Forwarded from حسين علّوش
اليقين .. إن الدنيا تبقى متكركبة معك من كل اتّجاه ، والظروف أصعب من إنّك تتحمّلها ، ومع ذلك قلبك مطمئن إنه كل هاد راح يتغيّر للأحسن.
مش عارف شلون ، ولا متى ، ولا حتى شايف أي علامة إن الأمور راح تتصلّح .. بس عندك ثقة إنه ربنا مش راح يتركك ، وإنه تدبيره أرحم فيك من كل اللي بتتمنّاه لنفسك.
اليقين إنك تطمّن ، حتى وأنت بعدك مش شايف الفرج .. لأنك واثق أنه موجود رب الفرج.
مش عارف شلون ، ولا متى ، ولا حتى شايف أي علامة إن الأمور راح تتصلّح .. بس عندك ثقة إنه ربنا مش راح يتركك ، وإنه تدبيره أرحم فيك من كل اللي بتتمنّاه لنفسك.
اليقين إنك تطمّن ، حتى وأنت بعدك مش شايف الفرج .. لأنك واثق أنه موجود رب الفرج.
❤4
Forwarded from رَوْضَةُ الأَدَبِ (شُرُوقْ هَانِي.)
ماذا دَهاكَ؟
ألستَ أنتَ الذي
يقوى علىٰ الصعبِ المريرِ سِنينا!
ألستَ أنتَ الذي
يقوى علىٰ الصعبِ المريرِ سِنينا!
❤5
يقولون أنّنا نمضي كأن شيئاً لم يكن
ويخترعون الندوب ويتناسون ما أغدقته الأفعال في ذكرى وقلب صاحبها
يقرعون باب الودّ، ويرمون اللوم على قارعه
لأنه أبى أن يكذب ويكون من الخاسرين
يخرجونك، وتعود كرّات ومرّات لأجلهم
بلا سبب منطقي
يخوّنونك، وتعود لمسند كتاباتهم عند الحاجة
لتكون حبراً على ورق، يجرعون نشوة اقتباساته عند الحاجة
وتكون عنوان النصر عن الحاجة
وتكون أيضا مرمى للسهام
وصدراً تُدكّ فيه الأنصال
عند الحاجة...
يتناسون أنّ البشر لديهم نفس الشعور
ونفساً لها حدود تتحمل
ويقولن بعدها أعذار
أعذار ماذا تلك ؟ التي تجعل شدة التمسك
أقوى من تشبّث جذع الشجرة بترابها،
وبالنهاية يتكلمون بأننا نرمم الفساد ذاك
وكأننا نحن نحمل القصور في قلوبنا
ولا نأبه ونتأثر
ياللإستغراب ذاك، كلّ تلك التّقلبات على حسب الهَوى وإرادة الذات
فعلاً فعلاً...
المخادع يعود ؟؟ حقاً؟
ويستمتع في العبث ؟
لم أرَ في حياتي مخادعاً يعود رغم كل تلك الخروجات
يا للأسف
يا لأسف الظّن الذي بعضه إثم
وفي النهاية ستكون ملجأً لمن أقامك عليه الله
سيسخّرك لمن تحتاجه ويحتاجك
ولن يتركك تركض وحدك في هذي الدنيا
سلاماً على الأقدار القادمة
فنعمة أنتي طالما من ربي
ونعم ربي
فلن يختار لي إلّا خيراً
هذا ظني به ، أما ظن أحد باقي فغير مهم.
ويخترعون الندوب ويتناسون ما أغدقته الأفعال في ذكرى وقلب صاحبها
يقرعون باب الودّ، ويرمون اللوم على قارعه
لأنه أبى أن يكذب ويكون من الخاسرين
يخرجونك، وتعود كرّات ومرّات لأجلهم
بلا سبب منطقي
يخوّنونك، وتعود لمسند كتاباتهم عند الحاجة
لتكون حبراً على ورق، يجرعون نشوة اقتباساته عند الحاجة
وتكون عنوان النصر عن الحاجة
وتكون أيضا مرمى للسهام
وصدراً تُدكّ فيه الأنصال
عند الحاجة...
يتناسون أنّ البشر لديهم نفس الشعور
ونفساً لها حدود تتحمل
ويقولن بعدها أعذار
أعذار ماذا تلك ؟ التي تجعل شدة التمسك
أقوى من تشبّث جذع الشجرة بترابها،
وبالنهاية يتكلمون بأننا نرمم الفساد ذاك
وكأننا نحن نحمل القصور في قلوبنا
ولا نأبه ونتأثر
ياللإستغراب ذاك، كلّ تلك التّقلبات على حسب الهَوى وإرادة الذات
فعلاً فعلاً...
المخادع يعود ؟؟ حقاً؟
ويستمتع في العبث ؟
لم أرَ في حياتي مخادعاً يعود رغم كل تلك الخروجات
يا للأسف
يا لأسف الظّن الذي بعضه إثم
وفي النهاية ستكون ملجأً لمن أقامك عليه الله
سيسخّرك لمن تحتاجه ويحتاجك
ولن يتركك تركض وحدك في هذي الدنيا
سلاماً على الأقدار القادمة
فنعمة أنتي طالما من ربي
ونعم ربي
فلن يختار لي إلّا خيراً
هذا ظني به ، أما ظن أحد باقي فغير مهم.
❤4
Forwarded from رَوْضَةُ الأَدَبِ (شُرُوقْ هَانِي.)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤4
كُن بلسماً إن صار دهرك أرقُما
وحلاوة إن صار غيرك علقَما
أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا
أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟
مَنْ ذا يُكافئُ زهرةً فواحةً ؟
أو من يثيبُ البلبل المترنّما ؟
عُدّ الكرامَ المحسنين وقِسْهُمُ
بهما تجدْ هذينِ منهم أكرما
ياصاحِ خُذ علم المحبّة عنهما
إنّي وجدتُ الحبَّ علماً قيّما
أحببْ فيغدو الكوخُ قصراً نيراً
أبغض فيُمسي الكونُ سجناً مُظلما
لا تطلبنّ محبةً من جاهلٍ
المرءُ ليس يُحَبُّ حتى يُفهما
وحلاوة إن صار غيرك علقَما
أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا
أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟
مَنْ ذا يُكافئُ زهرةً فواحةً ؟
أو من يثيبُ البلبل المترنّما ؟
عُدّ الكرامَ المحسنين وقِسْهُمُ
بهما تجدْ هذينِ منهم أكرما
ياصاحِ خُذ علم المحبّة عنهما
إنّي وجدتُ الحبَّ علماً قيّما
أحببْ فيغدو الكوخُ قصراً نيراً
أبغض فيُمسي الكونُ سجناً مُظلما
لا تطلبنّ محبةً من جاهلٍ
المرءُ ليس يُحَبُّ حتى يُفهما
أيقظ شعورك بالمحبّة إن غفا
لولا شعورُ الناس كانو كالدُّما
❤6