يحدث أن تقف وتتأمل بلا أي ردة فعلٍ تُذكر لأن المشهد أصغر من أن يستفزك وأكبر من أن تتجاهله وتمضي
من سلَّم أمرهُ لله أغناه بغير سبب وأعزّه بغير عشيرة وشرّفه بغير منصب وآنسه بغير صاحب
مهما حاولت أتقبل الاعتذار عقب الزلات تأبى نفسي!ولو أني أعز واغلي اللي يعتذر بالكلام والفعل والخ..واقدره حق تقدير وادري ان الخطأ وارد لكن داخليًا ماقدر اسامح الإنسان لين تسامحه نفسي وهذا اسوء شيء لان بتقعد تشيل الثقل بقلبك عليه وين ما لديت
كل ماهبت على قلبي نسانيس الليالي
قمت احسّب ماكسبت من الحياه وماخسرته
واتذكر كم غدالي من صديق وكم بقالي
وكم صديق حافظ بّ كرته وصد وضاع كرته
واتذكر كم غدر بي من صديق وكم صفالي
وكم صديق كل ماسند مع دربٍ حدرته
قمت احسّب ماكسبت من الحياه وماخسرته
واتذكر كم غدالي من صديق وكم بقالي
وكم صديق حافظ بّ كرته وصد وضاع كرته
واتذكر كم غدر بي من صديق وكم صفالي
وكم صديق كل ماسند مع دربٍ حدرته