"لا تَستَسلِم لِطبائِع السُّوء فِيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفِيه مِن كُل طَبيعة سُوء غَريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء."

‏ابن المُقَفّع
38👍8
فما الظن بمن هو أرحم بعبده من الوالد بولده، ومن الوالدة بولدها، إذا فرّ عبدٌ إليه، وهرب من عدوّه إليه، وألقى بنفسه طريحًا ببابه، يقول: يا رب، يا رب، ارحم مَن لا راحم له سواك، ولا ناصر له سواك.

ابن القيم
39😢1
لا راحَةَ للمُحِب في الدُنيا، إن أحسَّ بالحِجابِ بَكى على البُعد، وإن فُتِحَ له بابُ الوَصل خافَ الطَّرد!

فَيَبكِي إن نَأوا شَوقًا إلَيهِمُ
ويَبكِي إن دَنَوا خَوفَ الفِراقِ.

- ابن الجوزي
22😢9
" ﷲ جلّ وعلا أوضح في غير موضع أن إجابة المضطر وإنجاءهُ من الكرب من حقوقه التي لا يشاركه فيها غيره، قال تعالى:( أَمَّن يُجيبُ المضطر إِذا دَعاهُ ويكشف السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاء الأرض أَإِلهٌ مع الله قَليلًا ما تذكرون)".

-تفسير أضواء البيان
36
‏تعلَّم تَقْديم واجب العَزاء لنفسك بِنفسك، لا مَحيص من أنك ستحتاج إلى جليسٍ صادقٍ يومًا ما، يربت على كتفك دون أنْ يسأل، ويمسح على ظهرك دون أنْ يتأفف، نفسك هي الأصْبرُ عليك، وأحنُّ عليك منهم، تغيب عنها ولا تنساك، تجيء إليها ولا تتجهّم في وجهك.
15😢13👍5
"إن المَرء ليُرزق السَكينة بكثرَة لجُوئهِ إلى اللَّه."

-الإمام أحمد
41
تمهَّل، وتأمّل لُطف الله المُتجلّي في إلهامه للعبد باستخراج المِنَح من المِحَن، ولا تستعجل الراحة، واكتُم بأسك في عينيك وسِر إلى قدرك راضِ، وارضَ بالضرّاء كما رضيتَ بالسرّاء، ولا تتباهى بهمّك، ولا تحبس الذكرى السعيدة، واصبِر نفسك مع اللذين في كلامهم راحة، ولا تستبطء الفرج، وثِق في تدبيره، ولا تُسيء الفِهم؛ "فهو تعالي يُنعِمْ بما بهِ يُعذِّب، ويؤنِسْ بما بهِ يُوحِشْ، ويَبسِطْ بما به يَقبِضْ، ويُضِلٌ بما بهِ يَهدي.
36
يا الله! كن مؤنسي بجميل أقدارك وعجيب تدابيرك التي لم تزل تبهرني مذ كنت صغيرا.
45
ذاق بركاتِ المعية، وأنوارَ السكينة، من أدام اللهجَ بالحمد، والثناء على الله سبحانه وبحمده.
وإن العمل ليعظم فضله عند قلة العاملين به، وما أكثرَ الجاحدين ربهم، وفضلَ ربهم!

وما أتعسه إنسانًا أساء الظن بربه، وأحسن الظن بنفسه!
22😢9
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت!

والحمد لله حمدًا يليق بجماله وجلاله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ
41
استمع إلى إنشاد البردة ـ الشيخ أنس السلطان

https://on.soundcloud.com/YoA4ppdT8LStwFCLaY
4
وكان الصّحابة رضيَ اللَّـهُ عنهُم يستحبّون إكثَار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة.

قال ابنُ مسعود: يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي علىٰ النبيّ ألف مرّة.

- ابن القيم | جلاء الأفهام.
29
اللهم لك الحمد على دينك، كرمتنا به، وشرفتنا بالنسبة إليك، والمعرفة بك، وصنتنا من رجس الشرك وظلمات الحيرة، ووصلتنا بأنوار الجمال والفخر الذي لا نظير له؛ الخليل المقدم والنبي المعظم والسيد المفخم سيدنا رسول الله محمد ﷺ
32
‏وجميع الخير راجعٌ إلى سعة الصَّدر.

‏- الجاحظ
38
‏"آمنتُ بكَ إيمانَ عبدٍ أنزل بكَ الحاجَات، وتوكَّل عَليكَ ملتجئًا لحَولِك وقوّتكَ في الحركَات والسّكنَات؛ إذعانًا وتيقُّنًا وَعلمًا وَتحقُّقًا بأنّ غيركُ لايضرّ ولا ينفَع، ولا يصلُ ولا يقطَع ولا يمنَع، بيدِك الخَير كلّه، إنَّك علىٰ كلِّ شيءٍ قَديرٍ"
45
إنْ ضعفتَ عن حمل بلائه؛ فاستغث به، وإنْ آلمَك كرب اختياره؛ فإنّكَ بين يديه!

ابن الجوزي
39
لعَمري كيف تجعل هذه الحياةُ للناس قلوباً مع قلوبهم، فيُحسٌّ المرء بقلب، ويعمل بقلب آخر، يعتقد ضررَ الكذب ويكذب، ويعرف معرَّة الإثم ويأثم، ويوقِن بعاقبة الخيانة ثمّ يخون؛ ويمضي في العُمر منتهيا إلى ربه، ما في ذلك شك، ولكنه في الطريق لا يعمل إلا عملَ من قد فرَّ من ربه!

الرافعي | وحي القلم
19😢9👌1
اللهم رضّني بما قضيت لي، وعافني فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت.
35👍2
‏سبحانه لم يرسل إلى عبده البلاء ليهلكه به، ولا ليعذبه به، ولا ليجتاحه، وإنما افتقدهُ به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه، وليسمع تضرعه وابتهاله، وليراه طريحًا ببابه، لائذًا بجنابه، مكسور القلب بين يديه، رافعًا قصص الشكوى إليه.

[ زاد المعاد لـ ابن القيم ]
46
الاحتياج الدائم إلى العون و مصاحبة ذلك بإحساس الضعف والتماس القوة و العون من الله في كل شأن من تمام الإيمان
25👍1
"ياعبادي.. أنا ماحي الذنوب والأوزار"

تسمعها من نصر الدين طوبار لتتجلى في قلبك، يتجلى في قلبك معنى أن الله غفور وأن الله رحيم، رحمته وسعت كل شيء، وما عليك يامسكين إلا أن تعامل الله معاملة الطامع.. فنعم العبد من عرف رحمة ربه وعمل لها، وبئس العبد من عرف رحمة ربه ولا يقاربها.. والله أولى بك من نفسك يؤويك ويكلؤك، فسبحانه الراحم وسبحانه الممن وسبحانه الكريم.
27