القيام،
و ختمت البُخاري و مُسلم في سنة.
الشيخ اللي كان معاه في اللقاء سأله:
ختمتهم قِراءة صحّ؟
عقّب الشيخ مَحمود و قال:
لأ، ختمت البُخاري و مُسلم حفظ في سنة.
الشيخ في أوّل اللقاء قال:
كُل الجهود اللي بذلتها في الكُورة و الغُنا - الشيخ وقتها كان موّقع عقد أغاني مع أكبر شركة انتاج - هبذل أضعافها في الدين و الدّعوة إلي اللَّه.
الشاهد اللي عاوز أوصّله ليك:
[ متكنش جبّار في الجاهليّة خوّار في الالتزام ]
= متكنش مقضيها و خاربها في المعصية و الغفلة و الاعراض عن اللَّه عزّ و جلّ و تيجي لمّا تلتزم و تقرر تعفي لحيتك تعمل حِساب [ النّاس هيقولوا عليّا مُعقد و إرهابي ]،
متكونيش في المَعصية بتكلمي فُلان و لا تُخرجي معاه من ورا أهلك و لمّا تلتزمي تخجلي إنّك [ تقطعي علاقتك معاه و تكسري قلبه، وتبطلي تسلمي علي غير المَحارم ]،
متكونيش في المعصية لِباسك كُله لِباس مُتبرجات، و بتجيبي فلوس من تحت الأرض علشان تشتري اللبس اللي علي الموضة و لمّا تلتزمي نطلع بحجّة [ أنا هسيب لبسي دا كُله ازاي، و هجيب فلوس منين ]،
متكنش في أيام اللهو و اللعب بتكلم الأخت فُلانة بمشاعر مُرهفة و لمّا تلتزم [ تصدّر لأهلك الوش الخشب زي ما بيقولوا ]
- زيّ ما كُنت جرئ أوي كدا علي المعصية، و مُش خايف من عِقاب اللَّه و لا عامل حِساب لحد، خليك جرئ في الحق و الطاعة، و اصدع بأمر اللَّه و بشريعة اللَّه من غير خوف و لا خجل، صاحب الحقّ أحقّ أن يجأر به، باللَّه عليك متخليش النّاس تاخدك حُجّة علي الدين، باللَّه عليك مُش عاوزين نسمع تاني بُص أبو دقن و أم نِقاب بيعملوا إي .. الدين حُجّة عليكم.
الشيخ مَحمود المَصري و هو بيروي قصّة التزامه قال:
حفظت القرآن في ست شهور، أيام أحفظ ربع، و أيّام أحفظ رُبعين، و أراجع المحفوظ في الصلوات الخمس و السنن و القيام،
و ختمت البُخاري و مُسلم في سنة.
الشيخ اللي كان معاه في اللقاء سأله:
ختمتهم قِراءة صحّ؟
عقّب الشيخ مَحمود و قال:
لأ، ختمت البُخاري و مُسلم حفظ في سنة.
الشيخ في أوّل اللقاء قال:
كُل الجهود اللي بذلتها في الكُورة و الغُنا - الشيخ وقتها كان موّقع عقد أغاني مع أكبر شركة انتاج - هبذل أضعافها في الدين و الدّعوة إلي اللَّه.
الشاهد اللي عاوز أوصّله ليك:
[ متكنش جبّار في الجاهليّة خوّار في الالتزام ]
= متكنش مقضيها و خاربها في المعصية و الغفلة و الاعراض عن اللَّه عزّ و جلّ و تيجي لمّا تلتزم و تقرر تعفي لحيتك تعمل حِساب [ النّاس هيقولوا عليّا مُعقد و إرهابي ]،
متكونيش في المَعصية بتكلمي فُلان و لا تُخرجي معاه من ورا أهلك و لمّا تلتزمي تخجلي إنّك [ تقطعي علاقتك معاه و تكسري قلبه، وتبطلي تسلمي علي غير المَحارم ]،
متكونيش في المعصية لِباسك كُله لِباس مُتبرجات، و بتجيبي فلوس من تحت الأرض علشان تشتري اللبس اللي علي الموضة و لمّا تلتزمي نطلع بحجّة [ أنا هسيب لبسي دا كُله ازاي، و هجيب فلوس منين ]،
متكنش في أيام اللهو و اللعب بتكلم الأخت فُلانة بمشاعر مُرهفة و لمّا تلتزم [ تصدّر لأهلك الوش الخشب زي ما بيقولوا ]
- زيّ ما كُنت جرئ أوي كدا علي المعصية، و مُش خايف من عِقاب اللَّه و لا عامل حِساب لحد، خليك جرئ في الحق و الطاعة، و اصدع بأمر اللَّه و بشريعة اللَّه من غير خوف و لا خجل، صاحب الحقّ أحقّ أن يجأر به، باللَّه عليك متخليش النّاس تاخدك حُجّة علي الدين، باللَّه عليك مُش عاوزين نسمع تاني بُص أبو دقن و أم نِقاب بيعملوا إي .. الدين حُجّة عليكم.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوۤا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
[لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوۤا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمۡ]
[لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوۤا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمۡ]
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنُوا || الشيخ حازم سيف…
روح المحراب - Rooh Al-Mihrab
||• الشـيـخ حـازم سِـيـف.🌿
قال الحسنُ البصريّ:
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَجْلِسُ الْمَجْلِسَ فَتَجِيئُهُ عَبْرَتُهُ فَيَرُدَّهَا فَإِذَا خَشِيَ أَنْ تَسْبِقَهُ قَامَ.
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَجْلِسُ الْمَجْلِسَ فَتَجِيئُهُ عَبْرَتُهُ فَيَرُدَّهَا فَإِذَا خَشِيَ أَنْ تَسْبِقَهُ قَامَ.
غداً تطيرُ العصافيرُ التي حُبِسَتْ عن زُرقةِ البحرِ عن ماءِ البساتينِ،
بلا قيدٍ .. بعيدًا عن وطأة السّجّان.
بدأت الحِكاية.🌱
بلا قيدٍ .. بعيدًا عن وطأة السّجّان.
بدأت الحِكاية.🌱
سكّن فُؤادكَ و اهدهِ بيقين؛ مَا شاء ربُّك كائنٌ في حينهِ.
مَا شاء ربُّك كائنٌ في حينهِ.
مَا شاء ربُّك كائنٌ في حينهِ.
كُنَّا بِإِسْلَامِنَا وَاليَوْمَ لَوْ رَضِيَتْ
قُلُوْبُنَا غَيْرَه فَالوَيْلُ لِلعَرَبِ!
||• أستاذ عِيسى الجربا.
قُلُوْبُنَا غَيْرَه فَالوَيْلُ لِلعَرَبِ!
||• أستاذ عِيسى الجربا.
سورة الأنبياء الشيخ حازم سيف
إقرأ و ٱرتق, beautiful quran recitation
||• الشيخ حازم سِيف.🌱
أحيانًا الإنسان بيستغفر لمّا يقول دُعاء سيد الاستغفار حياءً من اللَّه جلّ في عُلاه.
||• الشيخ محمد الغليظ.
||• الشيخ محمد الغليظ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تمام إن شاء اللَّه؟
مش كل مرّة الفيس و تويتر يتملى قلّة حياء، و تعليقات بعض الأخوات اللي الإنسان بيستحى يقرأها.
مش كل مرّة الفيس و تويتر يتملى قلّة حياء، و تعليقات بعض الأخوات اللي الإنسان بيستحى يقرأها.
اشْتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّهَا فَقالَتْ:
[ رَبِّ أكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ]
امّال اللي هيدخلها هتعمل فيه اي؟
||• دكتور محمد الغليظ.
[ رَبِّ أكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ]
امّال اللي هيدخلها هتعمل فيه اي؟
||• دكتور محمد الغليظ.
اللهمّ ارزقني عبدًا خفيًّا نفيًّا أسيرُ ببركة دُعائه في الخَفاء،
وارزقني خليلًا يشدد أزري و ألوذ به وقت المِحنة، و أستأنس برأيه حِين الفتنة.
- من أحبّ أدعية الفَارس رحمةُ اللَّه عليه لقلبي.🌿
وارزقني خليلًا يشدد أزري و ألوذ به وقت المِحنة، و أستأنس برأيه حِين الفتنة.
- من أحبّ أدعية الفَارس رحمةُ اللَّه عليه لقلبي.🌿
بِـسـمِ الـلَّـه،
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَاۤىِٕ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ .. [ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ]
قال الآلُوسي:
هو مُتَعَلِّقٌ بِسَبِّحْ أيْ سَبِّحْ في هَذِهِ الأوْقاتِ رَجاءَ أنْ تَنالَ عِنْدَهُ تَعالى ما تُرْضِي بِهِ نَفْسَكَ مِنَ الثَّوابِ
قرأ الكسائي:
[ لَعَلَّكَ تُرْضى ]، بِضَمِّ التّاءِ = أيْ يُرْضِيكَ رَبُّكَ.
و الحقيقة إن قراءة الكَسائي قراءة رقيقة جدًا خطفت قلبي.
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَاۤىِٕ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ .. [ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ]
قال الآلُوسي:
هو مُتَعَلِّقٌ بِسَبِّحْ أيْ سَبِّحْ في هَذِهِ الأوْقاتِ رَجاءَ أنْ تَنالَ عِنْدَهُ تَعالى ما تُرْضِي بِهِ نَفْسَكَ مِنَ الثَّوابِ
قرأ الكسائي:
[ لَعَلَّكَ تُرْضى ]، بِضَمِّ التّاءِ = أيْ يُرْضِيكَ رَبُّكَ.
و الحقيقة إن قراءة الكَسائي قراءة رقيقة جدًا خطفت قلبي.
لا تكن أنت النموذج الذي يُستشهد بسمته الملتزم وفعله المُناقض له على الحرام.
||• دكتور محمد الغليظ.
||• دكتور محمد الغليظ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غُربتك علشان مين؟
||• الشيخ محمد سعد.
||• الشيخ محمد سعد.