وافتح عليّ فتحًا يُذهلني اتساعه وأنرْ بصيرتي باﻷسباب والحكمة ما يملؤني قناعة وارضَ عنّي رِضًا لا أشقى بعده أبدًا وامننْ عليّ بقُرّة عينٍ غير مُنقطعة وبقلبٍ سليم وفكرٍ رحيم وكامل التسليم لكل أقدارك يارب
قد يكلفك خدش واحد في الطفولة عمرًا من الخوف ولكن لا ندرك ذلك الا بعد أن يصبح الخدش صدعًا
ثم تأتي المدن بيننا ولن نلتقي أبدا
حتى المصادفة لن تجمعنا معا
ثم ربما يموت أحدنا والآخر لن يعرف أبدا
حتى المصادفة لن تجمعنا معا
ثم ربما يموت أحدنا والآخر لن يعرف أبدا
من تعب من الفكر وقف حيث تعب فمنهم من وقف في التعطيل ومنهم من وقف في القول بالعلل ومنهم من وقف في التشبيه ومنهم من وقف في الحيرة فقال لا أدري ومنهم من عثر على وجه الدليل فوقف عنده
فكل إنسان وقف حيث تعب ورجع إلى مصالح دنياه وراحة نفسه وموافقة طبعه فإن استراح من ذلك التعب واستعمل النظر في الموضع الذي وقف فيه مشى حيث ينتهي به فكره إلى أن يتعب فيقف أيضًا أو يموت
فكل إنسان وقف حيث تعب ورجع إلى مصالح دنياه وراحة نفسه وموافقة طبعه فإن استراح من ذلك التعب واستعمل النظر في الموضع الذي وقف فيه مشى حيث ينتهي به فكره إلى أن يتعب فيقف أيضًا أو يموت