مُنفَرد فِي ألفِ ألفٍ.
2.48K subscribers
85 photos
134 videos
51 files
102 links
بِـسْـمِ الـلَّـه:

اللهمَّ إنَّك تعلمُ فَوق عرشك أنِّي لا أُوثر علىٰ حُبك شيئًا، اللهمَّ إنّي أستغفرك ممّا زعمتُ أنِّي أُريد به وجهك، فخالط قلبي مِنه ما قد علمت.
Download Telegram
بِـسـمِ الـلَّـه:

قالَ الخطيب البغدادي رَحِمَهُ اللهُ :

[ والواجبُ أن يكون طلبةُ الحديث أكملَ الناس أدبًا، وأشدَّ الخلق تواضعًا، وأعظمَهم نزاهة وتدينًا، وأقلهم طيشًا وغضبًا؛

لدوام قرع أسماعهم بالأخبار المُشتملة على محاسنِ أخلاقِ رسول الله ﷺ وآدابه، وسيرة السلف الأخيار من أهل بيته وأصحابه وطرائق المحدثين، ومآثر الماضين.

فيأخذوا بأجملها وأحسنها، ويصدفوا عن أرذلها وأدونها ].
إذا تولّاك اللهُ سبحانه،

فلن يدَعك تسلُك الحياةَ بكَبَدِها و بلائها و فِتنِها وحدك،

سيكون معك،

يسمعُ و يرى،

يُعينُك على ما يُحِبُّ،

ويصرفُك عمّا يبغض،

يملأُ قلبَك رِضا و قناعةً،

و يُصرّفُه إلى طاعته،

يُعيّشُك حياةً طيّبةً ،

و يجعلُ أمرَك كلَّه سرّاءَه و ضرّاءَه خيرًا لك،

يدفعُ عنك و يُدافع و ينصرُك من عدوّك،

ستكونُ خيرا و بركةً و فرَحًا على مَن يُخالطُك.

كُلُ ذلك مشروطٌ بأنْ تتولّاه أنت و تُحبَّه و تعيشَ له و تنصَره، و تؤثرَ رِضاه على هواك؛

حينها ستعيشُ هذا المعنى يقينًا،

ستراه بعينك،

وسترى لُطفه بك و تدبيرَه،

ستُبصرُ المخارجَ التي يجعلُها لك ورزقَه من حيث لا تحتسب.

[ إنّ وليِّيَ اللهُ الذي نزّلَ الكتابَ ،و هو يتولّى الصالحين ]

جاهِد نفسك على صلاحِها و اصطبِر.

|• الشيّخ حسين عبدالرازق.
بِـسـمِ الـلَّـه،

كان الطبريّ يُريد أن يجعل تاريخهُ في ثلاثين ألف ورقة، فسأل تلاميذه فاستكثروه، فجعله في ثلاثة آلاف وقال:

[ وَا أسفاه، لقد كلّت الهِممُ عن طلب العِلم ].

- غـفـر الـلَّـه لـنـا !
بـسـم الـلَّـه،

كتب الشيّخ حسين عبدالرّازق:-
[ هذا جوابٌ لكلّ من يُراسلني بشأن حُبّه لطلب العلم و حرصه، لكن يشكو من أنّه ليس مُتفرِّغًا و له دوام يومي من 8 ساعات إلى 10 أو أكثر، و يجعل ذلك عائقًا يمنعه من الدراسة، و يتوقّف عنها بسبب ذلك.

أقول: هذا عائق وهمي.

أعرفُ نابغين متميّزين في طلب العلم و الدّعوة و التدريس ليسوا مُتفرّغين بل موظفون و لهم دوامٌ ٨ ساعات يوميّة و أكثر؛ لكنّهم فقط يُحبّون هذا الطريق، و يتقرّبون به إلى اللَّه، و يشعرون بالمسؤولية فيدّخرون كلَّ فراغٍ مهما صغُر للدراسة و الحفظ و المُدارسة.

يعني يستغلُّون كل وقت، و كل فُرصة
الـ 15 دقيقة و الـ 5 دقائق، يستغلون أوقات المواصلات و المشي، و أمثالها في الاستماع إلى الدروس و المحاضرات و الدورات، و القراءة في كتب السُنن و غيرها.

وأنجزوا كُتبا كثيرة قراءة و ضبطًا و تحضيرًا للتدريس، يسيرون على برامج و خُطط، و يُواظبون على القليل؛ فأثمر ذلك معهم ثمرة كبيرة ليس مجرّد ثقافة بل تخصُّص، و تدريس و تأليف كذلك.

كما أعرف -بل عِشتُ- مع مَن تفرّغَ تمامًا لطلب العلم و كُفِل كفالةً تامّة ليجعل وقته كلّه للتحصيل = فوالله ما حصّل شيئا يُذكر، و كنتُ أراهم ينامون على الأقل ١٢ ساعة يوميّا مُوزّعةً على اليوم يقوم من النوم تعبان فيكمّل نوم، لا شعور له بالمسؤولية، و يتفنّن في إضاعة الوقت.
و لو شدّ حيله ساعة و ذاكِر أو حفظ = يريّح جنبها خمس ساعات!
عنده الأدوات شبه كاملة ( شيخ، طلاب علم زملاء، مكتبات متكاملة، أقلام ودفاتر، صحة، كمبيوتر، كتب).
فقط يكوِي القميص و الغُترة و يُمسك بيده كتابًا ذهاباً و إيابًا، و يقترب من مجلس الشيخ، و لا بأس أن يُشارك بأي تعليق ليظهر في الصورة، و هو يُشعر مَن حوله بأنه مهتمّ شديد الحفاظ على وقته، ثمّ يرجع إلى أهله و قومه و قد انتظروا منه عالمًا أو حتى داعيًا بعد كلّ هذا الانقطاع و التفرّغ و الغُربة و النفقات فإذا به صِفر اليديْن.

و رأيتُ طلاب علم في معاهد كثيرة متفرُّغين تمامًا، يُكفلون و يُشجَعون، و متوفّر لديهم أعظم سُبل التفوّق، وكثير منهم لا يُدرك هذه النعم، و هو في غاية التقصير و الكسل، و يُضيّعُ زهرة شبابه في تفاهات، و جدال و وسائل تواصل، و لا يُركّز فيما تفرّغ له.

لم تكن القضيّة يومًا في الأدوات و الإمكانات، القضيّة باختصار:
عَزمٌ و إرادة و نيّة صالحة= تفتح المُغلق، و تجلبُ إعانة الله تعالى.
و مَن اجتهد على قدْر المُتاح و اتقى اللهَ = أعانه الله و سدّده و كمّل نقصه.
و مَن انتظر اكتمال الأدوات ليبدأ = فلن يبدأ ،ولو اكتملت
].
هاااان عليك !! .. همة زمان رااااحت فين .. #لااازم - ترجع_تاني
Dr Hazem Shouman on Facebook Watch
أيّام التزامك راحت فين؟!
همّة زمان، و جَلسة الضُحى، و حِفظ القرآن راحوا فين؟

أيّام الدعوة للَّه، و توزيع الورق الدعوي راحوا فين؟

أيّام ما كُنت بتصحي تعيّط لو راح عليك القيام و الصِيام؟

هان عليك دينك؟
هان عليك دينك؟

هانت عليكِ علاقتك بربنا؟
هانت عليكِ خُلوتك بربّنا؟

- مقطع مُهم جدًا للشيخ حازم شُومان.
يَا وَلدي،

إنَّ ربّك اللَّه جلّ في عُلاه أكرمُ من أن يُضيِّع دُنيا عبدٍ اختار اللَّه و الدار الآخرة و جعلها محور نظره و المُحرِّك لاختياراته.
من بره ملتزم وجوه خرابة
<unknown>
الخُطوط العريضة في الدّرس :-

صَدق الشيخ حِين قال:
«كتير من المُلتزمين و اللَّه العظيم مش مُلتزم».
القضية مش إن أنا يكون شَكلي مُتدين، القضية إنّي أكون مُتدين.

المُتدين الحقيقي يبان:

١- في الغضب = [غضب لا يُؤديه إلي الظُلم في حقّ اللَّه و لا حقّ العِباد، و يصفح و يعفو عمّن أساء إليه قُربةً للَّه] .
•اسأل نفسك [هل أنا لمّا بغضب بتقي اللَّه]

٢- التشويه النفسي، و ضعف الإرادة، تقديم التنازُلات.
التنازل خَد منّك دينك.
- أنا عندي كرامة!
= خايف علي شكلك، بقولك طاعة ربّنا!

٣- الغيبة، و الغيبة المُقنعة = مصطلح خاص بالمُلتزمين.
فُلان اللَّه يعفو عنه ..

٤- غضّ البَصر = بيترك حَلاوة في القلب.
ليه وشّك بقا مش في الأرَض؟
المفروض أنت كمُلتزم ألاقيك بتجذبني بالأحكام و التعاليم.


٥- مش في قاموس المُلتزم المُتدين الحقيقي[جت علي دي] إنّما في قاموسه [جت علي أقلّ من دي كمان].

٦- المُقارنة بالأسوء =
اسأل نَفسك:
الوِرد .. تكبيرة الإحرام .. ترديد الآذان .. أذكار الصباح والمساء .. الضُحى .. صيام الاثنين و الخَميس .. صدقة .. زيارة الأرحام .. مُساعدة أخبارهم اي؟


أخيرًا:
[ طالما الشريعة وجهتك لحاجة بطّل تبقى منظر ].
• خُذها مِنّي:

من حُرِمَ الدُعاء فقد حُرِمَ الخير.
اللهمّ يا برّ يا قهّار ألِن لنا الإخلاصَ كما ألنْتَ لـ دَاوُودَ الحَديد.
بِـسـمِ الـلَّـه،

كان عامرُ بنُ عبدِ قيّس إذا أصبحَ يقول:

[اللهمَّ إنَّ هؤلاءِ يغدونَ ويروحون ولكلٍّ حاجة، وإنَّ حاجةَ عامرٍ أنْ تغفر له].

- و أنا يا ربّي يا برُّ يا رحيمُ حاجتِي أن تغفرَ لِي.🌿
و نَسأُلك يا ربّنا -و أنتَ أكرمُ من سُئل- أن ترزُقنا الإخلاصَ في طَلب الإخلاص.
بـسـمِ الـلَّـه،

- أخطرُ عقوبة للمعصية .. «المعصية بعدها»،

كُل معصية مفتاح لقفلِ المعصية اللي بعدها.
يا ربَّنا ومَولانا،

يا برُّ

يا رحيمُ،

نسألُكَ - و أنتَ أجوّد من قُصد - ارزقنا بَرْدَ الرِضا.
بِـسـمِ الـلَّـه،

من فترة كُنت في مشوار بعد صلاة الظهر ووقفت أشتري شئ ما، المحِل الليّ كُنت بشتري منّه كان واقف فيه أخ .. أثناء ما كُنت بشتري جي أخ تاني (هُم الاتنين شغّالين سَوا في نفس المكان).

اللي لفت نظري حوار بالظبط خمس دقايق أو أقلّ بينهم، الأخ اللي جي متأخر أوّل ما دخل مسألش علي الرِزق، سأل علي حقّ الرّزاق، بيسأل الأخ الأوّل:

- صليت الظُهر يا فُلان؟
= لا مصلتش!

الأخ -اللَّه يرزقه الإخلاص و الثبات يا ربّ- انفعل جامد كدا و صرخ فيه بصوت به غَضبة و غيرة علي حُدود اللَّه:

= مصلتش؟! يعني اي مصلتش؟! مصلتش ازاي؟
- ما أنت عارف يا فُلان إن المحل كان مفتوح و مكنش ينفع أسيبه .. ما أنت عارف مين هيبيع؟

راح الأخ عنّفه بشدّة:

- مية مرّة أقوّلك يولع المحل و صُحابه و لا تأخر الصلاة تقوم تسيبها خالص؟!.. أنت مالك؟ قولتلك سيبه و ملكش دعوة.
= خلاص هخلّص آخر حاجة و رايح...

الأخ جزاه اللَّه عن صاحِبه خيرًا ضمّه وقالّه بلين:
- خلاص سيب اللي في ايدك و روح صلّي دلوقتي، و تاني مرّة متكررهاش.

قلّبت نظري في المكان كوّيس و اللَّه الذي فَلق الحبّة و بَرأ النسمة لم أجد أي كاميرات لا في المَحِل و لا المحلات اللي في مُحيطه،

غفلت أنا بسبب جهلي عن:
إنّ اللي سأل أوّل ما دخل على حقّ الرزّاق مُطمئن؛ لأنه يعلم يقينًا إن:

الرزّاق هو هو المُحيط المُحسن البرّ = الذي إذا عُبِد أثاب، وإذا سُئل أجاب.

و الرزّاق هو هو الودود الرؤوف الشكُور = المُحِبُّ كَثِيرًا لِمَن أطاعَ، و المجازي عَلى الطّاعَةِ بِالثَّواب.

و الرزّاق هو هو العزيزُ الحكيم = عَزِيزُ الْجَنَابِ، فَلَا يُخَيِّبُ رَجَاءَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ.

الشّاهد اللي عاوز أوصّله في النِهاية:
- إنّك مهما بلغت و ترقيّت في المقامات الإيمانيّة أنتَ محتاج بعد أُنسك بربّ النّاس و توّكلك عليه أنتَ الضعيفُ الجاني الذي لا يملكُ إلا نفسه، و بَعد أن تكون هارونًا لذاتك أولًا، تحتاجُ لهارونِ مُوسى،
رفيقًا مُصلِحًا تأنسُ بهِ و إليه،
يَحْفَظ غيبتك،
و يَرْحَمُك فِي غربتك،
يتجاوزُ عن تقصير الآخر في حقّه، و لا يتجاوز تقصيركَ في حقّ اللَّه،
يخافُ عليك من العِقاب، يُسابقك إلي الجنّة، و يُوصيك بتقوىٰ اللَّه.

- أنتَ من غير ما تعرف اللَّه جلّ في عُلاه، و لا تأنس به و لا بصفاته = هتفضل طُول عُمرك مبهدل و الذنوب كسراك و بتشكي من قسوة قلبك و انتكاساتك المُتكررة، أصل أنت غفلت إن [ سَبَق المُفردون ] عاوزة:
قلب عرف اللَّه فأحبّه و آنَس بذكره،
قلب أسماء اللَّه عملت ثورة تصحيح في حياته، و أهم شئ أذابت القسوة فتحقق = [ لايزالُ لسانك رطْبًا بذكرِ اللَّه ].

أنت بجد هتفضل ضايع و عايش في ظُلمة و ضنك لحد ما تعرف ربّك الرحمن الرَحيم، و تُعايش اسم اللَّه التوّاب البرّ، الودود المُعطي، الحنّان المنّان
.. و كُل أسماء اللَّه العظيم.


- أنتَ محتاج قلبك يُعظمّ اللَّه الجبّار القهّار، و قلبك يغار علي شرائع الإسلام، و تستحي أن يطلّع اللَّه عليكَ في موطن جعلته جلّ في عُلاه أهون الناظرين إليك،
محتاج أوبشن إنّك تفوّت فرض تحت مُصطلح مُستحدث كدا اسمه « انتكست » دا يتلغي = علشان أنت أصلًا مُش بتفوّت نافلة، قربةً للربّ المُنعم الودود الذي قال [ ومازال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافلِ حتّى أُحبّه ].

أخيرًا:
المَوقف قد يبان للغالبية عادي، لكن ليّا مُش هيّن أبدًا، المواقف دي بتعلّم المرء كثيرًا، و بتكون بُوصلة مُساعدة في سيره في الطريق، و إشارات و رسايل من اللَّه ليك بخصوص أمر مُعين.

أذكر مرّة الشيخ أحمد عبدالمُنعم قال:
[ الرسول مكنش بيعدّي موقف من غير ما يعظ الصحابة، و يستخلص لهم العِبر علشان ميقعش في خطأ الأوّل ]، و هم هم الصحابة .. ما بالك بك و أنت بتقع أكتر ما بتمشي في الطريق؟!

أنت بترسم طريق الجنّة بريشة المُجاهدة، المَواقف جُزء من المحبرة = فلا تُفرّط.

حيّاكم ربّي بتحيّة أهل الجنّة.🌿
بِـسـمِ الـلَّـه،

« تخيّروا مُتابعيكم، وانتقوا لأنفُسكم؛ فإنَّ خلائقهم تسري إليكم وأنتم لا تشعرون، فإنَّ المتابِع بالمتابَع يقتدي، واجتنبوا نوافذ الزور وأهل الباطل، فاحتجبوا عنهم، ولا تتساهلوا في عرض قُلوبكم على الفتن ».

|• الشيخ صَالح العصيمي.
رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰ⁠نِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ

وَلَا تَجۡعَلۡ فِی قُلُوبِنَا غِلࣰّا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟

رَبَّنَاۤ إِنَّكَ رَءُوفࣱ رَّحِیمٌ
بِـسـمِ الـلَّـه،

سألَ رجلٌ أبا حنيفة: بم يُستعان على الفقه حتى يُحفظ؟
- قال: بجَمعِ الهمّ.

قال: وبمَ يُستعان على جمعِ الهمّ؟
- قال: بحذفِ العَلائق.

قال: وبمَ يُستعان على حذفِ العَلائق؟
- قال: تأخذُ الشيء عند الحاجة ولا تزد.


|• مُقتبس من كِتاب [أخبار أبي حنيفة وأصحابه]، للصِيمري.
بِـسـمِ الـلَّـه،

- قالَ رجلٌ من العُبَّاد:

إلهي، أعطيتني ما لم أسألك، فأنا أسألك بجلالك أن تُسكن قلبي تَعظيم شأنك، وأن تُسقيني شربةً من حُبّك.

أقيموا لَيّلكُم.🌿
المحبة لله سبحانه.pdf
2.6 MB
|• ورد في الكِتاب من دُعاء أحد العُبَّاد:

ربّ أسألُكَ حُبّك،
و حُب من يُحبُّك،
و العمل الذي يُبلغني حُبّك،
ربّ اجعل حُبّك أحبّ إليّ من نفسي و أهلي و من المَاء البارِد،

ربّ ارزقني حُبّك،
و حُب من ينفعني حبُّه عندك،
ربّ ما رزقتني مما أُحبُّ فاحعله لي قوةً فيما تُخب، و ما زويت عنّي مما أحب فاجعله لي فراغًا فيما تُحب.
🌿
أرّق و ألطَفِ ما قرأت اليّوم قوّل الحسن:

«النَّظر إلى وجه الأم عِبادة، فكيف بِرها».

- مُقتبس من كِتاب (البر والصلة).
البّارُّ بوالِديه لا يُختمُ له بسوء.

اللَّه اللَّه!🌿

تُؤنسُني هذه الأخبارُ بشدّة.

- اللهمَّ ارزقنا برّهم.