"لا أفكر في شيء.
أتذكر أمي حين كانت تجلس
بذات الطريقة وأسألها:
"ما الأمر يا أمي؟"
وتجيب: "لا شيء".
الآن أعرف ما هو هذا "اللاشيء"
أتذكر أمي حين كانت تجلس
بذات الطريقة وأسألها:
"ما الأمر يا أمي؟"
وتجيب: "لا شيء".
الآن أعرف ما هو هذا "اللاشيء"
هذه المرة أنا هادئ،
أستقبل الأشياءَ بلا أي ردة فعلٍ،
هذه المرة لا أبكي ولا أصرخ،
لا أتهرب ولا أُواجه،
هذه المرة أنا جالسٌ في مكاني،
أعي ما يحدث بوضوح؛
بملامحٍ باردة،
هذا لأن من بُتِّرت ساقه لن يلتفتَ لجُرحٍ في إِصبع قدمِه
أستقبل الأشياءَ بلا أي ردة فعلٍ،
هذه المرة لا أبكي ولا أصرخ،
لا أتهرب ولا أُواجه،
هذه المرة أنا جالسٌ في مكاني،
أعي ما يحدث بوضوح؛
بملامحٍ باردة،
هذا لأن من بُتِّرت ساقه لن يلتفتَ لجُرحٍ في إِصبع قدمِه
🔥2
أتساءل ما بعد الثانية ليلًا
كيف لي الآن أن أُصدق
وأنا خُذلت من كُل الأشياء التي صدقتُها؟
كيف لي الآن أن أُصدق
وأنا خُذلت من كُل الأشياء التي صدقتُها؟
❤🔥2