قناة
42 subscribers
4 links
مصنع عظمة
https://t.me/Qora_n1
Download Telegram
صباحُ الخَير يا وجهَ الخيرِ في صباحي، صباحُ خَيرٍ لِمن وجدتُ فيهِ أيامي المِلاحِ، صباحُ خَيرِ لمن أشرَق وَجهُهُ معَ نسَماتِ الرِّياحِ، اهلاً بِوَجهٍ عَشِقتُ لِأجلِهِ إصطِباحي، صباحٌ أُنير بِشخصٍ هاجَت لهُ جِماحي، نهارُ شِتاءٍ مع كلامِكَ حيثُ وَجدتُ إرتياحي، صباحٌ بِحُضنِكَ أنساني البَرد بإجتياحي، يا مَن في نهاري وجدتُ فيكَ راحَتي و إنشِراحي، صباحٌ لا شيء فيه غيرَكَ يُثير إنتِباهي، صباحُ خيرٍ لِمن أدمنتُ النَّظر لِوجهِهِ صباحاً قبل فلاحي.
5❤‍🔥3
عيناها أُكِنُّ لها كُل الإنتِماء، أضيعُ و نور عينِها يُرشِدُني للإستِقامة، إبتِعادُها كالفقر و روحُها كالفُقراء، تسعَد إن اتيتُها بِعرق العِمامة، في وسط الضّباب تأتي بالإنجِلاء، نقيةٌ تُزيحُ أي غمامة، أحميها مِن عَيني داخِل جَفني للإختِباء، يتبعُها قلبي و فيهِ إستحقت الإمامة، متكامِلةٌ كأنّها مُنزّهَةٌ مِن كل أخطاء، تسجُنها أضلُعي و لها فيها إقامة، نورٌ مُنزل في دُنيا أشقياء، اردتُها أن تكون لي مدينتي المُستدامة، سبقَها الكثير لكِنَّها كانَت الإرتِقاء، لِحياتي هي أهمُ من الهواء، تنثُر السَّعادةَ و السّرور بإبتِسامة.
8
على رأسِها كديباجٍ أسودٍ معتلِ، يتطايرُ سوادُهُ مع الريَّاحِ كشرِاعِ مُسدَلِ، لا أُشيحُ عنها ناظِري و ليسَ لي مِن مُعذِلِ، إبداعُ خَلقِ الخالِق فيها ينجلي، عينُها حادةٌ أصابتني كضربةِ مِنجَلِ، نَظَرَتْ إلي فأصابتني في مقتلِ، أُجيدُ الخِداع لكن بجمالِها كل خُدعِها تنطلِ، أمامها خرَّت شكوكي بيقينٍ مُعضِلِ، وقع الهوى فيها مُسرِعًا دون تمهُلِ، جلعتني هائمًا لا شيء غير حديثها يثير تهلُلِ، أُبادِر نحوها فالثِقل أمامها لم يتحمَّلِ أُحاوِلُ التَّقرُّبَ مِنها بِأيِّ عِلَّةٍ مُتعَلِّلِ.
7
ايا نجمةً إرفعيني دعيني أرى قمَرِي، لم نجتمِع في الدِنيا لعلَّنا في السَّماء نجتَمِعُ، مِنهُ قرِبيني لأُمعِن فيهِ نظَرِي، لم تحمِلنا الأرض لعلّنا في السَّماء نرتفِعُ، تمنّيت ليتَ البَدر كان قدَرِي، اتثاقل كل شيءٍ إلا اليهِ اندفِعُ، أُسابق الجِياد نازِعًا عن نفسي حذَرِي، اتركُ الأفلاكَ و القمر انتزعُ، اخطُو إليهِ راسخٌ أثري، و نورُ نابِهِ بين الأجرام يَلتَمِعُ، أُراقِب الفضاء حين السَّمَرِ، كونٌ و أقمار لكِن بِغيرِ قمَري لا أقتنِعُ، لا اهتَني لو لم يكُن قُربُهُ ظَفَري، بعيدٌ لكِن لِوصولِهِ لا أرتدِعُ، فكأن خُطاي إليهِ سكينةٌ في دُجى السَّحَرِ.
❤‍🔥33
ترميني بِرُمحٍ لماعٍ مُظَفَرِ، أمامها أكون كما يكون الأسير المكبلِ، أفقِدُ نفسي أمامها و مَن يراها يجِد فيها مبرِرِ، راكِزٌ حتى أجِد أمامي الصَّغير المُدللِ، تغيبُ عنِّي لِبِضعٍ فتُشعِرُني بِشُعُور الفاقِد المُكدَّرِ، أحزَن لكِن حديثُها يُثير تهلُلِ، أذوبُ حين ترمُقُني بِحاجِب و رِمشٍ مُغزَّرِ، ترمي رِباط رُمحِها فإذ بِهِ ينهَمِر كشِراعِ مُسدلِ، لا لوم لي إن كان الجَميل أمامي في الجمال مُبذِرِ، أستطيعُ الوَصف لكِن أستَحي وصفَها بِوَصف عُديٍّ لإبنةِ المُجَلِلِ.
5❤‍🔥2
نبتَغي نفسَ الشّيء لكِن لا نملِك عصا موسى، نشَق البَحر بِرِحلةٍ لِذاتِ اليَباب مَعكوسة، الهَرب مِن أرضٍ طيِّبةٍ لها قيادةٌ مَنجوسة، أرض ثراء لَكِنَّها لِأبناء المَصير مَخصوصة، أُشيرُ لِلشيء بِالشيء بِطريقةٍ مَحسوسة، فما ذنبُنا إن كان الدُب شَبِع مِن العسَل و أجسادُنا هي المقروصة، وجدنا الحَصيرةَ حينما أخذوا الشّوارِع مَفروشة، أنرتُ الشمع بينما أنوار السَّماء لهُم مرصوصة، لا تركُنوا لِلذين ظلَموا فعدم الصَّمت بِذرةٌ بِداخِلي مغروسة، تقاسَموا ما بِالأرض حتّى صار لهّم بداخِلِها قِسمةً مَحصوصة.
6
أحتاجُكِ بِقُربي و رأسُكِ على أكتافي، تكونِين قريبةً مِنِّي و أنفاسُكِ تُشارِك النَّفَس أنفاسي، بِحُضني تمنَعين عنِّي برد زمهَريرِ شِتاءٍ قاسي، نُشاهِد السَّماء بِقمَرٍ لا يُقارنُ بِكِ ولا يُكافي، نُكافِحُ الأرض بِما رَحِبت ولا شيء غير نظرةِ عينيكِ توافي، اسعَدُ إنسانٍ في الدُنيا بِوجودِكِ و مهما فعلتُ لكِ لا أوافي، أنتِ العِلاجُ و الدَّاءُ إن تُجافي، أمسِكِ بيدي أكون معكِ ضِد الجَميع فلا تخافي، أُخَلِدُكِ في حَديثي و أجعلُكِ نُصوصاً بِالقوافي، اطعَمُ مَذاقٍ بِقُبلةٍ فمِن إنصافِكِ أن لا تُعافي، وجدتُ فيكِ كُل حصَادي بعد سنينٍ عِجافي.
8
وجَدتُكَ ترَكتَني في منامي، أفقتُ باحِثاً عنكَ لِأزيد وِصالكَ بِوصالٍ ثانِ، كَرِهتُ النَّوم خائفًا، أن أجِد في المنامِ حقيقةً بِغيرِ زمانِ، أبحثُ عن عُمرٍ مديدٍ معك، فليس لِمنامٍ أن يسلِبَك بِغيرِ أوانِ، فأصبحتُ مُحارِباً جفوني، أُكمِلُ العُمر معك بيُقظانِ، لأجمَع معك الذِكريات أحفَظُها، بِعقلٍ و قَلبٍ ولهانِ، فأجلِسُ مُحدِّثاً مَن يراني عنك، فإن حُبَك فاضِحٌ مُرهِقُ الكِتمانِ، و أزرَعُ حُبي لك بين النُّجوم، فإن غِبت لِوهلةٍ أجِدُك سماءًا بِذاتِ المكانِ، فيا مَن أوقدت في القَلب ناراً، وجدتُ في نارِك الدِفئ دون الدُّخانِ، فإن حان يومٌ كان فيهِ الفِراق مَحتوماً، سأنامُ العُمر سَعيداً بِوجودِك في منامي.
11
أنتِ لي كما الشَّمس، تُعطيني الدِّفء و معهُ النُّور، و أنتِ لي كما القمر، في عَتمتي تكونين الأُنس و السُّرور، تَسحبينَني لِصلاحِ حالي، كما لو كنتِ توبةً بَعد فُجور، رَفيقةٌ لِلدرب طوال المَسير، تَجبِرين الجُّروح قبل الكُسور، فما أجِدُ لِلدُنيا مِن نَكهةِ، إن لَم يكُن لِوجودِكِ حضور، بحثتُ عَن الحياةِ سابِقاً، لكِن لَم أعرِف قبلكِ الشُّعور، يُقال ناقصةُ عقلٍ و دين، لكِنَّكِ أنتِ مَن أحكَم عقلي و أكمَل نِصف دِيني المَهجور، أُخفيكِ داخِل عيني بين جَفني، فإنّي مِن بين النَّاس مُحِبٌ غيور.
8
إشْتَكِ فِعلِي إلَي، إرْمِي بي حُزنَكِ وَلَو كان حُزْنُكِ عَلَي، واجِهِيني بِهفَوَتِي لِنَسْتَطِيعَ التَّخَطِّي و المُضِي، حَدِّثِينِي إِن فَعَلتُ أَمراً لِتَكُونَ ذِكرَى مَصِيرُهَا الطَّي، كَلِّمِينِي وَاضِعَةً كَفَّيكِ بين يَدْي، عَكِّرِي صَفْوِي إن حَزِنْتِ فَمَا نَفْعُ سَعَادَتِي إن حَزِنَ أغْلى مَن لَدْي، اِهْمِسِي لِي بِكُلِّ سِرِّكِ ولا تَتْركي بينَنَا أمْرًا خَفْي، إقْتَرِبِي دُونَ حَذَرٍ فإنَّ إقْتِرَابَكِ يَفُكُّ كَربَتِي إن ضَاق بِي، أَقبِلِي وَاضِعةً عَينَيكِ نِصابُ مُقلَتَي، نادِرةٌ و لَإنّي لِنُدرَتِكِ لَمُقْتَنِي، هاتِ حُزْنَكِ لِتوَطِّنِيهِ بين ثَنَايَا أضْلُعِي، لا تَكْبَحِي جِمَاحَ نَفْسِكِ عَنِّي وَلا تَردَعِي، إني في كُل وَقتٍ بِقُرْبِكِ فَلا تَجْزَعِي.
6
إقتَرَبتُ مِنها حتَّى صارَ ثَغرُها لِثامًا لِثَغري، فكانت كما لو أن الثَّغرَ كان مُسْكِرِ، فصِرتُ مُدمِنًا لها كي لا يكونَ مذَاقُها مُهدَرِ، ضَمَمتُها بارَداً لِأتنفسَ مِسكَ الغِزلانِ غازيًا لِصدري، نذرتُ أن أُرافِقها العُمر فعشِقتُها وافيًا لِنَذْري، فَدَنوتُ مِنها مُقَبِلًا خَدَّها الأحمَرَ كما التُّفاحُ المُزَهَّرِ، و أغمَضتُ عيني فصارَت في دُجى الجُفونِ كبَدرٍ مُتبَدِّرِ، فتراقَصَت أنفاسي أمامَها كما الليثُ المُتَزَمْجِرِ، و ثارَت مُهجَتي بين يديها كما يَفُور البُركانُ المُتَفجِرِ، أقِف ناظِراً لِمَبسَمِها فلا أجِدُ لِوصفِهِ وصفًا مُعَبِرِ، فأجِدُ نَفسي خائرًا امام الرِّيمِ بِعينيها، فترميني بِنُورٍ وضَّاحٍ يَخْرُجُ مِن مُقلَتِها كما البَرقُ المُهَدِّرِ، و تُداعِبُ سَجيَّتي بِصوتِها، إذ تتغنَّى بصوتٍ لها وحدها فِي الغِناءِ مُسخَّرِ، فتُشعِلُ النارَ بِفؤادي إن ظفَّرَت شعرَها، و تصيبُني برُمحِ من الحَريرِ المُسعَّرِ، فتُرخي لِجامَهُ ليكونَ سيلًا من سوادٍ لماعٍ مُنَثَرِ.
9
في مثل هذا اليوم قبل 10 سنوات فتحت اول قناة ليا فتيلي
20/4/2016
3
هيَ الحُب الذي دونما عِلمٍ أحبَبْتُه، نورُها كان لي الشَّمسَ في نهَارِي الذي أشرَقتُه، هيَ مَن سينطُقُ بإسمِها القَلب إن أنطَقتُه، أعْطيها ما لا أُعطيهِ غيرَها، أهديها العُمر ليس فقط السَّبت أسلفتُه، هيَ نِتاجُ سَعيِّ العُمر و كُل الخير الذي إقترَفتُه، سَخرتُ لها سِنيني و الدَّربَ الذي سلَكتُه، هي كُل الأبوابِ أمامي ولو كان مُغْلقًا ما تركْتُه، أضرِبُ الشّبابيكَ و الجُدران و لا اتركُ بابً ما طرقتُه، إن إكتسبتُ حُبَها بِقلبي، فلا أحتسِب من بَعدِها أي إخفاقٍ أخفَقتُه، فإن سألوا فؤادي عنها، لقال أنهُ لا شيءَ غيرَ نوالِها اردتُه.
12
مَرَّ طَيفُكِ أمامي كأنَّهُ كُلُ ما أتمنَّى، وجدتُ في غرامِكِ اللذةَ في المعارِكِ، فإن الحرب لِنواِلكِ كانت كنوالِ الحور داخِل الجَنَّة، بحثتُ عَنكِ في كُلِ مكانٍ فلا راحةَ دونَ جِوارِكِ، فإن عدتِ بَعد الغياب أعدتِ الرُّوح و الحياةَ بعدما وهَنًَ، فنطقت لكِ الأنام حتَّى صارَت الحُروف تركَعُ خُشوعا لِذِكراكِ، ففي النَّظر إليكِ نَصيبي مِن السَّعادةِ و الحَظ بِكِ منَّ، فإني وجدتُ ما يستَبيحُ صمتي في مُحياكِ، يترُكُني مُحدِثًا ذاتي كمُتيمٍ بِحُبِكِ جُنَّ، و وَجدتُ بِقُربِكِ الدِّفء حينما أُعانِقُكِ، فلا بَرد لِأضلُعي مهما رجفنًَ، فإن وَجدتِني يومًا مُتمتِمًا أمامكِ، فإنما أُرَدِدُ الدُّعاء لإنتَصِر لِقَلبٍ بإسمِكِ يتغنى.
8
سأُخفِي شَمسي لَديك تَحت الهُدوب، فلا يُشرِقُ عَليَّ نهارٌ طالَما أنت بَعيد، فإنِّي عالِمٌ أن كُل وَقتي بِدونِكَ غُروب، فإن العُمر دونك كشِتاءٍ مُثلِجٍ، و بِقُربِك فقط هذا الثَلج يَذوب، جعَلت مِن القلب لك عبداً مَملوك، إن لَم يكْن لك فهو عَن العِشقِ يتوب، فكيفَ تريد بالإبتِعادِ أن يتوب القَلب عَن الهوى، و إسمك بين النبِضاتِ مكتوب، تَغيب لحظةً فكأن غيابُك صبرُ دَهرِ ، و قَطعُ دُروب، بِمُرورِ طَيفُك تَتنفَسُ مُهجَتي، فإن بِإبتِعادِك يبقى القُلب ذابِلًا شَحوب.
❤‍🔥5
قابَلَتني تَرفَعُ غِطاء رأسِها، فإذ بِهِ الليل ينهَمِرُ مع لمعَان نُجُومِهِ، فكأن السَّماء أمامي أرسلَت بَدرَها، و قَد اِسْتَقرَّ البَدر بِوجهٍ أبيَضٍ نوّار بين سَواد خُصولِهِ، إن كانَت امامي قلعةٌ لهدمتُ أبوابَها، لكِن وَجدتُ أمامي ظَبيًا أرداني قَتيلًا بِعُيونِهِ، لَم أجِد أمامَهُ مُستطَاعَ حَربٍ، خارت قوَّتي أمامهُ دون السَّيفِ و طُعونِهِ، جُرِرتُ مُكَبلاً لِسِجني راضيًا، فأنَّنِي مَن إختَرتُ الأسرَ تحتَ جُفُونِهِ، فلا أعجَبُ مِن قاتِلٍ أرداني دون سِلاحٍ، و أعجَبُ لِنفسي التوَّاقةِ لِسجونِهِ، و لم يعُد العُمر عُمرًا مِن بَعدِهِ، بِقُربِهِ اعيشُ و دونَه أجِد في العِمر شُجونَهُ.
5
صَادتني قَبلَ أن تَرمي الشَبَك، أصابَتني قًبل أن تضَع الشَّرَك، رمَتني بِسِهام عَينيها، و قَلبي بين الرِّمش و الرِّمش إرتبَك، لا تَدري أنَّها قَبل أن تَرمي أصَابت، كُنتُ صيَّادًا لكِن فَريسَتي هيَ مَن إصطادَت، رأيتُها قَبل أن تراني لكِن تِلك الرَميةُ عليَ إستحالَت، كنتُ هَزيمًا لكِن بعد أن رمَتني بِرِمشٍ مُكَحَلِ، وجدتُ الهزائم عليَ توالَت، لَم أستطِع بعدَها فكَ وِثاقٍ غيرَ مَوجودٍ، فكانت النَّجاة مِنهِ لي هلاكًا، فإن كان الحُب قَيداً، فإنَّ قَيدي بَين رُمُوشِ عَيناكِ، و قَد وَجدتُ في الأسر لذةً عِندما صِرتُ سَجينًا في هَواكِ.
5
وضَعتُ العالم بِكَف و أنتِ بِكَف، كفٌ حَمَلَ العالم وضعتُكِ فيهِ ولم يكْف، أثقَل ساعِدي ثِقَل حُبِكِ ولم يكُف، أمطرت سمائي بِقُربِكِ ربيعًا لا يجِف، مال لكِ الهوى و القَلب عِندَكِ لم ينصَرِف، أُتابِعُ طريقَكِ و عَن قُربِكِ لم أنحَرِف، تَسحبينَني و لِغير تيّارِك لا أنجَرِف، كأنكِ شجرةٌ لا تنتهي مهما كُنتُ أقتَطِف، أشبَعتِ مُهجَتي فلا بَرد بعدها ولا أرتَجِف، وجدتُ بِكِ إبداع الخَالِق و أمام عَينيكِ صِرتُ أعتَكِف، إنجازُ عُمري كان حُبَكِ و بغير عِشقِكِ لا أعتَرِف.
6
أحببتُها وإن كان حبًّا من طلاسمِ، جَمَعتْ كلَّ نسوةِ الأرضِ فيها ولا تُقاسِمِ، كأنَّ الحُسنَ مُحيّاها قد تجلّى دونَ مُزاحِمِ، تمشي فتخجلُ من خُطاها زهور البستان كأنّها زهرةٌ بإزدِهارٍ دائم، تَضحكُ فيذوبُ الليلُ من الخَجَلِ، و تُنيرُ في عُمري كلَّ قاتمِ، و ترمقُني بِطرفِ عينٍ ساحرٍ، فأصيرُ بينَ الرِّمشِ و الرِّمش هائمِ، عرفتُ المعارِك في حياتي سابِقًا، لكن قبلها لم اعلم معنى المغانِم، صارَت دَعوَتي الاولى أضمُّها في الدُّعاءِ سِرًّا، دعوةَ المشتاقِ الصائمِ، لو خُيِّرتُ بينَ مُلكِ الدُّنيا و بين مِلكِها، لإخترتُ إمتِلاكها ولا أُساوِم.
6
يالله صباح مبارك