اِنْتَهَتْ المَعْرَكَة..
هَوَى عَلِي الأَكْبَر..
إِنْطَفَئْتْ شَمْعَةَ القَاسِم..
قَطَعَتْ كَفِّي أَبِي الفَضْل..
قُتِلَ عَبْداللَّه الرَّضِيعِ..
جَلَسَ اَلشَّمَرُ عَلَى صَدَر الحُسَيْن..
خَمَدَتْ الأَنْفَاسُ..
حَرَقَتْ الخِيَام..
تَعَالَتْ أَصْوَاتُ اليتَامَة..
وَبَدَأَتْ حِكَايَةُ زَيْنَب عَلَيْهَا السَّلَام .
هَوَى عَلِي الأَكْبَر..
إِنْطَفَئْتْ شَمْعَةَ القَاسِم..
قَطَعَتْ كَفِّي أَبِي الفَضْل..
قُتِلَ عَبْداللَّه الرَّضِيعِ..
جَلَسَ اَلشَّمَرُ عَلَى صَدَر الحُسَيْن..
خَمَدَتْ الأَنْفَاسُ..
حَرَقَتْ الخِيَام..
تَعَالَتْ أَصْوَاتُ اليتَامَة..
وَبَدَأَتْ حِكَايَةُ زَيْنَب عَلَيْهَا السَّلَام .
عُد إلى الله
mlxlp – الشيخ عَلي المَياحي.
إذا صِرت مُتاح سيرغب بَكَ.
من يستَحق ومَن لايستحَق.
وبَعدين تخَرب القضيِه تَخرب.
حتى الوردهَ التيِ يسنشَق.
عبيرها الجَميع تفقد قِيمتها.
فَكيف بلحقائق العُليا لازم تكُون عزيز.
من يستَحق ومَن لايستحَق.
وبَعدين تخَرب القضيِه تَخرب.
حتى الوردهَ التيِ يسنشَق.
عبيرها الجَميع تفقد قِيمتها.
فَكيف بلحقائق العُليا لازم تكُون عزيز.
عُد إلى الله
mlxlp – أجبِني..!
أجبِني..!
أفي يُمنى يديك وضعتني فأفرح!
أم صيّرتِني في شِمالكَ
لأن ساءني أنْ نِلْتِني بمَسَاءَة
فقد سَرّني أني خطرتُ ببالك
أفي يُمنى يديك وضعتني فأفرح!
أم صيّرتِني في شِمالكَ
لأن ساءني أنْ نِلْتِني بمَسَاءَة
فقد سَرّني أني خطرتُ ببالك
عُد إلى الله
Photo
لَيْتَنِي ضَائِعٌ بِحَرَمِكَ فَاَلَّذِي يَضِيعُ
- عِنْدَكَ يَكَونُ خَادِمًا ضَائِعًا بِالْحُبِّ .
- عِنْدَكَ يَكَونُ خَادِمًا ضَائِعًا بِالْحُبِّ .
عُد إلى الله
Photo
يا حامِلَ النَّعشِ لَبِّث قَبلَ تَدفُنُه
لَرُبَّما عادَ للأيتامِ إن سُئلا
أما درى بل درى واللهِ قاتِلُهُ
بأنَّهُ أثكلَ الأديانَ و المِلَلا
و مَنْ يَكُنْ جودُهُ جودَ ابنِ فاطِمَةٍ
يُميتُ كلَّ الوَرى هَماً إذا ارتَحَلا.
لَرُبَّما عادَ للأيتامِ إن سُئلا
أما درى بل درى واللهِ قاتِلُهُ
بأنَّهُ أثكلَ الأديانَ و المِلَلا
و مَنْ يَكُنْ جودُهُ جودَ ابنِ فاطِمَةٍ
يُميتُ كلَّ الوَرى هَماً إذا ارتَحَلا.
مَولاِي حُسِيْن،
اشَعُر بلوحَدة وعَدم الامُانَ
اشُعرَ بأنِي ليسَ لِي احَداً
سُواكَ قَد جَفت دمُوعِي
من البَكاء لعَلُ ارُزقَ بزيَارَتك
يكُادَ يقتلنِي الحَنِيَن الىٰ قبَتك
المَنيرةَ والىٰ رائحَة ذاكَ المُكَان .
اشَعُر بلوحَدة وعَدم الامُانَ
اشُعرَ بأنِي ليسَ لِي احَداً
سُواكَ قَد جَفت دمُوعِي
من البَكاء لعَلُ ارُزقَ بزيَارَتك
يكُادَ يقتلنِي الحَنِيَن الىٰ قبَتك
المَنيرةَ والىٰ رائحَة ذاكَ المُكَان .