قناة مغادر التشيع عبد الملك الشافعي
4.26K subscribers
744 photos
88 videos
85 files
202 links
قناة ينشر فيها مغادر التشيع عبد الملك الشافعي مقالاته ومؤلفاته ورسائله الصوتية
Download Telegram
Channel name was changed to «قناة المغادر من التشيع: عبد الملك الشافعي»
بسم الله الرحمن الرحيم
👍6
خاطرة ( 36 ) لعبد الملك الشافعي:
من إحسان إلهي ظهير إلى عبد الملك الشافعي إلى .. هذه الأمة ولّادة
إنَّ استخراج صورة الأمل والتفاؤل من مشاهد الدماء والقتل والاغتيالات التي تعرَّض لها فرسان أهل السنة في تصديهم لخطر التشيع مهمة شاقّة لا يدركها إلا العلماء الربانيون الذين امتلأت قلوبهم بالسنن الإلهية الواردة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..
فها هو البطل المجاهد بقلمه ولسانه الشيخ إحسان إلهي ظهير الذي تصدى للتشيع وأظهر حقده وتكفيره وخزاياه من مصادر المذهب ومؤلفاته ، وترك لنا أربع مؤلفات كانت بحق مشروعاً ناجحاً للأمة الإسلامية ( الشيعة والقرآن ، الشيعة والسنة ، الشيعة وأهل البيت ، الشيعة والتشيع ) ، فقد أوجعت قلوبهم واستنفروا للرد عليه بالتلبيس أو بالسبِّ والشتم ..
ثم قرروا أخيراً اغتياله بتفجير المنصَّة التي كان يخطب عليها في مؤتمر حضره العديد من علماء أهل السنة كما هو معلوم عند المتابعين ..
ولكن فاتهم أن تصفية جسده لن تجدي نفعاً بعد أن ترك هذا التراث العلمي النفيس الغزير الذي كان بحقّ مشروعاً ناجحاً للأمة الإسلامية في هداية الشيعة ، فكم من شيعي أبصر حقيقة التشيع من خلال مؤلفاته وما انطوت عليه مصادر المذهب من حقائق كانت خافية ومحصورة التداول بين مراجع المذهب ومروِّجيه ..
نعم لقد جعل الله سبحانه من هذه الكتب سبباً في هداية الآلاف من الشيعة في العراق وغيره ، حتى أني ( عبد الملك الشافعي ) كنت ممن أدرك بشاعة التشيع عن طريق مؤلفاته رحمه الله تعالى ، ثم كان من بين هذه الآلاف من المهتدين أشخاصاً قرروا السير على خطاه ويكونوا مشروعاً لهداية أبناء قومهم ونصحهم وتحذيرهم من مخاطر العقائد التي انطوى عليها التشيع الإمامي ..
فكان من بينهم
:1-المهندس محمد إسكندر الياسري الذي اغتاله الشيعة 1997م.
2-المهندس محمد عودة ماهود الذي اغتاله الشيعة عام 2004م.
3-المهندس علاء الدين البصير الذي توفاه الله تعالى عام 2016م بعد معاناة وصراع مع مرض السرطان.
وكل من هؤلاء ترك مؤلفات وكتب قيمة ونفيسة تنقد التشيع من جوانب عديدة ..
ورابع هذه الثُلَّة المجاهدة هو عبد الملك الشافعي ، والذي أخرج لحد الآن 16 كتاباً ( وأمله أن تصل إلى 25 أو 30 كتاباً ) وكتب ما يقرب من 200 مقالاً ( وأمله أن تصل إلى 300 مقال ) ..
ولا شك بأن فرصتنا في هذا الزمن لنقد التشيع وإنقاذ أبناء قومنا أكبر مما كان متيسراً للشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى وذلك لعدة أسباب:
1-إن الشيخ كان من أصل سُنِّي وأما نحن فمن أصول شيعية وقبائل معروفة في الأوساط الشيعية.
2-إن اللغة التي كتب فيها الشيخ كتبه كانت حادة وهجومية ربما ينفر منها الشيعي أو تستفزه ، ولعله كتبها لأهل السنة للتحذير فلم يراعي هذا الجانب فيما كتب، وأما نحن فالغالب في كتاباتنا هو اللغة العلمية الهادئة وبلسان مشفق ناصح نتجنب فيه ألفاظ الاستفزاز والتنفير.
3-إن الشيخ اعتمد على مصادر الشيعة لاستخراج الحقد والبشاعة في عقائدهم ، وأما نحن فقد اعتمدنا على مصادرهم وتقريرات علمائهم لبيان تناقضهم وبطلان أصولهم وعقائدهم بنفس مروياتهم وفتاواهم.
4-إن الشيخ رحمه الله تعالى لم يدرك عصر التقنية في الحاسوب ، فقد كان يعاني كثيراً من الجهد والقراءة لرجوعه للمصادر المطبوعة فقط ، وأما نحن فقد تيسرت لنا الموسوعات الشيعية التي وفرت علينا الوقت والجهد بصورة مذهلة قد لا يتصورها البعض ، فصرنا نقرأ التشيع في أمهات مصادره من بداياته في عصر الصدوق والمفيد والمرتضى والطوسي والحلي إلى عصر الخوئي والخميني والسيستاني ونحن جالسون على الكرسي وأمامنا الشاشة ، فلا نحتاج إلى السفر للبحث عن المصادر.
ولذلك أعدُّها بشارة لأهل السنة بأن الفرصة أمامنا سانحة في نقد التشيع والنصح لأبناء قومنا في بيان حقيقة التشيع الذي غادرناه وما هي المفاصل التي تجلى فيه ضعفه وتهافته ..
ولعل ما سنكتبه اليوم سيكون تمهيداً ونواة لثلة أخرى قادمة من المهتدين يسيرون عليها ويضيفون الكثير الكثير ..
فالحمد لله ناصر دينه ومهما سعى أهل الباطل بكيدهم وإجرامهم لإسكات صوت الحق فلن يحصدوا إلا الخيبة والخسران ، فلا زالت هذه الأمة ولّادة ، فما إنْ يموت أو يُقتل فارسٌ منها إلا وسيتخرج من مدرسته وأفكاره ومؤلفاته المئات والآلاف ليكملوا المسيرة ويرفعوا مشعل الهداية لينقذوا من شاء الله تعالى له الهداية ..
وختاماً أسأل الله تعالى أن يتقبل الأموات منهم ، ويوفقني لإخراج 30 كتاباً مع 300 مقال تكون بمثابة رسالة لأبناء قومي مفادها:
هذه هي انتقاداتي ومؤاخذاتي على التشيع الذي غادرته ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
27👍1👎1
هذا كتابي (إشكال في الإمامة/تصدَّعت عنده ثوابت التشيع الإمامي) وهو من أقوى الكتب التي ألفتها لما فيه من بيان تخبط أساطين التشيع وأركانه وكيف هدموا ثوابتهم وأصولهم في معرض ردهم على ذلك الإشكال القاتل عن غيبة الإمام الثاني عشر ، وقد علَّق أحد الفضلاء على عمق الكتاب ودقته وإحكامه بهذا التعليق
22🥰3👍1👎1
إشكال في الإمامة نهائي.pdf
1.3 MB
إشكال في الإمامة نهائي.pdf
50👍45😍8🤮7🥰4
‏صورة من أبو محمد
👍2510👎3
‏صورة من أبو محمد
👍15
رسالة صوتية جديدة ومهمة للمهتدي عبد الملك الشافعي مفادها:
إما أن الشريف المرتضى (المُلَقَّب عندهم بعلم الهدى) جاهلٌ بعقائد الشيعة الإمامية !!! أو أن صدوقهم ابن بابويه ومرجعهم جواد التبريزي ليسوا من الإمامية بل من الغلاة !!!
تستمعون لها في قناتي على اليوتيوب (قناة المغادر من التشيع) على هذا الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=YdQY6wjwBTM
👍19👎1
أخطر تصريح لمرجع الشيعة كمال الحيدري هتك به أستار التشيع مفاده:
عقيدتنا بتكفير المسلمين لم تَعُد سرّاً خافياً بعد تأليف كتاب (الفكر التكفيري عند الشيعة) للمهتدي عبدالملك الشافعي ، فساهموا في نشر المقطع لفضح مذهبهم التكفيري
👍26👎1
أهدي إليكم كتابي (الفكر التكفيري عند الشيعة/حقيقة أم افتراء)
👍38👎32
الفكر_التكفيري_النسخة_النهائية_والختامية_للمطبعة.pdf
6.5 MB
الفكر التكفيري النسخة النهائية والختامية للمطبعة.pdf
76👍27👎6😍6🥰2
صرخة مهتدي من بغداد ..
الحمد لله الذي جعل كتب ومقالات المهتدي عبد الملك الشافعي مشروع هداية للشيعة الإمامية ..
استمعوا لهذا المهتدي العراقي الذي يعترف أن السبب في هدايته هو قراءته 7 كتب للمهتدي عبد الملك الشافعي ..
https://www.youtube.com/watch?v=c7eoKXFJm7s
👍28👎21
خاطرة (51) للمهتدي عبد الملك الشافعي/ *هزيمة تاريخية ساحقة ألحقها شيخ الإسلام ابن تيمية بابن المطهر الحلي أعلم الشيعة في زمانه والمُلَقَّب عندهم بالعلامة* !
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فلو أن أحدنا كتب مقالاً في موضوعٍ ما وقرر فيه بعض الأمور ، ثم انبرى للرد عليه بعض المخالفين له ، فلا شك بأن الكاتب سينبري للرد العلمي على ذلك النقد ليثبت صحة ما طرحه !!!
بل أن هذا الباعث لكتابة الرد سيتضاعف ويزداد قوةً بصورة تصاعدية بترتيب هذه الأمور وكما يلي:
1-لو كان الراد عليه هو عالم كبير له وزنه وثقله فسيكون الباعث قوي جداً للرد عليه، بخلاف ما لو كان الراد نكرة مجهولة لا وزن له بحيث يمكن تجاهله.
2-لو لم يقتصر الراد عليه بالرد العلمي فقط ، بل راح يصف كاتب المقال بألفاظ التجريح والاستفزاز مثل ( جاهل ، فهمه سطحي ، متطفل على هذا العلم ).
3-إنْ كان كاتب المقال (المردود عليه) ليس طالب علم أو شيخ معروف فحسب ، بل زعيم طائفته وأعلم أهل مذهبه في زمانه.

وهذا كله ينطبق بعينه على ما ردَّ به شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة النبوية) على علامة الشيعة ابن المطهر الحلي في كتابه (منهاج الكرامة في معرفة الإمامة) وبيانه بما يلي:
1-إنَّ الراد على ابن المطهر ليس نكرة مجهولة كي يتجاهله بل هو شيخ الإسلام وعلم الأعلام.
2-لم يقتصر الراد (شيخ الإسلام) على الرد العلمي فقط بل راح يسفه آراءه ويطعن بشخصه حتى وصفه معنوياً بابن المنجس ، بل وزاد على ذلك فوصفه بالحمار ، كما كرر ذلك في كتابه (منهاج السنة)(7/290-292):[ ومن العجب *أن هذا الحمار الرافضي* الذي هو أحمر من عقلاء اليهود .. *ثم أن هذا الحمار الرافضي* ] !!!
3-إن المردود عليه ليس شيخ أو عالم فقط ، بل أعلم الشيعة في زمانه حتى انتهت إليه رئاسة المذهب.
وهكذا تجد أن الباعث للرد عند علامة الشيعة قد بلغ ذروته ، فكان المتوقع منه هو العزوف عن دروسه وقراءاته والتزاماته والتفرغ لنقد ذلك الكتاب وبيان جهل مؤلفه ولو في مواضع معدودة من الرد يسوقها كأنموذجاً يحفظ بها ماء وجهه ويثبت به لأهل مذهبه صحة قوله !!!
كما نقلوا عن إمامهم الخميني تركه التدريس عدة أشهر وتفرغه للرد على كتاب (التشيع والشيعة) لأحمد كسروي فألَّف كتابه (كشف الأسرار) رداً عليه.
ولكن علامة الشيعة خيَّب ظنهم واختار السكوت والهزيمة بصمت بالرغم من كل الاستفزازات التي تجعله ينتفض للرد ونقض كلام شيخ الإسلام !!!

نعم لو لم يصله رد شيخ الإسلام ابن تيمية أو مات قبل وقوفه عليه لكان عذراً مقبولاً لعدم رده ، ولكن علماء الإمامية أنفسهم يثبتون اطلاعه على الرد وقراءته له ومع ذلك لم يتعرض له بالرد والتفنيد !!!
ومما يثبت وقوف علامة الشيعة ابن المطهر على رد شيخ الإسلام واطلاعه عليه أمران هما:
*الأمر الأول*:
القصة المكذوبة التي يتناقلها الإمامية باجتماع شيخ الإسلام بعلامة الشيعة في الحج وإعجاب شيخ الإسلام بعلمه وسؤاله: مَنْ تكون يا هذا ؟ فقال له أنا الذي تسميه بابن المنجس ، وهذا يدل على اطلاعه على الرد وقراءته له بحيث وقف على ذلك الوصف الذي وصمه به شيخ الإسلام/ وهذه القصة ذكرها كل من ترجم لابن المطهر الحلي في مقدمة كتبه من الإمامية

*الأمر الثاني*:
ما ينقله علماء الإمامية أيضاً بأن الحلي لما بلغه رد شيخ الإسلام على كتابه (منهاج الكرامة) أجاب بجوابين هما:
*الجواب الأول*:
يقول المحقق محمد الحسون في تقديمه لكتاب (إيضاح الاشتباه) للحلي (ص71):[ قال العلامة مخاطبا ابن تيمية ، وذلك لما وصل بيده كتاب (منهاج السنة) الذي هو رد على كتابه منهاج الكرامة :
لو كنت تعلم كل ما علم الورى * طرّاً لصرت صديق كل العالم
لكن جهلت فقلت إنَّ جميع مَنْ * يهوى خلاف هداك ليس بعالم ]

*الجواب الثاني*:
قال شيخهم محمد هادي الميلاني في كتابه (قادتنا كيف نعرفهم)(5/547):[ ولمّا ألف هذا الكتاب ردّ عليه ابن تيمية بكتاب " منهاج السنة " . قال ابن حجر : كان ابن المطهّر مشهر الذّكر وحسن الأخلاق ، ولمّا بلغه بعض كتاب ابن تيميّة ، قال : لو كان يفهم ما أقول أجبته ].

هكذا بكل برود وسلبية وانهزامية يقابل الحلي رد شيخ الإسلام الذي أتى على بنيانه من القواعد فخرَّ عليه السقف من فوقه ، ليعترف ضمناً بهزيمته وعجزه عن الرد؛ إذ
لم يسلك مسلك آحاد المسلمين ممن شمّوا رائحة العلم من الانتفاض والانتصار لما يكتبون ويعتقدون ، فالحمد لله ناصر المؤمنين.
👍354👎1
رسالة صوتية جديدة للمهتدي عبد الملك الشافعي مفادها:
الشريف المرتضى (علم الهدى) وابن المطهر الحلي (العلامة) يخلعان على الإمام صفات الله تعالى من اطلاعه على السرائر ومعاقبته وبطشه بالعاصين في كل مكان وزمان ..
تستمعون لها على قناتي في اليوتيوب على هذا الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=TPvJubjR5LM
6👍1
خاطرة (69) للمهتدي عبد الملك الشافعي/ *قصة هزيلة يسوقها الإمامية لتلميع شيخ طائفتهم الطوسي* !
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فلا يزال الإمامية يسوقون القصص لتلميع علمائهم والرفع من شأنهم (كما ساقوا قصة مكذوبة لتلميع علامتهم ابن المطهر الحلي بحصول اللقاء بينه وبين شيخ الإسلام ابن تيمية في الحج) دون أن يتأملوا بمضامين تلك القصص التي من يتأملها سيجزم بضعفها أو اختلاقها ..
والغاية من هذه القصة هي تصوير شيخ الطائفة الطوسي بغاية الذكاء وقوة الاستحضار والرد على الإشكالات التي قد تعترضه بصورة مفاجئة ، ولعلها تتضمن تصويره بالمكر والدهاء والتلون واللف والدوران للخروج من المأزق !!!
وإليكم نص القصة التي أوردتها الكثير من مصادر الإمامية على أنها ثابتة ومُسَلَّمة ، فيقول محققهم الحجة الشيخ محمد علي الغروي الأوردباري في تقديمه لكتاب (الاستبصار)(1/16):[ ومن قوة عارضته وتقدم حجته ما أثبته القاضي في المجالس ، وسيدنا الطباطبائي في الرجال : أنه وشي بالشيخ ( ره ) إلى خليفة الوقت العباسي ( أحمد ) أنه هو وأصحابه يسبون الصحابة ، وكتابه المصباح يشهد بذلك ، فقد ذكر أن من دعاء يوم عاشوراء : - اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا .
فدعا الخليفة بالشيخ والكتاب فلما أحضر الشيخ ووقف على القصة ألهمه الله أن قال : ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنه السعاة بل المراد بالأول قابيل قاتل هابيل وهو أول من سن الظلم والقتل ، وبالثاني قيدار عاقر ناقة صالح ، وبالثالث قاتل يحيى ابن زكريا من أجل بغي من بغايا بني إسرائيل ، وبالرابع عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب .
فلما سمع الخليفة من الشيخ تأويله وبيانه قبل منه ذلك ورفع منزلته ، وانتقم من الساعي وأهانه] / وأورد هذه القصة علامتهم مهدي بحر العلوم في كتابه (الفوائد الرجالية)(3/238-239) ، والقاضي نور الله التستري في كتابه (مجالس المؤمنين)(1/481).
فتأملوا كيف تملص من عقيدته وتلوَّن في تحريفه لمعنى الدعاء كي يخرج من المأزق ويخدع الجميع بأن مرادهم بأول ظالم هو قابيل وليس أبو بكر الصديق !!!
ولكن الذي أزعجني في القصة المزعومة هو اتصاف الجهة التي رفعت الشكوى ضده بالسطحية وعدم العمق العلمي وذلك لما يلي:
أولاً:
لقد أدانوه بهذا العبارة في كتابه (مصباح المتهجد):[ *ثم يقول : اللهم ! خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به* ..] والتي استطاع التملص منها وتأويلها ، مع أنهم لو أتعبوا أنفسهم قليلاً ودققوا لوجدوا قبلها بأسطر قليلة عبارة أكثر صراحة ولا يمكن للطوسي صرفها إلى هذا التأويل وهي:[ *ثم يقول مائة مرة : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد* وآخر تابع له على ذلك ]. فإن كان الطوسي قد نجح بخداع أهل السنة بذلك التأويل (على أن المراد بأول ظالم هو قابيل) ، فلا يمكنه هنا أبداً أن يحمله على قابيل لأنه مقيد بوصف ظلم حق محمد وآل محمد ؛ إذ لا يستطيع شيخ الطائفة ولا كل علماء الإمامية الزعم بأن قابيل هو أول من ظلم حق آل محمد ، فلماذا لم يتنبه لها أصحاب الشكوى فيدينوه بها ؟!!!
ثانياً:
ما دام أصحاب الشكوى قد نبشوا في مؤلفات شيخ الطائفة الطوسي لاستخراج ما يدينه بتكفير الصحابة ، فما لهم لم يقفوا على قوله الصريح في تكفير المخالفين للإمامية في كتابه (تهذيب الأحكام) ؟!!!
فهاهو الطوسي ينقل قول شيخهم الأعظم المفيد في كتابه (المقنعة) بتكفير المخالفين للإمامية نقل المقرّ المؤيد له فراح يشرحه ويبين مراده ووجهه دون رد أو نقض ، فقال في كتابه (تهذيب الأحكام)(1/335):[ قال الشيخ (أي المفيد) أيده الله تعالى : ( ولا يجوز لاحد من أهل الايمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف ولا يترك معه جريدة وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدع له فيها ) .
*فالوجه فيه أن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل ، وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالف أيضا غير جايز وأما الصلاة عليه فيكون على حد ما كان يصلي النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام على المنافقين* ].
وهكذا يتبين ضعف القصة وهزالتها أو سطحية أصحاب الشكوى وافتقادهم للعمق العلمي في استخراج ما يدين الطوسي من نفس مصادره ..
*تنبيه مهم*:
سأرفق مع هذه الخاطرة صورة من صفحة كتابه (مصباح المتهجد) تبين ورود الدعاءين بنفس الصفحة فلا أدري لماذا احتجوا عليه بالثاني وتركوا الأول الصريح الغير قابل للتأويل ؟!!!
👍143