عقب ما كنت الهّش المتسامح واللي باسطٍ جوفه للي حواليه أنحديت أكون صلب لا يتحرك فيه ساكن ومتقوقع على نفسه ويُستحال أن يصفح ويسامح
ما أداني الضعافة ولا أداني أشوف اي أحد يتصف بها ياخي تكفى ميّز
(ناس تعزها وناس تعز نفسك عنها)
(ناس تعزها وناس تعز نفسك عنها)
ياحليل الإنسان وهو يداري حرائق جوفه ويعدي أيامه وهو يقمت كل خوفه
محدٍ عن جمرة فؤاده درى ولا عن شتات داخله كان له ذرى
محدٍ عن جمرة فؤاده درى ولا عن شتات داخله كان له ذرى
الله يلعن اليهود والصهيونيه والهقاوي وخيبات الإنسان بجميع أشكالها
المهم خذولكم شويهي تراه يبرد التسبد
المهم خذولكم شويهي تراه يبرد التسبد
تعجبني الرِقّة البالغة في جُملة (ماورانا شيء) اللي تنقال بين الأعزّاء والمُحبّين وأحسّها تعني
العمر مُتاح لك بأكمله مادُمتَ موجود
العمر مُتاح لك بأكمله مادُمتَ موجود