اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ﴾
(وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
نحمل الهم، ونفكر كثيراً، ونتألم لبعض التفاصيل ويظل الإنسان معدوم الحيلة، ،عاجزاً حتى عن نفع نفسه ! فإذا وكل أمره إلى الله: شرح صدره وكفاه ما أهمه وتولاه وأحسن تدبيره
نحمل الهم، ونفكر كثيراً، ونتألم لبعض التفاصيل ويظل الإنسان معدوم الحيلة، ،عاجزاً حتى عن نفع نفسه ! فإذا وكل أمره إلى الله: شرح صدره وكفاه ما أهمه وتولاه وأحسن تدبيره
قال رسول الله ﷺ : "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ،
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ،
مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ،
مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"
« والمرءُ تائهٌ بين إقبالِه على شرِّ يظنُّهِ خيرًا ، وإعراضِه عن خيّرِّ يظنِّه شرَّا ، والسّعيدُ مَن كانت خيرة اللّه له أحبّ إليه من خيرتِه نفسِه »
مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يذْكُرُ رَبَّهُ ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ : ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه"
ضحاك يا أواب
ضحاك يا أواب
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
"والله يختصُّ برحمته من يشاء"
يُخبرنا الله تعالى أنه إذا شاء أن يختصّ أحدًا بالرزق والتوفيق، وبالفتوح وعطائه المدهش.. فلا رادّ لأمره ولا فضله! حتى لو عدمت أسبابه، ولو عارض ذلك أهل الأرض أجمع، سيحدث رغم كل شيء لأن الله القدير شاء أن يكون، وهو الذي يختصّ برحمته من يشاء🤍
يُخبرنا الله تعالى أنه إذا شاء أن يختصّ أحدًا بالرزق والتوفيق، وبالفتوح وعطائه المدهش.. فلا رادّ لأمره ولا فضله! حتى لو عدمت أسبابه، ولو عارض ذلك أهل الأرض أجمع، سيحدث رغم كل شيء لأن الله القدير شاء أن يكون، وهو الذي يختصّ برحمته من يشاء🤍
قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم"
تــذكـيـر صـيـام الاثنين
تــذكـيـر صـيـام الاثنين
غنيمة الصباح التي لا تبور
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قَالَ: قالَ رَسُول اللَّه ﷺ: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبِحُ العِبادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا "
متفقٌ عَلَيْهِ.
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قَالَ: قالَ رَسُول اللَّه ﷺ: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبِحُ العِبادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا "
متفقٌ عَلَيْهِ.