"يا لها من صدفة!
ففي شهر رمضان، وفي ليالي القدر من عام 40 للهجرة، استُشهد إمام المتقين أمير المؤمنين (عليه السلام)، وتولى أمر المسلمين من بعده الإمام المجتبى (عليه السلام).
واليوم، في شهر رمضان من سنة 1447 للهجرة، استُشهد الإمام الخامنئي (رضي الله عنه)، وتولى ولاية الفقيه السيد مجتبى (دام ظله).
من "علي" إلى "مجتبى"؛ والفرق بيننا وبين ذاك الزمان أننا لن نخذلك كما خذل السابقون الإمام الحسن (عليه السلام). بايعناك في الحق، وللحق، وعلى الحق؛ فاشهد اللهم على صدق نوايانا، والحمد لله على فضله."
-مرضيّة
ففي شهر رمضان، وفي ليالي القدر من عام 40 للهجرة، استُشهد إمام المتقين أمير المؤمنين (عليه السلام)، وتولى أمر المسلمين من بعده الإمام المجتبى (عليه السلام).
واليوم، في شهر رمضان من سنة 1447 للهجرة، استُشهد الإمام الخامنئي (رضي الله عنه)، وتولى ولاية الفقيه السيد مجتبى (دام ظله).
من "علي" إلى "مجتبى"؛ والفرق بيننا وبين ذاك الزمان أننا لن نخذلك كما خذل السابقون الإمام الحسن (عليه السلام). بايعناك في الحق، وللحق، وعلى الحق؛ فاشهد اللهم على صدق نوايانا، والحمد لله على فضله."
-مرضيّة
❤1
من هو مجتبى خامنئي..؟
مجتبى خامنئى..
قائد المرحلة الجديد الذي أنتظره الأحرار خلفاً لوالده الشهيد..!!
مرشد الثورة الإسلامية الذي لم تأتِ به الصدف بل فاز في ترشيحة بأغلبية ساحقة
وهو المرشد الذي صاغته ميادين القتال وعمّدته دماء الرفاق في خنادق المواجهة..!!
في سن السادسة عشرة ترك مقاعد الدراسة ليلتحق بجبهات القتال..!!
مقاتل صلب في فرقة 27 محمد رسول الله..!!
عاش في الخطوط الأمامية لسنوات الحرب الثمان..!!
لم يكن ابن القائد المدلل خلف المكاتب..
بل كان جندياً في مقدمة الصفوف..
يشارك في عمليات "كربلاء 4" و"كربلاء 5" الأكثر شدة وضراوة..!!
هناك.. وسط أزيز الرصاص وأصوات القذائف
تشكلت رؤيته العسكرية والسياسية تجاه الاستكبار العالمي..!!
رأى بأم عينه كيف تآمر الغرب والشرق لكسر إرادة الشعوب..!
قادة الميدان وجنرالات الحرب لا يرون فيه مجرد فقيه فقط
بل يرون فيه رفيق السلاح الذي خبروه في أصعب الظروف..!!
الحرس الثوري اليوم يلتف حوله بروح واحدة..
لأنه القائد الذي يؤمن بلغة الصواريخ والمسيرات..!!
ولا يرى في طاولة المفاوضات إلا فخاً للمغفلين..!!
توجهاته العسكرية لا تعرف الليونة هو العقل المدبر لخطوط الإمداد العابرة للحدود..!!
والمؤمن المطلق باستراتيجية وحدة الساحات من صنعاء إلى القدس..!!
أشد حدة من كل من سبقوه في مواجهة العربدة الأمريكية..!!
يرى في وجود القواعد الأمريكية في المنطقة إهانة يجب إزالتها..!!
وفي الكيان الصهيوني كياناً مؤقتاً حان وقت اقتلاعه من الجذور..!!
لم تشغله الألقاب العلمية عن تلمس زناد البندقية..!!
فهو القائد الذي يجمع بين صلابة المقاتل ورؤية الاستراتيجي..!!
توليه القيادة اليوم ليس انتقالاً للسلطة..!!
بل هو إعلان عن بدء مرحلة الهجوم الشامل ضد قوى الاستكبار..!!
مجتبى خامنئي..
الاسم الذي سيبقى يتردد ككابوس في ردهات البيت الأبيض..!!
وكبشارة نصر في قلاع المقاومين المرابطين..!!
دخل عهد القيادة وهو يحمل معه إرث الخنادق وعنفوان الثورة..!!
مجتبى خامنئى..
قائد المرحلة الجديد الذي أنتظره الأحرار خلفاً لوالده الشهيد..!!
مرشد الثورة الإسلامية الذي لم تأتِ به الصدف بل فاز في ترشيحة بأغلبية ساحقة
وهو المرشد الذي صاغته ميادين القتال وعمّدته دماء الرفاق في خنادق المواجهة..!!
في سن السادسة عشرة ترك مقاعد الدراسة ليلتحق بجبهات القتال..!!
مقاتل صلب في فرقة 27 محمد رسول الله..!!
عاش في الخطوط الأمامية لسنوات الحرب الثمان..!!
لم يكن ابن القائد المدلل خلف المكاتب..
بل كان جندياً في مقدمة الصفوف..
يشارك في عمليات "كربلاء 4" و"كربلاء 5" الأكثر شدة وضراوة..!!
هناك.. وسط أزيز الرصاص وأصوات القذائف
تشكلت رؤيته العسكرية والسياسية تجاه الاستكبار العالمي..!!
رأى بأم عينه كيف تآمر الغرب والشرق لكسر إرادة الشعوب..!
قادة الميدان وجنرالات الحرب لا يرون فيه مجرد فقيه فقط
بل يرون فيه رفيق السلاح الذي خبروه في أصعب الظروف..!!
الحرس الثوري اليوم يلتف حوله بروح واحدة..
لأنه القائد الذي يؤمن بلغة الصواريخ والمسيرات..!!
ولا يرى في طاولة المفاوضات إلا فخاً للمغفلين..!!
توجهاته العسكرية لا تعرف الليونة هو العقل المدبر لخطوط الإمداد العابرة للحدود..!!
والمؤمن المطلق باستراتيجية وحدة الساحات من صنعاء إلى القدس..!!
أشد حدة من كل من سبقوه في مواجهة العربدة الأمريكية..!!
يرى في وجود القواعد الأمريكية في المنطقة إهانة يجب إزالتها..!!
وفي الكيان الصهيوني كياناً مؤقتاً حان وقت اقتلاعه من الجذور..!!
لم تشغله الألقاب العلمية عن تلمس زناد البندقية..!!
فهو القائد الذي يجمع بين صلابة المقاتل ورؤية الاستراتيجي..!!
توليه القيادة اليوم ليس انتقالاً للسلطة..!!
بل هو إعلان عن بدء مرحلة الهجوم الشامل ضد قوى الاستكبار..!!
مجتبى خامنئي..
الاسم الذي سيبقى يتردد ككابوس في ردهات البيت الأبيض..!!
وكبشارة نصر في قلاع المقاومين المرابطين..!!
دخل عهد القيادة وهو يحمل معه إرث الخنادق وعنفوان الثورة..!!
❤1
هل يعلم كثيرٌ من الناس حقيقة الحياة التي يعيشها أبناء الشهيد السيد علي خامنئي؟
ذلك الرجل الذي بيده صلاحيات واسعة في إدارة دولة كبيرة، والذي يستطيع – لو أراد – أن يفتح لأبنائه أبواب الامتيازات والسلطة والثراء لكن الواقع يسير في اتجاه مختلف تمامًا.
قلة من الناس تعلم أن أبناء هذا القائد يعيشون حياة بسيطة في بيوت متواضعة في مدينتي قم وطهران.
لا قصور فارهة، ولا مظاهر بذخ، ولا حياة مترفة تحيط بهم.
حياة هادئة قريبة من حياة طلاب العلم تشبه كثيرًا حياة آلاف الطلبة الذين يمشون في أزقة الحوزات، يحملون كتبهم ويغيبون في دروسهم.
وهل يعلم الناس أيضًا أن أبناء (ولي أمر المسلمين) لا يحملون مناصب في الدولة ولا يجلسون على كراسي الحكم ولا يملكون صفة رسمية داخل هياكل السلطة الإيرانية؟
لا وزارة، ولا إدارة ولا نفوذ سياسي.
حياتهم تدور حول الدراسة الحوزوية وطلب العلم والتدريس داخل أروقة الحوزات العلمية، حيث الكتاب هو الرفيق والدرس هو الطريق والعلم هو الرسالة.
ذُكر أن أحد أبنائه عُرض عليه يومًا موقع تشريفي في إحدى المؤسسات الإيرانية.
كان الطريق مفتوحًا والاسم كافيًا ليمهد له المناصب لكن القرار جاء مختلفًا.
رفض السيد الشهيد القائد رض ذلك المسار وأصر أن يبقى ابنه بعيدًا عن مواقع السلطة موجّهًا إياه إلى مدينة قم ليتفرغ للدراسة الحوزوية ويكمل طريق العلم كما يفعل سائر الطلبة.
هذه رسالة صامتة تقول إن السلطة ليست ميراثًا عائليًا وإن القرب من مركز القرار لا يعني أن تتحول الدولة إلى امتداد للعائلة.
في عالم اليوم اعتاد فيه العالم أن يرى أبناء الحكام في الصفوف الأولى للسلطة والثروة تظهر هذه الصورة لتقول إن طريق العلم يمكن أن يبقى أعلى من طريق النفوذ، وإن البساطة قد تكون اختيارًا واعيًا لا عجزًا ولا اضطرارًا.
ذلك الرجل الذي بيده صلاحيات واسعة في إدارة دولة كبيرة، والذي يستطيع – لو أراد – أن يفتح لأبنائه أبواب الامتيازات والسلطة والثراء لكن الواقع يسير في اتجاه مختلف تمامًا.
قلة من الناس تعلم أن أبناء هذا القائد يعيشون حياة بسيطة في بيوت متواضعة في مدينتي قم وطهران.
لا قصور فارهة، ولا مظاهر بذخ، ولا حياة مترفة تحيط بهم.
حياة هادئة قريبة من حياة طلاب العلم تشبه كثيرًا حياة آلاف الطلبة الذين يمشون في أزقة الحوزات، يحملون كتبهم ويغيبون في دروسهم.
وهل يعلم الناس أيضًا أن أبناء (ولي أمر المسلمين) لا يحملون مناصب في الدولة ولا يجلسون على كراسي الحكم ولا يملكون صفة رسمية داخل هياكل السلطة الإيرانية؟
لا وزارة، ولا إدارة ولا نفوذ سياسي.
حياتهم تدور حول الدراسة الحوزوية وطلب العلم والتدريس داخل أروقة الحوزات العلمية، حيث الكتاب هو الرفيق والدرس هو الطريق والعلم هو الرسالة.
ذُكر أن أحد أبنائه عُرض عليه يومًا موقع تشريفي في إحدى المؤسسات الإيرانية.
كان الطريق مفتوحًا والاسم كافيًا ليمهد له المناصب لكن القرار جاء مختلفًا.
رفض السيد الشهيد القائد رض ذلك المسار وأصر أن يبقى ابنه بعيدًا عن مواقع السلطة موجّهًا إياه إلى مدينة قم ليتفرغ للدراسة الحوزوية ويكمل طريق العلم كما يفعل سائر الطلبة.
هذه رسالة صامتة تقول إن السلطة ليست ميراثًا عائليًا وإن القرب من مركز القرار لا يعني أن تتحول الدولة إلى امتداد للعائلة.
في عالم اليوم اعتاد فيه العالم أن يرى أبناء الحكام في الصفوف الأولى للسلطة والثروة تظهر هذه الصورة لتقول إن طريق العلم يمكن أن يبقى أعلى من طريق النفوذ، وإن البساطة قد تكون اختيارًا واعيًا لا عجزًا ولا اضطرارًا.
بيان مرتقب للسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي تهنئة باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴كلام جريء للمفكّر الأمريكي الشهير «جون ميرشايمر»: «في 50 سنة فقط (منذ عام 1971 إلى عام 2021) قتلـ.ت أمريكا 38 مليون إنسان.. وألحقت دماراً مُذهلاً بالشرق الأوسط.. وإذا فكرت في عواقب حرب العراق، وما نفعله في #فنزويلا و #كوبا و #إيران الآن، فستفهم أننا نجوّع الناس، ونجعلهم يعانو ن، ونعاقبهم ليثوروا ضد حكوماتهم.. لهذا أجد صعوبة كبيرة في الحديث عن الولايات المتحدة باعتبارها دولة نبيلة».
👍1
مؤمنات مجاهدات ♡..
بيان مرتقب للسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي تهنئة باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي.
بيان السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي تهنئة باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي
نتوجه بأطيب التّهاني والتبريك إلى الشعب الإيراني المسلم ، ومؤسساته الرسمية، وحرسه الثوري المجاهد، باختيار القائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبی خامنئي "حفظه الله".
إنَّ إنجاز هذا الاستحقاق المهم في هذه الظروف الاستثنائية، وبهذا الاختيار الموفّق، يرسخ دعائم الثورة الإسلامية، والنظام الإسلامي، ويوجه صفعةً كبيرةً لطغاة العصر المعتدين: أمريكا وإسرائيل، وخيبة أمل كبرى لهم، إضافةً إلى أنَّه كان بلسماً للجرح الكبير باستشهاد المرشد الإمام الخامنئي رضوان الله عليه"، للشعب الإيراني المسلم، وكل المتضامنين معه.
إنَّنا إذ نؤكد وقوفنا وتضامننا مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم في مواجهة العدوان والطغيان الأمريكي والإسرائيلي، الهادف إلى تنفيذ المخطط الشيطاني الصهيوني تحت عنوان [ تغيير الشرق الأوسط]، وتمكين [إسرائيل الكبرى، لنؤكد أن الثبات العظيم، والتصدي الفعّال للجمهورية الإسلامية ضد العدوان والطغيان، نتيجته هي الانتصار، فالله تعالى يقول في القرآن الكريم: وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) (الروم (٤٧)، ويقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ
يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) [محمد : ۷]
وإن بشارات هذا النَّصر جلية بفشل أهداف الأعداء من وراء هذا العدوان، وما لحق بهم من خسائر وتنكيل، وفي ثبات الشعب الإيراني المسلم، ووفائه للنظام الإسلامي، ثم في إنجاز الاختيار الموفّق للقائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية، واستمرار الدور الكبير القيادي في النظام الإسلامي بشكل كامل ومنتظم.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفّق السيد مجتبى الخامنئي بتوفيقه، ويحفظه بحفظه، ويؤيّد بنصره الشعب الإيراني المسلم، ومجاهديه الأعزاء، في حرسه الثوري، وجيشه الباسل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم/ عبد الملك بدرالدين الحوثي
👍2
'
'
هُناكَ عَلَاقَة وَطيدَة بَينَ لَيلَةِ القَدر وفاطِمة الزَّهراء (سَلامُ الله عَلَیها)
-فَالأولى مَجهُولَةٌ قَدرًا وزَمَانًا،
-والثَّانية مَجهُولَةٌ قَدرًا ومَكَانًا .
فَحاوِل في هذه اللّيلَة أن تَتَذَكَّرَ شَيئًا مِن مُصابِهَا فَإنَّها تَلفِت نَظَرَ صاحِب العَصر والزَّمان(عَجَّل الله تَعالی فَرَجَه).
'
هُناكَ عَلَاقَة وَطيدَة بَينَ لَيلَةِ القَدر وفاطِمة الزَّهراء (سَلامُ الله عَلَیها)
-فَالأولى مَجهُولَةٌ قَدرًا وزَمَانًا،
-والثَّانية مَجهُولَةٌ قَدرًا ومَكَانًا .
فَحاوِل في هذه اللّيلَة أن تَتَذَكَّرَ شَيئًا مِن مُصابِهَا فَإنَّها تَلفِت نَظَرَ صاحِب العَصر والزَّمان(عَجَّل الله تَعالی فَرَجَه).
❤1
من وعي محاضرة السيد القائد الرمضانية العشرون لعام 1447هـ
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية العشرون لشهر رمضان من العام 1447هـ ، ان شهر رمضان كله شهر خير وبركه ويفتح الله فيه لعبادة أبواب واسعه من الخير ويهيئ لهم الكثير من الارتقى الايماني، والعشر الأواخر منه لها أهمية كبيرة لما فيه التماس ليلة القدر، وكان الرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله يكثف اهتمامه في العشر الأواخر، وليلة القدر ليلة عظيمة الشأن في تدبير شئوون الناس ومضاعفة الأجر، والانسان بحاجه لرحمة الله في كل شئ وبحاجة ماسة للدعاء والارتباط بالله، وتثبيته على طريق الحق والهداية، والاهتمام بذكر الله والاعمال الصالحه..
من ليال العشر ليلة 21 رمضان وهي ليلة استشهاد امير المؤمنين الامام علي عليه السلام والذي تسبب بها أشقى الأمة ، ابن ملجم، وكانت هذه الجريمة خطط لها اليهود وحركة النفاق بقيادة دهاة بني أمية، وحين سيطرت حركة النفاق فعلوا ما حذر منه الرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله فاتخذوا دين الله دغلا، واستهدفوا هذه الأمة بتحريف دينها اتجهوا بها نحو الانحدار إلى أن وصلت الأمه اليوم إلى الذله والمسكنه، وجعلوا العلاقة مع الأمة علاقة استعباد، وكانت هذه نتيجه اغتيال امير المؤمنين عليه السلام وهو الصديق الأكبر ومكانه المهم ومنزلته العظيمة في الإسلام، ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وكذلك من منزلته بالقرآن واقترانه بالحق، وكذلك منزلته ومقامه ودورة في امتداد الاسلام في صفائه ونقائه ومقارعة قوى الكفر والنفاق، ويقاتل على تأويل القرآن، لهذا بقي حق للامتداد القرآني الأصيل..
الامام علي عليه السلام مدرسة للاسلام متكاملة ، فكانت الشهادة بالنسبة له بشرى ساره له، ومن اهم ما ينبغي أن يركز عليه أي مسلم هو سلامة دينه، فحين ما تعصف الفتن فإن أكثر ما يجب على الإنسان أن يهتم به هو حرصه على دينه، لأن الدين صلاح للامه وحياة للناس لتصلح لهم دنياهم واخرتهم، امير المؤمنين علي عليه السلام هو أعظم تلميذ للرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله وكان الأذن الواعيه وتربيته الايمانيه، حين اصيب الامام علي عليه السلام قال كلمته الشهيره العظيمه (فزت ورب الكعبه) ، وسيرته عليه السلام سجلت له مؤازرة ونصرة الاسلام وفي مقدمة ذلك السبق إلى الله سبحانه وتعالى، وكان يرى الشهادة مقاما عظيما، واعتبر الشهادة فوزا عظيما، وعاش حياته كلها لله ومتقربا لله في أعظم الأعمال، وكان عليه السلام يقدس الجهاد بنظرة القرآن للجهاد وانه باب من أبواب الجنة، والاتجاه بالجهاد هو اتجاه إلى الجنه فتحه الله لخاصة اوليائه، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينه، التي تتحصصن به الأمة والتي توفر لنفسها به المنعه والقوة والعزة..
إن أشد اعداء الأمة هم اليهود ثم الكافرون، لذلك فالجهاد ضدهم هو جنة الله الوثيقة، ومن تركه البسه الله ثوب الذل، وشمله البلاء، وتحول إلى حقير ودنيئ، وضرب على قلبه بالاسهاب، ومعنى ذلك أن تحول إلى انسان ليس له دور فعلي، وقليل الفهم والوعي والمعرفه ، ويسلبون التوفيق، ولا يبقى له حق، ومنع عنه النصف، ومن كلامه عليه السلام انه إذا تحرك الشيطان يجب أن يتحرك ضده المؤمنين بالبصيرة العاليه والوعي الصحيح على أساس هدى الله، ومن كلامه عليه السلام كان التحريض على عدم الموت بالقهر من قبل الأعداء، وكل من لديه الوعي والبصيرة ان يستثمر ذلك في القربه لله، ومن ادعيته عليه السلام، ان أعظم أأنس الناس هم الانسين بالله وذكر الله والتوكل عليه، في شعورهم وقلوبهم والسنتهم ، ومن وصيته للحسن والحسين عليهم السلام، اوصاهما بالتوجه نحو الله وما يرضي الله وترك الدنيا وان يقولا بالحق، وكونا للظالم خصما وللمظلومين عونا وهذا ما تحتاجه الأمة اليوم، واصلاح ذات البين الذي هو من التقوى والاخوة الايمانية، والإحسان للايتام والجيران والقرآن والصلاة وإحياء بيت الله والجهاد بالمال والانفس ، ووصيته بالقرآن لانه مقرون بالعمل، وان لا يتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية العشرون لشهر رمضان من العام 1447هـ ، ان شهر رمضان كله شهر خير وبركه ويفتح الله فيه لعبادة أبواب واسعه من الخير ويهيئ لهم الكثير من الارتقى الايماني، والعشر الأواخر منه لها أهمية كبيرة لما فيه التماس ليلة القدر، وكان الرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله يكثف اهتمامه في العشر الأواخر، وليلة القدر ليلة عظيمة الشأن في تدبير شئوون الناس ومضاعفة الأجر، والانسان بحاجه لرحمة الله في كل شئ وبحاجة ماسة للدعاء والارتباط بالله، وتثبيته على طريق الحق والهداية، والاهتمام بذكر الله والاعمال الصالحه..
من ليال العشر ليلة 21 رمضان وهي ليلة استشهاد امير المؤمنين الامام علي عليه السلام والذي تسبب بها أشقى الأمة ، ابن ملجم، وكانت هذه الجريمة خطط لها اليهود وحركة النفاق بقيادة دهاة بني أمية، وحين سيطرت حركة النفاق فعلوا ما حذر منه الرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله فاتخذوا دين الله دغلا، واستهدفوا هذه الأمة بتحريف دينها اتجهوا بها نحو الانحدار إلى أن وصلت الأمه اليوم إلى الذله والمسكنه، وجعلوا العلاقة مع الأمة علاقة استعباد، وكانت هذه نتيجه اغتيال امير المؤمنين عليه السلام وهو الصديق الأكبر ومكانه المهم ومنزلته العظيمة في الإسلام، ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وكذلك من منزلته بالقرآن واقترانه بالحق، وكذلك منزلته ومقامه ودورة في امتداد الاسلام في صفائه ونقائه ومقارعة قوى الكفر والنفاق، ويقاتل على تأويل القرآن، لهذا بقي حق للامتداد القرآني الأصيل..
الامام علي عليه السلام مدرسة للاسلام متكاملة ، فكانت الشهادة بالنسبة له بشرى ساره له، ومن اهم ما ينبغي أن يركز عليه أي مسلم هو سلامة دينه، فحين ما تعصف الفتن فإن أكثر ما يجب على الإنسان أن يهتم به هو حرصه على دينه، لأن الدين صلاح للامه وحياة للناس لتصلح لهم دنياهم واخرتهم، امير المؤمنين علي عليه السلام هو أعظم تلميذ للرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله وكان الأذن الواعيه وتربيته الايمانيه، حين اصيب الامام علي عليه السلام قال كلمته الشهيره العظيمه (فزت ورب الكعبه) ، وسيرته عليه السلام سجلت له مؤازرة ونصرة الاسلام وفي مقدمة ذلك السبق إلى الله سبحانه وتعالى، وكان يرى الشهادة مقاما عظيما، واعتبر الشهادة فوزا عظيما، وعاش حياته كلها لله ومتقربا لله في أعظم الأعمال، وكان عليه السلام يقدس الجهاد بنظرة القرآن للجهاد وانه باب من أبواب الجنة، والاتجاه بالجهاد هو اتجاه إلى الجنه فتحه الله لخاصة اوليائه، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينه، التي تتحصصن به الأمة والتي توفر لنفسها به المنعه والقوة والعزة..
إن أشد اعداء الأمة هم اليهود ثم الكافرون، لذلك فالجهاد ضدهم هو جنة الله الوثيقة، ومن تركه البسه الله ثوب الذل، وشمله البلاء، وتحول إلى حقير ودنيئ، وضرب على قلبه بالاسهاب، ومعنى ذلك أن تحول إلى انسان ليس له دور فعلي، وقليل الفهم والوعي والمعرفه ، ويسلبون التوفيق، ولا يبقى له حق، ومنع عنه النصف، ومن كلامه عليه السلام انه إذا تحرك الشيطان يجب أن يتحرك ضده المؤمنين بالبصيرة العاليه والوعي الصحيح على أساس هدى الله، ومن كلامه عليه السلام كان التحريض على عدم الموت بالقهر من قبل الأعداء، وكل من لديه الوعي والبصيرة ان يستثمر ذلك في القربه لله، ومن ادعيته عليه السلام، ان أعظم أأنس الناس هم الانسين بالله وذكر الله والتوكل عليه، في شعورهم وقلوبهم والسنتهم ، ومن وصيته للحسن والحسين عليهم السلام، اوصاهما بالتوجه نحو الله وما يرضي الله وترك الدنيا وان يقولا بالحق، وكونا للظالم خصما وللمظلومين عونا وهذا ما تحتاجه الأمة اليوم، واصلاح ذات البين الذي هو من التقوى والاخوة الايمانية، والإحسان للايتام والجيران والقرآن والصلاة وإحياء بيت الله والجهاد بالمال والانفس ، ووصيته بالقرآن لانه مقرون بالعمل، وان لا يتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آثار الدمار عقب سقوط شظايا صاروخ ايراني انشطارب في وسط اسرائيل
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
'
لا يَجوز أن نَيأس
اليَأس هو خُلق الضُعفاء الفاشِلين
لا يَجوز أن نَيأس
اليَأس هو خُلق الضُعفاء الفاشِلين
❤2