وإن رسالتنا في السماء وليست على الأرض وإنما نحن نصنعها على الأرض لنرقى لمستقرنا في السماء و إن الله اصطنعنا لنفسه و اراد استعمالنا فمن الخرافة و قلة الإيمان أن يستعملك سبحانه فتتولى فتُستبدل، فأعرف رسالتك و امض بها.
24
كلُّ من لاقيتُ يَشكو دهرهُ
ليتَ شِعري هذه الدُّنيا لِمَن

المعرّي
😢98
في العشر تبيان ما بين " أحبُّ إلى الله"، وبين الذكر من نسب شريف " فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"!

ومن أحب شيئا أكثر من ذكره!
وفي هذا إشارة إلى أن نيل المقامات العظيمة في الأزمنة الشريفة بابه كثرة الذكر!

وجدان العلي
25
كم من مستدرج بالإحسان إليه، وكم من مفتون بالثناء عليه، وكم من مغرور بالستر عليه.

الحسن البصري
18😢10
‏لا تشتكِ شتات الفكر وبعثرة الروح وعينك يخطفها كل برق وقدمك يشدها كل سائر وعقلك تقدّمه لغربان الفكر الهزيلة على مائدة الفضول، يا مسكين: زهدك بالغثِّ غِنى، وحِبال الغرق التي تشدّك بدايتها بيدك، أفلتها ما دمتَ على برِّ النجاة.
24😢3
نُقبِل عليك، بقلوبٍ يغمرها حُسن الظَنّ بك، ونفوس مُمتلئة باليقين والإيمان بك، وأرواح مُتعَطّشة للنَهل من ينابيع عفوك وكرمك، وندعوك بأفئدةٍ تُدرِك أنّها استودعَت أُمنياتها عند مَن لا يخيب الرجاء به، فإنّك يا الله صاحِب المشيئة العُظمَى، وأنت على كل شيء قدير.
33
ما ضللت يوما طريق وما فاتني خير إلا وقلت: هذه ذنوبي أعرفها!
24😢10👍5
يا ملك الملوك! فقراء مساكين مماليك! لا نأمن أنفسنا ولا نعلم حقائقها، ولا نملك من أمرنا شيئا!
فدبر لنا برحمتك، وامنن علينا بإحسانك، وكن لنا ولا تكن علينا! نحن أبناء التراب، وآنية الذنوب! وأنت ربنا نور السموات والأرض! الكريم الجميل! تعلم خبأنا وخفقنا وذلتنا وضعفنا وحاجتنا وفاقتنا! فاكفنا وأغننا، وأكرمنا بمعيتك والدخول في حضرة قدسك، ولا تذلنا لمخلوق، لا إله إلا أنت!
30
يامسكين.. قد آمنت بالله على شرط التسليم، لا على شرط معرفة الحكمة من وراء كل حادثةٍ!
55
- أصبح عليّ ذات يوم فقال: يا فاطمة، هل عندك شيء تغدّينيه؟

= فقالتْ فاطمة: لا والذي أكرم أبي بالنبوّة، ما عندي شيء أغدّيكه، ولا كان لنا بعدك شيء منذ يومين طُعمة، إلا شيء أوثرك به على بطني وعلى ابنيّ هذين.

- فقال عليّ: يا فاطمة، ألا أعلمتِني حتّى أبغيكم شيئًا؟!

= فقالت: إنّي أستحيي من الله تعالى أن أكلّفك ما لا تقدرُ عليه.

[فضائل سيّدة النّساء، ابن شاهين]
48
اللهم لك الحمد على نورك وجمالك! من لنا غيرك؟! ومن يقيت ظمأ أرواحنا وذبول أنفسنا الواهنة بنوره إلا أنت؟! ومن يقيل عثراتنا ويغفر العظيم والدقيق من ذنوبنا مع استغنائه عنا إلا أنت؟!

أنت ربنا الله الملك!
ونحن المماليك المساكين الذين لا حياة لهم إلا بك
اللهم (بك) أصبحنا و(بك) أمسينا و(بك) نحيا و(بك) نموت وإليك النشور.
25👌3
رَتّب فؤادكَ
قِفْ على بابِ الرجا
واقرعْ تُجبْ إنَّ الدعاءَ عطاءُ..
24
‏فيا قلبي العليل، ويا خافقي المريض الأمل، إلى متى وأنت هكذا متواكلٌ مُتمنّ على الله بين زوايا الركود والخمول؟
إلى متى؟ وها قوافل الربانيين قد قطعت فراسخ وفراسخ من زمن الآخرة، سيرًا في طريق المحبة! يحدوها الشوق إلى الله، ويغذيها الأنس به جل جلاله؟!
ألا فانفض عنك أدران التراب يا صاح وطِر.
😢1912
‏"وإن أتتك جيوشُ الهم غازيةً
فبالصلاة على المختارِ تنهزمُ ﷺ"
35
« وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّ الله علَيهِ و سلّم أعظمَ النَّاسِ مواساةً لأَصْحَابه».

•ابنُ القِيم.
41
"رُويَ أنّ النبي -صلى الله عليه وسلّم- مَرّ بامرأة من بني دينار، وقد أُصيبَ زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله، فلما نُعوا لها قالت: فما فعَل رسول الله؟
قالوا: خيرًا يا أُم فلان، هو بحمد الله كما تُحبّينه،
قالت: أرِنيه حتى أنظُرَ إليه، فأُشيرَ لها إليه حتى إذا رأَتهُ قالت: كُلّ مُصيبةٍ بعدكَ جَلل، وكُل مصيبة بعدك تهون.. يا عزاؤنا وسرورنا.. يا سندًا للمُستغيثينَ لَم يخذلهموا أبدًا.
45
الأذكار هي ضمان المعية، والسياج السماوي الذي تحيط بركاته العبد فيُحفظ من عثرات الشر ومصارع السوء!
إنها استعلان بالحب والفقر التام والمسكنة الساجدة في محراب العبودية الآمن!

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزِنة عرشه ومِدادَ كلماته!"
54
اللهُم جبراً لكسر قلوبنا ياجبّار، اللهُم الخير في كل مانرغب ونريد، اللهم العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللهُم درباً لا تضيق به الحياة وقلباً لا يزول منه الأمل، وفرحة لاتذبل ولاتموت أبدًا.
35
‏قال صالح الدمشقي لابنه:
"يا بني، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكر للَّه تعالى، فكم من مسلوب دينه، ومنزوع مُلكه، ومهتوك ستره، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية."

سير أعلام النبلاء
44
مَا حَصحصَ الحق إلا بعدما انسَلخت من عُمر يوسف أَعوام منَ النَّصَب!
25😢12
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثيرا ما يدعو: " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " قلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء.. فقال: " ليس من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن.. إذا شاء أن يُقيمه أقامه، وإن شاء أن يُزيغه أزاغه " ..
__
و متى استشعر القلب المؤمن وقع المشيئة على هذا النحو لم يكن أمامه إلا أن يلتصق بركن الله في حرارة، وأن يتشبث بحماه في إصرار ..

"الله أقربُ جيران الفقير لهُ"
25😢14