اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد، وبارِك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد.
ليس لأحدٍ نصيبٌ من اسمه كنصيب نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- من اسمه، فهو المحمود في السماء والمحمود في الأرض، المحمود في صفاته الخَلقية وفي صفاته الخُلقية، المحمود عند أصحابه وعند أعدائه، لا يُذكر صلى الله عليه وسلم في أيّ مقام من المقامات إلا وتجدُ نفسك منجذبة إليه بالحبّ والتبجيل والتعظيم والاشتياق، تقول: محمّد فتحسّ ببرودة هذا الاسم على قلبك المهتاج لرؤيته وشفاعته، ولعلّ من إلهام الله لجدِّه عبد المطلب أن سمّاه محمّداً، ولم يكن ذلك الاسم معروفاً عند العرب، فكان هذا الإلهام الاسمي حقيقة عملية لسيرته وتطابقاً صادقاً بين الاسم والمسمى لكلّ من يُناديه ويذكره، من نشأته صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، فاللهم ألهمنا اتباع سُنته المحمودة، التي سنّها بقوله المحمود وفعله المحمود!
- هاني الصاعدي.
- هاني الصاعدي.
❤2
على مثلِ ليلى يقتُلُ المرءُ نفسَهُ
وإن كنتُ من ليلى على اليأسِ طاوِيا
خليليّ إن ضَنُّوا بليلى فَقَرّبا
لي النعشَ والأكفانَ واستَغفِرا لِيا
وإن متّ من داء الصبابَةِ أبلِغا
شبيهةَ ضوءِ الشمسِ منّي سَلامِيا
وإن كنتُ من ليلى على اليأسِ طاوِيا
خليليّ إن ضَنُّوا بليلى فَقَرّبا
لي النعشَ والأكفانَ واستَغفِرا لِيا
وإن متّ من داء الصبابَةِ أبلِغا
شبيهةَ ضوءِ الشمسِ منّي سَلامِيا
Forwarded from كُنَّاشَة الدَرعَمِيِّ
بائس أنا، كمن أُطفئ السعي في قلبه، فما عاد يرى في الحياة إلا عبثًا متكررًا ينهش روحه. أحمل بين جنبيَّ قلبًا مثقلًا، نبضاته أصداء أوجاعٍ لا تهدأ، ونظراتي تائهة في فضاءٍ لا يُجيب.
بائس أنا، أعيش كمن يسير على طريقٍ ممتد، لا يعرف إن كان له نهاية أم أنه وهمٌ صنعه الخيال. كلما رفعت رأسي للسماء، وجدتها ملبدة بغيومٍ ثقيلة، كأنها تعكس ما يعتمل داخلي من كدر.
ورغم ذلك، أتساءل: هل هذا البؤس إلا بوابة لوعيٍ أعمق؟ ألم يقل المنفلوطي إن "الآلام هي أقداح السم التي تُمزج في خمرة السعادة، فمن لم يذق طعمها، لم يعرف لذة السعادة الحقيقية"؟ ربما بؤسي هذا دربٌ إلى ضوءٍ خفي، ينتظرني إذا ما قاومت الانطفاء.
#كناشة_الدرعمي
بائس أنا، أعيش كمن يسير على طريقٍ ممتد، لا يعرف إن كان له نهاية أم أنه وهمٌ صنعه الخيال. كلما رفعت رأسي للسماء، وجدتها ملبدة بغيومٍ ثقيلة، كأنها تعكس ما يعتمل داخلي من كدر.
ورغم ذلك، أتساءل: هل هذا البؤس إلا بوابة لوعيٍ أعمق؟ ألم يقل المنفلوطي إن "الآلام هي أقداح السم التي تُمزج في خمرة السعادة، فمن لم يذق طعمها، لم يعرف لذة السعادة الحقيقية"؟ ربما بؤسي هذا دربٌ إلى ضوءٍ خفي، ينتظرني إذا ما قاومت الانطفاء.
#كناشة_الدرعمي
ماذا ينفعني من المال وماذا يغني عني يوم أقلّب طرفي حولي فلا أرى بجانبي ذلك الإنسان الذي أحبه وأوُثره، وأرى في مكانه إنسانًا آخر لا شأن لي معه ولا صلة لقلبي بقلبه؟ فكأنني وأنا خالٍ به خالٍ بنفسي منقطع عن العالم وما فيه.
😢3