‏"مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعرَابِ والعَجَمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ." ﷺ
31
والعافية أجزاء، من لزم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعت له الأجزاء من كل الأنحاء.
16
أنتَ على بُعد خطوة واحدة من حفظ القرآن وفهمه، مجانًا بالكامل 100%

انضم لإحياء من هنا:
https://t.me/ehyaa0
4
‏اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله، شرف البشرية، وسيدها المُقَدَّم، وإمامها المعظم، من رفع الله ذكره، وأجلَّ قدره، وجعل شانئه هو الأبتر..
‏صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
20
من لم يكن لديه رصيد في خزانة قلبه يعينه عند التهاجر أو الاختلاف على اجتياز نفسه إليك=فلا تعول على صحبته.
22👌2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هنا تتمثل روعة المنشاوي، يبكيك صداه، ويسكنك خشوعه.. ويرعشك نداه، وتبكي لبكاه.. كلما سكت ترنو لصوته.. وإذا رتل أصمتك.

رحم الله المنشاوي
6
تمرّ ذكرى رحيل المنشاوي، وما زال صوته حيًّا يرفرف في آفاق الأرواح، كأنما خُلق من نسيم الفجر ورقّة الدعاء. لم يكن قارئًا فحسب، بل كان مدرسةً في الخشوع، وآيةً في جمال الأداء، وسرًّا من أسرار التأثير التي يعجز اللسان عن وصفها.

في صوته عذوبةٌ تلامس شغاف القلوب، ورقّةٌ تنساب إلى الأرواح انسياب الماء الزلال، فإذا تلا القرآن حسبتَ الحروف لآلئ تتساقط من عقدٍ من نور، وحسبتَ الآيات تُبعث من جديد في ثوبٍ من الجلال والهيبة والسكينة.

لقد رحل الجسد، وبقي الصوت شاهدًا على موهبةٍ وهبها الله لعبدٍ اصطفاه لخدمة كتابه، فصار ذكره مقرونًا بالقرآن، وصارت تلاواته ميراثًا خالدًا تتناقله الأجيال، كلما استمعت إليه القلوب ازدادت خشوعًا، وكلما مرّت السنون ازداد جماله إشراقًا وبهاءً.

رحم الله المنشاوي رحمةً واسعة، وجزاه عن كتاب الله خير الجزاء، فما زالت تلاواته إلى اليوم تُروي ظمأ الأرواح، وتبعث في النفوس من السكينة ما تعجز الكلمات عن وصفه.
19👍1
مِفضالٌ بِلَا سبَب.. مَنّانٌ قبل الطّلَب!

ربنا الله.
48
‏واعلم أن شرّ أخلاق الناس اللجاجة، وشرُّ اللجاجة لجاجة العالم، وشر لجاجة العالم؛ لجاجته فيما لا يعلم أو فيما لا يحسن.
وأن نصف العلم قولُ المرء فيما لا يدري: لست أدري.

محمود شاكر
21
إذا استقرَّ اليقين في القلب، تهاوت أمامه المخاوف كما تتهاوى الظلال عند شروق الشمس.

وما للعبد أن يهاب مخلوقًا ناصيته بيد خالقه، وما له أن يجزع من تدبير البشر، والأقدار كلُّها جاريةٌ بحكم الله.

إنَّ أهل الدنيا يرون الأسباب، وأهل الإيمان يرون مسبِّب الأسباب؛ فإذا اضطربت القلوب سكنت قلوبهم، وإذا فزع الناس اطمأنَّت نفوسهم، لأنهم علموا أنَّ ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

فوالله لو اجتمع أهل الأرض على ضرِّ عبدٍ أراد الله حفظه ما استطاعوا إليه سبيلًا، ولو اجتمعوا على منع خيرٍ ساقه الله إليه لعجزوا عن ردِّه.

فطوبى لقلبٍ عرف ربَّه، فاستغنى به عن الخلق، وآنسه ذكرُه عن الدنيا، وأورثه التوكُّل عليه عزًّا لا يُغلب، وسكينةً لا تُنزع، ونورًا لا ينطفئ.
39
حبُّ المديح آفةٌ تُفسد القلب على مهل؛ فما زال المرء يطلب الثناء حتى يصير أسيرًا له، يفرح إذا مُدِح، ويضطرب إذا أُغفل، فإذا تعلقت النفس بألسنة الناس ضاعت عنها حقيقة نفسها، ومن جعل قدره فيما يسمع من المادحين عاش فقيرًا إلى رضا الخلق أبدًا.
28👏7
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾

ما تأملتُ الضحك إلا رأيت فيه أثرًا من رحمة الله؛ كيف يفتح للروح نافذةً من النور بعد طول كدر، ويخرج القلب من ضيق الهم إلى سعة الأنس، ثم ما تأملتُ البكاء إلا رأيت فيه رحمةً أخرى؛ إذ يسكب الله به من أثقال الصدر ما تعجز الكلمات عن حمله.

فسبحان من جعل للقلوب بابين إلى الراحة: ضحكةً ترد إليها الحياة، ودمعةً ترد إليها الصفاء.

اللهم لك الحمد على نعمةٍ نضحك بها فننسى بعض أحزاننا، ونبكي بها فتبرأ بعض جراحنا.
50🔥1
وكنتُ كالقلبِ المَهجور الحزين؛ وجَد السماءَ والأرض،
ولم يجِد فيهِمَا سماءه وأرضه.

- الرافعي.
😢22
‏لا تشتكِ شتات الفكر وبعثرة الروح وعينك يخطفها كل برق وقدمك يشدها كل سائر وعقلك تقدّمه لغربان الفكر الهزيلة على مائدة الفضول، يا مسكين: زهدك بالغثِّ غِنى، وحِبال الغرق التي تشدّك بدايتها بيدك، أفلتها ما دمتَ على برِّ النجاة.
36
إذا انكشف للقلب غِنى الله المطلق، انكشف له فقرُه المطلق، فإذا هو لا يرى لنفسه حولًا ولا قوة، ولا يملك من أمره شيئًا إلا ما أفاضه عليه مولاه، وحينئذٍ يتحول الافتقار من معنى يُقال باللسان، إلى حقيقةٍ تسري في الروح، فيغدو العبد بالله أغنى الخلق، ومن نفسه أفقرهم.
20
من أثقل ما يُحمَّل به الرجال في هذه الدنيا أن يكونوا موطن الطمأنينة لأهلهم، وركن الأمان الذي تسكن إليه القلوب عند اضطراب الأيام، فالرجل لا يحمل همَّ نفسه وحدها، بل يحمل فوق كتفيه سكينة بيتٍ بأكمله، ويجتهد أن تبقى وجوه من يعولهم مشرقةً وإن أظلمت في صدره الهموم.

ولئن كانت الزوجة الصالحة عونًا كريمًا وشريكًا وفيًّا في مواجهة الشدائد، فإن كرام الرجال تأبى غالبًا أن تُلقي بكل أثقالها على غيرها؛ فيكتفون من المواساة بما يجبر الخاطر، ومن الدعم بما يقوّي العزم، ويُخفون من وجعهم ما استطاعوا؛ صيانةً لقلوب من يحبون، لا تكبرًا ولا جفاءً.

وليس ذلك أن ينفردوا بالرأي أو يستغنوا عن المشورة؛ فقد كان خير الخلق ﷺ يشاور أزواجه، ويأنس برأيهن، ويبث إليهن بعض ما يجد، كما بثَّ إلى خديجة رضي الله عنها ما هاله في أول الوحي، فكانت له سكنًا وثباتًا وعزاءً.

غير أن الحكمة ليست في كشف كل ما يثقل الصدر، بل في معرفة ما يُقال وما يُكتم؛ فما كل همٍّ يُحمَل إلى الأهل، ولا كل كربةٍ تُنقَل إلى القلوب الضعيفة. ومن تمام المروءة أن يذوق الرجل مرارة بعض ما يلقى وحده، ليبقى لأهله من نفسه وجهُ الطمأنينة، ومن حضوره معنى الأمان.

ولهذا قيل: ليس الشديد من كثرت أعباؤه، وإنما الشديد من حمل أعباءه ولم يجعلها وبالًا على من يعول.
31
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا؛ فإن النفسَ عجولة، والهوى مضلٌّ، والعقلَ قاصر، والرأيَ متقلِّب، والقوةَ واهية.

وخذ بأيدينا إلى ما تحب وترضى، وأمددنا من توفيقك بنورٍ نهتدي به، ومن عونك بقوةٍ نستعين بها، ومن رحمتك بلطفٍ ينجينا من شرور أنفسنا وآفات أعمالنا.
37😢2
السجودُ موطنُ الأسرار، ومهبطُ الرحمات، وملتقى القلب بربه بعد طول تفرُّقٍ في شعاب الدنيا، فيه يضع العبدُ أشرفَ ما فيه على التراب، فيرفعه الله إلى أعلى مراتب القرب.

فإذا أثقلت الدنيا روحك، وأظمأت قلبك، فاهرب إلى سجدةٍ صادقة؛ فإن في السجود من الأنس ما يبدد الوحشة، ومن السكينة ما يطفئ لهيب الهموم، ومن القرب ما لا تعدله لذة.

«أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء».
26😢2
‏"مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعرَابِ والعَجَمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ." ﷺ
23
اللهم صلِّ على سيدنا محمدٍ صلاة تُشرح بها الصدور، وتُهَون بها جميع الأمور برحمة منك يا عزيز يا غفور، وعلى آله وصحبه وسلم!
18
‏اللهم صلّ وسلم على من كان كاملًا في نفسه، مكملًا لغيره، أنقذنا الله به من الضلالة، وأعاننا بهديه على أنفسنا، فسبحان من رفع ذكره، وجعل الصد عن سبيله ذنبًا وعقوبة في ذات الوقت، اللهم في هذه الساعة الشريفة أنزل لعناتك على من استنقص من مقام النبي الأشرف، وألحق بهم الراضي والمتغاضي.
17