" ستأتيك تلك اللّحظة التي تقول فيها بكُل مشاعرِ قلبك المُبتَهِج : هذا عوض الله الذي جبَرني ، هكذا عوض الله إذا أتى يُنسيكَ ماقد فُقِد ، ويعقبُ كلّ تلك المرارةِ فيضٌ من الحلاوة ، إنّهُ الله ".
قال ابن مسعود : " إنَّ هذه القلوب أوعيةٌ ، فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره ".
اللهم ارحم من اصبحوا في ودائعك ، وبرد على قبورهم ، واعف عنهم ، واجعلهم مكرمين في جناتك