مليحة
338 subscribers
441 photos
69 videos
11 files
ترفٍ ثقيله طبوعه
Download Telegram
‏سؤال اليوم،
الشرهه على..
Anonymous Poll
29%
الباب المسكر
71%
ولا على اللي ماطرق
من أجل العثور على الطريق الصحيح ينبغي أن تضيع
قد يكلفك خدش واحد في الطفولة عمرًا من الخوف ولكن لا ندرك ذلك الا بعد أن يصبح الخدش صدعًا
بعد مدة من الوقت تلاحظ انك كنت تبالغ وان ذلك الأمر كان ابسط مما تصورت
‏ارحَلْ فإنِّي في غِيابِكَ مُترَفٌ
‏إنَّ الفؤادَ لِبُعدِ وَجهِكَ يَأنَسُ
ماني ببحرٍ كل من جاني شرب من ماه
أنا صفحه من التاريخ تذكرني ما تنساني
‏تعرف المرأة كيف تضع السم في جملة مفيدة
لافرق بين الموسيقى
وصوّت القبلة
وأضناني السرى
وشكا قلبي العناء
ولكن
تلك
اقداري
ثم تأتي المدن بيننا ولن نلتقي أبدا
حتى المصادفة لن تجمعنا معا
ثم ربما يموت أحدنا والآخر لن يعرف أبدا
لا أستطيع ان افهم كيف يستطيع للأنسان أن يعيش بدون الشاي
من تعب من الفكر وقف حيث تعب فمنهم من وقف في التعطيل ومنهم من وقف في القول بالعلل ومنهم من وقف في التشبيه ومنهم من وقف في الحيرة فقال لا أدري ومنهم من عثر على وجه الدليل فوقف عنده
فكل إنسان وقف حيث تعب ورجع إلى مصالح دنياه وراحة نفسه وموافقة طبعه فإن استراح من ذلك التعب واستعمل النظر في الموضع الذي وقف فيه مشى حيث ينتهي به فكره إلى أن يتعب فيقف أيضًا أو يموت
أكون المنفرد
‏بالوقت الأول و الأخير
‏ و أدور اللي فالزمن مالا يرغبونه و أرغبه
ولا تجلس إلى أهْلِ الدّنايا
‏فإنَّ خَلائِقَ السُّفَهاءِ تُعدي‏
‏على الشباك في بالي كثير من الفضول يدور
يا كيف تضيق في عيني دروبي والفجوج وساع؟
من فرط هشاشة قلبه لو هبت ريحًا نثرته
سلوى الإنسان أنه مأجور على كل
‏آهٍ يئن بِها
‏وعزاؤه أنها دنيا
يحدث أن تقف وتتأمل بلا أي ردة فعلٍ تُذكر لأن المشهد أصغر من أن يستفزك وأكبر من أن تتجاهله وتمضي
من سلَّم أمرهُ لله أغناه بغير سبب وأعزّه بغير عشيرة وشرّفه بغير منصب وآنسه بغير صاحب